مشاهدة النسخة كاملة : اسـتباحة قلـب
زياد عمار
02-11-2007, 03:07 PM
.
الكَلْم الأوَّل
ما أصعَب الذِّكرى
حين تستيقظ على الأنين.
ويحَكِ....
كم اغتصَبتِ عليَّ ليلي..؟!
واستَبَحتِ نهاري..؟!
تغرسين أَسِنَّة الألم في عين عقلي
فَيَعتَمِلُ في جَرْدَل القلب الصَّديد.
لا زالَ يعودني
طَيفُكِ المُكَلَّل بالشّحوب
يُطاردني
في غفلة يقظتي
وفي صحو منامي..
رويداً أيُّها الطَّيف..!
إن تكُن رسول عشقٍ أقبل..!
أدل بما في شِنَّة عقلك..!
لعلَّك تحمل تعويذة الموت..؟
أو رُقيَة السَّكينة..؟
مهما يَكُن...
لا تَكتَرِث بمصيري..!
فلستُ إلا طيفاً مثلُكْ،
هَجَرَ ضريحَه المُسَمَّر
بعد أن ملَّ مُنادمة الأرواح العفنة.
ما أصدق الرذيلة
حين تَنزِعُ عن كاهِلِها بُردة الفضيلة الزائفة.
فمهما اكتَسَتْ فِعالُنا بثوب العِفَّة،
تَبق للنفوسِ أصولها الراسخة،
بينما تَعتَرِشُ فروعها حِبَاك الأفئدة.
ما صَدَّقتُكِ قَطْ..
لكنَّ قلبي عقَّني
فاصطفاكِ لِنفسهِ،
وأَحَبَّكِ...
آهٍ على الذِّكرى وقسوتها
كم أَيقَظَتْ نيام كِلامي *...؟!
******
.
................................
كِلامي: جمع كَلْم والكَلْم هو الجرح.
عطاف سالم
02-11-2007, 05:43 PM
الكلم الأول
قرأت هذا النص مرات عدة وأظنني سأتعود قراءته لأنه يستحق الوقوف والتأمل
أخي الأديب القدير / زياد عمار
لحرفك بلاغة مختلفة
لله درك تحسن انتقاء الكلم لا الجرح طبعا !
أحيي حرفك البديع على ضفاف الأروقة وإلى المزيد من التفرد والإبداع .
تحيتي وكل تقديري
يُمنى سالم
02-11-2007, 06:41 PM
استباحة قلب
كلمات نابعه من صميم الروح التي أتعبها عشق لذيذ رغم ألمه.
الفاضل الأديب/ زياد عمار
تحية لمنثورك الرائع أخي
دم بخير
مأمون المغازي
02-11-2007, 07:04 PM
أيها الأديب النبيل : زياد عمار ،
واستباحة القلب حالة يقين من يقين القول ، وقد ادرك العقل المساحة الفاصلة بينه وبين القلب ( إن وجد الفارق بينهما من الأصل )
وبين الرذيلة والفضيلة شعرة اليقين والتقرير ، ففضائل العشاق رذائل الرافضين ، وفضائل الرافضين قيود العشق ، والمحبوبة طيف مهما كانت بادية للعين ، ففي مخيلة العاشق شِنة من خصال ، وكلما استبد به العشق كانت الموازنة بين محتوى الشنة والحقيقة ، لكن امرأة تستبيح القلب ملعبًا لها هي حقيقة لن ترقى أبدًا لأن تكون كما الخيال .
أديبنا ،
حرفك من نوع خاص ، وحرفي خربشات .
محبتي واحترامي
مأمون
فراس المعاني
02-11-2007, 07:41 PM
الرائع زياد عمار
وبأول قرأة لنصوصك أجد حروفاً استباحت البقاء
تزرع من استباحة القلب
جميل الحروف
بريق البوح
رائعة السطور
روعتك كما هو انت
دمت بخير
ود يمتد
جوتيار تمر
02-11-2007, 07:42 PM
العزيز زياد........
تلوح في الافق النظارة في هذه الكلمات / التي لاتحمل قيمتها في فنيتها فقط / انما في قيمها / التي تحمل / الفكرة راقتني كثيرا / والصياغة اعجبتني / واللغة سامقة وجميلة / والصورة غنية ورائعة.
دمت بخير
محبتي لك
جوتيار
محمد إبراهيم الحريري
03-11-2007, 12:14 AM
استبحت الذاكرة أيها الأديب ، ولم أستطع كفكفة أطرافها حتى رتع فيها بيانك سامقا معرش البوح .
كلمات تئن تحت وطأة عتابها النفسي الموشوم بخيط النقاء كل المشاعر من أقاصي العواطف إلى أداني السلوكيات ، كل منها تمد لها كف التصفيق حينا ، وأحايين دهشة من رصد الواقع بهذه العبارات المعدودة .
الأديب الشاعر
لمثلك نأتي قارئين ، فقد أجدت وأبدعت
فلك شكر مساحته قلب محب
زياد عمار
03-11-2007, 06:59 PM
الكلم الأول
قرأت هذا النص مرات عدة وأظنني سأتعود قراءته لأنه يستحق الوقوف والتأمل
أخي الأديب القدير / زياد عمار
لحرفك بلاغة مختلفة
لله درك تحسن انتقاء الكلم لا الجرح طبعا !
أحيي حرفك البديع على ضفاف الأروقة وإلى المزيد من التفرد والإبداع .
تحيتي وكل تقديري
الأخت الراقية عطاف سالم تحيّتي لقلبك
شرفٌ عظيمٌ لي مرورك وشهادتك بحق نصّي هذا
عظيمة الخلق وكريمة المحتد أنتِ صديقتي
شكراً لهذا المرور العطر، كما عودتني دائماً
لك من الود أعظمه ومن الورد أعطره وأزهاه.
زياد عمار
04-11-2007, 12:05 AM
استباحة قلب
كلمات نابعه من صميم الروح التي أتعبها عشق لذيذ رغم ألمه.
الفاضل الأديب/ زياد عمار
تحية لمنثورك الرائع أخي
دم بخير
الراقية يمنى سالم
بوركت صديقتي وبورك مرورك الكريم بين حروفي الكهلة هذه.
وأشكر منك القلب النديّ هذا الذي أفاض عليّ كل هذا الجمال.
مودّتي وتقديري وبعض نبضي تكريماً لخلقك العظيم.
عماد تريسي
04-11-2007, 02:42 PM
أخي الأديب الراقي / زياد عمار
يوماً ما مضى , أسميتُ هكذا حالة بـِ " ذنوب الذاكرة " , حيث لا تكف الذاكرة
- تارةً بتلقائيةٍ و تارةً بأيدينا - عن المثول أمامنا , تعفِّر كل الأوقاتِ بخباياها .
و لأنَّ الطيبة هي ديدن القلوب العاشقة , فكثيراً ما تعفو و تغض الطرف عن
كِلامٍ قد تكون قيد النزف ساعة الصفح .
كم راق لي هذا البوح الراقي أيها الأديب الفذّ .
مودتي
د. سلطان الحريري
04-11-2007, 06:57 PM
الحبيب زياد:
أتذكر أن بيني وبينك مسافة من شوق لا تحد ، وأتذكر أيضا أن مروري من هنا بات من طقوس ذائقتي ...
أجدني مع حروف تتنفس على ورق ، وتحس ، وتهمس ، وتصخب ...
وهنا أجدك عصيا حتى على الحب نفسه ، عندما تكون الذكرى مؤلمة ، ويبقى ما وراء الحروف أن الحب لا يموت ، مهما كانت التجارب قاسية ، فمساحة البوح والتغاضي تبقى هي السائدة.
دم جميلا كما أنت
سحر الليالي
05-11-2007, 10:09 PM
الفاضل " زياد "
نص قادم من شغافــ الروح ...!!
ما أجمل حرفك...!!
طبت وطاب مدادك
لك تقديري وقوافل ورد
زياد عمار
10-11-2007, 03:25 AM
أيها الأديب النبيل : زياد عمار ،
واستباحة القلب حالة يقين من يقين القول ، وقد ادرك العقل المساحة الفاصلة بينه وبين القلب ( إن وجد الفارق بينهما من الأصل )
وبين الرذيلة والفضيلة شعرة اليقين والتقرير ، ففضائل العشاق رذائل الرافضين ، وفضائل الرافضين قيود العشق ، والمحبوبة طيف مهما كانت بادية للعين ، ففي مخيلة العاشق شِنة من خصال ، وكلما استبد به العشق كانت الموازنة بين محتوى الشنة والحقيقة ، لكن امرأة تستبيح القلب ملعبًا لها هي حقيقة لن ترقى أبدًا لأن تكون كما الخيال .
أديبنا ،
حرفك من نوع خاص ، وحرفي خربشات .
محبتي واحترامي
مأمون
أستاذي الأديب مأمون المغازي لك الحب
حين يحظى مثل نصّي هذا بجليل مروركم أستاذي الفاضل
تتملّكني أسارير السعادة والبهجة
وحين يكون مثل هذا البيان (بيانك) خربشات، أتيّقن أنّ بيني وبين ركب الأدب أزمنة ضوئية
فهل زرعت في نفسي بعض أمل أستاذي..؟
ليتني أحسن الخربشة مثلك أيها الحبيب..!
لك كل النبض يهمس بالودّ والمحبة
ويرسم لك أسارير سعادتي بعبورك من هنا.
د. نجلاء طمان
12-11-2007, 09:26 AM
.
الكَلْم الأوَّل
ما أصعَب الذِّكرى
حين تستيقظ على الأنين.
ويحَكِ....
كم اغتصَبتِ عليَّ ليلي..؟!
واستَبَحتِ نهاري..؟!
تغرسين أَسِنَّة الألم في عين عقلي
فَيَعتَمِلُ في جَرْدَل القلب الصَّديد.
لا زالَ يعودني
طَيفُكِ المُكَلَّل بالشّحوب
يُطاردني
في غفلة يقظتي
وفي صحو منامي..
رويداً أيُّها الطَّيف..!
إن تكُن رسول عشقٍ أقبل..!
أدل بما في شِنَّة عقلك..!
لعلَّك تحمل تعويذة الموت..؟
أو رُقيَة السَّكينة..؟
مهما يَكُن...
لا تَكتَرِث بمصيري..!
فلستُ إلا طيفاً مثلُكْ،
هَجَرَ ضريحَه المُسَمَّر
بعد أن ملَّ مُنادمة الأرواح العفنة.
ما أصدق الرذيلة
حين تَنزِعُ عن كاهِلِها بُردة الفضيلة الزائفة.
فمهما اكتَسَتْ فِعالُنا بثوب العِفَّة،
تَبق للنفوسِ أصولها الراسخة،
بينما تَعتَرِشُ فروعها حِبَاك الأفئدة.
ما صَدَّقتُكِ قَطْ..
لكنَّ قلبي عقَّني
فاصطفاكِ لِنفسهِ،
وأَحَبَّكِ...
آهٍ على الذِّكرى وقسوتها
كم أَيقَظَتْ نيام كِلامي *...؟!
******
.
................................
كِلامي: جمع كَلْم والكَلْم هو الجرح.
هي الذكرى من تفعل فعلتها فقط في المخلص, هي من أخرجت منك بوحا يتلوى في أحشاء الألم.
هي من سطرت الحكمة الفلسفية في أسطرك الحزينة
دمت وحرف مميز
د. نجلاء طمان
زياد عمار
05-12-2007, 03:26 AM
الرائع زياد عمار
وبأول قرأة لنصوصك أجد حروفاً استباحت البقاء
تزرع من استباحة القلب
جميل الحروف
بريق البوح
رائعة السطور
روعتك كما هو انت
دمت بخير
ود يمتد
الصديق الراقي فراس المعاني
بعد بالغ اعتذاري لتأخري في الرد على حروفك المنيرة فوق صفحتي هذه
أشكر لك مروراً يحفّز القلب للنبض مودّة ومحبّة بك صديقي
ولك من نواة الفؤاد بالغ شكري وعظيم مودّتي لمباركتك حروفي المتواضعه هذه.
لطفك أسمى من كلمات تصيغها حروف ثملة
فاقبل من غيط أخيك أجمل وأعطر وردة
زياد عمار
05-12-2007, 03:33 AM
العزيز زياد........
تلوح في الافق النظارة في هذه الكلمات / التي لاتحمل قيمتها في فنيتها فقط / انما في قيمها / التي تحمل / الفكرة راقتني كثيرا / والصياغة اعجبتني / واللغة سامقة وجميلة / والصورة غنية ورائعة.
دمت بخير
محبتي لك
جوتيار
الراقي جداً الصديق جوتيار
أنت أشبه بنسمة الصيف على من اشتدَّ عليه الحر
فكن نسمتي التي أحب أخي الحبيب.
لك ودّي بقدر الفلسفة حين تصيغ الود
ولك أعطر الورد.
زياد عمار
05-12-2007, 11:02 AM
استبحت الذاكرة أيها الأديب ، ولم أستطع كفكفة أطرافها حتى رتع فيها بيانك سامقا معرش البوح .
كلمات تئن تحت وطأة عتابها النفسي الموشوم بخيط النقاء كل المشاعر من أقاصي العواطف إلى أداني السلوكيات ، كل منها تمد لها كف التصفيق حينا ، وأحايين دهشة من رصد الواقع بهذه العبارات المعدودة .
الأديب الشاعر
لمثلك نأتي قارئين ، فقد أجدت وأبدعت
فلك شكر مساحته قلب محب
أيها الشامخ رفعة وأدبا
وكأنّك توصد سلاسل البوح في زنزانة الشفاه لتلقيني في حيرة بيني وبين قلبي.
أيّ كلام سيفيك ألق الحضور بين حروفي العرجاء هذه.؟!
حطَّمت قوام اللسان بعظيم بيانك هنا يا خال، فاقبل منّي قبلات الأبن البار على ناصع جبينك.
مودّتي لك تستعمر كل جوارحي.
زياد عمار
05-12-2007, 11:35 AM
أخي الأديب الراقي / زياد عمار
يوماً ما مضى , أسميتُ هكذا حالة بـِ " ذنوب الذاكرة " , حيث لا تكف الذاكرة
- تارةً بتلقائيةٍ و تارةً بأيدينا - عن المثول أمامنا , تعفِّر كل الأوقاتِ بخباياها .
و لأنَّ الطيبة هي ديدن القلوب العاشقة , فكثيراً ما تعفو و تغض الطرف عن
كِلامٍ قد تكون قيد النزف ساعة الصفح .
كم راق لي هذا البوح الراقي أيها الأديب الفذّ .
مودتي
الأديب الراقي والصديق الحبيب عماد تريسي
هي كما ذكرت أيها الأديب، هيجان ذكرى طالما سكنت على ضفاف القلوب
لكنّ الزمن يأبى إلا أن يثير بعض رمادها.
أشكر لك مروراً ترك في النفس طوفان بهجة وأعصار مودّة لقلبك النبيل صديقي.
زياد عمار
07-12-2007, 01:14 PM
الحبيب زياد:
أتذكر أن بيني وبينك مسافة من شوق لا تحد ، وأتذكر أيضا أن مروري من هنا بات من طقوس ذائقتي ...
أجدني مع حروف تتنفس على ورق ، وتحس ، وتهمس ، وتصخب ...
وهنا أجدك عصيا حتى على الحب نفسه ، عندما تكون الذكرى مؤلمة ، ويبقى ما وراء الحروف أن الحب لا يموت ، مهما كانت التجارب قاسية ، فمساحة البوح والتغاضي تبقى هي السائدة.
دم جميلا كما أنت
الصديق الحبيب والأديب الجميل د. سلطان الحريري
أتذكّرني بكل ذاك الشوق وأنت من غرس بذور الودّ في ثرى الفؤاد أيها الحبيب.؟!
أتعلم أنّ في جبّ النهى منّي تميمة كتبت فيها اسمك ؟!
لازلت أبتسم حين أمرُّ بك في رواقٍ من الأروقة وإن وجدت خاتمك على صفحة من صفحاتي أقف بإجلال أمام عظيم حضورك أيها الحبيب.
تذكّر إذا ما سعدت برؤية أنّ هناك قلب ينتظر لقياك مرّة أخرى.
أشكر لك مروراً يبعث في نفسي البهجة والسرور ، فلا تبخل عليَّ بشيءٍ من السعادة أيها الحبيب.
لك كل النبض يعزف سمفونية المحبّة والودّ، ولك أجمل الزهر العطر.
زياد عمار
08-12-2007, 01:33 AM
الفاضل " زياد "
نص قادم من شغافــ الروح ...!!
ما أجمل حرفك...!!
طبت وطاب مدادك
لك تقديري وقوافل ورد
الصديقة الراقية سحر تحيّتي لقلبك
الجميل هنا مرورك المحمّل بطيّب الكلم صديقتي
أشكر لك مروراً يترك في نفسي البهجة والسرور
مودّتي وتقديري لقلبك النبيل وخلقك الرفيع
الأخ الفاضل
زياد عمار
حاولت ان احدد مقطع او عدة مقاطع عالية الحرفية أو بليغة اللغة
وحين تابعتها مرات ومرات وجدت أنها قطعة فريدة لغويا مختلفة الأحساس متفردة في معانيها
واسمح لى أن احتفظ بتلك المقاطع التى اعتبرها حالة خاصة من الأبداع
ويحَكِ....
كم اغتصَبتِ عليَّ ليلي..؟!
واستَبَحتِ نهاري..؟!
رويداً أيُّها الطَّيف..!
إن تكُن رسول عشقٍ أقبل..!
أدل بما في شِنَّة عقلك..!
لعلَّك تحمل تعويذة الموت..؟
أو رُقيَة السَّكينة..؟
مهما يَكُن...
لا تَكتَرِث بمصيري..!
فلستُ إلا طيفاً مثلُكْ،
هَجَرَ ضريحَه المُسَمَّر
بعد أن ملَّ مُنادمة الأرواح العفنة.
ما صَدَّقتُكِ قَطْ..
لكنَّ قلبي عقَّني
فاصطفاكِ لِنفسهِ،
وأَحَبَّكِ...
آهٍ على الذِّكرى وقسوتها
كم أَيقَظَتْ نيام كِلامي *...؟!
زياد عمار
09-12-2007, 02:03 AM
هي الذكرى من تفعل فعلتها فقط في المخلص, هي من أخرجت منك بوحا يتلوى في أحشاء الألم.
هي من سطرت الحكمة الفلسفية في أسطرك الحزينة
دمت وحرف مميز
د. نجلاء طمان
د. نجلاء طمان الرائعة
أيتها الوردة القابعة في سدرة الجنان
لازال ندى الصبح يبلل أزاهير الغيط المبتسم على بوابة الفؤاد
ليت المساء لا يأوي إلى سريره إلا مكسور القدم.
لك النبض يهمس بالودّ والاحترام أيتها الأديبة الرائعة.
زياد عمار
14-12-2007, 05:03 PM
الأخ الفاضل
زياد عمار
حاولت ان احدد مقطع او عدة مقاطع عالية الحرفية أو بليغة اللغة
وحين تابعتها مرات ومرات وجدت أنها قطعة فريدة لغويا مختلفة الأحساس متفردة في معانيها
واسمح لى أن احتفظ بتلك المقاطع التى اعتبرها حالة خاصة من الأبداع
ويحَكِ....
كم اغتصَبتِ عليَّ ليلي..؟!
واستَبَحتِ نهاري..؟!
رويداً أيُّها الطَّيف..!
إن تكُن رسول عشقٍ أقبل..!
أدل بما في شِنَّة عقلك..!
لعلَّك تحمل تعويذة الموت..؟
أو رُقيَة السَّكينة..؟
مهما يَكُن...
لا تَكتَرِث بمصيري..!
فلستُ إلا طيفاً مثلُكْ،
هَجَرَ ضريحَه المُسَمَّر
بعد أن ملَّ مُنادمة الأرواح العفنة.
ما صَدَّقتُكِ قَطْ..
لكنَّ قلبي عقَّني
فاصطفاكِ لِنفسهِ،
وأَحَبَّكِ...
آهٍ على الذِّكرى وقسوتها
كم أَيقَظَتْ نيام كِلامي *...؟!
الأخت الراقية عبير تحيّتي لقلبك
تكلّلت بهذا المرور ورداً عطراً، وشرّفني ذاك الإطراء الذي شعرت بصدقه ولو كان رأياً شخصيّاً.
لكنّ رأياً من أديبة مثلك هو وسام اعتزاز يتصدّر منّي الجبين أيتها الصديقة.
يمكنك أن تعتبريها هديّة لقلبك صديقتي، فالحرف ملك لنا مادام بين كراريسنا، لكنّه حين يكتب فهو لمن يقرأه مشاع.
أترك لك بعض النبض علّه يهمس بالسعادة التي بين جنبيَّ صديقتي.
ولك الورد العطر أكاليل مجدولة، تعنّقي بها عربون أخوّة.
أوركيد
15-12-2007, 01:48 AM
نفوسنا ليست كالكأس
أذا أنكسرت ,نلملمها
من بين ركام النسيان
لتعبر مسافات العتمة
لتحاكي اساطير
عبر ذاكرة الايام..
لتركب البحر من جديد
وتبحر في عبابه دون ضجيج
نحو شواطئ
حلمت بها يوماً...
ونسيم تنفّست عبيره
,
,
,
واحةٌ خضراء
جادت بغيم الكلمات
لتسقط على نقاط الحكمة والتبصّر
مودتي
أوركيد
عبدو العمار
25-12-2007, 02:55 AM
زياد الروح
كلامك يفتق الجروح
ويشعل ذكريات مضت وقبل أن تغادر مضت فوق
الصدر شروخ
ممكلة أنت يا صديقي تفيض بمشاعر تبني في القلوب صروح
سلامي لك
عبدو العمار
أمينة الحسيني
25-12-2007, 09:53 PM
وتبقى الذاكرة متواطئة حد الخيانة ..
تكـــلم اللحظة بوخزات أطياف تستعصي على النسيان ..
... فكم من الضوء يلزم لنلملم بين ثناياه مساحات حنين لا يعرف الترجل
.
كانت حروفا / نصالا تنكأ الذكرى ، و تنبش الجرح
و كنت رساما يحسن التقاط الضوء و يتقن رشم اللون
...وبين سحرك نتيه ...فنعاود الكرة و الكرة ..
والغواية تكبر كل مرة .
.
.
تقديري أيها الأديب و الود .
.
زياد عمار
27-12-2007, 12:57 AM
أوركيد، الصديق الحبيب
عبدو العمار، القادم وفي القلب شوق له.
الصديقة الراقية أمينة الحسيني.
أشكر مروركم الجميل ولي عودة - للردِّ عليكم كلّ بما يليق - إن شاء الله بعد أن أنتشي سروراً بعذب بوحكم .
مودّتي لكم جميعاً.
زياد عمار
15-04-2008, 11:02 PM
زياد الروح
كلامك يفتق الجروح
ويشعل ذكريات مضت وقبل أن تغادر مضت فوق
الصدر شروخ
ممكلة أنت يا صديقي تفيض بمشاعر تبني في القلوب صروح
سلامي لك
عبدو العمار
الأخ الحبيب عبدو العمار
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
قد تعذر تأخري في أدب الردّ على حضورك المبارك
فأنت أعلم الناس بأمر أخيك وكربه
لك ودّي ما حييت
أخوك يبلغك أجمل التحايا العاطرة بروحك أنت.
زياد عمار
18-04-2008, 02:43 AM
وتبقى الذاكرة متواطئة حد الخيانة ..
تكـــلم اللحظة بوخزات أطياف تستعصي على النسيان ..
... فكم من الضوء يلزم لنلملم بين ثناياه مساحات حنين لا يعرف الترجل
.
كانت حروفا / نصالا تنكأ الذكرى ، و تنبش الجرح
و كنت رساما يحسن التقاط الضوء و يتقن رشم اللون
...وبين سحرك نتيه ...فنعاود الكرة و الكرة ..
والغواية تكبر كل مرة .
.
.
تقديري أيها الأديب و الود .
.
الأديبة الرفيعة والصديقة الرائعة أمينة الحسيني
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
مرورك كان عطراً تخضّبت به حروفي تلك
ولعمري أنّه كان أجمل أيضا.
شكراً لروحك الأديبة ولخلقك النبيل.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub