المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ســالــب


أحمد فؤاد
28-10-2007, 08:42 AM
"سـالـب"

قصة قصيرة جداً


رغم أنه يقف بجانب أخيه ..
و رغم أن جميع العائلة تقف جوار بعضها البعض ..
إلا أن تجمّعهم كان بلا قيمة .
إشارة " سالب " بينهم ،
تقف ساخرة ... منهم. !!!


أحمد فؤاد

جوتيار تمر
28-10-2007, 09:45 AM
العزيز احمد..
سالب..الاختزال جاء سمة بارزة في العمل كضرورة نصية حكمها حجم النص مقارنة بالكم الكبير من المعاني التي يريد القاص ايصالها للمتلقي بهذه الموضة القصيرة.. لغة العمل لغة سلسة مباشرة غير متكلفة ولا مصطنعة.. اعتمدت العبارات القصيرة.. (كبسولات).. او ما يسمى الومضات الفلاشية السريعة..البليغة التي تمنح العقل لدى المتلقي الكثير من الوقت ليفكر ويبرز احتمالاته..ويغوص في اجواء القصة..ويخرج مفاهيمه الشخصية.. والرمز هنا جاء مبعثا لهذه الحالة..والموقف انما تبنى على السالب..لذا دائما النتائج لاتتخطى السالب في الواقع.
دمت بخير
محبتي لك
جوتيار

ريمه الخاني
28-10-2007, 10:28 AM
نعم دعني اصفق لك ولبراعتك.
تعيش الفرقه والانانيه في وجداننا ونحن نحاول أن نقدم انفسنا بأحلى صورة.
ولكن مازلنا نبتعد ونبتعد من حيث التقينا مرض عصري جدا.
دمت مبدعا

يُمنى سالم
28-10-2007, 11:36 PM
الأستاذ أحمد فؤاد

وكم من إشارات السالب التي تبدو بيننا..

تحيتي

أحمد فؤاد
31-10-2007, 01:46 PM
العزيز احمد..
سالب..الاختزال جاء سمة بارزة في العمل كضرورة نصية حكمها حجم النص مقارنة بالكم الكبير من المعاني التي يريد القاص ايصالها للمتلقي بهذه الموضة القصيرة.. لغة العمل لغة سلسة مباشرة غير متكلفة ولا مصطنعة.. اعتمدت العبارات القصيرة.. (كبسولات).. او ما يسمى الومضات الفلاشية السريعة..البليغة التي تمنح العقل لدى المتلقي الكثير من الوقت ليفكر ويبرز احتمالاته..ويغوص في اجواء القصة..ويخرج مفاهيمه الشخصية.. والرمز هنا جاء مبعثا لهذه الحالة..والموقف انما تبنى على السالب..لذا دائما النتائج لاتتخطى السالب في الواقع.
دمت بخير
محبتي لك
جوتيار



الأديب الناقد / جوتيار تمر

صدقني مرورك أسعد به لدرجة تفوق تصورك ، أتمنى أن تكون قصتي القصيرة قد حازت على إعجابك ، و أتمنى أن تكون زائراً دائماً لحروفي المتواضعة ، فنقدك و قلمك الأحمر أحب أن اراهما في مواضيعي.

كل التقدير

أحمد فؤاد

سعيد أبو نعسة
01-11-2007, 10:58 PM
أخي الكريم أحمد فؤاد
إشارة سالب إشارة إيجابية أحيانا إذا قيست بما ينتج عن ضرب القيمة بصفر
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديثه الشريف الذي نهايته :
.... أنتم يومئذ كثير و لكنكم غثاء كغثاء السيل .
دمت مبدعا

أحمد فؤاد
08-11-2007, 09:02 AM
نعم دعني اصفق لك ولبراعتك.
تعيش الفرقه والانانيه في وجداننا ونحن نحاول أن نقدم انفسنا بأحلى صورة.
ولكن مازلنا نبتعد ونبتعد من حيث التقينا مرض عصري جدا.
دمت مبدعا

الأخت الفاضلة / ريمه الخاني

صَدقتِ يا أختاه ، فالفرقة و الأنانية و حب الذات ، من أخطر أمراض العصر ، و لكننا نحتاج لطبيب نفسي مُحنّك ، كي يُقنعنا أننا مرضى ، و ليس كما يحلو لنا أن نُصوّر حالتنا بأننا .. عائلة واحدة.!!!!

نعم .. مازلنا نبتعد ، و لهذا نحتاج هذا الطبيب و بشده ... المهم ألا يكون الطبيب من خارج هذه العائلة ... كالعادة.!!!


تقديري

أحمد فؤاد

سامية فريد
08-11-2007, 11:34 AM
االأديب / احمد فؤاد
هو اختصارا واختزالا

يدفع بقوة الى عمق المعنى والفكرة

رائع حتى اختيارك لأسم قصتك اختيار ذكي

تحياتي وتقديرى لك

أحمد فؤاد
24-11-2007, 11:41 AM
الأستاذ أحمد فؤاد

وكم من إشارات السالب التي تبدو بيننا..

تحيتي



الأخت الأديبة / يُمنى سالم

أشكركِ لمروركِ الدائم الرقيق.

لكِ كل الود

أحمد فؤاد

د. نجلاء طمان
24-11-2007, 01:17 PM
ومضة فلاشية مكثفة ومركزة جاءت ساطعة قوية أغشت العين وأجبرتها على أن تغمض قليلا, ربما نبهت النفس لوجود منحنى سلبى شطط بنا جميعا على السواء. إشارة "-" وعنوان رائع لفكرة أكثر روعة, السلبية وخط طويل طويل أصبح يفصل الكل عن الكل. إشارة سالب ولا أدرى متى تستحيل إشارة موجب"+" لكل أفكارنا ومواقفنا ؟؟؟؟.

دمت مبدعا في الفلسفة

د. نجلاء طمان

عماد تريسي
24-11-2007, 02:55 PM
رائعة هذه الرمزية الجميلة أيها الأديب الرائع ,

برمزيتها اختصرت حالة مرضٍ تفشت بشكلٍ مخيف في الكيانات الأسرية و للأسف .


بوركتَ أخي الكريم


مودتي

أحمد فؤاد
02-12-2007, 11:22 AM
أخي الكريم أحمد فؤاد
إشارة سالب إشارة إيجابية أحيانا إذا قيست بما ينتج عن ضرب القيمة بصفر
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديثه الشريف الذي نهايته :
.... أنتم يومئذ كثير و لكنكم غثاء كغثاء السيل .
دمت مبدعا


الأستاذ الكبير / سعيد أبو نعسة

الإشارات هي مدلولات تقوم بتسليط الضوء على الخلاصة.

و الإشارة السالبة لن تستحيل لموجبة إلا بجمع " السوالب " ببعضهم البعض ، و الجمع تجمّع ، و التجمّع اجتماع ، و الإجتماع إتحاد ، و الإتحاد قوة.

أما إذا ضربنا الإشارات السالبة سنتج إشارة موجبة أيضاً ، و لكن ناتجة عن الضرب فستصبح موجة فقط لمجموعة من السوالب لا يهمها سوى زيادة الإشارة السالبة لأقصى الأرض من أطرافها.

و إذا ما ضرنا السوالب في الصفر ... فستكون النتيجة صفر. أي كما قُلت سابقاً....كغثاء السيل.


لك تقديري

أحمد فؤاد

محمد سامي البوهي
02-12-2007, 03:10 PM
الأديب الكريم / أحمد فؤاد

سالب ...

هو رمز للنقصان ..
وهو رمز للنفور ..
وهو رمز للبعد ...
وهو رمز للفرقة ..

رائع جداً ، أن تربط كل هذه الدلالات بتمثيل مكثف ، لتلك العائلة الكبيرة ، التي لا تغني كثرتها ولا تسمن من جوع ، طالما أن الفرقة والإختلاف بينهم ...

ولكن هل ما كتب ينتمى إلى مملكة القص ..؟

قصة ...
تأمل معي يا أخي الكريم الكلمة ، ستجد بها من السكون ما يستدعي الاستعداد التام ، والتريث التام ، للجلوس المستكين أمامها لإستحضار شهية الإمتاع ، والتذوق ، والعيش مع الأحداث ..
ويا حبذا لو تخلل ذلك كوب من الشاى ، وبعض الحبوب المسلية ، و ربما الاضجاع على أريكة للشعور بكامل الراحة ، و خفض الأضواء ، وارتداء ملابس بيتية مريحة ... وذلك كله استعدادا لقراءة ، أو مشاهدة ، أو الاستماع لقصة ... تتمنى أنها لا تنتهي ..

وأظنك معي يا أخي العزيز ، أن ما يدعى بفن القصة القصيرة جداً ، لا يتحمل حيزه أبداً كل هذه الاستعدادات ، أو جلب المتعة التامة للقارىء أو السامع أو المشاهد ...

أرجو ألا أكون قد تسببت في إزعاجك ...
يومك سعيد

محمد

أحمد فؤاد
02-12-2007, 04:29 PM
الأديب الكريم / أحمد فؤاد

سالب ...

هو رمز للنقصان ..
وهو رمز للنفور ..
وهو رمز للبعد ...
وهو رمز للفرقة ..

رائع جداً ، أن تربط كل هذه الدلالات بتمثيل مكثف ، لتلك العائلة الكبيرة ، التي لا تغني كثرتها ولا تسمن من جوع ، طالما أن الفرقة والإختلاف بينهم ...

ولكن هل ما كتب ينتمى إلى مملكة القص ..؟

قصة ...
تأمل معي يا أخي الكريم الكلمة ، ستجد بها من السكون ما يستدعي الاستعداد التام ، والتريث التام ، للجلوس المستكين أمامها لإستحضار شهية الإمتاع ، والتذوق ، والعيش مع الأحداث ..
ويا حبذا لو تخلل ذلك كوب من الشاى ، وبعض الحبوب المسلية ، و ربما الاضجاع على أريكة للشعور بكامل الراحة ، و خفض الأضواء ، وارتداء ملابس بيتية مريحة ... وذلك كله استعدادا لقراءة ، أو مشاهدة ، أو الاستماع لقصة ... تتمنى أنها لا تنتهي ..

وأظنك معي يا أخي العزيز ، أن ما يدعى بفن القصة القصيرة جداً ، لا يتحمل حيزه أبداً كل هذه الاستعدادات ، أو جلب المتعة التامة للقارىء أو السامع أو المشاهد ...

أرجو ألا أكون قد تسببت في إزعاجك ...
يومك سعيد

محمد





الأخ الأديب الكبير / محمد سامي البوهي

أشكرك على تعليقك الراقي ، و لكن مع احترامي لرأيك فأنا أختلف معك. دعني أجيبك أولاً على سؤالك

ولكن هل ما كتب ينتمى إلى مملكة القص ..؟


نعم ... إنه ينتمي إلى مملكة القص. بالرغم من المساحات الزمنية بين الأنواع القصصية المختلفة و لنأخذ مثالاً ( الرواية و القصة القصيرة و القصة القصيرة جداً ) و دون أن أذكر الفارق ، فإنه من الواضح حجم المساحات الزمنية في كل من الأنواع الثلاثة ، و لكن أسلوب القصّ هو المختلف. فمثالك الذي أوضحته بالإستعداد التام لاستحضار الشهية .. إلخ ، هو غالباً يحدث في مُعظم الأعمال الأدبية التي تتطلب تركيزاً و "مزاجاً رائقاً" ، بيد أن الرواية أو القصة الطويلة بالفعل يُشحذ لها الإهتمام الكافي كوجبة شهية ترتقب التهامها.

و من تلك النقطة استشعرت تلميحك الرافض لفن القصة القصيرة جداً ، لتدخل تحت لواء فن القصة ، و بالطبع لك كامل الحرية في إبداء وجهة نظرك ، و لكن أيضاً أحب أنا أيضاً أن أوضح وجهة نظري.

دعنا نتعرف على تعريف القصة القصيرة جداً

القصة القصيرة جدا جنس أدبي حديث يمتاز بقصر الحجم والإيحاء المكثف والنزعة القصصية الموجزة والمقصدية الرمزية المباشرة وغير المباشرة، فضلا عن خاصية التلميح والاقتضاب والتجريب والنفس الجملي القصير الموسوم بالحركية والتوتر وتأزم المواقف والأحداث، بالإضافة إلى سمات الحذف والاختزال والإضمار.


حسناً ... ها قد وضعنا يدنا على أول الطريق ، نأتي بعدها لمواقف النُقّاد سواء المؤيدين أو المُعارضين

نلاحظ أن النقاد قد اتخذوا ثلاثة مواقف مختلفة وهي نفس المواقف التي أفرزها الشعر التفعيلي والقصيدة المنثورة و يفرضها كل مولود أدبي جديد وحداثي؛ مما يترتب عن ذلك ظهور مواقف محافظة تدافع عن الأصالة وتتخوف من كل ماهو حداثي وتجريبي جديد، ومواقف النقاد الحداثيين الذين يرحبون بكل الكتابات الثورية الجديدة التي تنزع نحو التغيير والتجريب والإبداع والتمرد عن كل ماهو ثابت، ومواقف متحفظة في آرائها وقراراتها التقويمية تشبه مواقف فرقة المرجئة في علم الكلام العربي القديم تترقب نتائج هذا الجنس الأدبي الجديد، وكيف سيستوي في الساحة الثقافية العربية ، وماذا سينتج عن ظهوره من ردود فعل، ولا تطرح رأيها بصراحة إلا بعد أن يتمكن هذا الجنس من فرض وجوده ويتمكن من إثبات نفسه داخل أرضية الأجناس الأدبية وحقل الإبداع والنقد.

و المُعارضين هُنا لجنس القصة القصيرة جداً كان لإيمانهم بأ هذا الفن يعارض مقومات الجنس السردي بكل أنواعه وأنماطه.


كما أن القصة القصيرة جداً لم تخلو من العيوب و المشكلات ، و لعلّ أبرز تلك العيوب هي افتقاد الحدث المركزي، وانفلات اللحظة القصصية، حيثُ ينبغي أن تكون القصة القصيرة جدا متماسكة وثرية من حيث البناء والدلالة، وتُعطينا الإشباع الفني الذي نشعر به عقب قراءة لأي تجربة فنية صادقة في فنون القول .


أنقل لك بعض الآراء

إلا أن استطاعت القصة القصيرة جداً خلال فترة تُعتبر قصيرة نوعاً ما أن تتخذ موضعاً بين الأجناس الأدبية على الرغم من معارضة بعضهم لها كجنس أدبي مستقل استطاع مؤيدوه في سوريا أن يستمروا في عقد ملتقاهم السنوي ليكون فرصة لقراءة ما هو جديد على هذا الصعيد .

دمشق - الوطن

الناقد د.سمر روحي الفيصل: يعتقد أن القصة القصيرة جداً تشهد الآن إقبالاً كبيراً، ولكنه يرى أنها بعد هذا الإقبال ستمر بمرحلة بطيئة إلى أن تصل إلى مرحلة تقديمها فناً (جمالياً) وبعد ذلك ستترسخ مع غيرها من الأجناس الأدبية النثرية فناً أدبياً شائعاً عادياً ومستمراً .

يرى د.الفيصل كذلك أن الاهتمام بالقصة القصيرة جداً ليس موضة أو موجة ستمر بمرحلة فوران ثم تنتهي، وإنما يرى أن القصة القصيرة جداً لاقت رواجاً وتأييداً من كثير من الكتاب والقاصين، أما عيوبها الحالية التي يتمنى تلافيها مستقبلاً فهي تكمن في عدم وضوح الحدود بينها وبين أجناس أدب قريبة منها .

نفس المصدر



د.يوسف حطيني: يقول انه متفائل جداً بمستقبل القصة القصيرة جداً في حال توفر لها كتّاب متميزون، ولكن ضمن الظروف الحالية يرى د.حطيني أن هناك كتّاباً نجحوا في كتابة القصة القصيرة جداً بامتياز في سوريا والسعودية وبقية الدول العربية، وغالباً ما يشاركون في ملتقى القصة القصيرة جداً الذي نقيمه في دمشق كل عام، خاصة كتّاب من السعودية .

ويشير د.حطيني إلى بعض العيوب التي تعاني منها القصة القصيرة جداً، وهي عيوب تعاني منها القصة القصيرة العادية، وكذلك الرواية والشعر، ويرد د.حطيني على من يقول إن القصة القصيرة جداً موضة ستختفي بعد فترة ويقول : من خلال إشرافنا على ملتقى القصة القصيرة جداً نرى أن عدد المشاركين يزداد في كل سنة وهذا دليل على أن عدد المهتمين بهذا الجنس يزداد يوماً بعد يوم، لذلك يرى د.حطيني أن المستقبل سيفرز تقنيات كتابية جديدة وبالتالي فإن الشكل النهائي للقصة القصيرة جداً مرهون بالمبدعين وليس بالنقاد لأن النقاد يضعون القواعد من أجل أن يتجاوزها المبدع لا من أجل التقيد بها .

نفس المصدر



و هناك العديد من رواد هذا الفن لعلّ من أهمّهم : من فلسطين الشاعر والقصاص فاروق مواسي، ومن سوريا : زكريا تامر، ومحمد الحاج صالح، وعزت السيد أحمد، وعدنان محمد، ونور الدين الهاشمي، وجمانة طه، وانتصار بعلة ،ومحمد منصور، وإبراهيم خريط، وفوزية جمعة المرعي. ومن المغرب : حسن برطالو وسعيد منتسب و وعبد الله المتقي وفاطمة بوزيان ومن تونس: الكاتب الروائي والقصاص المقتدر إبراهيم درغوثي، ومن السعودية : فهد المصبح .

أما بالنسبة لتاريخ القصة القصيرة جداً ، فقد اختلف الكثيرون على نشأتها ، إلا أن أغلبهم أيّد أنها ليست حديثة جداً ، كما سنقرأ معاً تلك الفقرة.


بداية نشأتها في العراق فترة الأربعينات ثم تلاحقت التجارب حتى بلغت درجة كبيرة من النضج الفني في مرحلتي الستينيات والسبعينيات ، فنشرت بثينة الناصري في مجموعتها (حدوة حصان ) الصادرة عام 1974 قصة اسمتها ( قصة قصيرة جدا ) .. ونشر القاص خالد حبيب الراوي خمس قصص قصيرة جدا ضمن مجموعته ( القطار الليلي ) الصادرة عام 1975 ، ونشرها عبد الرحمن مجيد الربيعي في نفس الفترة وكذلك جمعة اللامي واحمد خلف وإبراهيم احمد ..

المصدر : دراسات - مدونة القاص العراقي إبراهيم سبتي



لا أريد التوغّل أعمق من ذلك ، و لكني فقط وددت أن أوضح أن القصة القصيرة جداً هو لون من ألوان القصة موجود ، و له رواده و مُتابعيه.


أتمنى أن أكون قد أوضحت وجهة نظري المتواضعة ، و سعيد بأن قصتي القصيرة جداً قد حازت على إعجابك .... حتى و لو كـَفـِكرة.!!!


لك مني كل تقدير

أحمد فؤاد

أحمد فؤاد
29-01-2008, 03:41 PM
االأديب / احمد فؤاد
هو اختصارا واختزالا

يدفع بقوة الى عمق المعنى والفكرة

رائع حتى اختيارك لأسم قصتك اختيار ذكي

تحياتي وتقديرى لك


الأديبة / سامية فريد

أشكركِ على إثنائكِ على قصتي المتواضعة ، و أتمنى أن تكون قد حازت على إعجابكِ.

لكِ مني كل الود

أحمد فؤاد

عبدو العمار
01-02-2008, 01:25 AM
إن إشارة سالب تعني هنا الا مبالا
وهي درجة أدنى من درجة الكره
لك مني التحية
عبدو العمار

أحمد فؤاد
28-04-2008, 12:18 PM
ومضة فلاشية مكثفة ومركزة جاءت ساطعة قوية أغشت العين وأجبرتها على أن تغمض قليلا, ربما نبهت النفس لوجود منحنى سلبى شطط بنا جميعا على السواء. إشارة "-" وعنوان رائع لفكرة أكثر روعة, السلبية وخط طويل طويل أصبح يفصل الكل عن الكل. إشارة سالب ولا أدرى متى تستحيل إشارة موجب"+" لكل أفكارنا ومواقفنا ؟؟؟؟.

دمت مبدعا في الفلسفة

د. نجلاء طمان

د. نجلاء طمان

ما أكثر التوهجات من حولنا دون أن نتنبه إليها أعييننا ، و كأنها قد أعماها الظلام...

قد تفعل تلك الومضات ما لا تصنعه التوهجات ، علّها تُحيل إشارة سالب إلى موجب.... علّها...

تقديري

أحمد فؤاد
25-06-2008, 10:40 AM
رائعة هذه الرمزية الجميلة أيها الأديب الرائع ,

برمزيتها اختصرت حالة مرضٍ تفشت بشكلٍ مخيف في الكيانات الأسرية و للأسف .


بوركتَ أخي الكريم


مودتي




الأستاذ الكريم / عماد تريسي

شكراً لمرورك الكريم على قصتي المتواضعة ...


و أتمنى أن أكون دائماً عند حُسن الظن بي


تقديري


أحمد فؤاد

أحمد فؤاد
08-07-2008, 09:12 AM
إن إشارة سالب تعني هنا الا مبالا
وهي درجة أدنى من درجة الكره
لك مني التحية
عبدو العمار


أخي الفاضل / عبدو العمار


كل التقدير لمرورك الكريم


أحمد فؤاد