المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة خاصة جدا


عطاف سالم
30-10-2007, 12:43 PM
رسالة خاصة جدا
ويلومني اللوم ياوجدان أن عدتُ إليكَ وأعود مرات عدة ألملم الأحرف المتناثرة في حدائق نفسي بعد أن بللها قطر حسك ..
ويلومني الناس ياوجدان وتلومني الأشياء أن تصافينا معا ..
أن تغشقنا معا ..
أن تعايشنا .. تشاركنا .. تعلقنا تطيرنا معا .
وأعود إليكَ برغم لوم اللائمين , ورغم سخونة الملتاثين والمتورعين والمتفيهقين , أعود إليك حبا وطوعا .. لأني أعرف قدرك , وأعلي همسك وأستنطق وجعك , وأستعذب نبضك ..
أعود إليكَ تعلقا وعشقا لأنكَ مني , لأني منكَ , لأنك أنا .
أعود إليكَ ياوجداني أحتضن برودةَ بُعدك , وحياءَ وجدك .
أعود إليكَ لأنكَ المجندل الوحيد فوق هامات معاليقي المقندلة المعلقة العديدة فوق قلل تهاويمي المخملية المعرورقة في زواياي العتيقة القابعة في عمق العمق من أعماق أعماقي .
فهل من بعد ياوجداني تُنصت لنائحة الصُلد من حولكَ ؟!!
وهل من بعد تُرهف الحس أقصد تُرهق الحس لجلاميد المعاني , وزنازين الألفاظ الباردة الصخرة ؟!!
وهل من بعد تهجرني طريحة الغزوات الحالكة في عطافات وجودي تتسرب فيَ ضواري الأساليب الشحيحة , والقوالب الضيقة العطنة ؟؟!!
وهل أصبحت تتهرب من إلحاحي عليك وتجد فيه مواطن الريبة والشبهات الآسنة ؟؟!!
لا . ياأيها الوجدان المعتق ( بالعطاف) الخالص لكَ , والولاء الباقي أثره في ممشاك فوق أرض الأفئدة المنمقة بالمطر المتجدد في غفلة الحياة التَعسة لا وألف لا !
ماعادت السابلة تفرق بيننا وماعاد الطريق يلمح ظلنا تحت وهج الشمس عدنا أنا وأنت سرابات من خيالات مبهمة المحيا يطيرها الهواء !
عدنا أنا وأنت من خلف أودية الوهج المُرَهج برذاذات مشوهة التسامي عليها قبعات ظليلة من سواد الظلل السابحة فوق أرصفة المدائن الغائبة !
وعدنا معا برغم قسوة الأمكنة , ورغم تمرد الأزمنة , ورغم تجرد الألسنة من رقيق ورقائق ما نعرفه أنا وأنت فقط !
عدنا معا حيهلا .. ياجبال اهتزي واطربي , وياسماء غردي واهتني , وياروابي الحياة تمايلي وازهري , وياسراجات الدني أشرقي نورا جديدا ملونا وفريدا لايعرفه أفق كان هنا ولايتلمسه جدار لطالما كان منتنا !
عاد وجداني وعدتُ إليه برغم الأرعن من أسياخ البلا الحقيرة ورغم تجرد الأغصان من لحاءات عتيدة مريضة .
وجداني :
هلم في أحضاني .. وحلق فوق حالاتي وشاني
ولايجرمنك شنآن اللواذع من عوازل الوجد الأعزل على ألا تعود
عد فالعود أحمد !
والعود أشفى وأشهى وأسعد !
قد طالما طاردنا الهوائم من بليات الفتن الضريرة الحمقاء وطالما انتكست فينا علائم البذخ الأحمر القاني السحيق في الأحلام والأماني ..
قد طالما تمزقت فينا .. تكسرت فينا قوانين الحياة الشامخة , وتبدلت أفانين الحلل الخضراء إلى باكورة عوجاء دهماء يقودها ضرير مسخوط عليه ساخط الخطا , والطريق تحته ساخط عليه !
أيا وجدان عيني , وذاك العرق النابض في حالتين من الإشفاق والبين :
تعالى فوق خيول الترنح ورنح بالهوادج لماعة فوق الثرى مع الأتربة , وتحدر من على صرخة الفهم والغجر واطحن بسيلك بقايا البهم والعجم , واغرس في مواطيء قدمك المضمخ عطرا براعم الحياة الشابة فوق أنوف عجائز الأيام الكهلة الخربة البائسة الرتيبة .
أيها الوجدان الثائر كالبركان كانبعاث الحيوان * انثر الرعشات المرتعشات في كينوناتك الثمينة , وأخرجها لساحات الورق الميت قبلك , وقيد الوحش-الأوابد-من الأقلام ودعها تركض في رشاقة خلابة تخرق الأسطر الشوهاء قبل طلولك .
أيا وجدان هيا تنهنه من غير ما تتنحنح وافرد جناحك المتعاظم الأبيض اليقق الفاتن المزهر البراق فوق أرض الحياة المتهدلة قبلك دعها تغيب في طوايا جناحك المسبوك حسا ورقة ودلالا وثورة واختيالا , وتندر وتفرد وتعبقر واحتيالا ..
ودع خيوط النار في حسك تحرق البليد من أطرافك وتشعل قلب أنفاسك ..
دعها تسري فيك ياوجد تسري في الهشيم من عقباتك ومن عثراتك .
أترى أيها الوجدان ماذا يروم العتب من شيمائك ؟
وماذا يروم الصخر من ورقائك ؟
وماذا يروم الرمل البارد من لفح التياثك ؟
قد عدت ولا تثريب من بعد في عوداتك المعتادة الوثابة الحراقة الرقراقة ..
لاتثريب عليك في ثوراتك , في هداءتك ..
عدت فحيهلا مرحبا ياوجد في وجدانك ..
مرحبا في تلافيف الكائنات والأكوان ..
لأنت ماؤها , وأنت سرها , وأنت النسيم في وريدها الخارج للنجاة من كل معتركات الحياة .
________________
* الحيوان : مجموعة من الحيوات المختلفة .

سحر الليالي
31-10-2007, 12:29 AM
الغ ــالية "عطافـ"

لــ قلبك روعة /نقاء بــ حجم الكون..!!
رسالة باذخة جعلتني أغيب عن الواقع ..!!

نبض مترفــ...!!!

سلمت ودمت بح ــب
لك حبي وتراتيل ورد

د. عمر جلال الدين هزاع
31-10-2007, 12:57 AM
يا لله
يا لله
متعة - وربي - القراءة لك يا عطاف
و أية متعة ؟؟
كم تنقلت بين زهورك و عناقيدك
و تظللت بأفيائك و تشربت بحمرة الدم النابض في عروق حروفك
و تسامرت مع القمر البازغ في نصك حبًّا و دلالًا
يا لله
يا لله
بحق ..
قرأت كثيرًا و كثيرًا من النصوص التي حاورت الآخر وألبسته النفس و الوجدان وجعلت منه ( أنا ) متوحدة مع صاحب النص
ولكنني و لأول مرة أقولها بملء فمي :
هذا مختلف جدًّا
بل جدًّا جدًّا
هنا شعور طغى دفقه على كل شواطىء السمع فأغرقها
و هنا حس لذع فوسم
كم انتشيت بالنص لغة وفكرة
و قالبًا و جمالًا
هو ذا أدب رفيع الشأن , علي الصروح , متين الحروف , لطيف شفيف ..
و ربي لو لم تكوني عطاف - تلك الأديبة الناقدة الكبيرة - لتشرفت بوقفة نقدية مع نصك هذا وقراءة نفسية و تحليلة لما فيه من جمال و خيال
ولكنني أكتفي بأن أشد أزرك بمحاكاة - لعلها تنفع - من قصيدة لم أنشرها بعد
ولي الشرف بأن أضع هنا بضعة أبيات منها
عنوانها ( آن عيدي )
وهذه قطعة منها كرمى لأدبك , لعلها تفي بامتناني لعظيم بوحك :

ـــــــــــ



تَاهَ قَلْبِيْ مَا بَيْنَ أَمْسِيْ وَ يَوْمِيْ=وَ تَرَدَّى بَيْنَ الهَوَى وَ الهَوَانِ
وَ تَغَشَّانِيْ خَاطِرٌ بَثَّ وَجْدِي=وَ عَلَى جَمْرٍ فِي حَرِيْقٍ رَمَاني
فَتَعَالَيْ كَيْ نَرْتَوِيْ مِنْ غَرَامٍ=فَكِلَانَا - فِي غُرْبَةٍ - ظَامِئَانِ
وَ خُذِيْنِيْ بِرَاحَتَيْكِ صَغِيْرًا=وَ اغْمُرِيْنِيْ بِدَفْقَةٍ مِنْ حَنَانِ
وَ دَعِيْنِيْ أَنَامُ مِلْءَ جُفُونِيْ=بَيْنَ رِمْشَيْكِ - حِقْبَةً - فِي أَمَانِ
وَ انْقُشِيْنِيْ عَلَى رَاحَتَيْكِ وَشْمًا=بَائِنًا - مِثْلَ قُبْلَةٍ - لِلْعيَانِ
زَهْرَتِيْ أَنْتِ , وَ النَّدَى مِنْكِ قَطْرٌ=فَاسْقِنِيْ هَدَّ مُهْجَتِيْ رَمَضَاني
آنَ عِيْدِيْ بَعْدَ الصِّيَامِ فَجُوْدِيْ=وَ هَلُمِّيْ فَقَدْ غَفَا شَمْعَدَاني

يُمنى سالم
31-10-2007, 01:26 AM
غاليتي عِطاف سالم

الله الله سيدتي

أبدع يراعكِ حرفاً مختلفاً من عذوبة راقية وجميلة
سيدتي أنتِ حرف نتعلم منه كيف يكون للرسالئ نكهة خاصة بالفعل..

محبتي لكِ سيدتي

دومي بخير

د. سلطان الحريري
31-10-2007, 03:07 PM
هناك من الأدباء من يعجنون حرفوهم ويشكلونها بإحساسهم كما يشاؤون ، وأنت منهم ايتها الفالضة المبدعة ، ونصك هذا كل حرف فيه مثل همس لسان في مجاليه يستعيد شبابه كل نبض.
نص محلق محلق
لك خالص الود والتقدير

عطاف سالم
03-11-2007, 11:58 PM
الغ ــالية "عطافـ"

لــ قلبك روعة /نقاء بــ حجم الكون..!!
رسالة باذخة جعلتني أغيب عن الواقع ..!!

نبض مترفــ...!!!

سلمت ودمت بح ــب
لك حبي وتراتيل ورد

عصفورتي الجميلة / سحر الليالي
ما أرق مرورك وما أندى حضورك بأحرفك الملونة الجميلة كالفراش !
أشكر لك مجاورة قلبك لقلبي
دمت بود وبألق وإبداع وتحليق دائم
رعاك الله يابعض مني

أحمد الرشيدي
04-11-2007, 05:39 PM
رسالة خاصة جدا
ويلومني اللوم ياوجدان أن عدتُ إليكَ وأعود مرات عدة ألملم الأحرف المتناثرة في حدائق نفسي بعد أن بللها قطر حسك ..
ويلومني الناس ياوجدان وتلومني الأشياء أن تصافينا معا ..
أن تغشقنا معا ..
أن تعايشنا .. تشاركنا .. تعلقنا تطيرنا معا .
وأعود إليكَ برغم لوم اللائمين , ورغم سخونة الملتاثين والمتورعين والمتفيهقين , أعود إليك حبا وطوعا .. لأني أعرف قدرك , وأعلي همسك وأستنطق وجعك , وأستعذب نبضك ..
أعود إليكَ تعلقا وعشقا لأنكَ مني , لأني منكَ , لأنك أنا .
أعود إليكَ ياوجداني أحتضن برودةَ بُعدك , وحياءَ وجدك .
أعود إليكَ لأنكَ المجندل الوحيد فوق هامات معاليقي المقندلة المعلقة العديدة فوق قلل تهاويمي المخملية المعرورقة في زواياي العتيقة القابعة في عمق العمق من أعماق أعماقي .
فهل من بعد ياوجداني تُنصت لنائحة الصُلد من حولكَ ؟!!
وهل من بعد تُرهف الحس أقصد تُرهق الحس لجلاميد المعاني , وزنازين الألفاظ الباردة الصخرة ؟!!
وهل من بعد تهجرني طريحة الغزوات الحالكة في عطافات وجودي تتسرب فيَ ضواري الأساليب الشحيحة , والقوالب الضيقة العطنة ؟؟!!
وهل أصبحت تتهرب من إلحاحي عليك وتجد فيه مواطن الريبة والشبهات الآسنة ؟؟!!
لا . ياأيها الوجدان المعتق ( بالعطاف) الخالص لكَ , والولاء الباقي أثره في ممشاك فوق أرض الأفئدة المنمقة بالمطر المتجدد في غفلة الحياة التَعسة لا وألف لا !
ماعادت السابلة تفرق بيننا وماعاد الطريق يلمح ظلنا تحت وهج الشمس عدنا أنا وأنت سرابات من خيالات مبهمة المحيا يطيرها الهواء !
عدنا أنا وأنت من خلف أودية الوهج المُرَهج برذاذات مشوهة التسامي عليها قبعات ظليلة من سواد الظلل السابحة فوق أرصفة المدائن الغائبة !
وعدنا معا برغم قسوة الأمكنة , ورغم تمرد الأزمنة , ورغم تجرد الألسنة من رقيق ورقائق ما نعرفه أنا وأنت فقط !
عدنا معا حيهلا .. ياجبال اهتزي واطربي , وياسماء غردي واهتني , وياروابي الحياة تمايلي وازهري , وياسراجات الدني أشرقي نورا جديدا ملونا وفريدا لايعرفه أفق كان هنا ولايتلمسه جدار لطالما كان منتنا !
عاد وجداني وعدتُ إليه برغم الأرعن من أسياخ البلا الحقيرة ورغم تجرد الأغصان من لحاءات عتيدة مريضة .
وجداني :
هلم في أحضاني .. وحلق فوق حالاتي وشاني
ولايجرمنك شنآن اللواذع من عوازل الوجد الأعزل على ألا تعود
عد فالعود أحمد !
والعود أشفى وأشهى وأسعد !
قد طالما طاردنا الهوائم من بليات الفتن الضريرة الحمقاء وطالما انتكست فينا علائم البذخ الأحمر القاني السحيق في الأحلام والأماني ..
قد طالما تمزقت فينا .. تكسرت فينا قوانين الحياة الشامخة , وتبدلت أفانين الحلل الخضراء إلى باكورة عوجاء دهماء يقودها ضرير مسخوط عليه ساخط الخطا , والطريق تحته ساخط عليه !
أيا وجدان عيني , وذاك العرق النابض في حالتين من الإشفاق والبين :
تعالى فوق خيول الترنح ورنح بالهوادج لماعة فوق الثرى مع الأتربة , وتحدر من على صرخة الفهم والغجر واطحن بسيلك بقايا البهم والعجم , واغرس في مواطيء قدمك المضمخ عطرا براعم الحياة الشابة فوق أنوف عجائز الأيام الكهلة الخربة البائسة الرتيبة .
أيها الوجدان الثائر كالبركان كانبعاث الحيوان * انثر الرعشات المرتعشات في كينوناتك الثمينة , وأخرجها لساحات الورق الميت قبلك , وقيد الوحش-الأوابد-من الأقلام ودعها تركض في رشاقة خلابة تخرق الأسطر الشوهاء قبل طلولك .
أيا وجدان هيا تنهنه من غير ما تتنحنح وافرد جناحك المتعاظم الأبيض اليقق الفاتن المزهر البراق فوق أرض الحياة المتهدلة قبلك دعها تغيب في طوايا جناحك المسبوك حسا ورقة ودلالا وثورة واختيالا , وتندر وتفرد وتعبقر واحتيالا ..
ودع خيوط النار في حسك تحرق البليد من أطرافك وتشعل قلب أنفاسك ..
دعها تسري فيك ياوجد تسري في الهشيم من عقباتك ومن عثراتك .
أترى أيها الوجدان ماذا يروم العتب من شيمائك ؟
وماذا يروم الصخر من ورقائك ؟
وماذا يروم الرمل البارد من لفح التياثك ؟
قد عدت ولا تثريب من بعد في عوداتك المعتادة الوثابة الحراقة الرقراقة ..
لاتثريب عليك في ثوراتك , في هداءتك ..
عدت فحيهلا مرحبا ياوجد في وجدانك ..
مرحبا في تلافيف الكائنات والأكوان ..
لأنت ماؤها , وأنت سرها , وأنت النسيم في وريدها الخارج للنجاة من كل معتركات الحياة .
________________
* الحيوان : مجموعة من الحيوات المختلفة .


يوسفية الحروف صديقة المعاني عطاف

جئتُ ها هنا مرات ، أنظر كيف تنفج المعاني مِنْ مكامنها ، وكأن الكلمات قطا الجون ترد حياض قلبك خماصا ، فتعود بطانا طواويس تحفها الفراشات من بين يديها ومن خلفها !

أيتها الأديبة الصدق متكشف في نصك كما خلقه الله ، ليس له ستر إلا الطهر والنقاء والرقة ...

النص مستهل بـ ( ويلومني اللوم يا وجدان ... ) ما هذه ( الواو ) بربكِ ؟ ألا كم هي خاطفة ... برق ... يبدو أن الواو - أحيانا - تزري بالفاء ... ، ثم على أي شيء عُطفت ؟! أحسب أن المعنى المستحضر المتكدس الطافح الملح التائق إلى متنفس هو الذي فجَّر هذه الواو وجعلها تبدو ( صاروخا ) لا حرف عطف !

( ويلومني ) فعل مضارع ،ها نحن نرى بأعيننا اللوم أمامنا يلوح بسبابته ، ويحدق بعينيه المتقلبتين لائما سليط اللسان لا يكف عما هو فيه ... ، وانظر إلى المدِّ ، وحبذا لو أُشْبِع ( يلووومني ) ألا ما أطول لومه ، وكأنه ليل امرئ القيس ... ، وانظر إلى المدين الآخرين ، وحبذا لو أُشْبِعا - أيضا - ( يااا وجدااان ) وكأنه استغاثة وتحسر وتضجر من لومه ، أما كفاه !

أستاذة بحق تعرفين من أين يؤتى الحرف طبعا وفطرة ليس فيه من التكلف شيء ، حسبك أن تخطي أول حرف ، فإذا هو يعرف طريقه حتى النقطة .

" وأعود إليكَ برغم لوم اللائمين , ورغم سخونة الملتاثين والمتورعين والمتفيهقين , أعود إليك حبا وطوعا .. لأني أعرف قدرك , وأعلي همسك وأستنطق وجعك , وأستعذب نبضك ..
أعود إليكَ تعلقا وعشقا لأنكَ مني , لأني منكَ , لأنك أنا . "

أديبتنا هنا تبسمتُ يا لؤلائك المتفيقهون ! أيزجون أنفسهم بين القلب ونبضه ؟! كان عليهم أن ينظروا إلى شيء آخر هو أحرى بهم ، فيقولوا له : عدلتَ ، وظلمتَ ...

إن من أبغض الأشياء إليَّ متطفل لئيم يسعى سعيا حثيثا ليفرق بين قلبين جمعها الحب ، وإن شئتِ القدر ، فآنس كل منهما راحة بقرب الآخر ، أليس هذا من الجمال ما دام يرقب فيه الله ؟!
هي حظوظ وقلوب ، ولو أن كلا رضي بنصيبه لآتاه الله ما لا يحتسب .

كتب الله لكِ السعادة دنيا وآخرة ، وعذرا - يا أختاه - فمنذ زمن لم أهذر في نصٍ لكِ .

د. محمد حسن السمان
04-11-2007, 11:45 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخت الفاضلة الأديبة الراقية عطاف سالم

مررت بهذه الدوحة الغناء , من رقيق الكلمات , وجمال المعاني , والنبضات الوجدانية اللافتة , وقد تعطّلت عندي الكلمات , حيث لم يترك لي من سبقني , ما أستطيع به أن أزيد , سوى تسجيل إعجابي , بهذه المعزوفة الرائعة .
تقبلي احترامي وتقديري

أخوك
د. محمد حسن السمان

عطاف سالم
08-11-2007, 07:30 PM
يا لله
يا لله
متعة - وربي - القراءة لك يا عطاف
و أية متعة ؟؟
كم تنقلت بين زهورك و عناقيدك
و تظللت بأفيائك و تشربت بحمرة الدم النابض في عروق حروفك
و تسامرت مع القمر البازغ في نصك حبًّا و دلالًا
يا لله
يا لله
بحق ..
قرأت كثيرًا و كثيرًا من النصوص التي حاورت الآخر وألبسته النفس و الوجدان وجعلت منه ( أنا ) متوحدة مع صاحب النص
ولكنني و لأول مرة أقولها بملء فمي :
هذا مختلف جدًّا
بل جدًّا جدًّا
هنا شعور طغى دفقه على كل شواطىء السمع فأغرقها
و هنا حس لذع فوسم
كم انتشيت بالنص لغة وفكرة
و قالبًا و جمالًا
هو ذا أدب رفيع الشأن , علي الصروح , متين الحروف , لطيف شفيف ..
و ربي لو لم تكوني عطاف - تلك الأديبة الناقدة الكبيرة - لتشرفت بوقفة نقدية مع نصك هذا وقراءة نفسية و تحليلة لما فيه من جمال و خيال
ولكنني أكتفي بأن أشد أزرك بمحاكاة - لعلها تنفع - من قصيدة لم أنشرها بعد
ولي الشرف بأن أضع هنا بضعة أبيات منها
عنوانها ( آن عيدي )
وهذه قطعة منها كرمى لأدبك , لعلها تفي بامتناني لعظيم بوحك :

ـــــــــــ



تَاهَ قَلْبِيْ مَا بَيْنَ أَمْسِيْ وَ يَوْمِيْ=وَ تَرَدَّى بَيْنَ الهَوَى وَ الهَوَانِ
وَ تَغَشَّانِيْ خَاطِرٌ بَثَّ وَجْدِي=وَ عَلَى جَمْرٍ فِي حَرِيْقٍ رَمَاني
فَتَعَالَيْ كَيْ نَرْتَوِيْ مِنْ غَرَامٍ=فَكِلَانَا - فِي غُرْبَةٍ - ظَامِئَانِ
وَ خُذِيْنِيْ بِرَاحَتَيْكِ صَغِيْرًا=وَ اغْمُرِيْنِيْ بِدَفْقَةٍ مِنْ حَنَانِ
وَ دَعِيْنِيْ أَنَامُ مِلْءَ جُفُونِيْ=بَيْنَ رِمْشَيْكِ - حِقْبَةً - فِي أَمَانِ
وَ انْقُشِيْنِيْ عَلَى رَاحَتَيْكِ وَشْمًا=بَائِنًا - مِثْلَ قُبْلَةٍ - لِلْعيَانِ
زَهْرَتِيْ أَنْتِ , وَ النَّدَى مِنْكِ قَطْرٌ=فَاسْقِنِيْ هَدَّ مُهْجَتِيْ رَمَضَاني
آنَ عِيْدِيْ بَعْدَ الصِّيَامِ فَجُوْدِيْ=وَ هَلُمِّيْ فَقَدْ غَفَا شَمْعَدَاني


د. عمر جلال
أتدري أيها الغارق في تلافيف اللغة وهي ممتنة لك هذا الإغراق , أجدني متسمرة أمام ردك لا لأثني عليه , ولا لأنتشي به , ولا حتى لأعلق عليه , إنما لأتعلم منه كيف ينسج الجمال خيوطا على صفحات البيان , خيوطا حريريا من طراز عالي الشأو
صدقني أجدني عاجزة حيرى أأرد على نثرك المتمكن أم على نظمك المسبوك الناطق بالحسن معنى وصورا ؟؟
إنما ثق أن أسطرا ذهبيا مثل مانثرت هنا تفوق شعاع الشمس ألقا وروعة وبهاء وأثرا
سأبقى متأملة أتعلم منك النثر والشعر أيها الرفيع البديع بيانا
تقبل تحيتي وجل تقديري, وأعتذر إن لم يبلغ الحرف كرمك أولم يبلغ السطر جميل ظنك إنما لك الشكر الجزيل مثنى وثلاث ورباع

عطاف سالم
08-11-2007, 07:36 PM
غاليتي عِطاف سالم

الله الله سيدتي

أبدع يراعكِ حرفاً مختلفاً من عذوبة راقية وجميلة
سيدتي أنتِ حرف نتعلم منه كيف يكون للرسائل نكهة خاصة بالفعل..

محبتي لكِ سيدتي

دومي بخير

يمناي الحبيبة
دمت بالجوار هنا زهرة برية تنفح حول أفق الحرف أزكي الشذى !
بل دمت فراشة زهية تبعث الزهاء في فضاء الأروقة !
وفقك الله يا يمنى دوما ودامت حياتك مليئة بالنشوى والفرح
تحيتي ولك المحبة الخالصة عزيزتي

عطاف سالم
08-11-2007, 07:43 PM
هناك من الأدباء من يعجنون حرفوهم ويشكلونها بإحساسهم كما يشاؤون ، وأنت منهم ايتها الفالضة المبدعة ، ونصك هذا كل حرف فيه مثل همس لسان في مجاليه يستعيد شبابه كل نبض.
نص محلق محلق
لك خالص الود والتقدير

أيها الأديب الفاضل , وياصاحب الحرف المحلق تمكنا ورقيا وجمالا أخي الفاضل / د. سلطان الحريري
يظل لحضورك معنى الحس البليغ , ومعنى التذوق الرفيع
أشكرك جزيل الشكر حتى يورق الصباح أوراقا ربيعيا ناطقة حية
تقبل تحاياي الصادقة الخالصة
ولك التقدير والإحترام , وبك وبحرفك يكون الإعتزاز الذي لاينقطع حبله المتين
كن بخير أستاذي

عطاف سالم
10-11-2007, 11:18 PM
يوسفية الحروف صديقة المعاني عطاف

جئتُ ها هنا مرات ، أنظر كيف تنفج المعاني مِنْ مكامنها ، وكأن الكلمات قطا الجون ترد حياض قلبك خماصا ، فتعود بطانا طواويس تحفها الفراشات من بين يديها ومن خلفها !

أيتها الأديبة الصدق متكشف في نصك كما خلقه الله ، ليس له ستر إلا الطهر والنقاء والرقة ...

النص مستهل بـ ( ويلومني اللوم يا وجدان ... ) ما هذه ( الواو ) بربكِ ؟ ألا كم هي خاطفة ... برق ... يبدو أن الواو - أحيانا - تزري بالفاء ... ، ثم على أي شيء عُطفت ؟! أحسب أن المعنى المستحضر المتكدس الطافح الملح التائق إلى متنفس هو الذي فجَّر هذه الواو وجعلها تبدو ( صاروخا ) لا حرف عطف !

( ويلومني ) فعل مضارع ،ها نحن نرى بأعيننا اللوم أمامنا يلوح بسبابته ، ويحدق بعينيه المتقلبتين لائما سليط اللسان لا يكف عما هو فيه ... ، وانظر إلى المدِّ ، وحبذا لو أُشْبِع ( يلووومني ) ألا ما أطول لومه ، وكأنه ليل امرئ القيس ... ، وانظر إلى المدين الآخرين ، وحبذا لو أُشْبِعا - أيضا - ( يااا وجدااان ) وكأنه استغاثة وتحسر وتضجر من لومه ، أما كفاه !

أستاذة بحق تعرفين من أين يؤتى الحرف طبعا وفطرة ليس فيه من التكلف شيء ، حسبك أن تخطي أول حرف ، فإذا هو يعرف طريقه حتى النقطة .

" وأعود إليكَ برغم لوم اللائمين , ورغم سخونة الملتاثين والمتورعين والمتفيهقين , أعود إليك حبا وطوعا .. لأني أعرف قدرك , وأعلي همسك وأستنطق وجعك , وأستعذب نبضك ..
أعود إليكَ تعلقا وعشقا لأنكَ مني , لأني منكَ , لأنك أنا . "

أديبتنا هنا تبسمتُ يا لؤلائك المتفيقهون ! أيزجون أنفسهم بين القلب ونبضه ؟! كان عليهم أن ينظروا إلى شيء آخر هو أحرى بهم ، فيقولوا له : عدلتَ ، وظلمتَ ...

إن من أبغض الأشياء إليَّ متطفل لئيم يسعى سعيا حثيثا ليفرق بين قلبين جمعها الحب ، وإن شئتِ القدر ، فآنس كل منهما راحة بقرب الآخر ، أليس هذا من الجمال ما دام يرقب فيه الله ؟!
هي حظوظ وقلوب ، ولو أن كلا رضي بنصيبه لآتاه الله ما لا يحتسب .

كتب الله لكِ السعادة دنيا وآخرة ، وعذرا - يا أختاه - فمنذ زمن لم أهذر في نصٍ لكِ .

لله درك أخي العزيز والأديب الفذ والناقد البلاغي القدير / أحمد الرشيدي
هذا ما ينبغي أن يرد به عليك
أنت هنا مدرسة أتأمل ما سطرت وأتعلم كيف تقرأ النصوص
لله درك مرات عدة !
صدقا لقد شرف نصي بقراءة وإن كانت خاطفة لكنها جد بديعة ورفيعة من صاحب قلم يعرف كيف يسوسه في فوضى الكلم وفوضى المشاعر
فياحبذا الإهذار دوما
أشكرك أخي على مانثرته هنا من باهي الحرف
لكن ولتسمح لي عندما قرأت لك هذه الملاحظة
وانظر إلى المدِّ ، وحبذا لو أُشْبِع ( يلووومني ) ألا ما أطول لومه ، وكأنه ليل امرئ القيس ... ، وانظر إلى المدين الآخرين ، وحبذا لو أُشْبِعا - أيضا - ( يااا وجدااان ) وكأنه استغاثة وتحسر وتضجر من لومه ، أما كفاه !

وجدت نفسي أخالفك باحترام وإعتزاز لرأيك حيث أرى أن تكرار الحرف وإن كان أحيانا له دلالته لكن لم أجده مناسبا في مقامي هنا
كانت رسالتي تخاطب الوجدان عقلا ومنطقيا ودون توتر له أو إزعاج له بإلحاح يكفي الكلمة ومدلولها أن تكون هي الظلال لماورائها دون رسم لها وإرهاق
تحيتي وكل تقديري

عطاف سالم
10-11-2007, 11:26 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخت الفاضلة الأديبة الراقية عطاف سالم

مررت بهذه الدوحة الغناء , من رقيق الكلمات , وجمال المعاني , والنبضات الوجدانية اللافتة , وقد تعطّلت عندي الكلمات , حيث لم يترك لي من سبقني , ما أستطيع به أن أزيد , سوى تسجيل إعجابي , بهذه المعزوفة الرائعة .
تقبلي احترامي وتقديري

أخوك
د. محمد حسن السمان

الأديب القدير سامي الروح والفكر والحرف وأخي الكريم النبيل / د. محمد السمان
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما أجل وأبهى حضورك كم يثمر الحرف بين يديك عرفانا وإمتنانا وكم يزهر تفردا وبهاء وتألقا!
لاحرمت مرورك الكريم وشاهق بيانك الرفيع
أشكرك جزيل الشكر مثنى وثلاث ورباع
منك سيدي نتعلم الصياغة ونتعلم استخراج الحرف بلباقة ورفاعة متناهية دونما أي عثار
دمت محلقا راقيا كما عهدتك
ودمت داعما لهذه اللغة وخدامها من أمثالي البسطاء
أدامك الله وأعزك وأعلى مقامك
تحيتي الصادقة ووافر اعتزازي بك وكامل تقديري وإحترامي

د.محمد إياد العكاري
11-11-2007, 01:02 AM
جئت إلى هنا متهيباً الدخول فالعنوان رسالة خاصة جداً
ولكن الجرأة التي أتسلح بها وعدم وضع لافتة تمنع
ورؤية إخوةٍ أحبة سبقوني إلى هذا المعين السلسبيل
الأمر الذي دفعني إلى حرم النص للدخول فيه
سيما أن الحديث هنا عن الوجدان أجل الوجدان
لأبحر في معانيه وكلماته
وأتروَّى من جمله ومفرداته
لأغرق في عالم الوجدان
وأسبح في عوالم البيان
وأغتسل بعذوبة الكلمات، وطهارة الجمل ،وسلسبيل المعاني
رسالة خاصة جداً ثرية بمفرداتها، ومعانيها
غنية بتراكيبها، ومغازيها
رائعة بأسرارها ومغانيها
وبعد أن أنهيتها قفلت راجعاً من حيث أتيت لأستزيد رياً من مفرداتها وكلماتها
لتهب علي أنسام برودة معانيها، وجمال مراميها كرذاذ الماء المتطاير في القيظ
وتنصب على القلب المعنَّى كانصباب الماء العذب في لفح الهجير
الأديبة الراقية والأخت الكريمة الأستاذة عطاف سالم
أنار الله بصيرتك ،وجعل الألق والنور في أعماقك ووجدانك
تقديري لك ولبيانك ،وإكباري لنثرك ووجدانك والسلام

أحمد الرشيدي
11-11-2007, 03:24 AM
لله درك أخي العزيز والأديب الفذ والناقد البلاغي القدير / أحمد الرشيدي
هذا ما ينبغي أن يرد به عليك
أنت هنا مدرسة أتأمل ما سطرت وأتعلم كيف تقرأ النصوص
لله درك مرات عدة !
صدقا لقد شرف نصي بقراءة وإن كانت خاطفة لكنها جد بديعة ورفيعة من صاحب قلم يعرف كيف يسوسه في فوضى الكلم وفوضى المشاعر
فياحبذا الإهذار دوما
أشكرك أخي على مانثرته هنا من باهي الحرف
لكن ولتسمح لي عندما قرأت لك هذه الملاحظة
وانظر إلى المدِّ ، وحبذا لو أُشْبِع ( يلووومني ) ألا ما أطول لومه ، وكأنه ليل امرئ القيس ... ، وانظر إلى المدين الآخرين ، وحبذا لو أُشْبِعا - أيضا - ( يااا وجدااان ) وكأنه استغاثة وتحسر وتضجر من لومه ، أما كفاه !

وجدت نفسي أخالفك باحترام وإعتزاز لرأيك حيث أرى أن تكرار الحرف وإن كان أحيانا له دلالته لكن لم أجده مناسبا في مقامي هنا
كانت رسالتي تخاطب الوجدان عقلا ومنطقيا ودون توتر له أو إزعاج له بإلحاح يكفي الكلمة ومدلولها أن تكون هي الظلال لماورائها دون رسم لها وإرهاق
تحيتي وكل تقديري

أيتها الأستاذة رفقا بطويلب علم وأدب لما يصل بعد ليكون اسما فاعلا ...

وأما قولكِ : وجدتُ نفسي أخالفكَ ... ، فما كنتُ أخاطبُ إلا القارئ الكريم راجيا منه أن يُشبع المدود عند قراءته ؛ لأنها - كما توهمتُ - تتصاقب مع ما تتضمن معانيها ، وتوحي به ، ولم أقصد أن يُوضع ذلك في رسم الحروف من لدنكِ ، ولستُ ممن يحبذون هذا ، ولا يستسيغونه رسمًا ظاهرا ، ولكن نطقا عند قراءته ليأخذ كل حرف حقَّه ومستحقه .

( وما كتبتُه بين الأقواس إلا تمثيلا لنطقه على ما توهمتُ له من معنى )

وعذرا منكِ على هذه العودة ، ولكِ الإكبار دوما

عطاف سالم
16-11-2007, 11:18 PM
جئت إلى هنا متهيباً الدخول فالعنوان رسالة خاصة جداً
ولكن الجرأة التي أتسلح بها وعدم وضع لافتة تمنع
ورؤية إخوةٍ أحبة سبقوني إلى هذا المعين السلسبيل
الأمر الذي دفعني إلى حرم النص للدخول فيه
سيما أن الحديث هنا عن الوجدان أجل الوجدان
لأبحر في معانيه وكلماته
وأتروَّى من جمله ومفرداته
لأغرق في عالم الوجدان
وأسبح في عوالم البيان
وأغتسل بعذوبة الكلمات، وطهارة الجمل ،وسلسبيل المعاني
رسالة خاصة جداً ثرية بمفرداتها، ومعانيها
غنية بتراكيبها، ومغازيها
رائعة بأسرارها ومغانيها
وبعد أن أنهيتها قفلت راجعاً من حيث أتيت لأستزيد رياً من مفرداتها وكلماتها
لتهب علي أنسام برودة معانيها، وجمال مراميها كرذاذ الماء المتطاير في القيظ
وتنصب على القلب المعنَّى كانصباب الماء العذب في لفح الهجير
الأديبة الراقية والأخت الكريمة الأستاذة عطاف سالم
أنار الله بصيرتك ،وجعل الألق والنور في أعماقك ووجدانك
تقديري لك ولبيانك ،وإكباري لنثرك ووجدانك والسلام

ولله در بيانك أدبا وردا !
هذه حلة قشيبة ياسيدي ألبستها نصي ففاضت عنه جدا !
جُعلت عند حسن ظنكَ العالي المترف في الوداعة والبهاء !
الطبيب الأديب والشاعر الأريب د/ محمد العكاري
حضوركَ قبسٌ عتيقٌ تتطلع إليه نصوص مُخلقة الحرف مثل الذي قرأتَه هذا !
أيكفي الشكر لباذخ ردكَ الغارق في الروعة والجمال حساً وحرفاً ؟؟
لا أظن إنما سأدين لكَ بماتعلمتُه منكَ رقياً وأناقةً وتفرداً لغةً ونظماً وأسلوباً ..
دام نوركَ ونور بيانكَ وزادكَ الله فوق النور أنوارا تميس بكَ ذات اليمين وذات الشمال
عفوا أنا أتعثر هنا ..
إنما لكَ خالص التقدير وأوفاه وأجزله
بوركتَ وبوركَ لكَ
تحيتي ولكَ بمثل مادعوتَ وزيادة أيها الكريم الفاضل .

عطاف سالم
16-11-2007, 11:22 PM
أيتها الأستاذة رفقا بطويلب علم وأدب لما يصل بعد ليكون اسما فاعلا ...

وأما قولكِ : وجدتُ نفسي أخالفكَ ... ، فما كنتُ أخاطبُ إلا القارئ الكريم راجيا منه أن يُشبع المدود عند قراءته ؛ لأنها - كما توهمتُ - تتصاقب مع ما تتضمن معانيها ، وتوحي به ، ولم أقصد أن يُوضع ذلك في رسم الحروف من لدنكِ ، ولستُ ممن يحبذون هذا ، ولا يستسيغونه رسمًا ظاهرا ، ولكن نطقا عند قراءته ليأخذ كل حرف حقَّه ومستحقه .

( وما كتبتُه بين الأقواس إلا تمثيلا لنطقه على ما توهمتُ له من معنى )

وعذرا منكِ على هذه العودة ، ولكِ الإكبار دوما

أخي الفاضل والأديب الناقد الفذ / أحمد الرشيدي
يسعدني مرورك بين يدى نصي مرة أخرى
والعذر منكَ أنتَ إن فهمتُ أنا غير ما تقصد أنتَ ..
لك التقدير كله ولك خالص التحايا وأصدق الدعوات

أيمن فوزي
14-11-2008, 01:56 AM
الأستاذة/ عطاف سالم..

حق لك أن تأمري بهذه اللغة و تطاعي!

رسالةٌ و موسيقى و لغةٌ تتطلع إليهم السماء، عدتِ بذاكرة لغتي إلى زمن جميل افتقدته و كان وجدي قد نام خلال انتظاره في أحدى المحطات.

كوني بديعة دوماً

أيمن