محمود عبد الله سلامة
31-10-2007, 02:12 AM
أنا أنثى
وأبذر في تراب المسك مكحلتي
أقصُّ الشوقَ قبل النوم أشعارا
أمنِّيني بأمنيةٍ تراودني
إذا سكنت جفون السحر في عيني
أرى الأحلام في وجلٍ
مخافةَ أن تعاندني فلا تأتي
وأحسبني أروِّضها
أراني الكلُ في نفسي
أنا المشتاقة الولهانة الممزوجة الأشواق والمعنى
أنا المعنى إذا فطنوا
وأحجيةٌ
أنا أنثى
ويا وجعي
إذا استولت على جسدي قوى الذكران
تفتك بي
أنا أنثى
ويا ألمي إذا استَلْهَمْتُ أحلامي من التابوتِ
ويا ويل الذي يمتد مثل المد في بحري
أنا بحر بلا قاعٍ ولا شطٍ ولا مرسى
أنا...................
أنثى
أنا الأمواجُ والنَّوَّاتُ إن غضبت حكاياتي
أنا أغتال من فوقي ومن تحتي
أنا من عض في صمتٍ أناملَهُ
أنا الصمت الذي قال الكلام و ما تنبهتم
أنا سأقولها ألفا بقعر النون في خوفٍ
أنا المجهول والمعلومُ إن أُجهل
أنا ..... أنثى
أعاني البينَ والترحال في نفسي
فلا نفسي تطيع الأمر إن تاقت إلى حبٍ
ولا تجد الذي تاقت للقياهُ
ولا ترضى بموت العشق في صمتٍ
وإن تاقت إلى عشقٍ تعذبني
أعاني شهقة ملت تَحَوُّلَها إلى زفراتيَ الغضبى
أنا حواء أحوي سحر ذي الأسماء من بدئي إلى الدينونة الكبرى
أدينكمو بلا خوفٍ
أنا ضلع تجلت فيه معجزةٌ
فأي الريحِ تقذفُ بي وتنبذ لمستي الملساء
كنت النسمةُ الخرساءُ دوما في مجالسكم
وكنت الدرة العصماء إن أعلنتمو فخرا
وكنت الصخرة الصماء إن مارستمو قهرا
وكنت الآلة البكماء إن جامعتمو فَجْرَا
وكنت النعجة العجفاء إن مارستمو فُجْرَا
أنا الشيئ الذي يغتال في ليلٍ وفي قبحٍ
أنا الخوف الذي ما زال يسكنكم
أنا من قلتمو عنه بأن العار في قدميَّ في كفيَّ في نهديَّ في شفتيَّ في عينيَّ
أنا من مورست أمراضكم فوقي وفي نومي وفي صحوي
أنا المغصوب والمغلوب والمطلوب والمنبوذ يا عجبي
أنا الإلهام وقت الرغبة الوحشية المعنى
أنا الالام وقت خيانةٌ حمقاءُ أو نكرُ
أنا إن شئتمو أَمَةٌ وإن شئتمْ مدلَّلَةٌ
أنا أنثى
ولن أرضى بدور التابع المستعبد المصلوب في ميدانكم ظلما
أرى الأنوار قد لاحت بأغنية أغنيها
أقول الآن مطلعها
أنا أنثى
وأبذر في تراب المسك مكحلتي
أقصُّ الشوقَ قبل النوم أشعارا
أمنِّيني بأمنيةٍ تراودني
إذا سكنت جفون السحر في عيني
أرى الأحلام في وجلٍ
مخافةَ أن تعاندني فلا تأتي
وأحسبني أروِّضها
أراني الكلُ في نفسي
أنا المشتاقة الولهانة الممزوجة الأشواق والمعنى
أنا المعنى إذا فطنوا
وأحجيةٌ
أنا أنثى
ويا وجعي
إذا استولت على جسدي قوى الذكران
تفتك بي
أنا أنثى
ويا ألمي إذا استَلْهَمْتُ أحلامي من التابوتِ
ويا ويل الذي يمتد مثل المد في بحري
أنا بحر بلا قاعٍ ولا شطٍ ولا مرسى
أنا...................
أنثى
أنا الأمواجُ والنَّوَّاتُ إن غضبت حكاياتي
أنا أغتال من فوقي ومن تحتي
أنا من عض في صمتٍ أناملَهُ
أنا الصمت الذي قال الكلام و ما تنبهتم
أنا سأقولها ألفا بقعر النون في خوفٍ
أنا المجهول والمعلومُ إن أُجهل
أنا ..... أنثى
أعاني البينَ والترحال في نفسي
فلا نفسي تطيع الأمر إن تاقت إلى حبٍ
ولا تجد الذي تاقت للقياهُ
ولا ترضى بموت العشق في صمتٍ
وإن تاقت إلى عشقٍ تعذبني
أعاني شهقة ملت تَحَوُّلَها إلى زفراتيَ الغضبى
أنا حواء أحوي سحر ذي الأسماء من بدئي إلى الدينونة الكبرى
أدينكمو بلا خوفٍ
أنا ضلع تجلت فيه معجزةٌ
فأي الريحِ تقذفُ بي وتنبذ لمستي الملساء
كنت النسمةُ الخرساءُ دوما في مجالسكم
وكنت الدرة العصماء إن أعلنتمو فخرا
وكنت الصخرة الصماء إن مارستمو قهرا
وكنت الآلة البكماء إن جامعتمو فَجْرَا
وكنت النعجة العجفاء إن مارستمو فُجْرَا
أنا الشيئ الذي يغتال في ليلٍ وفي قبحٍ
أنا الخوف الذي ما زال يسكنكم
أنا من قلتمو عنه بأن العار في قدميَّ في كفيَّ في نهديَّ في شفتيَّ في عينيَّ
أنا من مورست أمراضكم فوقي وفي نومي وفي صحوي
أنا المغصوب والمغلوب والمطلوب والمنبوذ يا عجبي
أنا الإلهام وقت الرغبة الوحشية المعنى
أنا الالام وقت خيانةٌ حمقاءُ أو نكرُ
أنا إن شئتمو أَمَةٌ وإن شئتمْ مدلَّلَةٌ
أنا أنثى
ولن أرضى بدور التابع المستعبد المصلوب في ميدانكم ظلما
أرى الأنوار قد لاحت بأغنية أغنيها
أقول الآن مطلعها
أنا أنثى