روح السنديانه
26-05-2009, 11:55 PM
رائعة من روائع الشاعر "عبدالعزيز سمير"
"على ضفافِ مواجعي"
الوجدُ عَتَّقَ خمرَ الحـزنِ تعتيقـا
وأشعلَ القلبَ كأسُ اليأسِ تحريقا
تمضي سنوني؛ رحى الأيامِ تطحنها
وأسهمُ الشيبِ لا تنفكُ ترشيقـا
ولي حبيبٌ بدارِ القلبِ مسكنـهُ
إذا التقيـتُ بـهِ أزدادُ تشويقـا
ما كنتُ أحسبني يومـاً أفارقـهُ
حتى أرادتْ لنا الأقـدارُ تفريقـا
على شواطيء ذكرى قصتي وَقَفَتْ
سفينُ عمري وعاشَ القلبُ بَطْرِيقَا
أصبُ كأس الأماني فـي مخيلتـي
وأرتجي للمُنـى والحلـمِ تحقيقـا
يا من نأيتَ وليلُ السهدِ أرقنـي
والفرحُ في خافقي للموتِ قد سيقا
القهرُ يسري طليقَ الرُوحِ في سعةٍ
والرُوحُ راحاتها قد بُدِّلَت ضيقـا
إذا أتت من رسولِ الجرحِ دعوتـهُ
كان الفؤادُ له والقلـبُ صدَّيقـا
يدُ الأسى _معولٌ_ أعتادُ صفعتها
تطوقُ العقل والأفكـار تطويقـا
أكابـدُ الآه آلافــاً مؤلـفـةً
وتنزفُ العين دمعاً دمعـهُ: ريقـا
تَنَسَّكَ الحُزنُ في محـرابِ أفئدَتـي
وأصبحَ الأملُ المنشـودُ زنديقــا
يا قهر دعني بحـارُ الدمعِ قد نضبتْ
وكُفَّ _يكفي_ فؤادي منك تمزيقـا
:icon (11):
"على ضفافِ مواجعي"
الوجدُ عَتَّقَ خمرَ الحـزنِ تعتيقـا
وأشعلَ القلبَ كأسُ اليأسِ تحريقا
تمضي سنوني؛ رحى الأيامِ تطحنها
وأسهمُ الشيبِ لا تنفكُ ترشيقـا
ولي حبيبٌ بدارِ القلبِ مسكنـهُ
إذا التقيـتُ بـهِ أزدادُ تشويقـا
ما كنتُ أحسبني يومـاً أفارقـهُ
حتى أرادتْ لنا الأقـدارُ تفريقـا
على شواطيء ذكرى قصتي وَقَفَتْ
سفينُ عمري وعاشَ القلبُ بَطْرِيقَا
أصبُ كأس الأماني فـي مخيلتـي
وأرتجي للمُنـى والحلـمِ تحقيقـا
يا من نأيتَ وليلُ السهدِ أرقنـي
والفرحُ في خافقي للموتِ قد سيقا
القهرُ يسري طليقَ الرُوحِ في سعةٍ
والرُوحُ راحاتها قد بُدِّلَت ضيقـا
إذا أتت من رسولِ الجرحِ دعوتـهُ
كان الفؤادُ له والقلـبُ صدَّيقـا
يدُ الأسى _معولٌ_ أعتادُ صفعتها
تطوقُ العقل والأفكـار تطويقـا
أكابـدُ الآه آلافــاً مؤلـفـةً
وتنزفُ العين دمعاً دمعـهُ: ريقـا
تَنَسَّكَ الحُزنُ في محـرابِ أفئدَتـي
وأصبحَ الأملُ المنشـودُ زنديقــا
يا قهر دعني بحـارُ الدمعِ قد نضبتْ
وكُفَّ _يكفي_ فؤادي منك تمزيقـا
:icon (11):