المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذي الفتاة


زيد خالد علي
30-10-2007, 06:07 PM
مرت من أمامي - في الجامعة - وعيناها تقول : من هذا المارد الذي أجبرني على أن امر بقربه وأنا التي سحقت بعيونها أحلام كل الشباب .... يبدو أنه شاب ليس كغيره
......

وسأل أصحابي من هذه الذي تحدق فيك أيها المجنون وتريد أن تجتذبك من بيننا

فقلت لهم سأجيبكم غدا عن هذا السؤال

أخذت دفتري وقلمي وذهبت للشاطئ قريبا ً من الجسر الذي تعسكر عنده القوات المحتلة وكتبت هذه القصيدة التي كان بينها وبين موتي رمية قناص من على الجسر ..

وفي الصباح جئتهم بهذه ...

لكم سادتي ما خربشت يدي مجيبا ً عن سؤال جميل :



هذي الفتاةُ أنا عليلُ شبابِها = كم أشربُ السَّكَراتِ طَوعَ عذابِها

أحْبَبْتُها, فأراقَ دَمعَ سَبابَتي = نابي, لكي تنسابَ بَسمةُ نابِها

كم تَستريحُ وكم أعُبُّ لَفافتي= فتَلُّفُّ حولَ تَصبُّري بعُبابِها

وأضيقُ حتى لا أطيقُ عواطفي= فأسوقُ شيطاني لِفَتْكِ شِهابِها

حُلُمي أراهُ يَلوحُ بين جفونِها= لكنَّ موتي حلَّ في أهدابِها

بفُتونِها كم قد تَرَنَّمَ بُلْبُلي= فَلِمَ افْتِتاني سَلوةٌ لِغُرابِها..؟

هي دُرَّةٌ وقَفتْ أمامَ شواطئي= ومَشتْ تُريقُ عليَّ من إعجابِها

جاءتْ بها الأقدارُ نحوَ موانئي= ألقتْ بأسبابي على أسبابِها

أنسابُ لا أدري وتَعرِفُ أنَّهُ := يَشْتَدُّ نَزْعُ الحُبِّ في مُنْسابِها

وتُثيرُني وأنا جناحُ فَراشةٍ= مُتوجِّعٌ يشكو انْتِشارَ ضبابِها

فرهنتُ إحساسي وجِئتُكَ مُتعَباً= يا شاطئي لأُريكَ ما بمُصابِها

هاكَ اسْتَمعْ واسْمَعْ خريرَ مواجعي= يَكفيك ما بقت الحياةُ بقابِها

إنّي احترقتُ على رصيفِ غرورِها= وشربتُ منها زَمهريرَ ذهابِها

ورشفتُ آذاري بشُرفة روضِها= وتضيقُ صحرائي بحُرقةِ آبِها

وأضعتُها لمّا وجدتُ محطتي=تشكو برودا ً نام في أعصابِها

كم للرياح شكوتُ وهلةَ عَطفِها= فتزيدُ عندي طَيّة ً لِثيابِها

وسألتُ عن فَمِها الورودَ فلم أنلْ= ما جئتُ فيه ولم أفُزْ بجوابِها

فَتَرَكْتُ أغنيتي على أوتارِها= وجريحُ لحني زادَ في إطرابِها

وبحثتُ عن كَهفٍ لأُبعدَ ليلةً = شكوى جُنوني عن جنونِ صوابِها

وتعبتُ من حيثُ استحالَ تَهرُّبي= إذ قد أذابَ الوجدُ روح مُذابِها

فرجعتُ من حيثُ ابتدأتُ هواجسي= مُتسولاً بالشوقِ في أبوابِها

ورجعتُ أرفعُ في هواها رايتي= وغزلتُ صوتي مِعطفاً لِقبابِها

فلمَ الهروبُ وقد قتلتُ قصيدتي..؟!!= ونحرتُ قافيتي بِعِيدِ غيابِها

حاولتُ لكنّي فشلت تَخَلُّصاً= إذ قد أذابَ الوجدُ روحَ مُذابِها

دوني إلى الأحلامِ بحرُ حيائِها= وطفِقْتُ بالأوهامِ في سردابِها

سأكونُ أغزلَ شاعرٍ مُتحضِّرٍ= لو مرةً أُسقى رحيقَ رُضابِها

عَبَراتُ ذِكراها تُرَوِّعُ مضجعي= كم قِمتُ ليلَ الحبِّ في محرابِها

فمتى سأغربُ عن مسارحِ لوعتي= وهناكَ أسدُلُهُ ستارَ عتابِها

عُذراً فقد فقدتْ حدودَ خريطتي= أقدامُ حبّي وانْتَهتْ لِسرابِها

أمشي مُقاداً تحت سطوةِ حَيرتي= ( ما بي ) تراكمَ فوقَ سُورةِ ( ما بها )

أوّاهُ.. كم اوّاهُ قُلتُ بقُربِها= أمسى اشتياقي للخريفِ مُشابِها

والليلُ جاءَ وحانَ موعِدُ سهرتي= فَلْيَنْكَشِفْ صدري لِطَعنِ حِرابِها

فإذا الصباحُ أتى يُبيحُ خميلتي= ووِجدتُ مَيْتاً فوقَ سطرِ كتابِها

لا تُـتْـلِـفـوها . إنَّ تِلكَ وصيّـتي := جُثمانُ حُبّي من نَصيبِ تُرابِ


* * *

تحياتي ...

سراب الوصول: زيد خالد علي

محمد الحامدي
30-10-2007, 06:27 PM
وطارت الهاء ومعها ألفها من آخر بيت لوعة لما قيل وانتصارا للوعة شاعرنا
ليتني أراك كل يوم فأسألك كل يوم سؤالا تجيب به بقصيدة مثل هذه
هو الشعر ملاذ وفكاك حيرة
مطربة ورب الشعر فأحسنت وزد

محمد إبراهيم الحريري
30-10-2007, 08:29 PM
حقيقة قرأت الشعر هنا
صور رايعة ، فكرة سامقة ، جمل وتراكيب توحي بشاعر يعيش الحياة بمشاعر خالية من التصنع ، ينقل كل نبضة حرفا ، ويشابك بين الصور ليشكل لوحة إبداع .
قرات صورا تليق بالشعر ، وهي وضمات متتالية من لاقطة العواطف ترسم بريشة البيان لوحة وجدان .
لله درك
شاعر بحق

عماد تريسي
30-10-2007, 10:33 PM
أُأَمِّنُ على قول شاعرنا القدير / محمد الحامدي :

ليتني أسألك كل يومٍ سؤالاً , فتتحفنا بباذخةٍ كهذه .


بوركتَ شاعراً رائعاً


مودتي

صابرين الصباغ
30-10-2007, 11:40 PM
لو كان كل جواب بقصيدة
ماكفت الدنيا سؤالك
روعة الصور أخذتني من بيت إلى بيت
فطربت لجميل معانيك وجميل عشقك
دمت مبدعا

د. عمر جلال الدين هزاع
31-10-2007, 01:10 AM
فاتنة يا زيد
كعادتك
تنسج الحرير و تكسونا بحللك الباذخة
فلله حرفك
لي عودة قريبة
ولك التحايا

د.محمد إياد العكاري
31-10-2007, 02:04 AM
الشاعر الرائع زيد خالد علي
قصيدة تتناغم فيها المعاني وتتراقص الأبيات فيها
لتعكس حالة اللا استقرار لدى صاحبها
الشاعرية فتحت أبوابها على مصاريعها في تلك القصيدة
وزادها ألقاً وتوهجاً روعة البيان والتصوير مسكونةً بالعاطفة الجياشة
حق لها أن تعلق وتكتب بخيوط الذهب
قصيدتك تمحو الشرط الذي وافق عليه حبيبنا الحامدي للورود إلى بحور الغزل وأروقة الغرام;)
مودتي وتقديري لك أيها الجميل والسلام

د. جمال مرسي
31-10-2007, 11:36 AM
زيد الحبيب
أينما تكون و أينما ألتقيك أجدك تنثر العطر
أأنت هنا يا صديقي ؟
و الله إلني لمحب لك و لشعرك

تقبله خالصا ... ودي

د. عمر جلال الدين هزاع
31-10-2007, 04:02 PM
لما رأيتك واقفًا في بابها=ترنو , تتوق لما ورا جلبابها
قدَّرتُ أنك في الصبابة واقع=و ضحكتُ , قلتُ : متيم بقبابها
ذرف الدموع من الغرام فناله=منها ابتسامٌ في خلوف جوابها
أواه , حزنك يا صديق تشببي=أواه , تاه القلب في إطنابها
فاسمع نصيحة من أتاك مجربًا=إن الهلاك بريقها و رضابها
و الموت يا صاح بقبلة ثغرها=ما أطيب الموت اللذيذ بنابها


,,,,

مشاكسة سريعة لمشاعرك الوثابة
مع موفور المودة

علي أسعد أسعد
31-10-2007, 06:09 PM
وماذا يقول العاشق الولهان


يازيد


كتبت فأشعلت الصفحة حبا ً


أراها ستسقط قتيلة لو قرأت هذه القصيدة



أحييك ياصديق الروح

زيد خالد علي
06-11-2007, 12:41 PM
وطارت الهاء ومعها ألفها من آخر بيت لوعة لما قيل وانتصارا للوعة شاعرنا
ليتني أراك كل يوم فأسألك كل يوم سؤالا تجيب به بقصيدة مثل هذه
هو الشعر ملاذ وفكاك حيرة
مطربة ورب الشعر فأحسنت وزد

وطار قلبي فرحا ً بمرورك عندي استاذي محمد

الألف والهاء تركتها لمن يأتي بعدي ويكملها لأنني مت

ولكن لم يأت بها احد لحد الان

اسألني على الخاص عن أي فتاة

وسأقول لك لا أحبها

لأن ولائي تفرد ومصيري تحدد

وروحي اتحدت بالتي أحب وسأبقى أشدو لها عثراتي وانكساراتي طوال عمري المتبقي

شكرا ً لمرورك سيدي محمد الحامدي

تحياتي

سراب الوصول : زيد خالد علي

هاني درويش ابونمير
07-11-2007, 12:15 PM
زيد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وهل لي بسؤال يفرض نفسه؟

عل قرأت هي القصيدة؟

وإن فعلت

ماذا حلَّ بها؟

اظن انها قد ضاقت الارض على جناحيها

الي طمعٌ في الإجابة؟

مودتي واحترامي

هاني

الخليل
07-11-2007, 02:10 PM
لله أنت شاعر متمكن قابضاً بزمام يراعه وحروفه
لم تضع حرفا ًإلافي مكانه الجميل المناسب
تعجبني قافيتك بل حروفك
شاعرنا الحبيب زيد خالد علي
ثملت يازيد بين حروفك اليانعات
بوركت وبورك بيراع تملكه
تقديري ومودتي
أخوك.......خليل

غيداء الأيوبي
10-11-2007, 04:42 PM
عزيزي الفاضل شاعري الجميل
شاعر القلوب والأفئدة
زيد خالد علي
أيها الشـّقي
هنا لن يلومني أحد عندما قلت شاعر القلوب
هذه القصيدة أحبها
بها ما بها من الصور والترانيم
وآه على البيت الثاني

أحْبَبْتُها, فأراقَ دَمعَ سَبابَتي
نابي, لكي تنسابَ بَسمةُ نابِها

عضضت أصبعك يا زيد
يا لك من شاعر ..هذا البيت عن قصيدة
سيحين يوم يا زيد وأفك الشفرة هنا
لتكون هناك حجة لكلمة شقي
لله أنت شاعر حقيقي ما أروعك
مودتي وأزهاري
تحياتي

محمد الشحات محمد
11-11-2007, 06:48 AM
لكل سؤالٍ جواب
عدا الحب،
وما أروع أن يكون الحب مواجهةً في عينِ القصيدة
وجواباً - وسط الجثث الملقاه -للتعريف بــ "هذي الفتاة"
حتى الموت

وهل للحب من سبب ؟ ، وهل من جواب صريح جداً لدى زيد ؟


للشعر أفئدةٌ تواري (مابِهَا) = والحبُ أسئلةٌ بغيرِ جوابها

رائعة يا زيد تلك الفاتنة (الفتاة) وهذي البابية
دمت أخاً نابضاً بالحب والإجابات الشاعرة

زيد خالد علي
13-11-2007, 05:22 PM
حقيقة قرأت الشعر هنا
صور رايعة ، فكرة سامقة ، جمل وتراكيب توحي بشاعر يعيش الحياة بمشاعر خالية من التصنع ، ينقل كل نبضة حرفا ، ويشابك بين الصور ليشكل لوحة إبداع .
قرات صورا تليق بالشعر ، وهي وضمات متتالية من لاقطة العواطف ترسم بريشة البيان لوحة وجدان .
لله درك
شاعر بحق

مرورك هو عزيز على القلب

ويعطيني دافعا كبيرا للتقدم أيها الشاعر المجيد

بوركت أستاذي وأجدني لست أهلا لكلامك الكبير

وهذا تواضع منك وحسن ظن

أحسن الله مثواك في الدارين

شكرا ً لك أبا القاسم

تحياتي

سراب الوصول : زيد خالد علي

زيد خالد علي
14-11-2007, 06:43 PM
أُأَمِّنُ على قول شاعرنا القدير / محمد الحامدي :

ليتني أسألك كل يومٍ سؤالاً , فتتحفنا بباذخةٍ كهذه .


بوركتَ شاعراً رائعاً


مودتي




اخي عماد

بوركت على هذا المرور العطر

وشكرا لك من القلب

وتحياتي لك ولأستاذي الحامدي


تحياتي

سراب الوصول : زيد خالد علي

زيد خالد علي
15-11-2007, 05:10 PM
لو كان كل جواب بقصيدة
ماكفت الدنيا سؤالك
روعة الصور أخذتني من بيت إلى بيت
فطربت لجميل معانيك وجميل عشقك
دمت مبدعا


أختي صابرين

كل الشكر والتقدير لك ولمرورك الكريم

أشرقت صفحتك بحروفك المخجلة لي

وليس غريب هذا الكرم منكم يا أدباء الأروقة

لك شكري وتقديري وتحياتي

سراب الوصول : زيد خالد علي

زيد خالد علي
18-12-2007, 08:14 PM
فاتنة يا زيد
كعادتك
تنسج الحرير و تكسونا بحللك الباذخة
فلله حرفك
لي عودة قريبة
ولك التحايا


ومرورك ألهبني وزاد ثقتي

حبيبي وصديقي الغالي د. عمر هزاع

كل التقدير لك وحفظك الله لنا يا شاعرنا الكبير

وما أروع عودتك سيدي

تحياتي

سراب الوصول : زيد خالد علي

زيد خالد علي
18-12-2007, 08:23 PM
زيد

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وهل لي بسؤال يفرض نفسه؟

عل قرأت هي القصيدة؟

وإن فعلت

ماذا حلَّ بها؟

اظن انها قد ضاقت الارض على جناحيها

الي طمعٌ في الإجابة؟

مودتي واحترامي

هاني


بعد إذن الجميع

سأقفز لأبي نمير وأعود لكم واحد تلو الاخر..

يا أبا نمير يا حبيبي

قبل جوابي على سؤالك الكريم أود أن أقول لك أنني ما عشت تجربة غرام مع فتاة إلا تركت في صدرها جرح أو اثر لن تنساه ما حـَيـِيـَت ْ

وعمري ما وقفت او جلست مع فتاة وكلمتها في الحب

وعمري ما قلت لفتاة أنت حبيبتي لأن هذه الكلمة كلمة عظيمة ليس بالسهولة النطق بها
إلا لمن تستحقها بجدارة

ولكني قلتها أخيرا ً لمن تستحقها

المهم بالنسبة لسؤالك سيدي

هي لم تقرأ القصيدة

ولا أعرف هل هي تعرفني شاعرا ً أم لا ...

لكن صدقني

في اليوم الذي سالتني به هذا السؤال بردك هذا

كنت في ذلك اليوم في الجامعة فرأتني

فجأة كنت أمشي وإذا بي أمامها وهي أمامي

وحين رأتني - بعد غياب دام اربع شهور أو اكثر مع العلم أنني لا أحبها والله -

حين راتني كادت أن تسقط ارضا ً وعثرت وكادت أن تسقط لولا صديقتها التي مسكت يدها وضحكت عليها ........

ماذا تريدني أفعل بعد هذا يا حبيبي

وانا لست مراهقا ً أو كاذبا ً على الفتيات

لا ولن أبيع شعري بسوق النساء

آسف على تكبري هذا ولكن هذه هي الحقيقة

كل الشكر والتقدير لك حبيبي أبا نمير

تحياتي

سراب الوصول : زيد خالد علي

تركي عبد الغني
18-12-2007, 08:34 PM
ما دمت تحمل قلمك ودفترك

كان الله في العون

من الكبار أنت ودون مجاملة
دم رائعا محلقا