مشاهدة النسخة كاملة : بثينُ , إليكِ ..
د. عمر جلال الدين هزاع
03-11-2007, 04:44 PM
بثينُ , إليكِ ..
.....
تُقَطِّعُنِي الأحزانُ طَالِبَةً وَدْجِي=وَ تَضْرسُنِي الآلامُ رَاغِبَةً شَجِّي
وَ أَرْقبُ فِي لَيلِي نُجُومًا لآلِئًا=كَمَا قُلِّدَتْ - عِقْدًا - عَرُوسٌ مِن الزِّنْجِ
تَسِيرُ بِيَ الأوهامُ مِنْ فَجِّ حَسْرَةٍ=وَ تَنْقُلُ مِنْ فَجٍّ - ضَيَاعِي - إِلَى فَجِّ
وَ أُصْهَرُ مَحْمُومًا , عَلَى جَمْرِ أَدْمُعِي=وَ يَذْوي عَلَى نِيرانِ أَنَّاتِهِ ثَلْجِي
بُثَينُ , إِلَيكِ - الليلَ - أَشْكُو , وَ خَافِقِي=بِنَبْضَةِ أَوَّاهٍ - صَبَابَتَهُ - يُزْجِي
فَرُدِّي إِلَيهِ الرُّوحَ , كَادَتْ عُرُوقُهُ=تَحُزُّ شَغَافَ القَلْبِ مِنْ شِدَّةِ السَّحْجِ
أَلَمْ يَأَنِ المِيعَادُ يَا بُثْنُ , هَدَّنِي=مِن الحَزَنِ التَّسْوِيفُ لِلْمُلْتَقَى الُّلجِّي ؟
فَلَيتَ الَّذي قَدْ قُلْتِ بِالأمْسِ صَادِقٌ=وَ لَيتَكِ تَنْدَسِّينَ كَالجَذْرِ فِي مَرْجِي
وَ هَلْ لِي سِوَى تَصْدِيقِكِ القَولَ رَغْمَ مَا=كَذَبْتِ بِهِ - دَهْرًا - وَ هَلْ لِي سِوَى سُذْجِي
وَ هَلْ لِي سِوَى الإبْحارِ فِي زَورقٍ عَلَى=شِراعٍ مِن الأشْواقِ فِي رَهْبَةِ المَوجِ
تُعَانِقُكِ الأحْلامُ , حَتَّى بِيَقْظَتِي=وَ تَعْشَقُ خَلْخَالَيكِ يَا عَذْبَةَ الصَّنْجِ
وَ تَسْحَرُنِي الأحداقُ فِي كُلِّ نَظْرَةٍ=يُقَلِّبُها رِمْشَاكِ فِي مُنْتَهَى الغُنْجِ
وَ تُحْرِقُنِي النيرانُ وَ العُذْرُ - طِفْلَتِي -=بِأَنَّكِ تَحْتَاجِينَ لِلرُّشْدِ وَ النُّضْجِ
مَتَى يَا سُكُونَ الصَّمْتِ أَرْوِي حشَاشَتِي ؟=فَرُجِّي بِيَ الزِّلْزَالَ فِي أَضْلُعِي , رُجِّي
وَ ضِجِّي بِجَوفِي , الحَرُّ أَفْنَى مَرَابِعِي=وَ هَدَّنِيَ الإلْحَاحُ - مِنْ لَهْفَةٍ - ضِجِّي
فَإنِّي إِذا مَا كُنْتِ لِلْعِشْقِ كَعْبَةً=أًحُجُّ إِلَيكِ - القَيظَ - مُسْتَعْذِبًا حَجِّي
وَ أُهْدِيكِ دَفْقَ الحُبِّ مِنْ طِيبِ خَلَّتِي=بِرغْمِ جَفَاءِ الرَّدِّ مِنْ طَبْعِكِ السَّمْجِ
جَوَادٌ أَنا لِلْعِشْقِ أَغْرانِيَ الهَوَى=فَفُكِّي لِجَامَ البَوحِ , لا تَرْبطِي سَرْجِي
إِذا كُنْتِ لا تَنْوِينَ سُقْيا لِمُهْجَتِي=فَحَتْفِي هُوَ الأجْدَى , فَيَا تُرْبَتِي عِجِّي
وَ إِنِّي كَحَقْلِ القُطْنِ هَاجَتْ بَيَادِرِي=وَ آنَ أَوَانُ الحَلْجِ فَادَّبَّرِي حَلْجِي
يُخَالِجُنِي الإحْسَاسُ بِالفَقْدِ فَاقْطَعِي=بِنَصْلِكِ شِرْيَانِي , وَ لا تَرْحَمِي خَلْجِي
بُثَينَةُ , عَلَّ المَوتَ يَشْفِي , فَهَاتِهِ=وَ قُولِي لَهُ : ( يَا مَوتُ , جِئْ نَحْوَ عُمْرِي , جِيْ )
.....
الوَدْجُ : قَطْعُ الوَدَجين ( و الودجان عرقان في الرقبة )
سُذْج : حماقة و غباء
د. نسيبة بنت كعب
03-11-2007, 04:59 PM
الله الله يا شاعرنا المبدع
لم امر على القصائد من وقت طويل
ولكن هذه الفاتنة جذبتنى
راااجعوووون اليها لقراءة على مكث
تحياتى
د.محمد إياد العكاري
03-11-2007, 05:18 PM
وأيُّ جوادٍ مطهَّمٍ أنت وأي جوادٍ مضمَّر
بل وأي فارسٍ مغوارٍ يسَّابق في حلبات الشعر
الحبيب الغالي والشاعر الرائع د.هزاع
أخالك عاشقاً والله وقد أعدتني إلى غزليات رائعة في ذاكرتي
دفقات قلبٍ عاشقٍ وفؤادٍ ملوَّعٍ أراه هنا ولاحلَّ عندي إلا بأن يحل لجام البوح :)
ولينطلق جواد شعرك وليبح ولكن حنانيك حنانيك ;)
وماأروع القافية التي سكبت والألفاظ المعجمة التي عذبت بيديك
قراءتي الأولى أزجيها بين يديك وأكرر حنانيك حنانيك
مودتي وتقديري وخالص حبي وسلامي
أحمد الرشيدي
03-11-2007, 05:20 PM
أيها الشاعر لقد بثثتَ بثينة نفثات صادقة معقودة بسحر البيان ، وما أحسب بثينة إلا منتشية سكرى تتجرع شهد القول جرعة جرعة وبيتا بيتا ، فلله درك من شاعر فذ صادق الحس ، مرفرف الخيال يقتنص ألفاظا معتقة موحية دالة تأنس بما حولها وتسعد ...
تحيتي وتقديري ومودتي
أحمد حسن محمد
03-11-2007, 06:16 PM
الغالي!!
ليس عندي فقط، ولكن عند طموح الشعر..
أجمل ما في شغرك شيء واحد وهو تقريباً كل شيء..
أن كل قصيدة تطالع القارئ كمحاولة فريدة تثبت جانباً آخر من جوانب شخصيتك الحبيبة..
أيها الحبيب أخذتني، وأخذتني بالجيم التي تصعب إلا على لغويّ
محمد إبراهيم الحريري
03-11-2007, 06:27 PM
قدرة فريدة مميزة على لي أعناق الألفاظ وجعلها عجينة بين يدي فكرك تسنج منها صورا وتراكيب خاصة بك .
أخي الشاعر عمر
لشعرك مذاق مسجل بشراع الخيال خاص بك ، وله ماركة مميزة تنطق بكل حرف وتشهد لها الأذواق .
دمت مبدعا ، شاعرا تفرد بخياله ، وبه من الجماليات ما يجر المتلقي شوقا لقراءة بديع قريضك .
دمت شاعرا
تسير له القوافي طوع اليراع .
مريم الزهراء
03-11-2007, 07:02 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أخي عمر
أمر بداية تصفيقا
لأعود قريبا إن شاء الله ........لست أدري هل سيكون التعليق نثرا أم شعرا
و الحقيقة أنها تغري بالعودة شعرا
و لا أنسى أن أقول: حمدا لله الذي عافاك
تحيتي و سلامي
و كل الود و الاحترام
عطاف سالم
04-11-2007, 12:36 AM
حتما سأعود إلى هذه الفاتنة المدهشة والتي هي كعادتك وكما عودتنا إحدى عجائبك الطوال
إنما وليكن مروري هذا مرور تقدير وإجلال وإعتزاز بحرفك الفريد النبيل ( المخيف ) روعة وجمالا .
تحيتي
يُمنى سالم
04-11-2007, 10:39 AM
د. عمر هزاع
بعض الحروف تملؤنا نشوة وإكتفاءً بها
وهنا اودعت للجمال سر آخر
تقبل تحيتي
مازن نجار
04-11-2007, 09:01 PM
قدرة لغوية فائقة وذاكرة معجمية شاملة
وحرفية ناصعة النصل
دمت جميلاً
لكن كأني لم أستطع تخيل بثينة كفتاة من لحم ودم
محبتي
صالح أحمد
04-11-2007, 10:40 PM
أخي وأستاذي الفاضل د. عمر هزاع
هنا مقالع قدت من صخر ...
وغراس من حروف أينعت أبدع جمال وأندى شذى
أستاذ مبدع وكفى
تحياتي وتقديري
د.ابراهيم ابوزيد
05-11-2007, 07:27 AM
فَإنِّـي إِذا مَـا كُـنْـتِ لِلْعِـشْـقِ كَعْـبَـةً
أًحُـجُّ إِلَيـكِ - القَيـظَ - مُسْتَعْذِبًـا حَجِّـي
****
الله الله ماأروعك ايها العاشق
وكأن لغة العشق طوع بنانك
تبهرنا حتى بالكلمة الاعتراضية
فتأتى وكأنها نسيج الاحساس
لله درك اخى الغالى د.عمر
زيد خالد علي
06-11-2007, 12:34 PM
أما أنت فقد ضعيتني مني
وهربت نحوك لأنهل من بيانك الثر الذي يبقى يسحرني إلى موتي
لغتك جبارة كشعرك
وشاعريتك جبارة كلغتك
حبيبي وأستاذي د.عمر
لو بقيت أخط لك تعليقات ٍ على شعرك إلى القيامة ما انتهيت
أنت صاحب فكر مهذب ومتألق بما تقول
ونحن نجلس في بيساتنك البياني الكبير كاليتامى
ننتظر منك قصعة بيت شعري تطيب به أرواحنا وتخلد للنوم
تحياتي لك ايها الشاعر الكبير
سراب الوصول : زيد خالد علي
د. عمر جلال الدين هزاع
08-11-2007, 12:44 AM
الله الله يا شاعرنا المبدع
لم امر على القصائد من وقت طويل
ولكن هذه الفاتنة جذبتنى
راااجعوووون اليها لقراءة على مكث
تحياتى
وما أكرم الزيارة منك
و ما أطيب العود
بوركت د. نسيبة
و أنا بانتظار شعاع نورك
مع خالص تقديري
واعتزازي
د. عمر جلال الدين هزاع
08-11-2007, 12:47 AM
وأيُّ جوادٍ مطهَّمٍ أنت وأي جوادٍ مضمَّر
بل وأي فارسٍ مغوارٍ يسَّابق في حلبات الشعر
الحبيب الغالي والشاعر الرائع د.هزاع
أخالك عاشقاً والله وقد أعدتني إلى غزليات رائعة في ذاكرتي
دفقات قلبٍ عاشقٍ وفؤادٍ ملوَّعٍ أراه هنا ولاحلَّ عندي إلا بأن يحل لجام البوح :)
ولينطلق جواد شعرك وليبح ولكن حنانيك حنانيك ;)
وماأروع القافية التي سكبت والألفاظ المعجمة التي عذبت بيديك
قراءتي الأولى أزجيها بين يديك وأكرر حنانيك حنانيك
مودتي وتقديري وخالص حبي وسلامي
أخي و أستاذي الحبيب
د. عكاري
تزهر الصفحة سناك
فكيف بها وأنت تخط ثناءً و تشهد بشاعرية
لقد أخجلت ردي
و أعجزت حرفي
ولكنني
تواق لمثل هذا المرور
و لجمال هذا الحضور
و لعلني أحظى بزيارتك التالية
فهي مبعث سروري
و أنت الحبيب
بوركت
بوركت
..
تحيتي
د. عمر جلال الدين هزاع
09-11-2007, 07:37 PM
أيها الشاعر لقد بثثتَ بثينة نفثات صادقة معقودة بسحر البيان ، وما أحسب بثينة إلا منتشية سكرى تتجرع شهد القول جرعة جرعة وبيتا بيتا ، فلله درك من شاعر فذ صادق الحس ، مرفرف الخيال يقتنص ألفاظا معتقة موحية دالة تأنس بما حولها وتسعد ...
تحيتي وتقديري ومودتي
يا لأنوارك الحبيبة تشرق على متصفحي
و يا لحضورك الشفيف
أخي الحبيب
و أستاذنا القدير
يطب لي مرورك و يجذبني ردك كجذب الزهر للنحل
فدمت لي
ودام الود
د. عمر جلال الدين هزاع
09-11-2007, 07:39 PM
الغالي!!
ليس عندي فقط، ولكن عند طموح الشعر..
أجمل ما في شغرك شيء واحد وهو تقريباً كل شيء..
أن كل قصيدة تطالع القارئ كمحاولة فريدة تثبت جانباً آخر من جوانب شخصيتك الحبيبة..
أيها الحبيب أخذتني، وأخذتني بالجيم التي تصعب إلا على لغويّ
وعندما أرى الصفحة ترقص بهجة ..
أعلم أن :
أحمد محمد حسن
قد خط فيها حرفًا
تحيتي يا حبيب القلب
ومودتي الدائمة
د. عمر جلال الدين هزاع
13-11-2007, 02:20 AM
قدرة فريدة مميزة على لي أعناق الألفاظ وجعلها عجينة بين يدي فكرك تسنج منها صورا وتراكيب خاصة بك .
أخي الشاعر عمر
لشعرك مذاق مسجل بشراع الخيال خاص بك ، وله ماركة مميزة تنطق بكل حرف وتشهد لها الأذواق .
دمت مبدعا ، شاعرا تفرد بخياله ، وبه من الجماليات ما يجر المتلقي شوقا لقراءة بديع قريضك .
دمت شاعرا
تسير له القوافي طوع اليراع .
أخي الحبيب
,,,
ما أسعدني بك وأنت تشهد لحرفي هذا بمثل ما رشح عن فكرك و ما فاض من كرم يديك
فلله أنت من مفكر رائع
وشاعر مبدع
و ذواق أصيل
بوركت أبا القاسم
عطاف سالم
13-11-2007, 02:44 PM
عودة ثانية كما وعدتك أخي :
تُقَطِّعُنِي الأحزانُ طَالِبَةً وَدْجِي=وَ تَضْرسُنِي الآلامُ رَاغِبَةً شَجِّي
وَ أَرْقبُ فِي لَيلِي نُجُومًا لآلِئًا=كَمَا قُلِّدَتْ - عِقْدًا - عَرُوسٌ مِن الزِّنْجِ
تَسِيرُ بِيَ الأوهامُ مِنْ فَجِّ حَسْرَةٍ=وَ تَنْقُلُ مِنْ فَجٍّ - ضَيَاعِي - إِلَى فَجِّ
وَ أُصْهَرُ مَحْمُومًا , عَلَى جَمْرِ أَدْمُعِي=وَ يَذْوي عَلَى نِيرانِ أَنَّاتِهِ ثَلْجِي
جاءت هذه الأربع إطلالة رائعة تجبر المتلقي على اكمال بقية القصيدة خاصة وأنها تغص بالصور الخلابة وتحرض الذهن وتحثه مرغما على العيش في تلك الخيالات من عروس الزنج وصورة الفجوات العميقة المظلمة المتكررة ثلاث مرات والوهم قائد نحوها ..
ولله درك ما أبدع توظيف لفظة الثلج هنا !
وسأتخير مقطع آخر مثير ومستفز في قصيدك وهو :
مَتَى يَا سُكُونَ الصَّمْتِ أَرْوِي حشَاشَتِي ؟=فَرُجِّي بِيَ الزِّلْزَالَ فِي أَضْلُعِي , رُجِّي
وَ ضِجِّي بِجَوفِي , الحَرُّ أَفْنَى مَرَابِعِي=وَ هَدَّنِيَ الإلْحَاحُ - مِنْ لَهْفَةٍ - ضِجِّي
فَإنِّي إِذا مَا كُنْتِ لِلْعِشْقِ كَعْبَةً=أًحُجُّ إِلَيكِ - القَيظَ - مُسْتَعْذِبًا حَجِّي
وَ أُهْدِيكِ دَفْقَ الحُبِّ مِنْ طِيبِ خَلَّتِي=بِرغْمِ جَفَاءِ الرَّدِّ مِنْ طَبْعِكِ السَّمْجِ
جَوَادٌ أَنا لِلْعِشْقِ أَغْرانِيَ الهَوَى=فَفُكِّي لِجَامَ البَوحِ , لا تَرْبطِي سَرْجِي
إِذا كُنْتِ لا تَنْوِينَ سُقْيا لِمُهْجَتِي=فَحَتْفِي هُوَ الأجْدَى , فَيَا تُرْبَتِي عِجِّي
البيت الأول والثاني منه مُتَحرك ومُحَرك وهو صورة تَهْتز وتهُز بما تخيرته من مفردات لها ظلالها ودلالاتها ..
البيت الثالث رأيت أنه بيت القصيد عندك وإن كان كل بيت عندك حقيقة هو بيت قصيد لما ضمه من جمال بهي ورقي بالغ ومعنى عميق !
والرابع والخامس والسادس منه صورة تكاد أن تكون مكتملة لهوى يعيشه الشاعر متخم بالثورة والإثارة يظهر هذا من بعض المفردات والصور التي ألقت بظلالها على ذهن المتلقي
أخي الشاعر البديع / د. عمر جلال
أهنؤك حقيقة على ماتمكله من أدوات شعرية باهرة تحلق بك بعيدا حيث الفوقية والتفردية العالية .
قصيدة جدا رائعة ومثيرة ومتحركة ومتفردة بهذا الروي البديع الذي أضاف للقصيدة ملامح من الجمال الآخاذ وبعث فيها روحا طليقة وإحساسا نابضا حيا
تقبل تحيتي وكل تقديري
ينابيع السبيعي
13-11-2007, 04:18 PM
أخي د.عمر
بل هي عقد جمان
ودرر تلأ لأت علي جيد
هذه الفاتنة
فاقبل فائق احترامي
وتقديري
ينابيع السبيعي
د. عمر جلال الدين هزاع
14-11-2007, 02:22 AM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أخي عمر
أمر بداية تصفيقا
لأعود قريبا إن شاء الله ........لست أدري هل سيكون التعليق نثرا أم شعرا
و الحقيقة أنها تغري بالعودة شعرا
و لا أنسى أن أقول: حمدا لله الذي عافاك
تحيتي و سلامي
و كل الود و الاحترام
وعليكم السلام و رحمة الله
أختي المكرمة
أهلًا بك أنَّى تعودين
و مرحى لمتصفحي بتكرار الزيارة
خالص الود و التقدير
علي أسعد أسعد
14-11-2007, 01:11 PM
سلام الله عليك يادكتور
شهادتي فيك صارت مجروحة
لذلك سأضع لك وردة وأمضي
محمد الحامدي
14-11-2007, 06:15 PM
هو ذا الغزل الذي أسميه غزلا تثويريا : صهر لـ "الأنثى " في لهيب الوجدان والوجد والعشق ، وطرق لينها برؤى جيدة منبعها نوع من القصد التثويري تكمن وراءه أو تحدوه روح ثائرة ألمسها في شعرك ، غزلك : اجتثني القهر جثا - سحقا لك - وهذه ... ثمة روح " رافضة " أو " ثائرة " تريد إعادة صياغة كل شيء من جديد حتى الحب والعشق والعاشق والمعشوقة . روح ثائرة تنفض حتى العبارات التي غيض ألقها ، وترجها رجا ، وتنفخ فيها حياة جديدة فتبعثها من سبات المعاجم وتلقي بها في يم نهر لا ينفك يجري ثائرا . فتورق ثم تزهر ثم تثمر ، وما ثمرها إلا امرأة تصاغ في جدة وتولد من رحم الثورة عما ران وساد ... بل إني لأجد الغزل هنا يتجاوز ذاته ليعيد تعريف الإنسان في زمن يثار فيه غبار اللاعقل بصور تريد عقلنة اللامعقول ، ويفجر فيه كل ما هو آدمي تفجيرا نلمس صداه ونرى شظاياه أينما ولينا وجوهنا ... استعادة لنقاء الإنسان ن وتوق إلى الانعتاق من وهم التحرر من ضعف البشر في عصر لم يصر فيه بنو آدم وحواء إلا إلى الهوان على نفوسهم ... هو الغزل بحواء ،وعشق آدم لها ، آدم الإنسان الأصيل النقي وروح تهز الكثير من الثوابت بل ترسخ الكثير من الرواسخ في استيعاب المرأة / الإنسان ، والعشق / علامة الآدمية ، واللغة / جزالة الأصول ، والإيقاع ترانيم البراري في وعي بهوان الواقع / سعي لتثويره ، وتلمس لما يجب أن يكون / رسم خط إبداعي جديد متميز....
للقول بقية شاعرنا ... هناك حيث يجب أن يكون
دعني فقط أذكرك بأن الشيوخ إذا تصابوا عشقوا التغني بالبهاء وما أقدرك على صياغته .. مازلت أقفو نموذج المرأة التي تصوغها بشعرك حتى وجدتني أعشق القصائد وأنس الأنثى ...
وللحديث بقايا
غيداء الأيوبي
14-11-2007, 10:24 PM
عزيزي الفاضل الشاعر الرائع
د. عمر جلال الدين هزاع
لله أنت لله أنت
الله أكبر
أنا وبكل صراحة أحب شِعرك أحبه
أنت فنااااااااااااان
تعرف كيف تلف الحروف وتدلل الألفاظ وتصقل الصور والمعاني
ولكن انتبه
لن أرتاح حتى أباريك
فوالله إني أغار من شعرك
بل وأتعلم منك
سلمت يمينك سيدي وبارك الله فيك
واعذر خربشاتي هنا
فشعرك أسكرني
مودتي وازهاري
تحياتي
د. عمر جلال الدين هزاع
16-11-2007, 04:46 PM
حتما سأعود إلى هذه الفاتنة المدهشة والتي هي كعادتك وكما عودتنا إحدى عجائبك الطوال
إنما وليكن مروري هذا مرور تقدير وإجلال وإعتزاز بحرفك الفريد النبيل ( المخيف ) روعة وجمالا .
تحيتي
بوركت
و حييت
و سانتظر العود
مع موفور ودي
و جليل تقديري
..
أهلًا و مرحبًا
د. عمر جلال الدين هزاع
16-11-2007, 04:48 PM
د. عمر هزاع
بعض الحروف تملؤنا نشوة وإكتفاءً بها
وهنا اودعت للجمال سر آخر
تقبل تحيتي
و مرورك الكريم الذي أعرفه
هو سر تألق هذه الصفحة
خالص الاعتزاز
د. عمر جلال الدين هزاع
18-11-2007, 02:05 AM
قدرة لغوية فائقة وذاكرة معجمية شاملة
وحرفية ناصعة النصل
دمت جميلاً
لكن كأني لم أستطع تخيل بثينة كفتاة من لحم ودم
محبتي
مرور رائع
احتفي به
وتتجمل به صفحتي
وأما عن بثينة - جسدًا - فستجدها في قصيدة اخرى
أما هنا
فلم أكن أتحدث لها بلغة الأجساد
..
محبتي وتقديري
د. عمر جلال الدين هزاع
19-11-2007, 03:32 AM
أخي وأستاذي الفاضل د. عمر هزاع
هنا مقالع قدت من صخر ...
وغراس من حروف أينعت أبدع جمال وأندى شذى
أستاذ مبدع وكفى
تحياتي وتقديري
ما أجمل الرد منك يطير شعاعًا بغير جناح
و يغرد نغمًا بغير عزف
فلله أنت
يا صاحبي
د. عمر جلال الدين هزاع
19-11-2007, 03:37 AM
فَإنِّـي إِذا مَـا كُـنْـتِ لِلْعِـشْـقِ كَعْـبَـةً
أًحُـجُّ إِلَيـكِ - القَيـظَ - مُسْتَعْذِبًـا حَجِّـي
****
الله الله ماأروعك ايها العاشق
وكأن لغة العشق طوع بنانك
تبهرنا حتى بالكلمة الاعتراضية
فتأتى وكأنها نسيج الاحساس
لله درك اخى الغالى د.عمر
ولك بمثل أخي
د. أبو زيد
شرفتني بمرورك وتعليقك
وتنورت الصفحة بأنوارك
فلله درك
..
تحيتي وتقديري
د. عمر جلال الدين هزاع
23-11-2007, 04:12 PM
أما أنت فقد ضعيتني مني
وهربت نحوك لأنهل من بيانك الثر الذي يبقى يسحرني إلى موتي
لغتك جبارة كشعرك
وشاعريتك جبارة كلغتك
حبيبي وأستاذي د.عمر
لو بقيت أخط لك تعليقات ٍ على شعرك إلى القيامة ما انتهيت
أنت صاحب فكر مهذب ومتألق بما تقول
ونحن نجلس في بيساتنك البياني الكبير كاليتامى
ننتظر منك قصعة بيت شعري تطيب به أرواحنا وتخلد للنوم
تحياتي لك ايها الشاعر الكبير
سراب الوصول : زيد خالد علي
بل أنا من يتعطر بعطر مرورك
و يتجمل بجمال نورك
ما أندى قلبك
و أكرم حرفك
لك الحب أبد الدهر
يا شاعرنا الكبير
ويا زيد الحب و الشعر
..
تحيتي وتقديري
د. عمر جلال الدين هزاع
23-11-2007, 04:15 PM
عودة ثانية كما وعدتك أخي :
تُقَطِّعُنِي الأحزانُ طَالِبَةً وَدْجِي=وَ تَضْرسُنِي الآلامُ رَاغِبَةً شَجِّي
وَ أَرْقبُ فِي لَيلِي نُجُومًا لآلِئًا=كَمَا قُلِّدَتْ - عِقْدًا - عَرُوسٌ مِن الزِّنْجِ
تَسِيرُ بِيَ الأوهامُ مِنْ فَجِّ حَسْرَةٍ=وَ تَنْقُلُ مِنْ فَجٍّ - ضَيَاعِي - إِلَى فَجِّ
وَ أُصْهَرُ مَحْمُومًا , عَلَى جَمْرِ أَدْمُعِي=وَ يَذْوي عَلَى نِيرانِ أَنَّاتِهِ ثَلْجِي
جاءت هذه الأربع إطلالة رائعة تجبر المتلقي على اكمال بقية القصيدة خاصة وأنها تغص بالصور الخلابة وتحرض الذهن وتحثه مرغما على العيش في تلك الخيالات من عروس الزنج وصورة الفجوات العميقة المظلمة المتكررة ثلاث مرات والوهم قائد نحوها ..
ولله درك ما أبدع توظيف لفظة الثلج هنا !
وسأتخير مقطع آخر مثير ومستفز في قصيدك وهو :
مَتَى يَا سُكُونَ الصَّمْتِ أَرْوِي حشَاشَتِي ؟=فَرُجِّي بِيَ الزِّلْزَالَ فِي أَضْلُعِي , رُجِّي
وَ ضِجِّي بِجَوفِي , الحَرُّ أَفْنَى مَرَابِعِي=وَ هَدَّنِيَ الإلْحَاحُ - مِنْ لَهْفَةٍ - ضِجِّي
فَإنِّي إِذا مَا كُنْتِ لِلْعِشْقِ كَعْبَةً=أًحُجُّ إِلَيكِ - القَيظَ - مُسْتَعْذِبًا حَجِّي
وَ أُهْدِيكِ دَفْقَ الحُبِّ مِنْ طِيبِ خَلَّتِي=بِرغْمِ جَفَاءِ الرَّدِّ مِنْ طَبْعِكِ السَّمْجِ
جَوَادٌ أَنا لِلْعِشْقِ أَغْرانِيَ الهَوَى=فَفُكِّي لِجَامَ البَوحِ , لا تَرْبطِي سَرْجِي
إِذا كُنْتِ لا تَنْوِينَ سُقْيا لِمُهْجَتِي=فَحَتْفِي هُوَ الأجْدَى , فَيَا تُرْبَتِي عِجِّي
البيت الأول والثاني منه مُتَحرك ومُحَرك وهو صورة تَهْتز وتهُز بما تخيرته من مفردات لها ظلالها ودلالاتها ..
البيت الثالث رأيت أنه بيت القصيد عندك وإن كان كل بيت عندك حقيقة هو بيت قصيد لما ضمه من جمال بهي ورقي بالغ ومعنى عميق !
والرابع والخامس والسادس منه صورة تكاد أن تكون مكتملة لهوى يعيشه الشاعر متخم بالثورة والإثارة يظهر هذا من بعض المفردات والصور التي ألقت بظلالها على ذهن المتلقي
أخي الشاعر البديع / د. عمر جلال
أهنؤك حقيقة على ماتمكله من أدوات شعرية باهرة تحلق بك بعيدا حيث الفوقية والتفردية العالية .
قصيدة جدا رائعة ومثيرة ومتحركة ومتفردة بهذا الروي البديع الذي أضاف للقصيدة ملامح من الجمال الآخاذ وبعث فيها روحا طليقة وإحساسا نابضا حيا
تقبل تحيتي وكل تقديري
و أنا أهنئُ نفسي بأن حظيت منك بهذه الوقفة التحليلة وبهذه الزيارة الثانية التي جملت بها المكان
و أنرت بها ظلامه
فلله هذا الأدب الثري الذي تمتلكين
وهذه الأدوات النقدية التي تجعل من ردك دراسة أنتظرها في كل حضور لك في متصفحي
..
بوركت أديبتنا الرائعة
وبورك قلبك وقلمك
..
تحيتي واعتزازي
تركي عبد الغني
23-11-2007, 04:30 PM
د. هزاع
لا أدري
فأنت شاعر كبير
ولا أدري
ربما صرنا نخشاك
د. عمر جلال الدين هزاع
26-11-2007, 02:50 AM
أخي د.عمر
بل هي عقد جمان
ودرر تلأ لأت علي جيد
هذه الفاتنة
فاقبل فائق احترامي
وتقديري
ينابيع السبيعي
و ما أكرمه من مرور
و ما أجمله من حضور
..
أختي الكريمة
شهادتك في القصيدة تاج على ناصيتها
و وسام فخر واعتزاز لصاحبها
..
فلك مني كل تقدير
دمت نقية ..
د. عمر جلال الدين هزاع
29-11-2007, 06:26 PM
سلام الله عليك يادكتور
شهادتي فيك صارت مجروحة
لذلك سأضع لك وردة وأمضي
لأنت وردة متصفحي
و حضورك زهرة الشعر و زهوة الشعور
بوركت
ولك الود
وبك الاعتزاز
د. عمر جلال الدين هزاع
30-11-2007, 02:52 PM
هو ذا الغزل الذي أسميه غزلا تثويريا : صهر لـ "الأنثى " في لهيب الوجدان والوجد والعشق ، وطرق لينها برؤى جيدة منبعها نوع من القصد التثويري تكمن وراءه أو تحدوه روح ثائرة ألمسها في شعرك ، غزلك : اجتثني القهر جثا - سحقا لك - وهذه ... ثمة روح " رافضة " أو " ثائرة " تريد إعادة صياغة كل شيء من جديد حتى الحب والعشق والعاشق والمعشوقة . روح ثائرة تنفض حتى العبارات التي غيض ألقها ، وترجها رجا ، وتنفخ فيها حياة جديدة فتبعثها من سبات المعاجم وتلقي بها في يم نهر لا ينفك يجري ثائرا . فتورق ثم تزهر ثم تثمر ، وما ثمرها إلا امرأة تصاغ في جدة وتولد من رحم الثورة عما ران وساد ... بل إني لأجد الغزل هنا يتجاوز ذاته ليعيد تعريف الإنسان في زمن يثار فيه غبار اللاعقل بصور تريد عقلنة اللامعقول ، ويفجر فيه كل ما هو آدمي تفجيرا نلمس صداه ونرى شظاياه أينما ولينا وجوهنا ... استعادة لنقاء الإنسان ن وتوق إلى الانعتاق من وهم التحرر من ضعف البشر في عصر لم يصر فيه بنو آدم وحواء إلا إلى الهوان على نفوسهم ... هو الغزل بحواء ،وعشق آدم لها ، آدم الإنسان الأصيل النقي وروح تهز الكثير من الثوابت بل ترسخ الكثير من الرواسخ في استيعاب المرأة / الإنسان ، والعشق / علامة الآدمية ، واللغة / جزالة الأصول ، والإيقاع ترانيم البراري في وعي بهوان الواقع / سعي لتثويره ، وتلمس لما يجب أن يكون / رسم خط إبداعي جديد متميز....
للقول بقية شاعرنا ... هناك حيث يجب أن يكون
دعني فقط أذكرك بأن الشيوخ إذا تصابوا عشقوا التغني بالبهاء وما أقدرك على صياغته .. مازلت أقفو نموذج المرأة التي تصوغها بشعرك حتى وجدتني أعشق القصائد وأنس الأنثى ...
وللحديث بقايا
ومثل هذا يا أستاذي ما أنتظره من نقد
و تحليل
كم تتوق صفحتي لرؤى نقدية
وتحليلات تستنطق شفاه الحروف
فتبوح بمكامن القوة و الضعف معًا
ومواضع الجمال و القبح معاً
لأن بمثل هذا الفكر
يرى الأديب أي مكانة نزل بها أدبه في أفكار و قلوب قرائه
..
وأما عن ثنائك و ما تراه في شعري من قوة تثويرية
فهذا لا أنكرع يا صاحبي
ولا أجد متعة ولا جذبًا في هدوء الشعر
حتى و إن كان في غرض من أغراض الشعر التي تحتاج إلى هدووووووووووء
كالغزل
أو الرثاء
أشعر بأن هناك طاقات ثورية تتفجر في حروفي عندما تنتظم كقصائد
ولا يسعني ردعها و تسكينها و إقحامها في مفارش الهجعة
لأنها تمتطي صهوات الخيول
و تثب فوق متون البروق
وأحب ما أكتبه - بصدق - ودون تكلف
ولعل فيما أنتظره منك ما يساعدني على تشذيب و صقل هيجان حرفي
و اندفاعه
..
موفور الود أخي الحبيب
ولي عودة أخرى لمناقشة أمر آخر في ردك
تحيتي وتقديري
د. عمر جلال الدين هزاع
01-12-2007, 05:03 PM
و ها هي عودة أخرى أيها الحامدي الحبيب
لردك الأسبق
لأقول :
إن المرأة هي عنصر خصوبة في هذا الكون
و هي كذلك في شعري
فهي مولد جبار و هائل القدرة في تناسل الفكر و الإلهام
وإنني إذ أحتفي بها في شعري
وأكتب لها وعنها
وأعالج - قدر استطاعتي - مشاكلها النفسية و الاجتماعية
فلأنها تستحق الاهتمام بها كشريك في هذه الحياة
وليست مجرد اداة للرغبة و المتعة
وهذا سبب حديثي عنها بلغة جديدة غير تقليدية
وهذا ما أحاول ابتكاره أو الابتكار فيه بنمطية جديدة تتحدث عن عوالم هذا المجهول الذي ما عرف عنه الشعر إلا جمال مظهره
و أغفل مكنوناته عن قصور لعدة أسباب
سنتحدث فيها لاحقًا
..
لك مودتي يا حبيب
محمد الحامدي
01-12-2007, 06:54 PM
و ها هي عودة أخرى أيها الحامدي الحبيب
لردك الأسبق
لأقول :
إن المرأة هي عنصر خصوبة في هذا الكون
و هي كذلك في شعري
فهي مولد جبار و هائل القدرة في تناسل الفكر و الإلهام
وإنني إذ أحتفي بها في شعري
وأكتب لها وعنها
وأعالج - قدر استطاعتي - مشاكلها النفسية و الاجتماعية
فلأنها تستحق الاهتمام بها كشريك في هذه الحياة
وليست مجرد اداة للرغبة و المتعة
وهذا سبب حديثي عنها بلغة جديدة غير تقليدية
وهذا ما أحاول ابتكاره أو الابتكار فيه بنمطية جديدة تتحدث عن عوالم هذا المجهول الذي ما عرف عنه الشعر إلا جمال مظهره
و أغفل مكنوناته عن قصور لعدة أسباب
سنتحدث فيها لاحقًا
..
لك مودتي يا حبيب
كأني أرى عصا امرأة فوق رأسك وأنت تكتب هذا القول ههههههههه
المهم قل في المرأة شعرا كيفما شئت فستطرب له ههههههههه عذرا حواء أقصد أنك أهل للشعر يا عزيزتي
حقا أراك تبحث عن نموذج مبتكر للمرأة / الأنثى وهذا ما شدني إلى غزلك ، على أنني لا أحب شعرك لهذا السبب فقط ، ولا أهتم بالغزل الهزاعي فحسب ، فلك في الشعر نهج يعدّل النسب بين رصانة الأصالة ورشاقة الحداثة ، بين هدوء القدماء وثورة المعاصر ... هذا السير على حافة التأسيس بتوازن واثق من اعتداله هو ما يشدني إلى شعرك جميعا ...... فعادتي ألا أقرأ الشعر قراءة التذوق العابر ، بل أغوص فيه ما استطعت إلى الغوص سبيلا ، ولي - بتواضع كبير - ذاكرة مما قالت العرب قديما وحديثا ما يسمح لي بالمقارنة والمناظرة ، ولي - بتواضع أشد - ثقافة نقدية ثقفتها غصبا تقودني إلى مواطن الجودة والإبداع وتجعلني أفرق بين الابتداع والاتباع ........ لذلك أراك تجبرني على قراء الفحص لا قراءة اللحظة ، و إلى مقاربة الباحث لا استطعام الملتذّ ...... باختصار أراك شاعر العصر كما أتوق أن أكون فعساك تأتي بما عجز عنه شيبي وتفي بما حال دونه وهني ........
د. عمر جلال الدين هزاع
02-12-2007, 03:39 AM
أيها الحامدي الحبيب
وستجد لدي لونًا آخرًا في حوار المرأة
في إطار فكاهي جديد
في قصيدة سأنشرها بعد قليل
عنوانها
سمسمة
وآمل أن تعجبك
على فكرة
لم أنشر غزلية جديدة
رحمة بك
ولكنني سأمتعك بفكاهيتي الحوارية المسرحية الجديدة
لحين وقت الرد - على تحديك - الغزلي
فلك حبي المقيم
ولي عودة أخرى لردودك
د. عمر جلال الدين هزاع
06-12-2007, 04:39 PM
عزيزي الفاضل الشاعر الرائع
د. عمر جلال الدين هزاع
لله أنت لله أنت
الله أكبر
أنا وبكل صراحة أحب شِعرك أحبه
أنت فنااااااااااااان
تعرف كيف تلف الحروف وتدلل الألفاظ وتصقل الصور والمعاني
ولكن انتبه
لن أرتاح حتى أباريك
فوالله إني أغار من شعرك
بل وأتعلم منك
سلمت يمينك سيدي وبارك الله فيك
واعذر خربشاتي هنا
فشعرك أسكرني
مودتي وازهاري
تحياتي
فمرحبًا بك يا غيداء , وأهلًا http://watareg.googlepages.com/emoflower.gif
تشرق صفحتي بحضورك الآسر
و تترنم بنغمك الشاعر
فلله أنت http://neda2006.jeeran.com/i.gif
ولله هذا البهاء الأدبي
لك موفور الود
وإن لي الشرف كله
في حوارك و مبارزتك شعرًا http://www.aljoood.com/forums/images/news/10_9_140.gif
و لكن ..
فاتورة النت - الاتصال - على مين ؟؟ http://vb.vip600.com/images/smilies/MM3golah.gif
ههه
ههه
خالص تقديري
د. عمر جلال الدين هزاع
06-12-2007, 04:41 PM
د. هزاع
لا أدري
فأنت شاعر كبير
ولا أدري
ربما صرنا نخشاك
ههه
ههه
قول غيرها يا صاحبي http://www.cheesebuerger.de/images/smilie/liebe/g018.gif
..
محبتي و تقديري
د. عمر جلال الدين هزاع
20-01-2008, 03:21 AM
كأني أرى عصا امرأة فوق رأسك وأنت تكتب هذا القول ههههههههه
المهم قل في المرأة شعرا كيفما شئت فستطرب له ههههههههه عذرا حواء أقصد أنك أهل للشعر يا عزيزتي
حقا أراك تبحث عن نموذج مبتكر للمرأة / الأنثى وهذا ما شدني إلى غزلك ، على أنني لا أحب شعرك لهذا السبب فقط ، ولا أهتم بالغزل الهزاعي فحسب ، فلك في الشعر نهج يعدّل النسب بين رصانة الأصالة ورشاقة الحداثة ، بين هدوء القدماء وثورة المعاصر ... هذا السير على حافة التأسيس بتوازن واثق من اعتداله هو ما يشدني إلى شعرك جميعا ...... فعادتي ألا أقرأ الشعر قراءة التذوق العابر ، بل أغوص فيه ما استطعت إلى الغوص سبيلا ، ولي - بتواضع كبير - ذاكرة مما قالت العرب قديما وحديثا ما يسمح لي بالمقارنة والمناظرة ، ولي - بتواضع أشد - ثقافة نقدية ثقفتها غصبا تقودني إلى مواطن الجودة والإبداع وتجعلني أفرق بين الابتداع والاتباع ........ لذلك أراك تجبرني على قراء الفحص لا قراءة اللحظة ، و إلى مقاربة الباحث لا استطعام الملتذّ ...... باختصار أراك شاعر العصر كما أتوق أن أكون فعساك تأتي بما عجز عنه شيبي وتفي بما حال دونه وهني ........
يبدو أنك نسيتني بغيابك
يا صاحبي
أين أنت
تعال نكمل حديثنا
محمد الحامدي
20-01-2008, 07:59 AM
لا تخش فمازلت حيا ولكنها الأيام تشغلني وبعض علل المشيب
أتفرغ للملتقى آخر السبوع بإذن الله
كن بخير
د. عمر جلال الدين هزاع
20-01-2008, 04:31 PM
سأنتظرك , واعلم أنني جد مشتاق لك
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub