زيد خالد علي
04-11-2007, 12:21 PM
يــــاطـريـقــي يــــا جــنــونَ الــقـــدم ِ
أوقــفــانـــي وقــــفــــةَ الـمـعــتــصــم ِ
قـبـلـةُ الـحــبِّ الــتــي عــشــتُ لــهــا
بــــاحــثــاً طــــول لـيــالــي الــعـــدم ِ
قــد عـرفـتُ الـــدرب َ روحـــاً نـحـوهـا
ولـهــا جــــدتُ حــروفــاً مــــن دمــــي
وأخـــيـــراً قــــــد تــوجــهـــتُ لـــهــــا
ولـــهــــا صــلــيـــتُ كـالـمـسـتـسـلــم ِ
*************
وأخــيـــراً قـــــد وجـــــدت ُ الـبـطـلــه ْ
وأخـــيـــراً ضــــــمَّ حـــبـــي أمـــلَــــه ْ
أمـــلٌ مـــات عـلــى عــشــق ٍ مــضــى
ثـــمَّ أحـيـتْــه ُ الــتــي تـنـســابُ لَــــه ْ
قــــــدري جــــــاء عـــلـــى أقـــدارِهـــا
فـمــشــى لـلــيــأس ِ حــتـــى قــتــلَــه ْ
عـانـقــتــنــي بــشـــقـــاء ٍ مــمـــتـــع ٍ
وأخــيـــراً ضـــــمَّ حـقــلــي سـنـبــلــه ْ
*************
كــم بحثـنـا عــن كِلَيْـنـا فـــي الـعــراء ْ
والتـقـيـنـا بـعــدمــا طـــــالَ الـعــنــاء ْ
فــــــــــإذا ألــفــيــتُــهــا تــرقـــبُـــنـــي
بـعــدمــا كــانـــت تـغَــنّــي للهبــــــاء ْ
وانتـظـرنـا الـصـبـح َ يـأتــي شـمـسـنـا
لِـنُـغــنّــي للهوى حـــلــــم َ الــبــقـــاء ْ
ورَسَــمْــنــاهُــن َّ حُــلْـــمـــاً واكــــفـــــاً
أدمــعَ الأرض ِ عـلــى خـــدِّ الـسـمـاء ْ
**************
كـلُّــهــا فـــــي بـعـضِــهــا تُـشـبـهـنــي
وبــهـــا الـشــعــر جـــــوىً وحّـــدنـــي
سـأُغـنّــيــهــا عــلــيــكــم مُــتْــعَــبـــا ً
فَـهْــيَ قـــد جـــازت ْ نـطــاق الـزمــن ِ
لـيـتــنــي يــــــا لـيـتــنــي أوصــفــهــا
كيـف يـا كـيـف ..؟ وهــل يُمْكِنـنـي..؟؟
فــأنـــا تــهـــت ُ عـــلـــى أوصــافــهــا
كــم بـلـيـغ ٍ ضـــلَّ وصـــف َ الـوطــن ِ
*************
وطــــنٌ يـغـمُـرنـي طــعــمَ الـســعــاده ْ
كـــان مــوتــي بــيــن عيـنـيـهـا ولاده ْ
آهِ كـــــم أغـــفـــو عـــلـــى أهــدابِــهــا
كـاتِـمــاً فِــــيَّ حـمـاقــات ِ الــوســـاده ْ
رعـشــةٌ مـنـهـا تـــرى روحـــي بـهــا
رعـشــةً تُـشـبـهُ رعــشــاتِ الـعـبــاده ْ
إنّــنــي ذُبــــتُ بــهـــا .. يـــــا إنّــنـــي
لاتــدع ْ لـــي دون عينـيـهـا شـهــاده ْ
**************
كـــــان لـلــحــب ِّ انــتــظــار ٌ بـيـنــنــا
وعـبـرنــاهــا مـــــــروج َ الـمـنـحــنــى
فــهــنـــاك انــتــظـــرت مـحـبــوبــتــي
وأنــــا كــــان انـتـظــاري هــــا هــنـــا
وتــلاقــيــنـــا خــــيـــــالا ً وغـــــــــدا ً
نـلـتـقــي تــحـــت مــظـــلات ِ الـســنــا
ونُـغَـنّـي لِكِـلَـيْـنـا - فــــي الــهــوى - :
أنـــــاْ أهـــــواكَ ، وأهــــــواك ِ أنــــــا
**************
فـــــي الـخــيــالات ِ كـــلانـــا سَـــكـــرا
دائــمـــاً نـحــيــى ربـيــعــا ً أخــضـــرا
مـــاجفـيـنـا الـعـطـر ُ حـتــى أغــدقــتْ
روحُــــه نـــــوح َ الــربـــى فـانـتـشــرا
الـقـريـنـانِ عــلــى بـــــاب ِ الــهـــوى
بـاتّـحـادِ الــــروح ِ - حــبّــا ً - كَــبّــرا
قــصّـــةٌ بـالـشـعــر ِ صُـغـنــاهــا رؤىً
كـلُــنــا يُـمــلــي بــهـــا مـــــا شــعـــرا
**************
ذات يـــومٍ والـهــوى أبـكــى الـنـدامــى
كـــان قـلـبـي فـــي هـواهــا مستـهـامـا
حـاورتْـنــي : يـــــا كـيــانــي ألـقــنــي
فــــوق جـفـنَـيْـك َ وحــــاذرْ أن تـنـامــا
فــأنــا لـلـصـبـح ِ لــــن ألــقـــى بــهـــا
سهـرتـي نـومـاً .. فَلَمْلمـنـي حُطـامـا..
وإذابــــي - وأنــــا فــــي حـضـنِـهـا -
صرختي - مِلءَ فمي في الحبِّ - : ماما
**************
هـــــاك جـئــنــا وركـبــنــا الـقـافــلــه ْ
وكــلانـــا الــيـــأس ُ دهـــــراً قـاتَــلَــه ْ
بـعـضُـنــا يــرقـــبُ بُــعـــدا ً بـعـضَــنــا
وفـــمُ الـصـبـر ِ كـلانــا قــــات َ لَــــه ْ
خِـلْـتُـهــا قـاتــلــة ً يـــــأس َ الــهـــوى
آهِ مـــــا أجـمـلَــهــا مــــــن قــاتِــلَــهْ
قـتـلـتْـنــي لـــســــتُ أدري كـــيــــف ذا
كـــم قـتـيــل ٍ لــيــس يــــدري قـاتـلَــه ْ
************
رجــــفَ الـقـلــب ُ وألــقــاهُ الـجـســد ْ
حـيـنـمــا جــئْـــتُ إلــيــهــا بـالـكــمــد ْ
وإذا بـــــــــــي وإذا - آه ِ - بــــــهــــــا
تنـحـنـي مـثـلــي عــلــى ذاك َ الـكـبــد ْ
وكسـرنـا الـقـيـد َ يـــا جـــور َ الأســـى
ثـــــمَّ أحـرقــنــا بــقــايــاه ُ الــصــفــد ْ
- قُــم ْ نُـغـرِّدْ فـــي فـضــا الـدنـيـالـنــا
هـــي قــالــت : قــــم نُــغــرد ْ لــلأبــد ْ
****************
فـي سكـون اللـيـل ِ والإيـحـاء ُ عـاقـر ْ
كــان صمـتـي فــي مغانـيـهـا مـسـافـر ْ
واقـتـربــتُ الــيــوم َ مــــن أوراقــهــا
وإذا ألـقــى بـهــا أحـلــى الـمـشـاعـرْ :
يـــاحـبـيـبـا ً طـالـمــا عــشــت ُ لــــه ُ
بـانــتــظــاري وبِــلُــقْــيــاه ُ أقــــامــــرْ
ثــــمَّ قــــد جــــاءَ أخــيــراً هــــا هــنــا
شــاردَ الأفـكـار ِ يــا دنـيـاي َ شـاعـر ْ
****************
بـعـد حـرمـان ٍ طـغــى عـيـنـي سـهــر ْ
شـهـقـتْ روحــــي تـرانـيــمَ الــوطــر ْ
جـــاءت الـحـلــوة ُ يــــا قـلـبــي هــنــا
فـاغـتـمْ وقـتــك فـــي هــــذا الـسـفــر ْ
هـــي كـنــز ٌ مـــن خـرافــات ِ الـهــوى
هــي روح ٌ سـفــرت مـــوت َ الـخـطـر ْ
هـــــي ديـــــوان ٌ لــشــعــر ٍ خـــالـــد ٍ
أشــكـــرالله َ عــلـــى هـــــذا الــقـــدر ْ
****************
إنّــهــا الـحـلــمُ الــــذي عــشْــتُ لـــــهُ
واهـمـاً فــي كـهـفِ أيـامـي الحزيـنـه ْ
آهِ مـــنـــهـــا ولــــهـــــا الآهُ لــــــــــي
فــي عـذابـي تنـبـشُ الـنــار َ الدفـيـنـه ْ
بــكــلامــي مــعــهــا حـــلــــم ٌ لـــهــــا
وبـعـيـنـيـهــا لأحـــلامــــي مــديــنـــه ْ
أحـرقــتْ يــأســي بــحــرف ٍ واحــــد ٍ
حينـمـا قـالـت لأوجـاعــي الرهـيـنـه ْ :
يــــاحـبـيـبـي وقــــت ُ لُـقـيـانـا دنـــــا
فـاسْـتـرحْ وادفـــنْ بـمـنـفـاك َ أنـيـنَــه ْ
وقـريـبــاً نــشــرب ُ الــشــاي َ مــعــا ً
ويـــــرى كــــــلٌّ بـدنـيــانــا قــريــنــه ْ
******************
تحياتي
سراب الوصول : زيد خالد علي
أوقــفــانـــي وقــــفــــةَ الـمـعــتــصــم ِ
قـبـلـةُ الـحــبِّ الــتــي عــشــتُ لــهــا
بــــاحــثــاً طــــول لـيــالــي الــعـــدم ِ
قــد عـرفـتُ الـــدرب َ روحـــاً نـحـوهـا
ولـهــا جــــدتُ حــروفــاً مــــن دمــــي
وأخـــيـــراً قــــــد تــوجــهـــتُ لـــهــــا
ولـــهــــا صــلــيـــتُ كـالـمـسـتـسـلــم ِ
*************
وأخــيـــراً قـــــد وجـــــدت ُ الـبـطـلــه ْ
وأخـــيـــراً ضــــــمَّ حـــبـــي أمـــلَــــه ْ
أمـــلٌ مـــات عـلــى عــشــق ٍ مــضــى
ثـــمَّ أحـيـتْــه ُ الــتــي تـنـســابُ لَــــه ْ
قــــــدري جــــــاء عـــلـــى أقـــدارِهـــا
فـمــشــى لـلــيــأس ِ حــتـــى قــتــلَــه ْ
عـانـقــتــنــي بــشـــقـــاء ٍ مــمـــتـــع ٍ
وأخــيـــراً ضـــــمَّ حـقــلــي سـنـبــلــه ْ
*************
كــم بحثـنـا عــن كِلَيْـنـا فـــي الـعــراء ْ
والتـقـيـنـا بـعــدمــا طـــــالَ الـعــنــاء ْ
فــــــــــإذا ألــفــيــتُــهــا تــرقـــبُـــنـــي
بـعــدمــا كــانـــت تـغَــنّــي للهبــــــاء ْ
وانتـظـرنـا الـصـبـح َ يـأتــي شـمـسـنـا
لِـنُـغــنّــي للهوى حـــلــــم َ الــبــقـــاء ْ
ورَسَــمْــنــاهُــن َّ حُــلْـــمـــاً واكــــفـــــاً
أدمــعَ الأرض ِ عـلــى خـــدِّ الـسـمـاء ْ
**************
كـلُّــهــا فـــــي بـعـضِــهــا تُـشـبـهـنــي
وبــهـــا الـشــعــر جـــــوىً وحّـــدنـــي
سـأُغـنّــيــهــا عــلــيــكــم مُــتْــعَــبـــا ً
فَـهْــيَ قـــد جـــازت ْ نـطــاق الـزمــن ِ
لـيـتــنــي يــــــا لـيـتــنــي أوصــفــهــا
كيـف يـا كـيـف ..؟ وهــل يُمْكِنـنـي..؟؟
فــأنـــا تــهـــت ُ عـــلـــى أوصــافــهــا
كــم بـلـيـغ ٍ ضـــلَّ وصـــف َ الـوطــن ِ
*************
وطــــنٌ يـغـمُـرنـي طــعــمَ الـســعــاده ْ
كـــان مــوتــي بــيــن عيـنـيـهـا ولاده ْ
آهِ كـــــم أغـــفـــو عـــلـــى أهــدابِــهــا
كـاتِـمــاً فِــــيَّ حـمـاقــات ِ الــوســـاده ْ
رعـشــةٌ مـنـهـا تـــرى روحـــي بـهــا
رعـشــةً تُـشـبـهُ رعــشــاتِ الـعـبــاده ْ
إنّــنــي ذُبــــتُ بــهـــا .. يـــــا إنّــنـــي
لاتــدع ْ لـــي دون عينـيـهـا شـهــاده ْ
**************
كـــــان لـلــحــب ِّ انــتــظــار ٌ بـيـنــنــا
وعـبـرنــاهــا مـــــــروج َ الـمـنـحــنــى
فــهــنـــاك انــتــظـــرت مـحـبــوبــتــي
وأنــــا كــــان انـتـظــاري هــــا هــنـــا
وتــلاقــيــنـــا خــــيـــــالا ً وغـــــــــدا ً
نـلـتـقــي تــحـــت مــظـــلات ِ الـســنــا
ونُـغَـنّـي لِكِـلَـيْـنـا - فــــي الــهــوى - :
أنـــــاْ أهـــــواكَ ، وأهــــــواك ِ أنــــــا
**************
فـــــي الـخــيــالات ِ كـــلانـــا سَـــكـــرا
دائــمـــاً نـحــيــى ربـيــعــا ً أخــضـــرا
مـــاجفـيـنـا الـعـطـر ُ حـتــى أغــدقــتْ
روحُــــه نـــــوح َ الــربـــى فـانـتـشــرا
الـقـريـنـانِ عــلــى بـــــاب ِ الــهـــوى
بـاتّـحـادِ الــــروح ِ - حــبّــا ً - كَــبّــرا
قــصّـــةٌ بـالـشـعــر ِ صُـغـنــاهــا رؤىً
كـلُــنــا يُـمــلــي بــهـــا مـــــا شــعـــرا
**************
ذات يـــومٍ والـهــوى أبـكــى الـنـدامــى
كـــان قـلـبـي فـــي هـواهــا مستـهـامـا
حـاورتْـنــي : يـــــا كـيــانــي ألـقــنــي
فــــوق جـفـنَـيْـك َ وحــــاذرْ أن تـنـامــا
فــأنــا لـلـصـبـح ِ لــــن ألــقـــى بــهـــا
سهـرتـي نـومـاً .. فَلَمْلمـنـي حُطـامـا..
وإذابــــي - وأنــــا فــــي حـضـنِـهـا -
صرختي - مِلءَ فمي في الحبِّ - : ماما
**************
هـــــاك جـئــنــا وركـبــنــا الـقـافــلــه ْ
وكــلانـــا الــيـــأس ُ دهـــــراً قـاتَــلَــه ْ
بـعـضُـنــا يــرقـــبُ بُــعـــدا ً بـعـضَــنــا
وفـــمُ الـصـبـر ِ كـلانــا قــــات َ لَــــه ْ
خِـلْـتُـهــا قـاتــلــة ً يـــــأس َ الــهـــوى
آهِ مـــــا أجـمـلَــهــا مــــــن قــاتِــلَــهْ
قـتـلـتْـنــي لـــســــتُ أدري كـــيــــف ذا
كـــم قـتـيــل ٍ لــيــس يــــدري قـاتـلَــه ْ
************
رجــــفَ الـقـلــب ُ وألــقــاهُ الـجـســد ْ
حـيـنـمــا جــئْـــتُ إلــيــهــا بـالـكــمــد ْ
وإذا بـــــــــــي وإذا - آه ِ - بــــــهــــــا
تنـحـنـي مـثـلــي عــلــى ذاك َ الـكـبــد ْ
وكسـرنـا الـقـيـد َ يـــا جـــور َ الأســـى
ثـــــمَّ أحـرقــنــا بــقــايــاه ُ الــصــفــد ْ
- قُــم ْ نُـغـرِّدْ فـــي فـضــا الـدنـيـالـنــا
هـــي قــالــت : قــــم نُــغــرد ْ لــلأبــد ْ
****************
فـي سكـون اللـيـل ِ والإيـحـاء ُ عـاقـر ْ
كــان صمـتـي فــي مغانـيـهـا مـسـافـر ْ
واقـتـربــتُ الــيــوم َ مــــن أوراقــهــا
وإذا ألـقــى بـهــا أحـلــى الـمـشـاعـرْ :
يـــاحـبـيـبـا ً طـالـمــا عــشــت ُ لــــه ُ
بـانــتــظــاري وبِــلُــقْــيــاه ُ أقــــامــــرْ
ثــــمَّ قــــد جــــاءَ أخــيــراً هــــا هــنــا
شــاردَ الأفـكـار ِ يــا دنـيـاي َ شـاعـر ْ
****************
بـعـد حـرمـان ٍ طـغــى عـيـنـي سـهــر ْ
شـهـقـتْ روحــــي تـرانـيــمَ الــوطــر ْ
جـــاءت الـحـلــوة ُ يــــا قـلـبــي هــنــا
فـاغـتـمْ وقـتــك فـــي هــــذا الـسـفــر ْ
هـــي كـنــز ٌ مـــن خـرافــات ِ الـهــوى
هــي روح ٌ سـفــرت مـــوت َ الـخـطـر ْ
هـــــي ديـــــوان ٌ لــشــعــر ٍ خـــالـــد ٍ
أشــكـــرالله َ عــلـــى هـــــذا الــقـــدر ْ
****************
إنّــهــا الـحـلــمُ الــــذي عــشْــتُ لـــــهُ
واهـمـاً فــي كـهـفِ أيـامـي الحزيـنـه ْ
آهِ مـــنـــهـــا ولــــهـــــا الآهُ لــــــــــي
فــي عـذابـي تنـبـشُ الـنــار َ الدفـيـنـه ْ
بــكــلامــي مــعــهــا حـــلــــم ٌ لـــهــــا
وبـعـيـنـيـهــا لأحـــلامــــي مــديــنـــه ْ
أحـرقــتْ يــأســي بــحــرف ٍ واحــــد ٍ
حينـمـا قـالـت لأوجـاعــي الرهـيـنـه ْ :
يــــاحـبـيـبـي وقــــت ُ لُـقـيـانـا دنـــــا
فـاسْـتـرحْ وادفـــنْ بـمـنـفـاك َ أنـيـنَــه ْ
وقـريـبــاً نــشــرب ُ الــشــاي َ مــعــا ً
ويـــــرى كــــــلٌّ بـدنـيــانــا قــريــنــه ْ
******************
تحياتي
سراب الوصول : زيد خالد علي