مشاهدة النسخة كاملة : أنفلونزا النحل
محمد الشحات محمد
03-06-2009, 07:07 AM
أنفلونزا النحل
جلست حتى وصل الملك الوثني إلى خيمة قائدها..، قال القائد:- " أفرجنا عنك، وليس لنا تنكيل بالأسرى، .. نظر الملك المنتصر إليها ..، ضحكت .. دفع الجزية غربالاً من عسل النحل..، أعادته سريعاً ..، فالملك الآن مريض والنحل يطير..، يغرد بين عصافير العسكر..، فوجئ ذهن القائد بجيوش تملأ بطن الأرض الجوعى ..، ترفض كل سفير يدعو لسماحة أغصان باتت أنفلونزا النحل تحاصرها..، وتغادر أجنحة المستشفى..، تجنح لاستنساخ بذور العنتر..، غاب..، فأعلن تصريحاً غير ألوان الأسر قليلاً ..، قبل غروب الشمس تقدم جندي ..، صرح للقنوات بموعد رفرفة العلم الرابع واستحداث مغامرة كبرى..، رجع الملك الواقف منذ العصر القادم..، قال :- " أيسرح قائدهم بعض الوقت ويحملني فوق رءوس القاعدة الأولى؟ "..، ردت :- "أتغيب الآن وتقرأ ذاكرة القائد؟! .. فاقرأ .. ذهب القيصر في بضع سنين وحتماً سنواصل "
ساد الصمت وعادت ..،
صارت أغنية للشرق الأوسط.
د. محمد فؤاد منصور
06-06-2009, 07:57 AM
معذرة لم أفهم النص لأعلق عليه .أدعو الأخوة المشاركين لتحليله لإظهار كافة جوانبه الخفية ..
:icon (32):
مأمون المغازي
06-06-2009, 09:51 PM
أنفلوانزا النحل
سنخرج من حيز المرض الذي حل في النحل إلى الترميز في هذه القصة الشاعرة، حيث جاء البناء الشعري مسببًا هذا الإرباك الفني المبني على رمزية عالية ضمتها دفتان: الشعر ، القص .
فقد قامت القصة على حبكة مؤداها حالة انتصار ملك على ملك ، أو حضارة على حضارة ، وصار الجيش المرمز له بالنحل متماهيًا مع نحل العسل، وبهذا يتحقق الحدث عبر الحوارات وعبر النقلات حيث الجارية أو الوصيفة أو أيًا كانت سمتها إلا أنها على اتصال بالحكم ومليكها المنهزم بالقرب والمنتصر ملك وثني ، وأتت مفردة الوثني لتحمل ظلالها وتلقي بها على العالم بما سيأتي من إتمام بذكر القيصر والتماس مع التعبير القرآني ( غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ) وبهذا يغلق الشاعر القاص هذه الدائرة والتي هي إحدى دوائر العمل حيث يقيم القاص عمله على عدة دوائر متداخلة في مركز واحد يشتمل على الحبكة ومركز الحدث الذي أمسك القاص بخيوطه حتى وصل بنا إلى النهاية حيث الحكمة التي قدمها كإغلاق للعمل لأننا منذ بداية العمل نعيش حالة اليقين الراسخ لدى السيدة رغم حالة الانكسار ، لكنها لم تزل تتكلم من موقع القوة على الرغم من إصابة المجتمع المحيط بها وربما العسكر وربما المكون الاجتماعي العام .
الأهم أن الشاعر القاص قدم لنا التركيبة الرمزية الصعبة المتمكنة في الثبات القادرة على استيعاب كل ما يمكن أن يصل إليه ذهن المتلقي من تصور لأنها تملك طاقات فاتحة دعمها البناء الشعري والنقلات الموسيقية اللطيفة التي تجعل القصة بنصها تجد طريقها إلى ذهن القارئ ليتأملها على روية وتعطيه كلما عرضها أو عرض عليه الموقف ، فنحن أمام رفع علم رابع وتغير يؤدي إلى أن يكون الكلام الذي قيل يتحول أغنية الزمن الآتي فكل القياصر ذهبوا وكل الأكاسرة هذا الإسقاط على كل من يتجبر ومآله كان مكثفًا دسمًا اجتمعت علاماته لتتم دائرته بعد أن تمت الحدثية ليوسع مدلول البضع فالهزائم تأتي من حيث لا يحسب القادة ، والمرض ، الهزيمة، العيب، الانكسار ليس الحالة الدائمة وإنما هناك ما يسمى بالعزيمة الباعثة التي جعلت سيدة القصة على موقفها ثابتة وأيضًا هي التي تبث الروح في المصابين لتكون بداية جديدة .
لا يمكن أن نغفل هنا أننا أمام قصة شاعرة تمتلك طاقات الفنين معًا ولأنها ليست قصيدة كان السرد فيها واضحًا وفق أسس القص والتدرج الحدثي المعتمد على الرمز المدعم من الشعر والقص وقام التنامي على نغم الوزن الممتد بالتفعيلات المتلاحقة التي وافقت الحالة الحربية وأيضًا قصر القصة مع تكثيفها ساعد عليه التوالي الشعري المؤدي إلى محدة كتلة النص وقوته بحيث يصعب عليك فصل عبارة أو تصور العمل بدونها .
الأديب المتألق : محمد الشحات محمد
سنعيش معك أكثر وتعيش بيننا أكثر لنتدبر معًا هذه الألوان الأدبية وتشاركنا المشهد الأدبي فأنت تستحق منا كل تقدير والأروقة تستحق أن يكون قلمك شريكًا في دفع حركة القصة والشعر معًا أيها الأنيق الثري .
تقبل محبتي واحترامي
مأمون
ريم بدر الدين
07-06-2009, 02:22 PM
مساء الورد
لم أفهم المقصود من النص بالرغم من الإضاءات الكبيرة التي سلطها أستاذنا مأمون المغازي
هنا تداخلت أنواع عدة ما بين خاطرة و شعر
تحيتي
رعد يكن
07-06-2009, 02:40 PM
أنفلونزا النحل
جلست حتى وصل الملك الوثني إلى خيمة قائدها..، قال القائد:- " أفرجنا عنك، وليس لنا تنكيل بالأسرى، .. نظر الملك المنتصر إليها ..، ضحكت .. دفع الجزية غربالاً من عسل النحل..، أعادته سريعاً ..، فالملك الآن مريض والنحل يطير..، يغرد بين عصافير العسكر..، فوجئ ذهن القائد بجيوش تملأ بطن الأرض الجوعى ..، ترفض كل سفير يدعو لسماحة أغصان باتت أنفلونزا النحل تحاصرها..، وتغادر أجنحة المستشفى..، تجنح لاستنساخ بذور العنتر..، غاب..، فأعلن تصريحاً غير ألوان الأسر قليلاً ..، قبل غروب الشمس تقدم جندي ..، صرح للقنوات بموعد رفرفة العلم الرابع واستحداث مغامرة كبرى..، رجع الملك الواقف منذ العصر القادم..، قال :- " أيسرح قائدهم بعض الوقت ويحملني فوق رءوس القاعدة الأولى؟ "..، ردت :- "أتغيب الآن وتقرأ ذاكرة القائد؟! .. فاقرأ .. ذهب القيصر في بضع سنين وحتماً سنواصل "
ساد الصمت وعادت ..،
صارت أغنية للشرق الأوسط.
الشرق الأوسط يقترف الحياة قسرا
على أجنحة النحل
ليؤلف أسرابا من الجياع في هدنة الجأش والبكاء
ماضره أنه نائم حتى إشراقة الصباح
فلتتأخر الشمس
وأنا أسامر القمر .
العزيز( محمد الشحات محمد )
أنا كنت هنا
تحياتي
رعد يكن
أحمد رشاد
11-06-2009, 04:15 PM
اللهم ربنا
نجنا من أنفلونزا الذباب.
نعم ترميز يحتاج لصبر قارئ.
لك المودة أيها الراقي
صديق الوفا
20-06-2009, 02:58 PM
ربما كما حدث مع غيري من الادباء الكرام لم افهم المراد
لكن خطر لي حديث النبي الأكرم حينما قال صلى الله عليه وسلم ( كل الذباب في النار إلا النحل )
وقال المسلم كالنحلة إن أكلت أكلت طيبا وإن أطعمت أطعمت طيبا وإن سقطت على شيء لم تخدشه ولم تكسره أو كما قال المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم
جاء هذا الكلام و استثنى في طياته بشارة للمسلم الذي تعرف على طبائع هذه الحشرة وتعلم منها وسلك مسلكها . فكما استثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم النحل من بين الذباب من دخول النار. فلعل الله أن يستثنى المسلم العامل بهذه الأخلاق السامية وهذه الطبائع وهذه المهارات من بين بقية البشر ويحرم جسده على النار لينعم بصحبة النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
السلام عليكم :
أستاذي الكريم :
إن اللغة الشعرية لم تخرج النص من دائرة القص .
الرمزية كانت عالية جداً بحيث أصبح النص مبهماً ، ويحتاج أن يكون القرىء متابعاً للأحداث حتى يستطيع فهم النص .
هي لم تنكسر ولن تنكسر ، وسيرحل العابرون كما رحلوا دائماً .
مع تحياتي .
لبيد .
يوسف أبوزرد
22-06-2009, 12:49 AM
مع أني لا أحب الرمزية الا اني اعجبت بهذا العمل
مع مودتي
صديق الوفا
22-06-2009, 12:40 PM
حقيقة لم أتعمد الرمزية
والعابرون بلا شك راحلون ولم يسموا بالعابرون إلا لأنهم لا يمكثون
وإنما تذكرت رحلة النحل في القرآن الكريم واضفت تعليقا وليس إلا
مع احترامي للكاتب ولجميع الاعضاء الكرام
محمد الشحات محمد
27-09-2009, 08:01 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد فؤاد منصور http://www.arweqat-adb.com/vb/images/zajilnejom/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=78588#post78588)
معذرة لم أفهم النص لأعلق عليه .أدعو الأخوة المشاركين لتحليله لإظهار كافة جوانبه الخفية ..
:icon (32):
أستاذنا الكريم
د. محمد فؤاد منصور
شرفتُ كثيراً بمرورك وقراءتك لإحدى نبضاتي ، كما أشكركم دعوة إخوتي -والذين أكن لهم كل حب وتقدير- للتماس معي والحساسة العامة للنص ، وعذراً للتأخير
تقبلوا وافر التحية
محمد الشحات محمد
27-09-2009, 09:04 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مأمون المغازي http://www.arweqat-adb.com/vb/images/zajilnejom/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=78624#post78624)
أنفلوانزا النحل
سنخرج من حيز المرض الذي حل في النحل إلى الترميز في هذه القصة الشاعرة، حيث جاء البناء الشعري مسببًا هذا الإرباك الفني المبني على رمزية عالية ضمتها دفتان: الشعر ، القص .
فقد قامت القصة على حبكة مؤداها حالة انتصار ملك على ملك ، أو حضارة على حضارة ، وصار الجيش المرمز له بالنحل متماهيًا مع نحل العسل، وبهذا يتحقق الحدث عبر الحوارات وعبر النقلات حيث الجارية أو الوصيفة أو أيًا كانت سمتها إلا أنها على اتصال بالحكم ومليكها المنهزم بالقرب والمنتصر ملك وثني ، وأتت مفردة الوثني لتحمل ظلالها وتلقي بها على العالم بما سيأتي من إتمام بذكر القيصر والتماس مع التعبير القرآني ( غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ) وبهذا يغلق الشاعر القاص هذه الدائرة والتي هي إحدى دوائر العمل حيث يقيم القاص عمله على عدة دوائر متداخلة في مركز واحد يشتمل على الحبكة ومركز الحدث الذي أمسك القاص بخيوطه حتى وصل بنا إلى النهاية حيث الحكمة التي قدمها كإغلاق للعمل لأننا منذ بداية العمل نعيش حالة اليقين الراسخ لدى السيدة رغم حالة الانكسار ، لكنها لم تزل تتكلم من موقع القوة على الرغم من إصابة المجتمع المحيط بها وربما العسكر وربما المكون الاجتماعي العام .
الأهم أن الشاعر القاص قدم لنا التركيبة الرمزية الصعبة المتمكنة في الثبات القادرة على استيعاب كل ما يمكن أن يصل إليه ذهن المتلقي من تصور لأنها تملك طاقات فاتحة دعمها البناء الشعري والنقلات الموسيقية اللطيفة التي تجعل القصة بنصها تجد طريقها إلى ذهن القارئ ليتأملها على روية وتعطيه كلما عرضها أو عرض عليه الموقف ، فنحن أمام رفع علم رابع وتغير يؤدي إلى أن يكون الكلام الذي قيل يتحول أغنية الزمن الآتي فكل القياصر ذهبوا وكل الأكاسرة هذا الإسقاط على كل من يتجبر ومآله كان مكثفًا دسمًا اجتمعت علاماته لتتم دائرته بعد أن تمت الحدثية ليوسع مدلول البضع فالهزائم تأتي من حيث لا يحسب القادة ، والمرض ، الهزيمة، العيب، الانكسار ليس الحالة الدائمة وإنما هناك ما يسمى بالعزيمة الباعثة التي جعلت سيدة القصة على موقفها ثابتة وأيضًا هي التي تبث الروح في المصابين لتكون بداية جديدة .
لا يمكن أن نغفل هنا أننا أمام قصة شاعرة تمتلك طاقات الفنين معًا ولأنها ليست قصيدة كان السرد فيها واضحًا وفق أسس القص والتدرج الحدثي المعتمد على الرمز المدعم من الشعر والقص وقام التنامي على نغم الوزن الممتد بالتفعيلات المتلاحقة التي وافقت الحالة الحربية وأيضًا قصر القصة مع تكثيفها ساعد عليه التوالي الشعري المؤدي إلى محدة كتلة النص وقوته بحيث يصعب عليك فصل عبارة أو تصور العمل بدونها .
الأديب المتألق : محمد الشحات محمد
سنعيش معك أكثر وتعيش بيننا أكثر لنتدبر معًا هذه الألوان الأدبية وتشاركنا المشهد الأدبي فأنت تستحق منا كل تقدير والأروقة تستحق أن يكون قلمك شريكًا في دفع حركة القصة والشعر معًا أيها الأنيق الثري .
تقبل محبتي واحترامي
مأمون
دامت الأروقة إبداعاً وحباً ،
المبدع القدير
أ . مأمون المغازي
قراءة نقدية متعمقة لا تنبع إلا من مبدع له قدره وأثره ..
و ليس غريباً عليكم ،
وأستأذنكم في نشر هذه السطور النور في كتاب حول "فن القصة الشاعرة" مع عدد من الدراسات والإبداعات لمن تناولوا هذا الجنس الأدبي الجديد بالنقد والإبداع ،
والشيء بالشيء يذكر .. سبق و أن تضمن كتاب "على أجنحة النسر ....." للصديق أحمد السرساوي قراءتكم الماطرة لموضوع شرفت بنشره هنا في "أروقة الأدب" الغراء وهو موضوع "قصة ديوان الصور والوهج اللإرادي"
وأما قبل ..لا أخفيكم دوماً حين أبحر بين حروفك في هذا الصرح "الأروقة" أشعر دوماً أن هنابالفعل
(ضحكي وبكائي)
دمتم بخير
مع خالص الحب :icon (11):
فايزة شرف الدين
28-09-2009, 01:11 AM
قرأت النص ثم المداخلات التي تلته ، وقرأت نقد الأستاذ مأمون .. لكن النص مبهم .. ولم أفهم ما يقصده الكاتب من مداخلته في أن النص هو مجرد تعليق على النص القرآن !
والحقيقة أني متوجسة كما كاتب النص بكل مسمى انفلونزا ، من طيور وخنازير وكلاب ، ويبدو أنه اختار النحل لأنه أبعد ما يكون من أن يصاب بالإنفلونزا .. وربما يأتي يوما تعلن فيه الأنباء أن النحل أصيب بها أيضا .. ليستمر الذعر في العالم ، وبذلك يسيطرون على الشعوب ويبددون ثرواتها بحجة هذا الوباء الذي كان دوما وأبدا موجودا ، وكثيرا ما كان قاتلا لدرجة أنه أباد الملايين .. لكن الفرق أنهم لم يلقوا بالتبعة على بني الحيوان في الماضي .
مودتي
سمير خضر خليفة
01-10-2009, 03:47 AM
هذه الرمزية العالية اوقعتنا بفخ التفسير والتاويل فاربكتنا لانها اضافت للنص الكثير من الابهام والغموض
وبكل صراحة حاولت ان اقرء النص من خلال رؤية بعض الاخوة الكتاب الذين شاركوا بالتعليق الا انني لم اصل الى النتائج التي وصلوا اليها
استاذي انا لست مع النص المفتوح واقر بضرورة تحفيز مخيلة القارىء ببعض الرمزية ولكن ليس الا هذا الحد
ودي ووردي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub