مأمون المغازي
29-11-2009, 01:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه رسالة ود تلقيتها من الأديب: محمد سامي البوهي في الرواق الخاص يوجهها إلى الأديب : هشام آدم . وإنني أنشرها لكمجميعًا هنا بناء على رغبته، ولا أخفيكم أننا التقينا أكثر من مرة وتهاتفنا على مدار الأيام الماضية وتباحثنا الكثير من الأمور وكنت عند رأيي من أننا ننتظر رد الأستاذ هشام آدم، لا لشيء إلا لعلمي أن الجريدة التي سببت ألف أزمة ومعها كل الإعلام المدنس بالجهل وإثارة الفتن استغلت العطور لتجلب به النحل يلسع أو أنها ترفع شعار كلمة حق لابد أن يفعل بها الباطل، ونحن في زمن يجيد قلب الحقائق وكأننا فعلاً في حالة من التغييب حتى صرنا يأكل أحدنا الآخر بما ساد فينا من النعرات والتشرذم .
أعرض عليكم الرسالة الآن ، لكن قبلها أتقدم بصفتي الشخصية مرات ومرات بالاعتذار لكل من طالهم غضب البوهي بالمسبة فأنا أول من أوذي بها قبلكم جميعًا، لعلكم تقبلون اعتذاري من بابين: الأول أننا هنا لنثبت ما يسعى الغرب والشرق لنقض عراه وهو عروبتنا المؤكدة اليقينية . الآخر أنني بينكم لا أراكم إلا الأخوة المتحابين ورضيتم أن أكون حاجب بابكم فلا أراكم إلا أخوة وأبناء لي .
هذه رسالة البوهي ومعها ودي وصفحة خير نفتحها أتمنى ألا تغلقها العصبيات .
السلام عليكم ورحمة الله
الصديق العزيز / هشام آدم
تحية طيبة وبعد
بداية جاء ردك بردا وسلاما على نفسي،فثق أننا خلقنا لنسعى للحب والجمال والخير والحق دائما ..
يعز على أن يحرق علم بلدي أو علم أي دولة عربية ويداس بالأقدام في دولة عربية شقيقة ، ولكن للأسف انجرفنا مع سيل الخاوية المستديرة وسقطنا في المستنقع ،فاعذر ثورتي - بحب بلدي أوي أوي -
وأنا واثق من تفهمك للأمر .. ولكننا وقعنا ضحايا لجريدة قذرة استغلتنا للوقيعة ،وما حدث هو مثال حي واثبات على قذارتها .. لذلك أرجو نشر تكذيبا في نفس الجرائد التي نشرت بها مقالك .. وارسال احتجاجا رسميا لاستغلال اسمك واقحامه في تلك الفتنة .. حتى ان وصل الامر للقضاء وأنا معك
ولا أظن أن ما ذكر بالمقال يجلب لنا خلافا بقدر ما يرسخ بيننا رحمة الاختلاف .. فأنا شخصيا أعشق على الكسار وقد اسندت اليه بطولات لأفلام رائعة ،وكذلك رياض القصبجي الذي شار اسماعيل يس في اهم افلامه ..أما التهكم الذي ذكرته لا أظنك صائبا فيه وان كنت أحييك على حساسيتك الجميلة تجاه وطنك .. في النهاية هذا ليس محور المشكلة التي انتهت بمجرد قراءة أول حرف في رسالتك ..
في النهاية نحن أخوة ، اجتمعنا على الخير والحب والجمال .. ولك أن تقبل اعتذاري ..
احترامي لك
محمد سامي البوهي
هذه رسالة ود تلقيتها من الأديب: محمد سامي البوهي في الرواق الخاص يوجهها إلى الأديب : هشام آدم . وإنني أنشرها لكمجميعًا هنا بناء على رغبته، ولا أخفيكم أننا التقينا أكثر من مرة وتهاتفنا على مدار الأيام الماضية وتباحثنا الكثير من الأمور وكنت عند رأيي من أننا ننتظر رد الأستاذ هشام آدم، لا لشيء إلا لعلمي أن الجريدة التي سببت ألف أزمة ومعها كل الإعلام المدنس بالجهل وإثارة الفتن استغلت العطور لتجلب به النحل يلسع أو أنها ترفع شعار كلمة حق لابد أن يفعل بها الباطل، ونحن في زمن يجيد قلب الحقائق وكأننا فعلاً في حالة من التغييب حتى صرنا يأكل أحدنا الآخر بما ساد فينا من النعرات والتشرذم .
أعرض عليكم الرسالة الآن ، لكن قبلها أتقدم بصفتي الشخصية مرات ومرات بالاعتذار لكل من طالهم غضب البوهي بالمسبة فأنا أول من أوذي بها قبلكم جميعًا، لعلكم تقبلون اعتذاري من بابين: الأول أننا هنا لنثبت ما يسعى الغرب والشرق لنقض عراه وهو عروبتنا المؤكدة اليقينية . الآخر أنني بينكم لا أراكم إلا الأخوة المتحابين ورضيتم أن أكون حاجب بابكم فلا أراكم إلا أخوة وأبناء لي .
هذه رسالة البوهي ومعها ودي وصفحة خير نفتحها أتمنى ألا تغلقها العصبيات .
السلام عليكم ورحمة الله
الصديق العزيز / هشام آدم
تحية طيبة وبعد
بداية جاء ردك بردا وسلاما على نفسي،فثق أننا خلقنا لنسعى للحب والجمال والخير والحق دائما ..
يعز على أن يحرق علم بلدي أو علم أي دولة عربية ويداس بالأقدام في دولة عربية شقيقة ، ولكن للأسف انجرفنا مع سيل الخاوية المستديرة وسقطنا في المستنقع ،فاعذر ثورتي - بحب بلدي أوي أوي -
وأنا واثق من تفهمك للأمر .. ولكننا وقعنا ضحايا لجريدة قذرة استغلتنا للوقيعة ،وما حدث هو مثال حي واثبات على قذارتها .. لذلك أرجو نشر تكذيبا في نفس الجرائد التي نشرت بها مقالك .. وارسال احتجاجا رسميا لاستغلال اسمك واقحامه في تلك الفتنة .. حتى ان وصل الامر للقضاء وأنا معك
ولا أظن أن ما ذكر بالمقال يجلب لنا خلافا بقدر ما يرسخ بيننا رحمة الاختلاف .. فأنا شخصيا أعشق على الكسار وقد اسندت اليه بطولات لأفلام رائعة ،وكذلك رياض القصبجي الذي شار اسماعيل يس في اهم افلامه ..أما التهكم الذي ذكرته لا أظنك صائبا فيه وان كنت أحييك على حساسيتك الجميلة تجاه وطنك .. في النهاية هذا ليس محور المشكلة التي انتهت بمجرد قراءة أول حرف في رسالتك ..
في النهاية نحن أخوة ، اجتمعنا على الخير والحب والجمال .. ولك أن تقبل اعتذاري ..
احترامي لك
محمد سامي البوهي