محمد ميمون
21-11-2009, 02:28 PM
** فصول حياتي **
أخلو إلى ذاتي لأضيئ شموع الماضي..
في صومعة عزلتي..
التقط أنفاسي على أريكة حلمي..
أتصفح بين طيات صفحات أسراري..
انفض غبار الأيام الخوالي..
استرجع ما سطرته بحبرها المُرَ عن الزوال..
ها أنا ذا أتناول سفر الذات من عتمة السنين والأيام...
وبيدي الحانيتين اقلب وريقاتها بتأني..
مستنطقا وجوها وأحداث مرت بجنبي..
أليس للعمر دروس نتلقاها في فصول الحياة اللامتناهية؟؟؟..
نفس مثقلة بالأسرار وبنيان آآيل للسقوط..
تنزف ذاتي فتملئ صمت المكان حمما من رماد...
فنكتشف ابتسامات كانت سوى بطاقات مفخخة ..
ونسج عنكبوت وصولي للذات..
كنا ضحايا نصبت لها شراك الزيف والنفاق. .
لمص الدم دون اعتبارات..
فما أقسى من يصافحنا باليمنى ويخفي في الأخرى خنجرا ..
في القفا طعنا دون مبالاة..
وما أهونها لما يشدك بسمو أخلاقه ويرتقى بك نحو القمة ..
وتجد نفسك في سفوح الألم والحسرة دون إحساس...
فالناس معادن فيها الغث والثمين..
الرديء رديء كلما جلوته زاد سوءا..
والجوهر الأصيل تزيده النار توهجا وتألقا ..
لن اندم على ماض اقتحمته فهو لي درس استفدته..
أزحت ستائر الظلام وأبصرت خلفه أقنعة الكلام..
لأني عرفت معنى الوئام وصار نسغ جذوري ..
بل وصفائح الدم الذي تجري في شراييني..
سأمضي قي سكون ليلي اقلب كتاب أيامي..
أتصفح وريقاته بكل وجل ..
ولن اذرف دمعة على وجه أقصيته من خارطتي..
واقتلعته من حديقة ذاتي..
وسأكون مع حاضري والى من أعادني للحياة مرة أخرى..
من نزيف قلمي..
09/11/1430
أخلو إلى ذاتي لأضيئ شموع الماضي..
في صومعة عزلتي..
التقط أنفاسي على أريكة حلمي..
أتصفح بين طيات صفحات أسراري..
انفض غبار الأيام الخوالي..
استرجع ما سطرته بحبرها المُرَ عن الزوال..
ها أنا ذا أتناول سفر الذات من عتمة السنين والأيام...
وبيدي الحانيتين اقلب وريقاتها بتأني..
مستنطقا وجوها وأحداث مرت بجنبي..
أليس للعمر دروس نتلقاها في فصول الحياة اللامتناهية؟؟؟..
نفس مثقلة بالأسرار وبنيان آآيل للسقوط..
تنزف ذاتي فتملئ صمت المكان حمما من رماد...
فنكتشف ابتسامات كانت سوى بطاقات مفخخة ..
ونسج عنكبوت وصولي للذات..
كنا ضحايا نصبت لها شراك الزيف والنفاق. .
لمص الدم دون اعتبارات..
فما أقسى من يصافحنا باليمنى ويخفي في الأخرى خنجرا ..
في القفا طعنا دون مبالاة..
وما أهونها لما يشدك بسمو أخلاقه ويرتقى بك نحو القمة ..
وتجد نفسك في سفوح الألم والحسرة دون إحساس...
فالناس معادن فيها الغث والثمين..
الرديء رديء كلما جلوته زاد سوءا..
والجوهر الأصيل تزيده النار توهجا وتألقا ..
لن اندم على ماض اقتحمته فهو لي درس استفدته..
أزحت ستائر الظلام وأبصرت خلفه أقنعة الكلام..
لأني عرفت معنى الوئام وصار نسغ جذوري ..
بل وصفائح الدم الذي تجري في شراييني..
سأمضي قي سكون ليلي اقلب كتاب أيامي..
أتصفح وريقاته بكل وجل ..
ولن اذرف دمعة على وجه أقصيته من خارطتي..
واقتلعته من حديقة ذاتي..
وسأكون مع حاضري والى من أعادني للحياة مرة أخرى..
من نزيف قلمي..
09/11/1430