حنان الهوني
30-05-2009, 09:47 PM
صدفة خير من ألف صدمة
كان يُحدثها بلهفةٍ عن الزواج بها في الأسبوع القادم ،عندما كان النادل يسكبُ له القهوة العربية في فنجانه ،فجأة أنزلق الفنجان عن صحنه أنسكبت القهوة على قمصه الأبيض ،خبط بيده اليمنه على الطاولة وقفز يسأل عن مكانٍ يغسل فيه آثار القهوة ،أشار النادل إلى دورة المياه وأخذ يعتذر بشدة عن فعلته ،ووعد بتقديم المساعدة ،ذهبا معا ،وجلست وحيدةً تقلب صفحات المجلة التي كانت ترافقها دائماً لتدفع بها السأم ،وفجأة أخذ جواله في الرنين ،وقعت نظراتها على شاشته الفضية اللمعة ،وكان الاسم المكتوب عليها رمزياً بحيث أنها لم تُميز المتصل ،تركته حتى أنتهى من الرنين ،أنبعثت رنات متتالية من الجهاز ،فرأت ضرورة الرد عليه فربما يكون الاتصال مهماً :
- ألو ... مساء الخير
صمت الطرف الآخر لبرهةٍ ،ثم رد ،وكانت أنثى
- نعم .مساء النور .أين جلال ؟
أرتسمت علامات التعجب عليها ،وهي ترد :
- ومن جلال ؟ّ
- جلال صاحب النقال ؟
- صاحب النقال اسمه عماد .
- لا لا جلال أعطني جلال ..ثم من أنتِ ؟!
- أنا خطيبته سلمى
- نعم ؟!!!
وأرسلت ضحكات متتالية
- خطيبة من جلال أم عماد ؟!!
تمالك نفسها حتى تفهم ما يحدث
- عزيزتي ..من أنتِ ؟
- أنا زوجة عماد .وهذا النقال له ،ولا أعتقد بأني مخطئة في الرقم
- ممكن تعطيني وصف واحد أعرف به زوجك عماد ؟
- نعم . خنصر يده اليمنة مبتور .
تمالكت نفسها للمرة الثانية ،وردت بنبراتٍ مرتعشة .
- شكراً مدام .أنا أسفة .
كان يُحدثها بلهفةٍ عن الزواج بها في الأسبوع القادم ،عندما كان النادل يسكبُ له القهوة العربية في فنجانه ،فجأة أنزلق الفنجان عن صحنه أنسكبت القهوة على قمصه الأبيض ،خبط بيده اليمنه على الطاولة وقفز يسأل عن مكانٍ يغسل فيه آثار القهوة ،أشار النادل إلى دورة المياه وأخذ يعتذر بشدة عن فعلته ،ووعد بتقديم المساعدة ،ذهبا معا ،وجلست وحيدةً تقلب صفحات المجلة التي كانت ترافقها دائماً لتدفع بها السأم ،وفجأة أخذ جواله في الرنين ،وقعت نظراتها على شاشته الفضية اللمعة ،وكان الاسم المكتوب عليها رمزياً بحيث أنها لم تُميز المتصل ،تركته حتى أنتهى من الرنين ،أنبعثت رنات متتالية من الجهاز ،فرأت ضرورة الرد عليه فربما يكون الاتصال مهماً :
- ألو ... مساء الخير
صمت الطرف الآخر لبرهةٍ ،ثم رد ،وكانت أنثى
- نعم .مساء النور .أين جلال ؟
أرتسمت علامات التعجب عليها ،وهي ترد :
- ومن جلال ؟ّ
- جلال صاحب النقال ؟
- صاحب النقال اسمه عماد .
- لا لا جلال أعطني جلال ..ثم من أنتِ ؟!
- أنا خطيبته سلمى
- نعم ؟!!!
وأرسلت ضحكات متتالية
- خطيبة من جلال أم عماد ؟!!
تمالك نفسها حتى تفهم ما يحدث
- عزيزتي ..من أنتِ ؟
- أنا زوجة عماد .وهذا النقال له ،ولا أعتقد بأني مخطئة في الرقم
- ممكن تعطيني وصف واحد أعرف به زوجك عماد ؟
- نعم . خنصر يده اليمنة مبتور .
تمالكت نفسها للمرة الثانية ،وردت بنبراتٍ مرتعشة .
- شكراً مدام .أنا أسفة .