المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قَافُ قَهْر ..


د. عمر جلال الدين هزاع
28-10-2007, 04:59 PM
قَافُ قَهْر ..


,,,,,





بِرُوحِيَ تلْكَ الْأَرضُ , إِذْ هَزَّنِيْ الشَّوقُ=وَ مَاءٌ فُرَاتُ الخَيْرِ مَوْجَاتُهُ دَفْقُ
وَ أَرْقبُ نَجْمَاتٍ يُسَاهِرنَ دَمعَتِي=وَ بَدْرًا تَسَامَى فِي الأَعَالِيْ لَهُ فَلْقُ
وَ كُلُّ غَدُوْرٍ - دُونَها - لَيْسَ عِنْدَنَا=لَهُ غَيْرُ أَسْيَافِ النِّضَالِ بِهَا الخَزْقُ
سِوَى المَوْتِ أَلْقَانِي بِمُسْتَنْقَعِ الشَّقَا=وَ طَوَّقَنِي , هَيْهَاتَ مِنْ نِيْرِهِ عِتْقُ
هُنَاكَ وَ فِي قَبْرٍ تَنَامِيْنَ بَيْنَما=فُؤَادِيَ مَطْعُونٌ , وَ نَبْضِيْ لَهُ دَهْقُ
فَيَا أُمُّ , لَمْ تُبْقِ المَنَايَا وِصَالَنَا=وَ قَدْ غَادَرَ الْأَحْبَابُ وَ الْآلُ لَمْ يَبْقُوا
يُعَاتِبُنِي صَحْبِيْ وَ لَا زَالَ فِي دَمِي=حَنِيْنٌ يُغَذِّيْ نَارَهُ المبْسِمُ الطَّلْقُ
وَ أُصْلَى بِنَارِ العَذْلِ إِنْ جِئْتُ رَاثِيًا=وَ لَمْ يَرحَموا قَلبِي , إِذا نَالَهُ المَحْقُ
فَزِيْدُوا عَلَيَّ الَّلومَ فَالدَّمْعُ جَمْرُهُ=تَسَاقَطَ مِنْ عَيْنِيْ فَغَصَّ بِهِ الحَلْقُ
فَمَا عَادَ يَحْلُو لِي التَّرَنُّمُ - عاشقًا -=وَ بَاتَ مَصيرَ الحُبِّ فِي دَاخِلِي الخَنْقُ
سَيَسْخَرُ مَوْهُوْمٌ وَ يَغْتَاظُ كَارِهٌ=وَ يَشْغَلُهُ لَوْمٌ , وَ يُضْرِمُهُ حُمْقُ
وَ أُبْلِغُهُمْ أَنِّيْ وَ إِنْ كُنْتُ أَوَّلًا=بِفَقْدِكِ يَا أُمَّاهُ قَدْ لَاكَنِيْ شِدْقُ
فَإِنَّهُمُ بَعْدِي , وَ وَ الَّلهِ سُنَّةٌ=بِأَنَّ هَزِيْمَ الرَّعْدِ يَسْبِقُهُ البَرْقُ
وَ لَكِنَّ لِيْ قَلْبًا تَأَذَّى شغَافُهُ=بِحَسْرَةِ مَفْجُوعٍ يُرَدِّدُهَا الخَفْقُ
وَ صَرْخَةَ طِفْلٍ هَدَّهُ اليُتْمُ بَاكِرًا=إِذا بِالمَدَى أَطْلَقْتُها انْتَحَرَ الْأُفْقُ
وَ زَفْرَةَ مَوْجُوعٍ مِن البَيْنِ سُعِّرَتْ=فَرَقَّ لَهَا صَخْرٌ , وَ نَاحَ لَهَا وِرْقُ
وَ زِيْدَ عَلَى حُزْنِي مِن الْأَهْلِ إِخْوَةٌ=إِذا رَقَّ لِيْ خَصْمِي - فَفَي المَوْتِ - مَا رَقُّوا
وَ قَدْ كُنْتُ فِي البَلْوَى لَهُمْ خَيْرَ صَاحِبٍ=وَ فِي الجَدْبِ أَمْوَاهًا يُسَاقِطُهَا الوَدْقُ
وَ أُنْحَرُ مَظْلُوْمًا وَ مَا مِنْ جَرِيْرَةٍ=سِوَى أَنَّنِيْ - يَا أُمُّ - فِي أَضْلُعِي حَرْقُ
وَ يَنْهَشُنِيْ قَوْمِيْ لِشِعْرٍ نَظَمْتُهُ=بِفَقْدِكِ مُلْتَاعًا , وَ يَنْقدُنِي الخَلْقُ
وَ أَمَّا الَّذِيْ سَمَّى بُكَائِيْ تَبَاكِيًا=لَهُ الحَقُّ , لَمْ يَعْلَمْ بِجُرْحِيْ , لَهُ الحَقُّ
وَ مَا كُنْتُ ذَاكَ السَّاهِرَ الَّليْلِ فِتْنَةً=وَ لَكِنْ ظَلَامَ القَهْرِ مَا عَادَ يَنْشَقُّ
وَ لَا لَسْتُ - وَ الَّلهِ - الَّذي نَاحَ رَاغِبًا=وَ لَكِنْ - بِرَغْمِ الصَّبْرِ - دَمْعِيْ لَهُ دَلْقُ
فَإِنْ عَاوَدَتْ ذِكْرَاكِ يَا أُمُّ مُهْجَتِي=وَ لَمْ تَهْطُلِ الْآمَاقُ , لَانْتَفَضَ العِرْقُ
كَأَنِّيَ فِي يُتْمِيْ طَرِيْدٌ تَنُوشُنِي=نِبَالٌ مِن الْأَحْزَانِ رَمْيَاتُهَا رَشْقُ
وَ ضَرْبَاتُ أَرْزَاءٍ تُصَدِّعُ هَامَتِي=وَ يُغْرِيْ بِهَا التَّحْطِيْمُ وَ العَسْفُ وَ السَّحْقُ
فَتُنْكَأُ أَقْرَاحٌ , وَ تُغْتالُ خَفْقَةٌ=وَ فِي عُمْقِ آلَامِيْ لِمِبْضَعِهَا عُمْقُ
أَنَا يَا صحَابَ الشُّؤْمِ لَولَا تَرَفُّعِي=لَكَانَتْ لِيَ الحُسْنَى وَ كَانَ لَكُمْ شَنْقُ
وَ تَشْهَدُ أَيَّامِي عَلَى طُهْرِ مَنْبَعِي=وَ مَوْطِئُ أَقْدَامِي مَنَابِتُهُ العِثْقُ
وَ نَظْرَةُ أَحْدَاقِيْ لَهَا النُّورُ صَاحِبٌ=وَ فِي عُتْمَةِ الْأَوْهَامِ - حَقًّا - لَهَا بَثْقُ
وَ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ البَسِيْطَةِ شَاعِرٌ=يُنَازِعُنِيْ عَرْشِيْ , وَ لَيْسَ بِهِ خَرْقُ
وَ أُعْرِضُ عَنْ بَوْحٍ إِذا هَاجَ حَرْفُهُ=لَأَفْصَحَ عَنْ غَمِّيْ , وَ أَرْدَانِيَ الزَّهْقُ
يَقُولُونَ : ( فِي غَرْبٍ , قَوَافِيَّ أُلْجِمَتْ=حُرُوفُ مَعَانِيْهَا ) , وَ شِعْرِيْ لَهُمْ شَرْقُ
فَقُلْتُ لَهُمْ : ( دَمْعِيْ كَتُوْمٌ لِسِرِّهِ=وَ فِي خَافِقِيْ بُؤْسٌ وَ فِي جِيْدِيَ الطَّوْقُ
وَ لَكِنَّنِي لَمْ أَبْنِ فِي الرَّمْلِ قَلْعَتِي=وَ لِلْمَجْدِ قَبْلَ الخَلْقِ كَانَ لِيَ السَّبْقُ
فَأَيْنَ قَوَافِي الشِّعْرِ ؟ هَاتُوا رَوِيَّكُمْ=وَ دُقُّوا طُبُولَ الحَرْبِ - هَيَّا لَهَا - دُقُّوا )
وَ أَرْدَفْتُ : ( إِنِّيْ , وَ القَرِيْضُ عَلَى فَمِي=تَوَائِمُ فِي الْإِحْسَاسِ مَنْبَعُهَا الذَّوْقُ )
فَكَمْ تَنْبُتُ الْأزهارُ مِنْ صُلْبِ شَوْكَةٍ=وَ كَمْ يُصْلِحُ الكِتْمَانُ مَا أَفْسَدَ النُّطْقُ
فَهَلْ يَسْتَوِيْ فِي العِزِّ تِبْرٌ وَ تُرْبَةٌ ؟=وَ بَيْنَ الثُّرَيَّا وَ الثَّرَى لَمْ يَعُدْ فَرْقُ ؟
وَ هَلْ بَاتَ مِنْ ظُلْمٍ - عَتِيْقٌ - كَأَنَّهُ=يُصَفَّدُ مَحْبُوسًا , وَ يَنْهَشُهُ الرِّقُ ؟
لَقَدْ كَانَ لِيْ فِي مَا مَضَى الشِّعْرُ رَاوِيًا=لَهُ مِثْلُ سَوْقِ الرَّكْبِ فِي قَلَمِيْ سَوْقُ
وَ إِنَّ لِيَ الْإِقْدَامَ وَ النَّاسُ تَرْعَوِي=وَ إِنَّ لَهُمْ زَحْفًا , وَ لِيْ - فَوْقَهُمْ - فَوْقُ
فَلَا لَسْتُ مَنْ أَقْوَتْ بَسَاتِيْنُ حَرْفِهِ=وَ لَا امْتَدَّ نَحْوَ الغَيْرِ لِيْ - خِلْسَةً - عُنْقُ
وَ لَسْتُ كَمَنْ بَاتَتْ أَمَانِيُّ شِعْرِهِ=يُعَذِّبُها - فِي بَابِ سُلْطَانِنَا - طَرْقُ
بِمَنْطِقِ إِلْحَافٍ يُحَابِيْ تَمَلُّقًا=فَيَسْمَنُ كَذَّابًا , وَ يُضْعِفُنِي الصِّدْقُ
أَنَا ذَلِكَ النِّحْرِيْرُ لِلْمَجِدِ غَايَتِي=وَ غَيْرِيْ عَلَى الْأَقْدَامِ , كَانَ لَهُ لَعْقُ
وَ مَا كُنْتُ مَدَّاحًا لِوَجْهٍ شَتَمْتُهُ=لِأَجْنِيَ مِنْ مَدْحِيْ , وَ أَحْرَى بِهِ البَصْقُ
فَأَفْصَحُ مِنْ شَكْوَايَ صَمْتِي بِمِحْنَتِي=وَ أَبْلَغُ - يَا أُمِّيْ - وَ مِنْ أَحْرُفِي التَّوْقُ
فَلَولَا مَبَادِيْ الطُّهْرِ مُذْ كُنْتُ عَابِثًا=لَهَاْجَتْ حُرُوفُ الغيِّ وَ اجْتَاحَنِي الفِسْقُ
وَ لَولَا مُصَابُ النَّفْسِ بِالفَقْدِ غِيْلَةً=لَكُنْتُ سَأَهْجُوْهُمْ , وَ لَنْ يَنْفَعَ الرَّتْقُ
سَأَمْلَأُ آفَاقًا بِتَغْرِيْدِ عَنْدَلِي=وَ أَكْتُمُ أَصْوَاتًا , إِذَا شَانَهَا النَّعْقُ
وَ أَدْحَرُ هَمَّازًا وَ تَشْوِيْهِ ثَارَتِي=فَذَا غَضَبِي آتٍ , وَ سَوْرَتُهُ صَعْقُ

محمد الحامدي
28-10-2007, 05:22 PM
الله الله هو ذا الشعر الذي تصفق له الدنيا بأسرها
شاعر والله ، شاعر حتى الرهبة
بوركت يا صاحبي وبورك سكونك وهوجك ، وحلمك وغضبك ، وصمتك ونطقك
أعود إليها بإذن الله فلا أقل من ذلك

الخليل
28-10-2007, 09:34 PM
أدامك الله لنا ولفراتنا ولوطننا شاعراً أبياً شامخاً عزيزاً كريماً


أخي الأديب الشاعر الدكتور عمر الهزاع
لاأقول إلا كما قلت سابقاً..
يالك من ليث ذو صولة في عرين الشعر وبازيٌ صائد حمائم خفيات المعاني..
ويالسعادتنا بك وبشعرك .

تقبل مروري وهاك ورودي
تحيات

محمد إبراهيم الحريري
28-10-2007, 10:30 PM
وما زلت الأبيات يوما تحدق =بمنعرج الأنات ما ضمني العشق
فمنها سراج التوق للضوء موفد=يراع النهى والسطر من شرفتي الأفق
به تومض الأفكار سحا على التي =بفقد مناها قرية الحزن تونق
وبت بذياك الفؤاد مسربلا =حنانا ، وجرحي بالظلام معتق
ألا يا فرات الصبر ما بك غائر = وشعري بأنهار الأسية يغرق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
تحية لك شاعرنا الحبيب
على لسانك مؤازرة ، وتصفيق لك
واسمح لي بتثبيت النص

د.محمد إياد العكاري
29-10-2007, 01:51 AM
أيها الأديب النحرير والشاعر الأمير د.عمر هزاع
قصيدةٌ باذخة شامخة محكمة
مفرداتها قوية وألفاظها جزلة
رائعة لم أقرأ لك أروع منها ولاأقولها هكذا
محكمة حيث أتيتها في متانتها وتراكيبها في جزالتها وألفاظها
في شاعريتها وعنفوانها في شكوى الحال وقاف القهر
كاني أقرأ للمتنبي وأبي تمام
وكما قيل قبل كل ذي نعمةٍ محسود
كذلك كل ذي بلاغةٍ محسود وكل ذي شاعريةٍ كذلك
فالحال أنطق قاف القهر والقفقفة عندك
فخرجت القصيدة بحلةٍ رائعة وزيٍ مبتكرٍ قشيب
أيها الحبيب هكذا الشعر وإلا فلا
وماأجمل البحر الطويل وأروعه هنا
مودتي وتقديري ياابن الإسلام والعروبة والجزيرة الغالية والسلام

أحمد حسن محمد
29-10-2007, 02:20 AM
أيا أمّهُ! يا أمُّ! أمي كمثله=يشوقني قول الحبيب إليكِ
أراني على جمر عذابي تفرّق=يحس به الغالي إلى ناظريكِ
فما أنا إلاه، وما هو يا أنا=إسواك، وأرجو أطمئنّ عليك

يُمنى سالم
29-10-2007, 11:02 AM
د. عمر هزاع

والله لهي أبجدية القهر تتغلل في حرفك
لا ألومك حتى اذا تباكيت يا سيدي؛ فلمن يهطل الدمع اذا لم يكن لأجل أم أو أب..
مرارة الفقد واليتم تطوقنا حتى لوبلغنا من العمر أرذله
تعيدني دوماً - حين اقرأك- لعصر كان الشعر فيه عتيداً هو سيد الكلمة والموقف.
قد لا اقرض الشعر، ولكني أتذوقه جيداً

فَكَمْ تَنْبُتُ الْأزهارُ مِـنْ صُلْـبِ شَوْكَـةٍ
وَ كَمْ يُصْلِحُ الكِتْمَانُ مَا أَفْسَـدَ النُّطْـقُ


وجدتُ هنا حكمة رائعه بالفعل سيدي
بارك الله في يُمناك، وفي عين مازلت تذرف الدمع لأجلها..

تحيتي الأنقى!

محمد الشحات محمد
29-10-2007, 09:08 PM
الشاعر المبدع دوماً

د . عمر هزاع

تحية من القلب النازف والعروق المحترقة

لقد ذكرتنا بالمجد الذي لم ننسه

لتظل الأم رمزاً للبيتِ الكبير

وأهديكم هذه النبضات



بابى . . لا تغضبْ عند الدقْ = افتحْ . .ويحق الله الحقْ


أيا من زرعت "القاف قهراً"مجرفا = تواصلْ مع التنكير تصبحْ مُعرفا



تأمركتِ العروبة في سمائي =


وبات القهر من ألف لياءِ =

صالح أحمد
29-10-2007, 09:50 PM
أخي الطيب وأستاذي الحبيب

أشاطرك الأسى والحزن أخا وحبيبا

ونحتسب الوالدة في رعاية الرحمن الرحيم سبحانه

أخي الحبيب
هو الألم يستنطق الوجدان فينا ... فينطلق منا حكمة، وقد تولّد غصة
أعدتنا الى عهد العمالقة والرائع والحكم يا طيب
لا فض فوك ...
ولا حرمنا منهل ابداعك
فدم بخير وتقبل تحياتي وتقديري ومودتي

محمد الحامدي
29-10-2007, 10:09 PM
وهل يعرف الأحزان إلاّ مجرّبُ ؟ = ومن يكره السلوان لهو المنافقُ
إذا لم يروّ النّحرُ في بكي أميمة = فما الدّمع حقٌّ ، لا ، ولا البكي صادق
هي النّارُ في المحزون يسري لهيبها = ولم يكو بالنيران إلاّ المفارقُ
وما ينفع المكلوم قول منمق = ألا إنّ طعن اليتم كالسهم خارقُ
وهل حين يُنسى الجرحُ - آه - للومضة = يُسلَّى خؤون بل ويصدح ناعقُ ؟

أحمد الرشيدي
30-10-2007, 02:16 AM
قَافُ قَهْر ..


,,,,,





بِرُوحِيَ تلْكَ الْأَرضُ , إِذْ هَزَّنِيْ الشَّوقُ=وَ مَاءٌ فُرَاتُ الخَيْرِ مَوْجَاتُهُ دَفْقُ
وَ أَرْقبُ نَجْمَاتٍ يُسَاهِرنَ دَمعَتِي=وَ بَدْرًا تَسَامَى فِي الأَعَالِيْ لَهُ فَلْقُ
وَ كُلُّ غَدُوْرٍ - دُونَها - لَيْسَ عِنْدَنَا=لَهُ غَيْرُ أَسْيَافِ النِّضَالِ بِهَا الخَزْقُ
سِوَى المَوْتُ أَلْقَانِي بِمُسْتَنْقَعِ الشَّقَا=وَ طَوَّقَنِي , هَيْهَاتَ مِنْ نِيْرِهِ عِتْقُ
هُنَاكَ وَ فِي قَبْرٍ تَنَامِيْنَ بَيْنَما=فُؤَادِيَ مَطْعُونٌ , وَ نَبْضِيْ لَهُ دَهْقُ
فَيَا أُمُّ , لَمْ تُبْقِ المَنَايَا وِصَالَنَا=وَ قَدْ غَادَرَ الْأَحْبَابُ وَ الْآلُ لَمْ يَبْقُوا
يُعَاتِبُنِي صَحْبِيْ وَ لَا زَالَ فِي دَمِي=حَنِيْنٌ يُغَذِّيْ نَارَهُ المبْسِمُ الطَّلْقُ
وَ أُصْلَى بِنَارِ العَذْلِ إِنْ جِئْتُ رَاثِيًا=وَ لَمْ يَرحَموا قَلبِي , إِذا نَالَهُ المَحْقُ
فَزِيْدُوا عَلَيَّ الَّلومَ فَالدَّمْعُ جَمْرُهُ=تَسَاقَطَ مِنْ عَيْنِيْ فَغَصَّ بِهِ الحَلْقُ
فَمَا عَادَ يَحْلُو لِي التَّرَنُّمُ - عاشقًا -=وَ بَاتَ مَصيرَ الحُبِّ فِي دَاخِلِي الخَنْقُ
سَيَسْخَرُ مَوْهُوْمٌ وَ يَغْتَاظُ كَارِهٌ=وَ يَشْغَلُهُ لَوْمٌ , وَ يُضْرِمُهُ حُمْقُ
وَ أُبْلِغُهُمْ أَنِّيْ وَ إِنْ كُنْتُ أَوَّلًا=بِفَقْدِكِ يَا أُمَّاهُ قَدْ لَاكَنِيْ شِدْقُ
فَإِنَّهُمُ بَعْدِي , وَ وَ الَّلهِ سُنَّةٌ=بِأَنَّ هَزِيْمَ الرَّعْدِ يَسْبِقُهُ البَرْقُ
وَ لَكِنَّ لِيْ قَلْبًا تَأَذَّى شغَافُهُ=بِحَسْرَةِ مَفْجُوعٍ يُرَدِّدُهَا الخَفْقُ
وَ صَرْخَةُ طِفْلٍ هَدَّهُ اليُتْمُ بَاكِرًا=إِذا بِالمَدَى أَطْلَقْتُها انْتَحَرَ الْأُفْقُ
وَ زَفْرَةُ مَوْجُوعٍ مِن البَيْنِ سُعِّرَتْ=فَرَقَّ لَهَا صَخْرٌ , وَ نَاحَ لَهَا وِرْقُ
وَ زِيْدَ عَلَى حُزْنِي مِن الْأَهْلِ إِخْوَةٌ=إِذا رَقَّ لِيْ خَصْمِي - فَفَي المَوْتِ - مَا رَقُّوا
وَ قَدْ كُنْتُ فِي البَلْوَى لَهُمْ خَيْرَ صَاحِبٍ=وَ فِي الجَدْبِ أَمْوَاهًا يُسَاقِطُهَا الوَدْقُ
وَ أُنْحَرُ مَظْلُوْمًا وَ مَا مِنْ جَرِيْرَةٍ=سِوَى أَنَّنِيْ - يَا أُمُّ - فِي أَضْلُعِي حَرْقُ
وَ يَنْهَشُنِيْ قَوْمِيْ لِشِعْرٍ نَظَمْتُهُ=بِفَقْدِكِ مُلْتَاعًا , وَ يَنْقدُنِي الخَلْقُ
وَ أَمَّا الَّذِيْ سَمَّى بُكَائِيْ تَبَاكِيًا=لَهُ الحَقُّ , لَمْ يَعْلَمْ بِجُرْحِيْ , لَهُ الحَقُّ
وَ مَا كُنْتُ ذَاكَ السَّاهِرَ الَّليْلِ فِتْنَةً=وَ لَكِنْ ظَلَامَ القَهْرِ مَا عَادَ يَنْشَقُّ
وَ لَا لَسْتُ - وَ الَّلهِ - الَّذي نَاحَ رَاغِبًا=وَ لَكِنْ - بِرَغْمِ الصَّبْرِ - دَمْعِيْ لَهُ دَلْقُ
فَإِنْ عَاوَدَتْ ذِكْرَاكِ يَا أُمُّ مُهْجَتِي=وَ لَمْ تَهْطُلِ الْآمَاقُ , لَانْتَفَضَ العِرْقُ
كَأَنِّيَ فِي يُتْمِيْ طَرِيْدٌ تَنُوشُنِي=نِبَالٌ مِن الْأَحْزَانِ رَمْيَاتُهَا رَشْقُ
وَ ضَرْبَاتُ أَرْزَاءٍ تُصَدِّعُ هَامَتِي=وَ يُغْرِيْ بِهَا التَّحْطِيْمُ وَ العَسْفُ وَ السَّحْقُ
فَتُنْكَأُ أَقْرَاحٌ , وَ تُغْتالُ خَفْقَةٌ=وَ فِي عُمْقِ آلَامِيْ لِمِبْضَعِهَا عُمْقُ
أَنَا يَا صحَابَ الشُّؤْمِ لَولَا تَرَفُّعِي=لَكَانَتْ لِيَ الحُسْنَى وَ كَانَ لَكُمْ شَنْقُ
وَ تَشْهَدُ أَيَّامِي عَلَى طُهْرِ مَنْبَعِي=وَ مَوْطِئُ أَقْدَامِي مَنَابِتُهُ العِثْقُ
وَ نَظْرَةُ أَحْدَاقِيْ لَهَا النُّورُ صَاحِبٌ=وَ فِي عُتْمَةِ الْأَوْهَامِ - حَقًّا - لَهَا بَثْقُ
وَ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ البَسِيْطَةِ شَاعِرٌ=يُنَازِعُنِيْ عَرْشِيْ , وَ لَيْسَ بِهِ خَرْقُ
وَ أُعْرِضُ عَنْ بَوْحٍ إِذا هَاجَ حَرْفُهُ=لَأَفْصَحَ عَنْ غَمِّيْ , وَ أَرْدَانِيَ الزَّهْقُ
يَقُولُونَ : ( فِي غَرْبٍ , قَوَافِيَّ أُلْجِمَتْ=حُرُوفُ مَعَانِيْهَا ) , وَ شِعْرِيْ لَهُمْ شَرْقُ
فَقُلْتُ لَهُمْ : ( دَمْعِيْ كَتُوْمٌ لِسِرِّهِ=وَ فِي خَافِقِيْ بُؤْسٌ وَ فِي جِيْدِيَ الطَّوْقُ
وَ لَكِنَّنِي لَمْ أَبْنِ فِي الرَّمْلِ قَلْعَتِي=وَ لِلْمَجْدِ قَبْلَ الخَلْقِ كَانَ لِيَ السَّبْقُ
فَأَيْنَ قَوَافِي الشِّعْرِ ؟ هَاتُوا رَوِيَّكُمْ=وَ دُقُّوا طُبُولَ الحَرْبِ - هَيَّا لَهَا - دُقُّوا )
وَ أَرْدَفْتُ : ( إِنِّيْ , وَ القَرِيْضُ عَلَى فَمِي=تَوَائِمُ فِي الْإِحْسَاسِ مَنْبَعُهَا الذَّوْقُ )
فَكَمْ تَنْبُتُ الْأزهارُ مِنْ صُلْبِ شَوْكَةٍ=وَ كَمْ يُصْلِحُ الكِتْمَانُ مَا أَفْسَدَ النُّطْقُ
فَهَلْ يَسْتَوِيْ فِي العِزِّ تِبْرٌ وَ تُرْبَةٌ ؟=وَ بَيْنَ الثُّرَيَّا وَ الثَّرَى لَمْ يَعُدْ فَرْقُ ؟
وَ هَلْ بَاتَ مِنْ ظُلْمٍ - عَتِيْقٌ - كَأَنَّهُ=يُصَفَّدُ مَحْبُوسًا , وَ يَنْهَشُهُ الرِّقُ ؟
لَقَدْ كَانَ لِيْ فِي مَا مَضَى الشِّعْرُ رَاوِيًا=لَهُ مِثْلُ سَوْقِ الرَّكْبِ فِي قَلَمِيْ سَوْقُ
وَ إِنَّ لِيَ الْإِقْدَامَ وَ النَّاسُ تَرْعَوِي=وَ إِنَّ لَهُمْ زَحْفًا , وَ لِيْ - فَوْقَهُمْ - فَوْقُ
فَلَا لَسْتُ مَنْ أَقْوَتْ بَسَاتِيْنُ حَرْفِهِ=وَ لَا امْتَدَّ نَحْوَ الغَيْرِ لِيْ - خِلْسَةً - عُنْقُ
وَ لَسْتُ كَمَنْ بَاتَتْ أَمَانِيُّ شِعْرِهِ=يُعَذِّبُها - فِي بَابِ سُلْطَانِنَا - طَرْقُ
بِمَنْطِقِ إِلْحَافٍ يُحَابِيْ تَمَلُّقًا=فَيَسْمَنُ كَذَّابًا , وَ يُضْعِفُنِي الصِّدْقُ
أَنَا ذَلِكَ النِّحْرِيْرُ لِلْمَجِدِ غَايَتِي=وَ غَيْرِيْ عَلَى الْأَقْدَامِ , كَانَ لَهُ لَعْقُ
وَ مَا كُنْتُ مَدَّاحًا لِوَجْهٍ شَتَمْتُهُ=لِأَجْنِيَ مِنْ مَدْحِيْ , وَ أَحْرَى بِهِ البَصْقُ
فَأَفْصَحُ مِنْ شَكْوَايَ صَمْتِي بِمِحْنَتِي=وَ أَبْلَغُ - يَا أُمِّيْ - وَ مِنْ أَحْرُفِي التَّوْقُ
فَلَولَا مَبَادِيْ الطُّهْرِ مُذْ كُنْتُ عَابِثًا=لَهَاْجَتْ حُرُوفُ الغيِّ وَ اجْتَاحَنِي الفِسْقُ
وَ لَولَا مُصَابُ النَّفْسِ بِالفَقْدِ غِيْلَةً=لَكُنْتُ سَأَهْجُوْهُمْ , وَ لَنْ يَنْفَعَ الرَّتْقُ
سَأَمْلَأُ آفَاقًا بِتَغْرِيْدِ عَنْدَلِي=وَ أَكْتُمُ أَصْوَاتًا , إِذَا شَانَهَا النَّعْقُ
وَ أَدْحَرُ هَمَّازًا وَ تَشْوِيْهِ ثَارَتِي=فَذَا غَضَبِي آتٍ , وَ سَوْرَتُهُ صَعْقُ

قاف قهر حقا وصدقا ، خرجت من قلب شاعر مرهف الحس ، تَعْرِفه الكلم حق المعرفة ، فجاءت ملبية حين انتدبها ليخرس من لا يعي ، شعرا ساحرا يلج آذان من استغشى ثيابه ، ويلقمه الدرر تلو الدرر حتى يعرف أقدار الكلم ، ومِن أين خَرَجتْ ، لقد كانت أفلاكا في سماء الشعر تنير لكل ذي عينين ، وتنثال على المتعامي شهبا تدق رأسه دقا ، أليست هي قاف قهر !

آمل أيها الشاعر أنها حطمتْ رأسه ، ولا شك ، أنها فعلت .

لك تحية يتقدم بين يديها ود ، ويقفوها سلام ودعاء

عطاف سالم
30-10-2007, 02:41 PM
هذه قصيدة من أمتع ماقرأت لك , وكأنها في المقابل القصيدة الأولى التي أقرؤها
الحق أنها من عيون الشعر الصادق !
استطعت من خلال جريان النظم سلسالا بين يديك أن تحرك المعاني حيث بدت وكأنها هي الناطقة في حرية عجيبة حيث لاقيود ولا تعثر , وليس هذا فقط إنما بدت تتوالد حقيقة وتغزر في طلاقة وانحدار فريد وجميل وآخذ..
كل شيء بدا لحمة واحدة متعاضد ومنسجم ومتلاحم يقوم بحق الغرض حق القيام ..
وحتى الروي بدا خادما يبعث الكثير من الأجراس المعبرة عن كل معنى احتواه قالبه الخاص به
وقفت كثير بين يدى هذا الإبداع الذي يملأ النفس بهجة وإن كانت البهجة قد حل محلها القهر في النظم لكن شعرا كهذا خليق بأن يعب المرء منه فنون الشعر الشاعر بكل ماتعنيه لوازم الفن الحقيقي .
تحيتي وكل تقديري لك ولكل بيت من أبيات القصيد الناطق المتحرك هنا دون اقتطاع .
ودمت مجددا ومبدعا ومتألقا ومحلقا في سماء الشعر شاهين من أفخر الطيور.

زيد خالد علي
30-10-2007, 05:39 PM
سَأَمْـلَأُ آفَـاقًـا بِتَغْـرِيْـدِ عَنْـدَلِـي
وَ أَكْتُـمُ أَصْوَاتًـا , إِذَا شَانَهَـا النَّعْـقُ
وَ أَدْحَـرُ هَمَّـازًا وَ تَشْـوِيْـهِ ثَـارَتِـي
فَـذَا غَضَبِـي آتٍ , وَ سَوْرَتُـهُ صَعْـقُ


ملأت ملأت َ المشرقين ِ بنفحة ٍ
من الشعر هفهاف ٌ بدوحتها الصدق ُ

لديك الذي تهفو النفوس ِ لشربه
أمامك لا يجدي البليغ َ هو النطق ُ

فأنت سليل ُ الشعر يا ابن جلالنا
وأنت الذي إن قلت َ يرتجف ث السبق ُ

بليغ ٌ ومقدار .. قوافيك تزدهي
بعبق ٍ من الورد ِ الذ حفـّه ُ الطوق ُ

ولكنني وردي أتى لك عاثرا ً
فقد هده ُ درب ٌ طويل ٌ ... فهل رفق ُ

**********

تحياتي

سراب الوصول : زيد خالد علي

علي أسعد أسعد
31-10-2007, 05:49 PM
يكاد شعرك يحمل منديلا يا د . هزاع


لك خالص مودتي

د. عمر جلال الدين هزاع
01-11-2007, 01:34 AM
الله الله هو ذا الشعر الذي تصفق له الدنيا بأسرها
شاعر والله ، شاعر حتى الرهبة
بوركت يا صاحبي وبورك سكونك وهوجك ، وحلمك وغضبك ، وصمتك ونطقك
أعود إليها بإذن الله فلا أقل من ذلك

كم يشرفني هذا الحضور الآسر
و هذه الحروف التي تعانقني فألقي بهمي على متنها
وأبكي بين يديها
لك المحبة يا صاحبي
ولك الود
وكم أعتز بشهادتك و رأيك
و كم أتوق لعودتك
بوركت

د. عمر جلال الدين هزاع
02-11-2007, 02:40 PM
أدامك الله لنا ولفراتنا ولوطننا شاعراً أبياً شامخاً عزيزاً كريماً


أخي الأديب الشاعر الدكتور عمر الهزاع
لاأقول إلا كما قلت سابقاً..
يالك من ليث ذو صولة في عرين الشعر وبازيٌ صائد حمائم خفيات المعاني..
ويالسعادتنا بك وبشعرك .

تقبل مروري وهاك ورودي
تحيات



أخي الحبيب
ثناء منك عظيم
و دعاء منك كريم
أحرجتني والله بردك و مديحك
فلله أنت من ودود نقي
ومرحى لي بجوارك السمي
تحيتي الدائمة

مجذوب العيد
03-11-2007, 02:11 PM
عمر هذه تحفة والله وجد ممتازة وجد صادقة .

أردت أن أختار بيت القصيد فما أفلحت إذ جل أبياتها ينفع لذلك ... ألف شكر

ملاحظة هل أنت في حاجة إلى( أل كذا)في الحشو ؟؟؟

د. نسيبة بنت كعب
03-11-2007, 10:32 PM
السلام عليكم

اما انا - فما زلت منبهرة .. اهكذا وصل الحال برفاقك حتى دفعوك لأن تكتب شعرا زاجرا بهذه القوة !

الله الله يا دكتورنا الفصيح - انا مررت عليها يوم نشرتها - واخذت نسخة مطبوعة معى البيت
واقول لك انت متفوق سيدى ادبا وفصاحة وشعورا ومشاعرا وحرفا

هم غيورين ويحسدونك - فدعهم فى طغيانهم يعمهون !
حسبك برك بأمك وان حروف تنطق الحجــر - فلا تدخل معهم فى مهاترات ولا تعبرهم من اساسه
ارعبنى من وقعه :

لَقَدْ كَانَ لِيْ فِي مَا مَضَى الشِّعْـرُ رَاوِيًـا =لَهُ مِثْلُ سَوْقِ الرَّكْبِ فِـي قَلَمِـيْ سَـوْقُ
وَ إِنَّ لِـيَ الْإِقْـدَامَ وَ النَّـاسُ تَرْعَـوِي=وَ إِنَّ لَهُمْ زَحْفًا , وَ لِيْ - فَوْقَهُمْ - فَـوْقُ
مَـا كُنْـتُ مَدَّاحًـا لِوَجْـهٍ شَتَمْتُـهُ=لِأَجْنِيَ مِنْ مَدْحِيْ , وَ أَحْرَى بِـهِ البَصْـقُ
فَأَفْصَحُ مِنْ شَكْـوَايَ صَمْتِـي بِمِحْنَتِـي=وَ أَبْلَغُ - يَا أُمِّيْ - وَ مِنْ أَحْرُفِـي التَّـوْقُ
فَلَولَا مَبَادِيْ الطُّهْـرِ مُـذْ كُنْـتُ عَابِثًـا=لَهَاْجَتْ حُرُوفُ الغيِّ وَ اجْتَاحَنِي الفِسْـقُ
وَ لَولَا مُصَـابُ النَّفْـسِ بِالفَقْـدِ غِيْلَـةً=لَكُنْتُ سَأَهْجُوْهُمْ , وَ لَـنْ يَنْفَـعَ الرَّتْـقُ
سَأَمْـلَأُ آفَـاقًـا بِتَغْـرِيْـدِ عَنْـدَلِـي=وَ أَكْتُـمُ أَصْوَاتًـا , إِذَا شَانَهَـا النَّعْـقُ
وَ أَدْحَـرُ هَمَّـازًا وَ تَشْوِيْـهِ ثَـارَتِـي=فَـذَا غَضَبِـي آتٍ , وَ سَوْرَتُـهُ صَعْـقُ

واعجبنى :


فَإِنَّهُـمُ بَعْـدِي , وَ وَ الَّـلـهِ سُـنَّـةٌ = بِـأَنَّ هَزِيْـمَ الرَّعْـدِ يَسْبِقُـهُ الـبَـرْقُ
وَ لَكِـنَّ لِـيْ قَلْبًـا تَــأَذَّى شغَـافُـهُ = بِحَسْـرَةِ مَفْجُـوعٍ يُرَدِّدُهَـا الخَـفْـقُ
وَ صَرْخَـةُ طِفْـلٍ هَـدَّهُ اليُتْـمُ بَاكِـرًا = إِذا بِالمَـدَى أَطْلَقْتُهـا انْتَحَـرَ الْأُفْــقُ
وَ زَفْرَةُ مَوْجُـوعٍ مِـن البَيْـنِ سُعِّـرَتْ = فَرَقَّ لَهَـا صَخْـرٌ , وَ نَـاحَ لَهَـا وِرْقُ

فعلا قصيدة قوية جزلة متينة وتبكى الحجر وتحرج من لا يستحى !

رحم الله والدتك وهون عليك اخى العزيز دكتور هــزاع
" سيبك " من رفاق الحسد وخليك مع من يحبوك هنــــا

تحية ودعوة

عصام مشعل
03-11-2007, 10:39 PM
الله ـ الله ـ الله

وما اقول غير الله

على الإبداع ، والجمال ، والسُمو ، والرُقي

رائع رائع رائع ، بل أكثر من رائع

سلمت أخي الحبيب د. عمر جلال الدين

شِعر جميل جداً جداً ، وقد طبعتها لتَضاف إلى باقي أشعارَك لدي

دُمت قديراً ، مٌبدِعاً

تحيتي وتقديري

د. عمر جلال الدين هزاع
04-11-2007, 04:01 PM
وما زلت الأبيات يوما تحدق =بمنعرج الأنات ما ضمني العشق
فمنها سراج التوق للضوء موفد=يراع النهى والسطر من شرفتي الأفق
به تومض الأفكار سحا على التي =بفقد مناها قرية الحزن تونق
وبت بذياك الفؤاد مسربلا =حنانا ، وجرحي بالظلام معتق
ألا يا فرات الصبر ما بك غائر = وشعري بأنهار الأسية يغرق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
تحية لك شاعرنا الحبيب
على لسانك مؤازرة ، وتصفيق لك
واسمح لي بتثبيت النص

,,,,,,,,,


تحيتي أبا القاسم
وموفور الشكر لمواساتك
تحيتي
ـــــــ



أنا يا نصيفَ الحبِّ مَا رمتُ غَيرَكمْ=وَ لا رمتُ غيرَ الماءِ مِنْ غيمِكُمْ فَاسْقُوا
وَ يَا صاحبي الشلالَ خُذْنِي فإنني=لِشِعرِكُمُو نَفْسِي يُحركها التَّوقُ
فَطِبْتُمْ وَ طابَ الطهرُ مِن فيضِ جُودِكم=فأنتمْ حُقولُ الودِّ جنَّاتُها عِثْقُ
وَ تَبْعثُ في رُوحي مُواسُاتُكم بِفَقْ=دِ مَنْ غَادَرَتْ حِسًّا هُو النبضُ و الخَفْقُ

د. عمر جلال الدين هزاع
08-11-2007, 12:50 AM
أيها الأديب النحرير والشاعر الأمير د.عمر هزاع
قصيدةٌ باذخة شامخة محكمة
مفرداتها قوية وألفاظها جزلة
رائعة لم أقرأ لك أروع منها ولاأقولها هكذا
محكمة حيث أتيتها في متانتها وتراكيبها في جزالتها وألفاظها
في شاعريتها وعنفوانها في شكوى الحال وقاف القهر
كاني أقرأ للمتنبي وأبي تمام
وكما قيل قبل كل ذي نعمةٍ محسود
كذلك كل ذي بلاغةٍ محسود وكل ذي شاعريةٍ كذلك
فالحال أنطق قاف القهر والقفقفة عندك
فخرجت القصيدة بحلةٍ رائعة وزيٍ مبتكرٍ قشيب
أيها الحبيب هكذا الشعر وإلا فلا
وماأجمل البحر الطويل وأروعه هنا
مودتي وتقديري ياابن الإسلام والعروبة والجزيرة الغالية والسلام

أخي الحبيب
يا لضعف حروفي وهي ترتمي عاجزة بين يدي شهادتك الكبيرة تلك
و أي قول يسعفني على رد جميلك و العرفان بفضلك
طوبى لقلبك و لذائقتك
و مرحى لصفحتي برغم حزنها
أن حازت على رضاك
و أن نالت على يديك مثل هذه الإشادة
دمت لي يا حبيب
ودام الود أستاذي المكرم
..
تحيتي الدائمة

د. عمر جلال الدين هزاع
14-11-2007, 02:24 AM
أيا أمّهُ! يا أمُّ! أمي كمثله=يشوقني قول الحبيب إليكِ
أراني على جمر عذابي تفرّق=يحس به الغالي إلى ناظريكِ
فما أنا إلاه، وما هو يا أنا=إسواك، وأرجو أطمئنّ عليك

بارك الله قلبك أخي الحبيب
و خالص الشكر للمؤازرة
تحيتي الدائمة

د. عمر جلال الدين هزاع
16-11-2007, 02:47 AM
د. عمر هزاع

والله لهي أبجدية القهر تتغلل في حرفك
لا ألومك حتى اذا تباكيت يا سيدي؛ فلمن يهطل الدمع اذا لم يكن لأجل أم أو أب..
مرارة الفقد واليتم تطوقنا حتى لوبلغنا من العمر أرذله
تعيدني دوماً - حين اقرأك- لعصر كان الشعر فيه عتيداً هو سيد الكلمة والموقف.
قد لا اقرض الشعر، ولكني أتذوقه جيداً

فَكَمْ تَنْبُتُ الْأزهارُ مِـنْ صُلْـبِ شَوْكَـةٍ
وَ كَمْ يُصْلِحُ الكِتْمَانُ مَا أَفْسَـدَ النُّطْـقُ


وجدتُ هنا حكمة رائعه بالفعل سيدي
بارك الله في يُمناك، وفي عين مازلت تذرف الدمع لأجلها..

تحيتي الأنقى!

بوركت يا أديبتنا المكرمة
وربي إن ردك يبعث الطمأنينة في النفس
بأن هناك من يحترم أحزان الآخرين
و أن هناك من يقدر الأدب حق قدره
ويعطي لكل ذي حق حقه
ولكنك أثنيت علي بالكثير
فأرهقت كاهلي بحمل كبير
فعجز ردي
عن إيفاء قدرك
لله أنت
ولك المودة

د. عمر جلال الدين هزاع
16-11-2007, 02:50 AM
الشاعر المبدع دوماً

د . عمر هزاع

تحية من القلب النازف والعروق المحترقة

لقد ذكرتنا بالمجد الذي لم ننسه

لتظل الأم رمزاً للبيتِ الكبير

وأهديكم هذه النبضات



بابى . . لا تغضبْ عند الدقْ = افتحْ . .ويحق الله الحقْ


أيا من زرعت "القاف قهراً"مجرفا = تواصلْ مع التنكير تصبحْ مُعرفا



تأمركتِ العروبة في سمائي =


وبات القهر من ألف لياءِ =




يا صاحبي
هو ذا النور يشع في متصفحي بإطلالتك الكريمة
وشهادة منك عظيمة بعظمة نفسك
و ندية بندى قلبك
وحرف منك آسر
وربي
,,
خالص ودي

د. عمر جلال الدين هزاع
21-11-2007, 03:08 AM
أخي الطيب وأستاذي الحبيب

أشاطرك الأسى والحزن أخا وحبيبا

ونحتسب الوالدة في رعاية الرحمن الرحيم سبحانه

أخي الحبيب
هو الألم يستنطق الوجدان فينا ... فينطلق منا حكمة، وقد تولّد غصة
أعدتنا الى عهد العمالقة والرائع والحكم يا طيب
لا فض فوك ...
ولا حرمنا منهل ابداعك
فدم بخير وتقبل تحياتي وتقديري ومودتي

وربك يا حبيب
ما غابت عني - رحمها الله - ليلة
و لا مر بي يوم لم ينهشني حزن فقدها
و لم يعتصر قلبي
قهر بعدها ورحيلها
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا
..
لك الود
ولك التقدير
أن شاركتني حزني وألمي
وبك الاعتزاز أخي

د. عمر جلال الدين هزاع
21-11-2007, 03:10 AM
وهل يعرف الأحزان إلاّ مجرّبُ ؟ = ومن يكره السلوان لهو المنافقُ
إذا لم يروّ النّحرُ في بكي أميمة = فما الدّمع حقٌّ ، لا ، ولا البكي صادق
هي النّارُ في المحزون يسري لهيبها = ولم يكو بالنيران إلاّ المفارقُ
وما ينفع المكلوم قول منمق = ألا إنّ طعن اليتم كالسهم خارقُ
وهل حين يُنسى الجرحُ - آه - للومضة = يُسلَّى خؤون بل ويصدح ناعقُ ؟

لعلك تعفو يا أستاذي عن عجزي في محاكاة حزن أبياتك
و لعل دموعي و نحيبي
يشفعان لي في هذا
..
بورك قلبك أخي
وبورك حسك

د. عمر جلال الدين هزاع
21-11-2007, 03:12 AM
قاف قهر حقا وصدقا ، خرجت من قلب شاعر مرهف الحس ، تَعْرِفه الكلم حق المعرفة ، فجاءت ملبية حين انتدبها ليخرس من لا يعي ، شعرا ساحرا يلج آذان من استغشى ثيابه ، ويلقمه الدرر تلو الدرر حتى يعرف أقدار الكلم ، ومِن أين خَرَجتْ ، لقد كانت أفلاكا في سماء الشعر تنير لكل ذي عينين ، وتنثال على المتعامي شهبا تدق رأسه دقا ، أليست هي قاف قهر !

آمل أيها الشاعر أنها حطمتْ رأسه ، ولا شك ، أنها فعلت .

لك تحية يتقدم بين يديها ود ، ويقفوها سلام ودعاء

أخي وحبيب القلب
الرشيدي النقي
وربك لكأنك تربت على كتفي بحرفك هذا
و تشد عضدي بردك هذا
فلله درك من كريم
و كم أنا فخور بأن لي إخوة أحبة هنا
يطيب جوارهم
..
بك الاعتزاز أخي
شرفتني بمرورك
و تعليقك
..
تحيتي

يُمنى سالم
21-11-2007, 05:02 AM
بوركت يا أديبتنا المكرمة
وربي إن ردك يبعث الطمأنينة في النفس
بأن هناك من يحترم أحزان الآخرين
و أن هناك من يقدر الأدب حق قدره
ويعطي لكل ذي حق حقه
ولكنك أثنيت علي بالكثير
فأرهقت كاهلي بحمل كبير
فعجز ردي
عن إيفاء قدرك
لله أنت
ولك المودة


أستاذي الأديب الشاعر د.عمر هزاع

لم أقل يا سيدي سوى ما شعرت انه صدقاً، فأنا أؤمن بأن الآخرين يستطعون إنتزاع الضحكة مني ولكنهم لن يستطيعون إنتزاع حزني، بل لابد أن يحترموا هذا الحزن أكثر من احترامهم لفرحي.
سيدي شعرك بالفعل قادر على انتزاع دهشتي حيناً، وسرقتي أحياناً أخرى.
تحية لك وطاقة ود

محمد الحامدي
21-11-2007, 05:38 PM
لعلك تعفو يا أستاذي عن عجزي في محاكاة حزن أبياتك
و لعل دموعي و نحيبي
يشفعان لي في هذا
..
بورك قلبك أخي
وبورك حسك

أخي أنا مليء ممتلئ فلا تنبش أحزاني
أعدك بإكمال القصيدة

د. عمر جلال الدين هزاع
22-11-2007, 02:09 AM
هذه قصيدة من أمتع ماقرأت لك , وكأنها في المقابل القصيدة الأولى التي أقرؤها
الحق أنها من عيون الشعر الصادق !
استطعت من خلال جريان النظم سلسالا بين يديك أن تحرك المعاني حيث بدت وكأنها هي الناطقة في حرية عجيبة حيث لاقيود ولا تعثر , وليس هذا فقط إنما بدت تتوالد حقيقة وتغزر في طلاقة وانحدار فريد وجميل وآخذ..
كل شيء بدا لحمة واحدة متعاضد ومنسجم ومتلاحم يقوم بحق الغرض حق القيام ..
وحتى الروي بدا خادما يبعث الكثير من الأجراس المعبرة عن كل معنى احتواه قالبه الخاص به
وقفت كثير بين يدى هذا الإبداع الذي يملأ النفس بهجة وإن كانت البهجة قد حل محلها القهر في النظم لكن شعرا كهذا خليق بأن يعب المرء منه فنون الشعر الشاعر بكل ماتعنيه لوازم الفن الحقيقي .
تحيتي وكل تقديري لك ولكل بيت من أبيات القصيد الناطق المتحرك هنا دون اقتطاع .
ودمت مجددا ومبدعا ومتألقا ومحلقا في سماء الشعر شاهين من أفخر الطيور.


على ضوء مصباح حرفك
أعدتِ قراءة نفسي ونفسيتي
و ببلسم حرفك الرشيد
شفيتِ جرح شعري
فلله در قلبك
و ذائقتك
و حسن قراءتك
و جودة نقدك و تحليلك
..
بوركت
و حييت

د. عمر جلال الدين هزاع
22-11-2007, 02:11 AM
سَأَمْـلَأُ آفَـاقًـا بِتَغْـرِيْـدِ عَنْـدَلِـي
وَ أَكْتُـمُ أَصْوَاتًـا , إِذَا شَانَهَـا النَّعْـقُ
وَ أَدْحَـرُ هَمَّـازًا وَ تَشْـوِيْـهِ ثَـارَتِـي
فَـذَا غَضَبِـي آتٍ , وَ سَوْرَتُـهُ صَعْـقُ


ملأت ملأت َ المشرقين ِ بنفحة ٍ
من الشعر هفهاف ٌ بدوحتها الصدق ُ

لديك الذي تهفو النفوس ِ لشربه
أمامك لا يجدي البليغ َ هو النطق ُ

فأنت سليل ُ الشعر يا ابن جلالنا
وأنت الذي إن قلت َ يرتجف ث السبق ُ

بليغ ٌ ومقدار .. قوافيك تزدهي
بعبق ٍ من الورد ِ الذ حفـّه ُ الطوق ُ

ولكنني وردي أتى لك عاثرا ً
فقد هده ُ درب ٌ طويل ٌ ... فهل رفق ُ

**********

تحياتي

سراب الوصول : زيد خالد علي

بوركت يا شاعري الحبيب
و لا حرمت ألق حضورك
و نقاء ردك
وبلاغته
...
لك تقديري يا زيد
و لك مودتي
و بك اعتزازي

د. عمر جلال الدين هزاع
22-11-2007, 02:13 AM
يكاد شعرك يحمل منديلا يا د . هزاع


لك خالص مودتي

لله در بلاغتك و جزالة الإيجاز التعبيري في حرفك المخملي
..
تقديري و حبي الدائمين

د. عمر جلال الدين هزاع
25-11-2007, 03:11 AM
عمر هذه تحفة والله وجد ممتازة وجد صادقة .

أردت أن أختار بيت القصيد فما أفلحت إذ جل أبياتها ينفع لذلك ... ألف شكر

ملاحظة هل أنت في حاجة إلى( أل كذا)في الحشو ؟؟؟

ما أجل حضورك و أبهاه
لله درك
,,
و أما الـــ ... ( كذا ) ..
فإنني أوظفها غالبًا كتقنية فنية في وصف الحالة أو المكان أو الزمان
لكي أعبر بكلمة واحدة - اعتراضية - عن أمر يحتاج تفسيره لكلام كثير في موقع آخر
وآمل أنني قد نجحت بها
..
لك تقديري

د. عمر جلال الدين هزاع
30-11-2007, 06:07 PM
السلام عليكم

اما انا - فما زلت منبهرة .. اهكذا وصل الحال برفاقك حتى دفعوك لأن تكتب شعرا زاجرا بهذه القوة !

الله الله يا دكتورنا الفصيح - انا مررت عليها يوم نشرتها - واخذت نسخة مطبوعة معى البيت
واقول لك انت متفوق سيدى ادبا وفصاحة وشعورا ومشاعرا وحرفا

هم غيورين ويحسدونك - فدعهم فى طغيانهم يعمهون !
حسبك برك بأمك وان حروف تنطق الحجــر - فلا تدخل معهم فى مهاترات ولا تعبرهم من اساسه
ارعبنى من وقعه :

لَقَدْ كَانَ لِيْ فِي مَا مَضَى الشِّعْـرُ رَاوِيًـا =لَهُ مِثْلُ سَوْقِ الرَّكْبِ فِـي قَلَمِـيْ سَـوْقُ
وَ إِنَّ لِـيَ الْإِقْـدَامَ وَ النَّـاسُ تَرْعَـوِي=وَ إِنَّ لَهُمْ زَحْفًا , وَ لِيْ - فَوْقَهُمْ - فَـوْقُ
مَـا كُنْـتُ مَدَّاحًـا لِوَجْـهٍ شَتَمْتُـهُ=لِأَجْنِيَ مِنْ مَدْحِيْ , وَ أَحْرَى بِـهِ البَصْـقُ
فَأَفْصَحُ مِنْ شَكْـوَايَ صَمْتِـي بِمِحْنَتِـي=وَ أَبْلَغُ - يَا أُمِّيْ - وَ مِنْ أَحْرُفِـي التَّـوْقُ
فَلَولَا مَبَادِيْ الطُّهْـرِ مُـذْ كُنْـتُ عَابِثًـا=لَهَاْجَتْ حُرُوفُ الغيِّ وَ اجْتَاحَنِي الفِسْـقُ
وَ لَولَا مُصَـابُ النَّفْـسِ بِالفَقْـدِ غِيْلَـةً=لَكُنْتُ سَأَهْجُوْهُمْ , وَ لَـنْ يَنْفَـعَ الرَّتْـقُ
سَأَمْـلَأُ آفَـاقًـا بِتَغْـرِيْـدِ عَنْـدَلِـي=وَ أَكْتُـمُ أَصْوَاتًـا , إِذَا شَانَهَـا النَّعْـقُ
وَ أَدْحَـرُ هَمَّـازًا وَ تَشْوِيْـهِ ثَـارَتِـي=فَـذَا غَضَبِـي آتٍ , وَ سَوْرَتُـهُ صَعْـقُ

واعجبنى :


فَإِنَّهُـمُ بَعْـدِي , وَ وَ الَّـلـهِ سُـنَّـةٌ = بِـأَنَّ هَزِيْـمَ الرَّعْـدِ يَسْبِقُـهُ الـبَـرْقُ
وَ لَكِـنَّ لِـيْ قَلْبًـا تَــأَذَّى شغَـافُـهُ = بِحَسْـرَةِ مَفْجُـوعٍ يُرَدِّدُهَـا الخَـفْـقُ
وَ صَرْخَـةُ طِفْـلٍ هَـدَّهُ اليُتْـمُ بَاكِـرًا = إِذا بِالمَـدَى أَطْلَقْتُهـا انْتَحَـرَ الْأُفْــقُ
وَ زَفْرَةُ مَوْجُـوعٍ مِـن البَيْـنِ سُعِّـرَتْ = فَرَقَّ لَهَـا صَخْـرٌ , وَ نَـاحَ لَهَـا وِرْقُ

فعلا قصيدة قوية جزلة متينة وتبكى الحجر وتحرج من لا يستحى !

رحم الله والدتك وهون عليك اخى العزيز دكتور هــزاع
" سيبك " من رفاق الحسد وخليك مع من يحبوك هنــــا

تحية ودعوة

إي وربي يا أخية
بل زادوا
و اتهموني بالتمادي في الغزل عندما كففت عن الرثاء إرضاءً لهم
وربك إرضاء الناس غاية لا تدرك
كتبت المراثي
فقالوا أنهكت قلوبنا
فكتبت الغزل
فقالوا : نسيت أمك
..
لعمري
إن هناك من لا يقدر جهود الآخرين
ولا يعي حرصهم على مشاعر من يحيطون بهم
لك مودتي أخيتي
وجزاك الله خيرًا
لما طيب به خاطري
وجبرت به كسري
ولك التحية

د. عمر جلال الدين هزاع
30-11-2007, 06:10 PM
الله ـ الله ـ الله

وما اقول غير الله

على الإبداع ، والجمال ، والسُمو ، والرُقي

رائع رائع رائع ، بل أكثر من رائع

سلمت أخي الحبيب د. عمر جلال الدين

شِعر جميل جداً جداً ، وقد طبعتها لتَضاف إلى باقي أشعارَك لدي

دُمت قديراً ، مٌبدِعاً

تحيتي وتقديري

أخي الحبيب
أكرمتني بمرورك
وتعليقك
وإعجابك
و زدتني شرفًا بأنك تحتفظ بأشعاري لديك
وهذه شهادة تقدير من لدن طيب نقي كريم
فلله درك
ولله أنت يا حبيب
تحيتي و تقديري

د. عمر جلال الدين هزاع
04-12-2007, 04:42 PM
أستاذي الأديب الشاعر د.عمر هزاع

لم أقل يا سيدي سوى ما شعرت انه صدقاً، فأنا أؤمن بأن الآخرين يستطعون إنتزاع الضحكة مني ولكنهم لن يستطيعون إنتزاع حزني، بل لابد أن يحترموا هذا الحزن أكثر من احترامهم لفرحي.
سيدي شعرك بالفعل قادر على انتزاع دهشتي حيناً، وسرقتي أحياناً أخرى.
تحية لك وطاقة ود

يمنى
يا أديبتنا الفذة
و صاحبة الحرف الساحر
تحيرت في الرد على بلاغتك
و أناقة حرفك
و نبض شعورك
فلله قلبك الندي الشفيف
و لله هذا الألق الذي أنتظره دومًا لكي تشرق به صفحتي
..
حييت و بوركت

د. عمر جلال الدين هزاع
04-12-2007, 04:44 PM
أخي أنا مليء ممتلئ فلا تنبش أحزاني
أعدك بإكمال القصيدة

كلنا غراس القهر
والموت حاصدنا
..
بوركت أخي
وبورك نبضك