المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أُسْكُبِيكِ في دَمِي


آمال عوّاد رضوان
05-10-2007, 08:14 PM
أُسْكُبِيكِ في دَمِي

نَسائِمُ شُرودٍ تُحَلِّقُ
تَصْفَرُّ أَعْوادُها
تَصْفِرُ ناياتُها
تَسْفَحُ غَمامَ مُنىً
عَلى
أُفُقِ الصَّباحاتِ البِكْر
أَمِنَ المُنْتَهى تَنْقَشِعُ طُفولَةٌ
غافِلَةٌ.. عَارِيةٌ
تَخْتَبِي في أَغْلِفَةِ العَبَقِ العُذْرِيِّ؟
*
أَرْياشُ عَينَيْكِ؛
تُرْبِكُ وَهْجَ مَوْجِيَ العاصِفِ
تَسْتَرِقُ وَمْضِيَ السَّاهي
لِتُشْرِقَ هَمْسَةً بَيْضاءَ
ضَمَّخَها طَلُّ حَياءٍ
*
هِيَ ذي حُروفُكِ
تَتَهادَى عَلى سَحابَةِ جُنونٍ
تُذيعُ بَوْحَ اللَّيْلَكِ في مَنافِيَ لَيْلِكِ
تَتَسايَلُ في ثُقوبِ الرُّوحِ
*
هِيَ ذي رُموشُكِ
تَخْتَلِسُ قَميصِيَ البَحْرِيَّ
تَتَماوَجُ في هالاتِ العَوْسَجِ
تَتَوالَدُ نَعيمًا..
تَكْوينًا يَتَخَلَّدُ..
*
تَتَفاقَسُ بِأَعْشَاشِ فَرَحٍ آتٍ
دَمْعَةٌ
شااااارِدَةٌ
مَبْهورَةٌ بِِمَنْحوتَةِ ابْتِهاجٍ
تَحُطُّ
عَلى
أَجْنِحَةِ بَسْمَةٍ شَفيفَةٍ
تَهْمِسُ بِضَوْءٍ قُدْسِيٍّ:
ما مِنْ حَمائِمَ تَسْتَوي
عَلى
بَيادِري
إِلاَّكِ..
*
أشْتاقُكِ
وَالشَّوْقُ إِلَيْكِ
مَعْصِيَةٌ لا تُغْتَفَر!
*
مُلْهِمَتي
طِبْتِ بِفَيْضٍ مِنْ إبْداعٍ
إسْطَعي أُنْشودَةً
تَذْرِفُ نوَّارِيَ الشِّعْرِيَّ
بَعْثِريني في لُجَّةِ الشِّعْرِ حَدائِقَ بَرِّيَّةً
تَغْمِسُ حَبَقَ عَبَراتِي الفَوَّاحَةِ
بِأَثيرِ أَحْلامِيَ العَذْبَةِ
*
عَباءاتُ نَواطيرِكِ تُهَفْهِفُ
فَوْقَ
مَساماتِ وَجْدي
تُحَلِّقينَ مَغْمورَةً
بِشُعاعٍ مِنْ ظِلِّ دُعائي
أُرَقِّيكِ مِنْ كُلِّ يَبابٍ
بِاُسْمِ أَشْجارِيَ الوارِفَةِ
فَلْتَحُلَّ عَلَيْكِ بَرَكَةُ خُضْرَتي
:
مُبارَكَةٌ أنْتِ بي
مُبارَكَةٌ هِيَ أَنْساغُكِ / أَجْراسُكِ
وَمورِقَةٌ هِيَ الحَياةُ بَيْنَ كَفَّيْكِ
*
نَضارَةُ الحُبِّ
أَعيديهَا في جُذوعِيَ العَلِيلَةِ
بأَغْصانِيَ العارِيَةِ
لِتورِقَ.. لِتُزْهِرَ
وَأَتَذَوَّقَكِ ثِمَارًا تُونِعُ في فَمي
*
يَا مَنْ بَحَريرِ حَرْفِها
تَغْزِلُني شَرنَقَةً
تَبْعَثُني نَحْلَةً في صَوْمَعَةِ اللَّيْلِ
هِي ذي أَطْرافُ الدَّهْشَةِ
تَسْتَعْسِلُني
كُلَّما ساحَتْ في مُقْلَتَيْكِ رَقْراقُ عَيْنَيَّ
لَوِّنيني بِعَبَثِيَّتِكِ
أُنْقُشي هَمَجِيَّتَكِ دُروبًا
عَلى تِلاواتِ نَشيدي
أُسْكُبيكِ في دَمي؛
لأَخْمَرَ
لأَسْكَرَ بِسِحْرِ طُهْرِكِ!

محمد إبراهيم الحريري
05-10-2007, 08:30 PM
الأخت الشاعرة آمال عواد رضوان
تحية طيبة
اشتقت وما شوقي إلا
هذيان في دنيا التعب
والملم ريشة أحوالي
من سفح التيه إلى هدبي
الآن صدعت لما يهوى
قلبانا من شرف التعب
فليبدأ تاريخ الدنيا
من حب ابلج بالخطب
ــــــــــــــ
الأخت آمال
هيجت المشاعر فغدوت بيم متردد ومقتحم عالم البوح ،
قصيدتك تحمل ندى السريرة تخطها صورا مبدعة على وريقات الطهر .
فكرة رائعة ، وجمل شعرية تسامق النخل طلعا .
تقبلي تحيات أخيك

يُمنى سالم
05-10-2007, 09:52 PM
آمال


قصيدة جميلة وراقية سيدتي..

أهلاً بكِ في الأروقة..


كوني بخير

أحمد حسن محمد
06-10-2007, 12:26 AM
حقاً، إن من الشعر ما يجب أن تقول في نهايته: "شكرا لمن غرس هذه الشجرة الرائعة..
وأن يعود المستظل كلما هاجت حرارة الدنيا..

أيتها الشاعرة الراقية..

كان لي -قبل التواجد الفكري بالقصيدة- شيء من التعليق الكيبوردي بإذن الله:

نسائم: الكلمة غير موجودة في اللغة الفصيحة، وإنما هي صيتغة عامية، والنسم جمعه -على ما أذكر- نسام وأنسام.

وبعض قال واحدته نسمة ولكنها غير متفق عليها.

أما نسائم فلا، إضافة إلى أني توهمت أنك وقفت في الميم (نسائــــــ /ـــم) وهو الوصل لا يجوز فيه تسكين.

- أسكبيك / إسطعي / باسم ... الاوليان همزتهما قطع فلا تكتب وإن نطقت أو شكلت حتى.
والثالثة أحسب أني قرأت تشكيل الضم على الألف الوصل!!

.. واسمحي لي بعودة تليق بقدر طموح الكتابة التي تنسرب من كفيك فنًا يستحق فنا ناقدا ليمكنه تذوق أبعاد الكلمة في قصيدتك الطيبة..

دمت بخير

محمد سامي البوهي
06-10-2007, 02:30 PM
][`~*¤!||!¤*~`][الصديقة القديرة
والأخت الكريمة
الشاعرة / آمال عواد

قرأت أحلامك في منامي تزهو بين أغصان قصاصاتي المتهدلة للقطف ، فراحت روحي الي غيداء شعرك تستقى العذوبة ..

أهلا بك معنا يا ابنة القدس الأبية ...][`~*¤!||!¤*~`][

د. سلطان الحريري
06-10-2007, 04:29 PM
الأخت الشاعرة آمال:
منذ فترة طويلة لم أقف أمام نص كهذا ؛ فقد اشتقت إلى الغوص في حنايا الحروف ، والبحث عن أزاهير شوق تتساقط من رؤى لا يمكن إلا أن اقف أمامها معجبا ...مثل هذا الشعر يروي حقول رؤاي الظامئات ...
هو رد ترحيب يليق بك ، وربما أجد سبيلا لعودة تليق بهذا الألق.
لك خالص الود والتقدير

آمال عوّاد رضوان
06-10-2007, 11:06 PM
الأخت الشاعرة آمال عواد رضوان
تحية طيبة
اشتقت وما شوقي إلا
هذيان في دنيا التعب
والملم ريشة أحوالي
من سفح التيه إلى هدبي
الآن صدعت لما يهوى
قلبانا من شرف التعب
فليبدأ تاريخ الدنيا
من حب ابلج بالخطب
ــــــــــــــ
الأخت آمال
هيجت المشاعر فغدوت بيم متردد ومقتحم عالم البوح ،
قصيدتك تحمل ندى السريرة تخطها صورا مبدعة على وريقات الطهر .
فكرة رائعة ، وجمل شعرية تسامق النخل طلعا .
تقبلي تحيات أخيك

محمّد إبراهيم الحريري

بحثتُ عنّي في أروقة حروفكم الغزيرة
وتردّدتُ خشية أن تضلَّ حروفي دروبَها بين موانئ بحوركم
فكنتَ أوّلَ منارة تومئُ لي بترحيب شعريّ سامٍ
سعدتُ بعفويّة شاعريّتك العذبة وبتواضعك الغامر

آمال عوّاد رضوان

آمال عوّاد رضوان
06-10-2007, 11:08 PM
آمال


قصيدة جميلة وراقية سيدتي..

أهلاً بكِ في الأروقة..


كوني بخير

يمنى سالم

تذوّق الجمال هو مفتاحُ أوّلِ رواق في دنيا أروقة الرّقيّ
دمتِ جميلة ذوّاقة

آمال عوّاد رضوان

آمال عوّاد رضوان
06-10-2007, 11:12 PM
حقاً، إن من الشعر ما يجب أن تقول في نهايته: "شكرا لمن غرس هذه الشجرة الرائعة..
وأن يعود المستظل كلما هاجت حرارة الدنيا..

أيتها الشاعرة الراقية..

كان لي -قبل التواجد الفكري بالقصيدة- شيء من التعليق الكيبوردي بإذن الله:

نسائم: الكلمة غير موجودة في اللغة الفصيحة، وإنما هي صيتغة عامية، والنسم جمعه -على ما أذكر- نسام وأنسام.

وبعض قال واحدته نسمة ولكنها غير متفق عليها.

أما نسائم فلا، إضافة إلى أني توهمت أنك وقفت في الميم (نسائــــــ /ـــم) وهو الوصل لا يجوز فيه تسكين.

- أسكبيك / إسطعي / باسم ... الاوليان همزتهما قطع فلا تكتب وإن نطقت أو شكلت حتى.
والثالثة أحسب أني قرأت تشكيل الضم على الألف الوصل!!

.. واسمحي لي بعودة تليق بقدر طموح الكتابة التي تنسرب من كفيك فنًا يستحق فنا ناقدا ليمكنه تذوق أبعاد الكلمة في قصيدتك الطيبة..

دمت بخير

أحمد حسن محمد

بل الشّكر والامتنان لك ولكل من استظلّ بفيء هذه الحروف
ملاحظاتك بخصوص:
همزات القطع في الكلمات أسكبيك- إسطعي، هناك أغلبيّة من الباحثين تعادل تقريبا 70% ، تطالب بعدم كتابتها كما فعلت، والاكتفاء بكتابة الحركة من غير همزة كمثل اِسطعي و اُسكبيك.

كلمة "باُسم" لم انجح بايجاد همزة الوصل على لوحة المفاتيح –الكيبورد فاستعضت عنها بالضّمّة
مع أنها خطأ، وكان هناك إمكانيّة وبديل لكتابتها بهذا الشكل "بِاسم"، أي تسبق الألف كسرة من تحت حرف الباء، فهلاّ ساعدتموني بإيجادها؟

أمّا الكلمة نسائم.. هناك نِسام وأنسام في المعاجم العربية القديمة، وكلمة نسائم غير موجودة، لكن
نسيم نِسام ونَسائم تجدها بقاموس اللّغة العربيّة المعاصرة لفير وأيضًا لدوزيه.

شكرًا لعينك الثّاقبة وارفة التّصويب كم أسعدتني وحسّك الرّاقي

آمال عوّاد رضوان

آمال عوّاد رضوان
06-10-2007, 11:17 PM
][`~*¤!||!¤*~`][الصديقة القديرة
والأخت الكريمة
الشاعرة / آمال عواد

قرأت أحلامك في منامي تزهو بين أغصان قصاصاتي المتهدلة للقطف ، فراحت روحي الي غيداء شعرك تستقى العذوبة ..

أهلا بك معنا يا ابنة القدس الأبية ...][`~*¤!||!¤*~`][

محمد سامي البوهي

سعدت بتلبية دعوتك فائضة الكرم
وبهذه الكوكبة الرّائعة من أهل الشّعر والجمال

آمال عوّاد رضوان

آمال عوّاد رضوان
06-10-2007, 11:20 PM
الأخت الشاعرة آمال:
منذ فترة طويلة لم أقف أمام نص كهذا ؛ فقد اشتقت إلى الغوص في حنايا الحروف ، والبحث عن أزاهير شوق تتساقط من رؤى لا يمكن إلا أن اقف أمامها معجبا ...مثل هذا الشعر يروي حقول رؤاي الظامئات ...
هو رد ترحيب يليق بك ، وربما أجد سبيلا لعودة تليق بهذا الألق.
لك خالص الود والتقدير

د. سلطان الحريري

بين ثنايا عينيك نبع ذوّاق لا ينضب جمالا
ولا يظمأ إلاّ لكلّ ألق
أبهجتني حروفك

آمال عوّاد رضوان

أحمد حسن محمد
14-10-2007, 03:28 AM
عفوا أيتها الأديبة الفاضلة، اسمحي لي بزيارة ثانية سائلاً:

- بخصوص همزة الوصل التي في (اسطعي اسكبي) وأن حقهما كان عدم كتابة الهمزة، وإن نطقت في البدء.. فكان سؤالي: من أين كان لك بمعلومة (70%)؟

- كلمة النسائم! العفو في رجاء تفسير أو توضيح ماهية هذه المعاجم، وهل يجوز أن نستخدم اشتقاقاً خاطئا؟

شكرا لك أيتها الراقية