محمود مفلح
10-11-2009, 03:34 AM
hأنا لا أزالُ أشُــدُّ قوسَ عَقيدَتِيa
مَـنْ قـالَ إنّــي قـد خلـعــــتُ ردائــــــــــي
وَ تركـت أجراس الحـنيـــــن و رائـــي ؟
مَـنْ قـالَ بَـرْقَ الحــرفِ عنـدي خلّــــــبٌ
وَ مـراكبــي شــطّت عن المينـــــاءِ ؟
وَ رهَـنــتُ ســيفي عـنــدَ مَـنْ قـاتلتُــــــهُ
وَ طغَـــتْ علــيَّ مدينـةُ الأضــــــــواءِ ؟
مَـنْ قـال إنّ قصـــــــائـدي مشــــــــبوهــةٌ
وَ لذا أتت تمشـــي على اســــتحيـاءِ ؟
نسِــــــيَتْ " حِــراءُ " كأنّهــا ما يمّمَــــتْ
وَجهـــاً و لا سـلكتْ طـريقَ حـــــراءِ !
مَنْ قـالَ إنّــي قـد عَقَـقْـتُـــكَ يا أبــــــــــي
وَ بغــــى علـــيَّ و عقّنــــي أبنائــــــــي ؟
تَغفـــــو النّجـــــــومُ و لا أزالُ مُيـمّـمــــــــــاً
وَجــــهَ النّجــــــومِ أشـــــــــعُّ في الظّــلمــاءِ
ماضٍ على رَمْــلِ الطّريــقِ وَ وَهْجـــــــــهُ
تَقفُو خُطايَ بهِ خُطـــا " القَصْـــــــــواءِ "
أنـا لا أزالُ أشـــــــــدُّ قَـوسَ عـقـيدَتِـــــي
و أهُـــــــزُّ رَغْـــــــمَ المُرْجِفيـــــــنَ لِوائـــــي
وَ أُقلِّـــمُ الأشــــــجـارَ عِنـــدَ يَباسِــــــــهَـا
وَ أرُجُّ غَيْمـــي كـــي تَــزُخَّ سَــــــمائِـــــي
وَ نَذَرتُ هـذا الشّـــــــعرَ نَبْعـــاً صافيـــاً
فَـلْـتَـــرْتَـــــوي يا أُمَّــــــــــــةَ الفُقَــــــــــــــــراءِ
مَـا قَايَضَـــتْ تِلـكَ العَرائِـــــسُ يـا أبِــــــي
يَومـاً و لا رَقَصَـــــــتْ علـى أشْـــــلاءِ !
وَ حُـــروفُهــــــا لَـمّــا تَـــــزَلْ مَنــــــــــذورةً
لِلفَجْـــــــرِ صَـاعِــــــــدَةً إلــى الجَـــــــــوْزَاءِ
و لَقدْ نَبَـــوْتُ لِكـــلِّ سَـــــــــيفٍ نَبْـــــــــوةً
وَ لَقــدْ هَفَــــوتُ كَســـــائِرَ الشُّـــــــــــعَراءِ
وَ لَقدْ شَـــــــرِبْتُ على القَــذى وَ لَرُبّمــا
شَـــرِبَ الكَــريـــمُ السُّــــــــمَّ فـي البَلْــــواءِ
وَ لَقدْ ضَحِكْـــــتُ لِمَنْ تَجَهّـمَ وَجهُــــــهُ
حتّــى أَزيـــــحَ سَــــــفاهـةَ السُّــــــــــــفَهَاءِ
وَ لَقدْ سَطَا بعضُ اللُّصُــوصِ و أَوْغَلُـــوا
فــي قَنْـــصِ أفكـــــــاري وَ فــي إيذائـــي
سَـــــــــدّوا علــــيَّ منافِــــذِي حتّــى إذا
ضاقــــتْ علَـــيَّ نَهضْــــــتُ كَالعَنْقـــــــاءِ
مِنْ ثُقْـــبِ ذاكِـــرَتــي بَعَثـــتُ رَســــائِلـي
وَ شَــمَمْتُ رِيــحَ المِسْـــكِ مِنْ رَمْضائـي
وَ لَقدْ قَبَضْـتُ على العَـذَابِ مُصابِـــــراً
وَ اللّيـــلُ يَرْجـــفُ مِنْ صَــريــرِ دُعائـــــي
قالــت : لمــاذا جِئـتـنــــا مُتأخّـــــــــراً ؟
فأَجَبتُهـــا : إِنّــــي خَصَفْـــــتُ حِذَائِــــي
قالـتْ : و لكــنَّ الحُــــــــروفَ عَصِيَّــــــةٌ
فَأَجَبْتُهــا : إِنّ الحُــــــــرُوفَ إِمَـائِــــــــــــي
و بَرَيْـتُ أقْلامِــي لِأُوقِــــــظَ فَجْرَكُــــــــــمْ
إنّ الجِـهــــادَ بِهِـــنَّ بعــــــضُ عــزَائِـــــــــي
و ر أيتُ بعضَ الدّمـــعِ يألفُ مُقلتـــــــي
فَأَعَــــرْتُ هــذا الدّمـــــعَ للخَنســــــــــــاءِ
و تلــــــــــوتُ آيـاتٍ علـــيّ عـــزيــــــــــــــزةً
فاخْضَــــرَّ ما قد جَــــفَّ مِنْ أعضائِـي
هيَ مِحْنــــةٌ و اللـّــــهُ أكرمَنـــــــي بهـــــــا
حتّـــى يُمحّــــصَ طـاقَتِــــي وَ بَـلائِـــــــــي
حتّــى يُعيــــدَ إلـى يَقينـــــيَ نَبضَــــــــــــــهُ
وَ يقُـــصّ مـا قـد طــالَ مِـنْ غَلـــوائِـــــــي
و يَفُكَّ أسْــري مِنْ مَخالبِ شَـــــــهوتِي
وَ يُعيــــدَنِــي لِطُفـــــولَتـــي و نَقـائِـــــــــــــي
حتّــى تُغَــرْبلنِـــي الحَيــــــاةُ فَينْتَفــــــــــــي
خَبَثـــــي وَ يَطفُـــــــو للعَيَـــــــانِ غُثائِــــــي
و َ أَدُقَّ بـابـاً ما أعَــــــــــزَّ وُلُــوجَـــــــــــــهُ
فَلَــرُبّمــا أصْبَحـــــتُ فـي الشُّــــــــــهَـداءِ
مَـنْ قـالَ إنّــي قـد خلـعــــتُ ردائــــــــــي
وَ تركـت أجراس الحـنيـــــن و رائـــي ؟
مَـنْ قـالَ بَـرْقَ الحــرفِ عنـدي خلّــــــبٌ
وَ مـراكبــي شــطّت عن المينـــــاءِ ؟
وَ رهَـنــتُ ســيفي عـنــدَ مَـنْ قـاتلتُــــــهُ
وَ طغَـــتْ علــيَّ مدينـةُ الأضــــــــواءِ ؟
مَـنْ قـال إنّ قصـــــــائـدي مشــــــــبوهــةٌ
وَ لذا أتت تمشـــي على اســــتحيـاءِ ؟
نسِــــــيَتْ " حِــراءُ " كأنّهــا ما يمّمَــــتْ
وَجهـــاً و لا سـلكتْ طـريقَ حـــــراءِ !
مَنْ قـالَ إنّــي قـد عَقَـقْـتُـــكَ يا أبــــــــــي
وَ بغــــى علـــيَّ و عقّنــــي أبنائــــــــي ؟
تَغفـــــو النّجـــــــومُ و لا أزالُ مُيـمّـمــــــــــاً
وَجــــهَ النّجــــــومِ أشـــــــــعُّ في الظّــلمــاءِ
ماضٍ على رَمْــلِ الطّريــقِ وَ وَهْجـــــــــهُ
تَقفُو خُطايَ بهِ خُطـــا " القَصْـــــــــواءِ "
أنـا لا أزالُ أشـــــــــدُّ قَـوسَ عـقـيدَتِـــــي
و أهُـــــــزُّ رَغْـــــــمَ المُرْجِفيـــــــنَ لِوائـــــي
وَ أُقلِّـــمُ الأشــــــجـارَ عِنـــدَ يَباسِــــــــهَـا
وَ أرُجُّ غَيْمـــي كـــي تَــزُخَّ سَــــــمائِـــــي
وَ نَذَرتُ هـذا الشّـــــــعرَ نَبْعـــاً صافيـــاً
فَـلْـتَـــرْتَـــــوي يا أُمَّــــــــــــةَ الفُقَــــــــــــــــراءِ
مَـا قَايَضَـــتْ تِلـكَ العَرائِـــــسُ يـا أبِــــــي
يَومـاً و لا رَقَصَـــــــتْ علـى أشْـــــلاءِ !
وَ حُـــروفُهــــــا لَـمّــا تَـــــزَلْ مَنــــــــــذورةً
لِلفَجْـــــــرِ صَـاعِــــــــدَةً إلــى الجَـــــــــوْزَاءِ
و لَقدْ نَبَـــوْتُ لِكـــلِّ سَـــــــــيفٍ نَبْـــــــــوةً
وَ لَقــدْ هَفَــــوتُ كَســـــائِرَ الشُّـــــــــــعَراءِ
وَ لَقدْ شَـــــــرِبْتُ على القَــذى وَ لَرُبّمــا
شَـــرِبَ الكَــريـــمُ السُّــــــــمَّ فـي البَلْــــواءِ
وَ لَقدْ ضَحِكْـــــتُ لِمَنْ تَجَهّـمَ وَجهُــــــهُ
حتّــى أَزيـــــحَ سَــــــفاهـةَ السُّــــــــــــفَهَاءِ
وَ لَقدْ سَطَا بعضُ اللُّصُــوصِ و أَوْغَلُـــوا
فــي قَنْـــصِ أفكـــــــاري وَ فــي إيذائـــي
سَـــــــــدّوا علــــيَّ منافِــــذِي حتّــى إذا
ضاقــــتْ علَـــيَّ نَهضْــــــتُ كَالعَنْقـــــــاءِ
مِنْ ثُقْـــبِ ذاكِـــرَتــي بَعَثـــتُ رَســــائِلـي
وَ شَــمَمْتُ رِيــحَ المِسْـــكِ مِنْ رَمْضائـي
وَ لَقدْ قَبَضْـتُ على العَـذَابِ مُصابِـــــراً
وَ اللّيـــلُ يَرْجـــفُ مِنْ صَــريــرِ دُعائـــــي
قالــت : لمــاذا جِئـتـنــــا مُتأخّـــــــــراً ؟
فأَجَبتُهـــا : إِنّــــي خَصَفْـــــتُ حِذَائِــــي
قالـتْ : و لكــنَّ الحُــــــــروفَ عَصِيَّــــــةٌ
فَأَجَبْتُهــا : إِنّ الحُــــــــرُوفَ إِمَـائِــــــــــــي
و بَرَيْـتُ أقْلامِــي لِأُوقِــــــظَ فَجْرَكُــــــــــمْ
إنّ الجِـهــــادَ بِهِـــنَّ بعــــــضُ عــزَائِـــــــــي
و ر أيتُ بعضَ الدّمـــعِ يألفُ مُقلتـــــــي
فَأَعَــــرْتُ هــذا الدّمـــــعَ للخَنســــــــــــاءِ
و تلــــــــــوتُ آيـاتٍ علـــيّ عـــزيــــــــــــــزةً
فاخْضَــــرَّ ما قد جَــــفَّ مِنْ أعضائِـي
هيَ مِحْنــــةٌ و اللـّــــهُ أكرمَنـــــــي بهـــــــا
حتّـــى يُمحّــــصَ طـاقَتِــــي وَ بَـلائِـــــــــي
حتّــى يُعيــــدَ إلـى يَقينـــــيَ نَبضَــــــــــــــهُ
وَ يقُـــصّ مـا قـد طــالَ مِـنْ غَلـــوائِـــــــي
و يَفُكَّ أسْــري مِنْ مَخالبِ شَـــــــهوتِي
وَ يُعيــــدَنِــي لِطُفـــــولَتـــي و نَقـائِـــــــــــــي
حتّــى تُغَــرْبلنِـــي الحَيــــــاةُ فَينْتَفــــــــــــي
خَبَثـــــي وَ يَطفُـــــــو للعَيَـــــــانِ غُثائِــــــي
و َ أَدُقَّ بـابـاً ما أعَــــــــــزَّ وُلُــوجَـــــــــــــهُ
فَلَــرُبّمــا أصْبَحـــــتُ فـي الشُّــــــــــهَـداءِ