محمد الشحات محمد
05-10-2009, 07:42 AM
قصص شاعرة .. في جريدة الحياة المصرية
في عددها الصادر يوم الأحد 11/5/2008 وتحت عنوان: "قصص شاعرة جنس أدبي جديد"
أكدت جريدة الحياة المصرية في المقال الرئيسي لصفحة الإبداع والذي يكتبه الشاعر والصحفي خيرات عبد المنعم على دعوة الأدباء إلى قراءة إبداعات "فن القصة الشاعرة" كـ جنس أدبي جديد حيثُ قال :-
"عرفنا أن للشعر مقوماته وأدواته وكذلك للقصة القصيرة أدواتها ومقوماتها وفتحنا أعيننا على القصيدة العمودية التي تعاقبت على العصور حتى جاء في منتصف القرن الماضي تقريباً الشاعران العراقيان بدر شاكر السياب و نازك الملائكة وصلاح عبد الصبور المصري فقاموا بإرساء قواعد شعر التفعيلة تمرداً على الشعر العمودي وفي مجال القصة فتحنا أعيننا على الحدوتة التي كانت تحكيها جدتي والحكايا ثم تطورت القصة القصيرة فأصبحت ذات كثافة عالية وإيقاعٍ سريع وحبكة درامية تعتمد على قدرة المتلقي فيما يُريده كاتب القصة وفي الشعر العمودي طالعنا بعض الشعراء بالحدوتة التي صاغوها من خلال بحور الشعر العمودي وكان إبداعهم يعتمد أساساً على القصيدة والالتزام ببحورها فجاءت الحواديت في قصائدهم فيها سذاجة الحدوتة بعيداً عن القصة الحديثة وهذا نطالعه في القصائد التي كتبها مثلاً أمير الشعراء أحمد شوقي وغيره ،واليوم يُطالعنا شاعر في الأربعينيات بجنسٍ أدبي جديد يعتمد أساساً على الحبكة القصصية والدراما المتطورة فيها بعيداً عن سذاجة الحدوتة والحكايا ولكنه يكتبها مُستعملاً في سردها شعر التفعيلة وأعتقد أنه وحده قادر على أن ينقل ما يجول في خاطر الشعر وقد أخذنا التجربة في البداية شأن ما هو جديد ولكن سرعان ما لمسنا مواطن الإبداع الحقيقي فيما يكتبه الشاعر القاص محمد الشحات محمد من قصة عصرية متطورة في قالب شعري يلتزم بالتفعيلة وهذا بلا شك قدرة ومقدرة لا يستطيع ارتيادها إلا شاعر متمكن وقاص قادر بل وأستطيع التأكيد أنه أيضا له مكانة نقدية مكنته من المزج بين هذين الجنسين القصة العصرية بمقوماتها وشعر التفعيلة بأصوله والتزامه ، وأنا أتوقع للجنس الأدبي الجديد الانتشار خاصة بين شعراء التفعيلة الذين يروق لهم استخدامها في كل ما هو جديد ، فهي قادرة على التعبير ببساطتها وعمقها ونجاحها الذي أكدته السنوات الأخيرة ..،إنني أدعو جميع المهتمين بالأدب والشعر خاصة إلى أن يقرءوا إبداعات هذا الجنس وسوف يجدون فيه متعةً خاصة لاحتوائها على الفن القصصي الراقي وشعر التفعيلة الجيد"
.... وافر التحية ....
في عددها الصادر يوم الأحد 11/5/2008 وتحت عنوان: "قصص شاعرة جنس أدبي جديد"
أكدت جريدة الحياة المصرية في المقال الرئيسي لصفحة الإبداع والذي يكتبه الشاعر والصحفي خيرات عبد المنعم على دعوة الأدباء إلى قراءة إبداعات "فن القصة الشاعرة" كـ جنس أدبي جديد حيثُ قال :-
"عرفنا أن للشعر مقوماته وأدواته وكذلك للقصة القصيرة أدواتها ومقوماتها وفتحنا أعيننا على القصيدة العمودية التي تعاقبت على العصور حتى جاء في منتصف القرن الماضي تقريباً الشاعران العراقيان بدر شاكر السياب و نازك الملائكة وصلاح عبد الصبور المصري فقاموا بإرساء قواعد شعر التفعيلة تمرداً على الشعر العمودي وفي مجال القصة فتحنا أعيننا على الحدوتة التي كانت تحكيها جدتي والحكايا ثم تطورت القصة القصيرة فأصبحت ذات كثافة عالية وإيقاعٍ سريع وحبكة درامية تعتمد على قدرة المتلقي فيما يُريده كاتب القصة وفي الشعر العمودي طالعنا بعض الشعراء بالحدوتة التي صاغوها من خلال بحور الشعر العمودي وكان إبداعهم يعتمد أساساً على القصيدة والالتزام ببحورها فجاءت الحواديت في قصائدهم فيها سذاجة الحدوتة بعيداً عن القصة الحديثة وهذا نطالعه في القصائد التي كتبها مثلاً أمير الشعراء أحمد شوقي وغيره ،واليوم يُطالعنا شاعر في الأربعينيات بجنسٍ أدبي جديد يعتمد أساساً على الحبكة القصصية والدراما المتطورة فيها بعيداً عن سذاجة الحدوتة والحكايا ولكنه يكتبها مُستعملاً في سردها شعر التفعيلة وأعتقد أنه وحده قادر على أن ينقل ما يجول في خاطر الشعر وقد أخذنا التجربة في البداية شأن ما هو جديد ولكن سرعان ما لمسنا مواطن الإبداع الحقيقي فيما يكتبه الشاعر القاص محمد الشحات محمد من قصة عصرية متطورة في قالب شعري يلتزم بالتفعيلة وهذا بلا شك قدرة ومقدرة لا يستطيع ارتيادها إلا شاعر متمكن وقاص قادر بل وأستطيع التأكيد أنه أيضا له مكانة نقدية مكنته من المزج بين هذين الجنسين القصة العصرية بمقوماتها وشعر التفعيلة بأصوله والتزامه ، وأنا أتوقع للجنس الأدبي الجديد الانتشار خاصة بين شعراء التفعيلة الذين يروق لهم استخدامها في كل ما هو جديد ، فهي قادرة على التعبير ببساطتها وعمقها ونجاحها الذي أكدته السنوات الأخيرة ..،إنني أدعو جميع المهتمين بالأدب والشعر خاصة إلى أن يقرءوا إبداعات هذا الجنس وسوف يجدون فيه متعةً خاصة لاحتوائها على الفن القصصي الراقي وشعر التفعيلة الجيد"
.... وافر التحية ....