معتزابوشقير
14-11-2009, 02:13 AM
ياوطني ما أقساني
كفّنتْ أيامها وريقات الصباح..
ماعاد يوشوش الرحيق عطرها
فازرعوني هناك حجرا..أودفترا
واكتبيني على مفاصل الأبواب يا رياح..
رذاذا من وجع
ليس عندي ما ألملم في طياته عمري..
وليس لي جناح
فلا تتركي صوتك يغادر شرياني
دعيه يقطر على جبين غربتي بؤسا وحبا
لاتتركي كفي تسيل على وجنة الليل
شمعة يشعلها انطفائي
وأنا أبعثر همسي وعناقي..
وألملم آخر بطولات تركتها على ظهري سياط المنفى..
حاولتُ كثيرا أن أسترجع صمتي
قبل يوزعه أثير الفجر..
حاولت كثيرا ألا أسكن رصيفا واحدا
لكن حقائب بؤسي تضيق بها أرصفة الدنيا..
وعصافير جنوني كانت تجتاح الطرقات..
نايات بكائي توقظ أحجار الشارع
لكن عجزت أن توقظ إنسيا...
أنا منْ يُسأل عن كل خريف يعصف في العالم..
وأنا منْ يُطرد من كل بلاد الدنيا
لحجج أمنية
وأنا منْ ثقب الآوزون وأذاب جليد القطب
أنا منْ هرطق منْ جاع وحوصر...
هل تسمعني..
فأنا لا أملك غير اسمك..زرعك .وعصافيرك
وبطاقة ذل غوثية..
لكني ياوطني مابعت طحينك يوما
ووقفت بطابور وفاتك ومزجتُ دموعا منسية..
صدقني ياوطني بأني منْ يبحث في أكوام الغربة عنك
والشوق يسيل لعابا من ذاكرتي..
فهنا قبرك بين الأشجار المظلمة بروحي..
أحمل في كفي غصن الآس
أهديه لسائحة يقطر من إبطيها القبح
تجوب بلاد الدنيا في لحظة شوق وفضول..
وأنا مسجون في صدري وطني
لا أدخل بلدا إن كان معي
في الأمس دمشق أعطتني قمرا شاميا
أغسل بين قناطره عذابي
غمستْ كفيها في بردى مسحتْ أوجاع العمر
فبكيتُ
وكان الدمع لأول مرة يحمل رائحة العشب الليلي على كتف الشام
ياوطني ما أقساني
لاشيئ يحرك نبض حنيني لشيئ
ولا حتى امرأة تقدر أن تمزج بريشتها ألواني
ما أقساني
فأنا بئر يحمل كل بلادة هذي الدنيا
صمت ياوطني أنا
معتزأبوشقير
كفّنتْ أيامها وريقات الصباح..
ماعاد يوشوش الرحيق عطرها
فازرعوني هناك حجرا..أودفترا
واكتبيني على مفاصل الأبواب يا رياح..
رذاذا من وجع
ليس عندي ما ألملم في طياته عمري..
وليس لي جناح
فلا تتركي صوتك يغادر شرياني
دعيه يقطر على جبين غربتي بؤسا وحبا
لاتتركي كفي تسيل على وجنة الليل
شمعة يشعلها انطفائي
وأنا أبعثر همسي وعناقي..
وألملم آخر بطولات تركتها على ظهري سياط المنفى..
حاولتُ كثيرا أن أسترجع صمتي
قبل يوزعه أثير الفجر..
حاولت كثيرا ألا أسكن رصيفا واحدا
لكن حقائب بؤسي تضيق بها أرصفة الدنيا..
وعصافير جنوني كانت تجتاح الطرقات..
نايات بكائي توقظ أحجار الشارع
لكن عجزت أن توقظ إنسيا...
أنا منْ يُسأل عن كل خريف يعصف في العالم..
وأنا منْ يُطرد من كل بلاد الدنيا
لحجج أمنية
وأنا منْ ثقب الآوزون وأذاب جليد القطب
أنا منْ هرطق منْ جاع وحوصر...
هل تسمعني..
فأنا لا أملك غير اسمك..زرعك .وعصافيرك
وبطاقة ذل غوثية..
لكني ياوطني مابعت طحينك يوما
ووقفت بطابور وفاتك ومزجتُ دموعا منسية..
صدقني ياوطني بأني منْ يبحث في أكوام الغربة عنك
والشوق يسيل لعابا من ذاكرتي..
فهنا قبرك بين الأشجار المظلمة بروحي..
أحمل في كفي غصن الآس
أهديه لسائحة يقطر من إبطيها القبح
تجوب بلاد الدنيا في لحظة شوق وفضول..
وأنا مسجون في صدري وطني
لا أدخل بلدا إن كان معي
في الأمس دمشق أعطتني قمرا شاميا
أغسل بين قناطره عذابي
غمستْ كفيها في بردى مسحتْ أوجاع العمر
فبكيتُ
وكان الدمع لأول مرة يحمل رائحة العشب الليلي على كتف الشام
ياوطني ما أقساني
لاشيئ يحرك نبض حنيني لشيئ
ولا حتى امرأة تقدر أن تمزج بريشتها ألواني
ما أقساني
فأنا بئر يحمل كل بلادة هذي الدنيا
صمت ياوطني أنا
معتزأبوشقير