المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقولين : قاس أنت ؟!


د. محمود بن سعود الحليبي
04-11-2007, 08:18 PM
http://up.x333x.com/uploads/7d9922ba55.gif (http://up.x333x.com)

تقولين : قاس أنت ؟!

شعر : د. محمود بن سعود الحليبي

أقبلت لتتصفح ديواني قبل طباعته ؛ فلم تجد الإهداء لها كما اعتاد بعض الشعراء أن يفعلوا ؛ فاتهمتني بالقسوة ومضت باكية :


تقولينَ : قاسٍ أنتَ لستَ بشاعرِ
ولا لمستْ يوماً رؤاك مشاعري !

وحبيَ ما أوحى إليكَ قصيدةً
ولا أدركتْ عيناكَ سِحْرَ بيادري

لغيري تُغَنِّي الحرفَ يا طيرَ دوحتي
وسُكناكَ في عُشِّي ومغناكَ خاطري ؟!

لغيري تقولُ الشعرَ ؟ وا خيبةَ المُنى
لقد كنتُ بين الصحبِ زوجةَ شاعر !


أفتشُ بين الحرفِ والحرفِ علَّنِي
أراني ولو طيفاً وراءَ الضمائرِ

وأقفلُ : لا طرفي ارتوتْ لفَتاتُه
ولا هدأتْ في القلبِ ثورةُ ثائرِ

أأهدأُ ، والآهاتُ تصرخُ في دمي ؟
وَأرْوى ، وقد لاح السرابُ لناظري ؟

وليتكَ إذْ أهديتَ أهديتني أنا
هَدَاياكَ كم كانتْ تُثيرُ بشَائري !

أتحسبني _ يا زوجُ – أَشْقى بضَرَّةٍ ؟
لَشعرُكَ في غيري ألدُّ ضرائري !!

ألا وَفِّرَنْ ما قلتَهُ فيَّ عُنْوةً
فإني أعافُ الشعرَ جَبْرَ خَواطِرِ

سأشكوكَ – يا مولايَ – للهِ حُرقةً
وما خابَ من ناجى عليمَ السرائرِ

************

هويتُ وقد جفَّتْ بشعريَ أحرفي
وهاجتْ أحاسيسي وغامتْ مشاعري

وغِبتِ وديواني يضمُّ بُحيرةً
من الدمعِ ـ ويحَ الدمعِ ـ كمْ كان قاهري !

أمحبوبتي ـ عفواً ـ بنفسيَ غيرةٌ
تُنازعني في الشعر ذِكْرَ الحرائرِ

ترفَّعتُ في شعري عن اللَّهْوِ والهوى
فطابتْ مَضاميني وزانتْ مَظاهري

فما خلعتْ يوماً حَيائي قصائدي
وما عِشْتُ في شعري أسيرَ الضفائرِ

وما ذاكَ من وَهْنِ القريحةِ ؛ إنني
أجيدُ – وربِّ البيتِ – صيدَ الجآذر !

سِوى أنَّ لي قوسًا وقفتُ سِهامَها
على كلِّ صدرٍ بالعقيدةِ غادرِ

تعيشُ بأجفاني جراحٌ لأمتي
تنامتْ وقد نامت عيونُ المُؤَازرِ

ففي بَرِّها أطلقتُ خيلَ قصائدي
وفي بحرها أجريتُ كُلَّ بواخري

فلا تعتبي لو قلَّ حُظُّك في الرؤى
وقد ملكَ الإسلامُ فيض محابري

وأضحتْ يدُ الأقصى تَلُفُّ وثائقي
ودمعُ ضحايا الصِّرْبِ حبرَ دفاتري

وأمست أغاني الأسر شُغلي وأنَّتي
ونشرُ وعودِ النصرِ شأنَ منابري

تُروِّي دموعُ اليُتْمِ غُصنَ كآبتي
ويُظْمِي صباباتي حنينُ المهَاجِر

وتُضني مآقيَّ الجريحةَ أمةٌ
تنامُ على جُرحٍ وتصحو بآخرِ

يُلفعني لبنانُ بالهمِّ حيثما
لمحتُ على مغناه خطوَ الغَوادرِ

ويشعلُ فيّ الحزنَ كشميرُ كلما
تذكرتُ كم أمسى رهينَ المجازر

ويقلقني الأفغانُ بالخُلْف ، ليتهم
دَرَوْا كم شَفَوا بالخلف غِلاًّ لكافرِ

وعيني على بغدادَ ويحَ ربوعها
غدت حُرةً في كفِّ أهوجَ فاجرِ

وقلبي على الشيشانِ طال نحيبها
وما سمعتْ منا صليلَ البواترِ

يُحارَبُ دينُ اللهِ في كلِّ بُقعةٍ
وما سيفُنا يمضي وما من مُناصرِ !

غدتْ أمتي جُرحي وجُرحيَ أمتي
وفوق ضفافِ الجرحِ تنمو أزاهري

***********

فلا تعجبي لو لاحَ في وجهيَ الأسى
وماتتْ على ثغري جميعُ نوادري

تعودتُ مضغَ الحزنِ منذُ طفولتي
ومنذُ رأيتَ الحقَّ وسط الدوائرِ

****************

وأنكِ بالعُتبى أَثَرْتِ لواعجي
وهيَّجْتِ في صدري لهيبَ مجامري

تقوليَن : قاسٍ أنتَ لستَ بشاعر
ولا لمستْ يوماً رُؤاكَ مشاعري ؟!!

وأنتِ كما قدْ كُنتِ حُلْمي وهاجسي
ومينائيَ الأحْنَى لقلبي المُسَافرِ

وإني ابنُ هذي الأرضِ ديني أرومتي
وراحلتي تشتاقُ لفْحَ الهَواجرِ

فإنْ شِئتِني هيَّا ؛ فدربيَ مُقْفِرٌ
إلى أن أرى الإسلامَ جَمَّ المنائرِ

وإلا فخليني وشأنيَ ؛ إنني
تعودتُ بالتقوى اقتحامَ المخاطرِ !

محمد إبراهيم الحريري
04-11-2007, 08:39 PM
أثبتها أولا إكراما لشاعرنا ولمن نسج القصيد لها .

د.محمد إياد العكاري
04-11-2007, 08:57 PM
الحبيب القريب والشعر الأديب د.محمود سعود الحليبي
أتيت المداد ولمايجف والمشاعر متوقدة
والأحاسيس تغلي غيرةً وعنفواناً
استمتعت مذ بدأت بقراءة القصيدة من مطلعها لأرى تلك السهام المنطلقة إليك
ماضياً في رحلة الإمتاع مبحراً مع بحرها الطويل وتموجاته
متغنياً بقافيتها الجميلة الرائعة
متألماً من واقعٍ مرير تعيشه الأمة وجراحاتها ومآسيها وخطوبها
تخلصت من سهامها بذكاء
سكبٌ قوي وشاعرية متألقة وعنفوان ثائر وجمال قوافي
مودتي وتقديري والسلام

محمد إبراهيم الحريري
04-11-2007, 09:08 PM
أقول وما بالحرف شكوى لشاعر =فقد أعشبت بالصدق رؤيا الضمائر
وباتت بأسرار الدموع قصيدة=تبيح بسطر القلب فحوى المشاعر
فإن ظروف الحزن أقوى شكيمة =من العتب ، والتفنيد ليس بضائر
أيا شاعر الآلام وجدك مورق =وعشب الهنا يزهو بلحظ الجآذر
فخذ من وريقات النسيم تحية=ومن ساحل الأيام حلو البشائر
إليك سلام الله ما ناح جانح =وما أطـلــِقـَتْ للنور أحلامُ شاعر ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي الشاعر
تحية طيبة
لم أجد حروفا تليق بسامق فكرك إلا كليمات اقتنصتها بعد جهد من سوح الخيال ، فلك باقة ود .

د. محمد حسن السمان
04-11-2007, 10:17 PM
سلام الـلـه عليكم


قصيدة " تقولين : قاس أنت ؟! "
للشاعر الكبير الدكتور محمود بن سعود الحليبي

قرأت القصيدة , ثم عدت إليها , وهي درة نفيسة , تستحق أن تكون في إيوان الحافظة , وأن تلامس الأعين والاسماع , في كل حين , فلقد أدهشتني العذوبة اللافتة , في اختيار المفردة , وتركيب العبارة , ثم أذهلني التمكن العالي من الامساك الوثيق بالفكرة , وترقرقها ضمن انسياب جميل جدا , ساعد عليه غنى المفردات , والمقدرة الشعرية , والغوص في جزئيات الفكرة , وتوظيفها ببراعة واضحة , لتشكيل اللوحة الشعرية , فجاءت القصيدة , بين الجزالة والعذوبة , وطلاوة الجرس , بعيدة عن التكلف , سواء في توظيف المفردة أو الصورة أو الفكرة , للتعبير عن فكر يحمل رسالة أمة , محرّضا مكامن الخير والاصالة والنخوة , في نفس القارئ , ومثل هذا , لايقدّر عليه , إلا أديب مفكر , وشاعر متمكن مقتدر , صاحب سليقة وفطرة شاعرية , بالاضافة الى ما يمكن أن نلمس من روح جميلة , تدغدغ القلب والمشاعر , برقة وعفوية , ولعل هذا يشي بترجمة واضحة , لشخصية الشاعر .


د. محمد حسن السمان

ناديه حسين
04-11-2007, 10:43 PM
اهلا وسهلا بالشاعر القدير محمود الحليبي

لافض فوك اخي الشاعر ..
في ايام مضت كنت استغرب ان وجدت قصيدة غزلية
بسبب الظروف التي ذكرتها في قصيدتك ..وهذه الاسباب هي قمة المشاعر
اي غزل واي نصوص فرعية ..في حضرة القضية الأم

واليوم بعدما اصبحت الأمة ضد الأمة .. لابأس ..ان روحنا علي انفسنا بقصائد نعتبرها استراحة المحارب ..

بارك الله فيك واسعدك سعادة الدارين

دمت بخير :)

د. عمر جلال الدين هزاع
05-11-2007, 01:07 AM
و كي أحجز مقعدي بين الأوائل هنا
أمرُّ مصفقًا للإبداع
و أعود لرد تالٍ بحول الله
حييت يا شاعرنا المميز
وبوركت

د. سلطان الحريري
05-11-2007, 01:29 AM
قصيدة سمت في فكرتها ، وحلقت بنا في سماء الإبداع ...
جسدت فيها قصة يعيشها المبدعون ، فلطالما عشنا تلك الأسئلة التي تلاحقنا : لمن تكتبون؟ ، وهل يجب أن يكون لأدبنا وشعرنا ملهما ، أو ملهمة ؟
كثيرا ما وقفت أمام هذين السؤالين حائرا ، ولا أخفيك أنني أذهب إلى أن المثال هو من نكتب له ، سواء كان هذا المثال في الالتزام ، أم المثال في الحب ، أم في غيره من الأمور .
سعدت بمصافحة حروفك أيها الكبير .

حوراء آل بورنو
05-11-2007, 01:46 AM
نعم ؛ هي قسوة .. و إلى جانب من بكت سأقف !

و لكن لعلها تسامحك و قد كتبت هذه الرائعة و قد ألهمتك دموعها كل هذا الجمال ، و لعلها تسامحك و قد جعلت من قلمك منبر حق و فضيلة أجدر بالرجال ، و لعلها تسامحك و غيرتك على أمتك أكبر و همها عندك أعظم .

بالغ تقديري لقلمك العليّ و كل التحايا لها .

د. عمر جلال الدين هزاع
05-11-2007, 02:24 AM
مشاركة خجولة لحرفك لا ترقى لبيانك
مع جزيل تقديري لغيرتك و حسك و نبضك الراقي :

ـــــ


وَ جِئتُكَ في قلبي نحيبُ الخواطرِ=وَ ذَرَّفتُ في كَفَّيكَ دَمْعَ المحاجرِ
وَ قدْ هَدَّني - وَ اللهِ - مَا باتَ بَيننا=وَ أعْنِي : بَنِي الإسلامِ , مِنْ وَطْءِ حَافِرِ
تُشَرِّدُنا في التِّيهِ نَزْواتُ غِلِّنا=وَ يفترقُ الأصحابُ في ظِلِّ غَادرِ
وَ تشتعلُ الأحقادُ في رَحْمِ وَصْلِنا=وَ نرفعُ أسيافًا على كُلِّ قَاصِرِ
هُناكَ خُطوطَ النارِ بَغدادُ أصبحتْ=وَ بَاتَ شهيقُ الموتِ زفراتِ ثَائرِ
وَ يصرخُ أقصانا و ما مِن مُؤازِرٍ=وَ تَلْفَحُهُ النيرانُ فوقَ المَعَابِرِ
وَ شرذمةٌ تقتاتُ مِن لَحْمِ إِخْوةٍ=أراكَ , وَ يا لبنانُ في غَدْرِ فَاجِرِ
وَ معتصمٌ قدْ نامَ في ظِلِّ غُرفَةٍ=طَنافِسُها حمراءُ بينَ العواهرِ
و باتَ قريضُ القومِ صَنَّاجَةً لِمَن=تُداعِبُها الأوزانُ في بَحْرِ شَاعِرِ
و بينَ هُطولِ الموتِ في ساحةِ الوَغى=وَ رَقْصِ كِعابِ الفِسْقِ كَمْ مِن مُعَاقِرِ
فَكُلُّهُمو شمشونُ في حضنِ غَادةٍ=وَ تحتَ سُقوفِ الليلِ موتى الضَّمائِرِ

د. محمود بن سعود الحليبي
05-11-2007, 12:54 PM
أثبتها أولا إكراما لشاعرنا ولمن نسج القصيد لها .


أخي العزيز الشاعر العذب

محمد الحريري

أكرمك الله وأسعدك ورفع شأنك

ومني وعنها أزف إليك عرائس الشكر والدعاء !

دمت أخًا عزيزا أعتز بمحبته

محمود

د. محمود بن سعود الحليبي
05-11-2007, 01:30 PM
الحبيب القريب والشعر الأديب د.محمود سعود الحليبي
أتيت المداد ولمايجف والمشاعر متوقدة
والأحاسيس تغلي غيرةً وعنفواناً
استمتعت مذ بدأت بقراءة القصيدة من مطلعها لأرى تلك السهام المنطلقة إليك
ماضياً في رحلة الإمتاع مبحراً مع بحرها الطويل وتموجاته
متغنياً بقافيتها الجميلة الرائعة
متألماً من واقعٍ مرير تعيشه الأمة وجراحاتها ومآسيها وخطوبها
تخلصت من سهامها بذكاء
سكبٌ قوي وشاعرية متألقة وعنفوان ثائر وجمال قوافي
مودتي وتقديري والسلام

أخي الحبيب د. محمد إياد

لا أدري ! .. دائما حين تهاتفني أو أقرأ لك كلمات من شعرك أو نثرك

أشعر أنك بجانبي تسمعني وتواسيني !!

فلله أنت من أخ طبيب حبيب قريب ..

أخي

دعها تلوم وتعتب .. كي لا تخبو حرارة الحب ونيران والقريحة !

وما أنفسها وهي كذلك ..

لك خالص الحب والتقدير

محمود

د. محمود بن سعود الحليبي
05-11-2007, 01:34 PM
أقول وما بالحرف شكوى لشاعر =فقد أعشبت بالصدق رؤيا الضمائر
وباتت بأسرار الدموع قصيدة=تبيح بسطر القلب فحوى المشاعر
فإن ظروف الحزن أقوى شكيمة =من العتب ، والتفنيد ليس بضائر
أيا شاعر الآلام وجدك مورق =وعشب الهنا يزهو بلحظ الجآذر
فخذ من وريقات النسيم تحية=ومن ساحل الأيام حلو البشائر
إليك سلام الله ما ناح جانح =وما أطـلــِقـَتْ للنور أحلامُ شاعر ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي الشاعر
تحية طيبة
لم أجد حروفا تليق بسامق فكرك إلا كليمات اقتنصتها بعد جهد من سوح الخيال ، فلك باقة ود .


أخي الأديب الأريب محمد الحريري .. أيها الشاعر الأصيل

ما شاء الله تبارك الله !

لقد طرزت صوتي المبحوح بنمنمات شاعريتك الفذّة !

فلك الشكر أولا وآخرا ..

ودمت مبدعا محلقا .

محبك محمود

د. محمود بن سعود الحليبي
05-11-2007, 01:41 PM
سلام الـلـه عليكم


قصيدة " تقولين : قاس أنت ؟! "
للشاعر الكبير الدكتور محمود بن سعود الحليبي

قرأت القصيدة , ثم عدت إليها , وهي درة نفيسة , تستحق أن تكون في إيوان الحافظة , وأن تلامس الأعين والاسماع , في كل حين , فلقد أدهشتني العذوبة اللافتة , في اختيار المفردة , وتركيب العبارة , ثم أذهلني التمكن العالي من الامساك الوثيق بالفكرة , وترقرقها ضمن انسياب جميل جدا , ساعد عليه غنى المفردات , والمقدرة الشعرية , والغوص في جزئيات الفكرة , وتوظيفها ببراعة واضحة , لتشكيل اللوحة الشعرية , فجاءت القصيدة , بين الجزالة والعذوبة , وطلاوة الجرس , بعيدة عن التكلف , سواء في توظيف المفردة أو الصورة أو الفكرة , للتعبير عن فكر يحمل رسالة أمة , محرّضا مكامن الخير والاصالة والنخوة , في نفس القارئ , ومثل هذا , لايقدّر عليه , إلا أديب مفكر , وشاعر متمكن مقتدر , صاحب سليقة وفطرة شاعرية , بالاضافة الى ما يمكن أن نلمس من روح جميلة , تدغدغ القلب والمشاعر , برقة وعفوية , ولعل هذا يشي بترجمة واضحة , لشخصية الشاعر .


د. محمد حسن السمان


أما أنت أيها الأديب الأستاذ

أيها الساحر بأدبك وذوقك وخُلقك وتواضعك

فإني أهنئ نفسي وحرفي بمرور عينيك الكريمتين ، وجرة يراعتك الثمينة على بوحي الجريح ..

طبت وطاب عمرك بما يحبه الله لك !!

إلى حقل قلبك الكبير العامر بك ـ أيها الغالي ـ أبعث غمائم شكري ودعائي .

محمود

علي أسعد أسعد
05-11-2007, 01:53 PM
قصيدة كبيرة

ورائعة


حياك ربي

د. محمود بن سعود الحليبي
05-11-2007, 02:09 PM
اهلا وسهلا بالشاعر القدير محمود الحليبي

لافض فوك اخي الشاعر ..
في ايام مضت كنت استغرب ان وجدت قصيدة غزلية
بسبب الظروف التي ذكرتها في قصيدتك ..وهذه الاسباب هي قمة المشاعر
اي غزل واي نصوص فرعية ..في حضرة القضية الأم

واليوم بعدما اصبحت الأمة ضد الأمة .. لابأس ..ان روحنا علي انفسنا بقصائد نعتبرها استراحة المحارب ..

بارك الله فيك واسعدك سعادة الدارين

دمت بخير :)


الأخت الفاضلة والأديبة المبدعة نادية حسن رعاك الله

أثمن بحق هذا التعليق الرائع الذي ينم عن حس وذوق جميلين

وعن ثقافة ومتابعة جادة لما يدور في ساحتنا الثقافية والأدبية

معك في رأيك أختي الكريمة !

لك الشكر والتقدير

محمود

د. محمود بن سعود الحليبي
05-11-2007, 02:14 PM
و كي أحجز مقعدي بين الأوائل هنا
أمرُّ مصفقًا للإبداع
و أعود لرد تالٍ بحول الله
حييت يا شاعرنا المميز
وبوركت


أيها الأديب الحبيب

إطلالتك السخية تكفيني

فكيف وقد جُدت عليَّ بلحظات عينيك وصوت يديك

ووعدتني بعودة أجل وأكرم

لك نعناعة شكري !

محبك محمود

يُمنى سالم
05-11-2007, 08:35 PM
الشاعر الأديب د. محمود الحليبي

قصيدة باهرة بكل ما تحمل من جمال المضمون والإحساس العالي بجراح الأمة
ولكن لقصتها وقع آخر في ذاتي
ولأن الحبيبة دوماً هي صورة الأرض والوطن وكل ما يلحق بذلك ما ضرها لو كان إهدائك لها مجرد عنوان حقيقي يعكس رهافة حسك وتقديرك لجهودها، فلولا ما وفرته لك من هدوء نفسي ما جادت قريحتك بتلك القصيدة الرائعة..

هي وجهة نظر خاصة بي وقد أصيب بها وقد اخطئ، ولكني أجد من الإنصاف أن أقف معها

تحية لك أستاذي الفاضل

دم بخير

د. محمود بن سعود الحليبي
05-11-2007, 10:56 PM
قصيدة سمت في فكرتها ، وحلقت بنا في سماء الإبداع ...
جسدت فيها قصة يعيشها المبدعون ، فلطالما عشنا تلك الأسئلة التي تلاحقنا : لمن تكتبون؟ ، وهل يجب أن يكون لأدبنا وشعرنا ملهما ، أو ملهمة ؟
كثيرا ما وقفت أمام هذين السؤالين حائرا ، ولا أخفيك أنني أذهب إلى أن المثال هو من نكتب له ، سواء كان هذا المثال في الالتزام ، أم المثال في الحب ، أم في غيره من الأمور .
سعدت بمصافحة حروفك أيها الكبير .

عزيزي الدكتور سلطان الحريري

صدقت أخي الكريم .. لقد رسمتَ الحال بكل تقاسيمها وملامحها بوضوح

ولكن ماذا نفعل ؟
ليس لنا إلا أن نسمع فإما أن أن نصمت وإما أن نرد على ما نسمعه قدر المستطاع !!

وفي كل خير ..!

سعيد جدا بقراءتك

أسعدك الله

أخوك محمود

د. محمود بن سعود الحليبي
05-11-2007, 11:00 PM
نعم ؛ هي قسوة .. و إلى جانب من بكت سأقف !

و لكن لعلها تسامحك و قد كتبت هذه الرائعة و قد ألهمتك دموعها كل هذا الجمال ، و لعلها تسامحك و قد جعلت من قلمك منبر حق و فضيلة أجدر بالرجال ، و لعلها تسامحك و غيرتك على أمتك أكبر و همها عندك أعظم .

بالغ تقديري لقلمك العليّ و كل التحايا لها .


أختي الفاضلة حوراء

لن أستغرب وقوفك معها !!

لكني أقف مندهشا وشاكرا لتحليلك وتعليلك .. فلله درك !

أحسنت والله ؛ فلك الود والشكر

أخوك محمود

د. محمود بن سعود الحليبي
05-11-2007, 11:06 PM
مشاركة خجولة لحرفك لا ترقى لبيانك
مع جزيل تقديري لغيرتك و حسك و نبضك الراقي :

ـــــ


وَ جِئتُكَ في قلبي نحيبُ الخواطرِ=وَ ذَرَّفتُ في كَفَّيكَ دَمْعَ المحاجرِ
وَ قدْ هَدَّني - وَ اللهِ - مَا باتَ بَيننا=وَ أعْنِي : بَنِي الإسلامِ , مِنْ وَطْءِ حَافِرِ
تُشَرِّدُنا في التِّيهِ نَزْواتُ غِلِّنا=وَ يفترقُ الأصحابُ في ظِلِّ غَادرِ
وَ تشتعلُ الأحقادُ في رَحْمِ وَصْلِنا=وَ نرفعُ أسيافًا على كُلِّ قَاصِرِ
هُناكَ خُطوطَ النارِ بَغدادُ أصبحتْ=وَ بَاتَ شهيقُ الموتِ زفراتِ ثَائرِ
وَ يصرخُ أقصانا و ما مِن مُؤازِرٍ=وَ تَلْفَحُهُ النيرانُ فوقَ المَعَابِرِ
وَ شرذمةٌ تقتاتُ مِن لَحْمِ إِخْوةٍ=أراكَ , وَ يا لبنانُ في غَدْرِ فَاجِرِ
وَ معتصمٌ قدْ نامَ في ظِلِّ غُرفَةٍ=طَنافِسُها حمراءُ بينَ العواهرِ
و باتَ قريضُ القومِ صَنَّاجَةً لِمَن=تُداعِبُها الأوزانُ في بَحْرِ شَاعِرِ
و بينَ هُطولِ الموتِ في ساحةِ الوَغى=وَ رَقْصِ كِعابِ الفِسْقِ كَمْ مِن مُعَاقِرِ
فَكُلُّهُمو شمشونُ في حضنِ غَادةٍ=وَ تحتَ سُقوفِ الليلِ موتى الضَّمائِرِ



أي خجل يا رجل ؟!

لا فض الله فاك أيها الشاعر الرائع

لقد أسعدتني ـ والله ـ وأبهرتني بقوة قريحتك وسرعة ارتجالك

أدام الله عليك سحر بيانك ونفع بقلمك !

محبك الشاكر لك فضلك
محمود

زيد خالد علي
06-11-2007, 11:40 AM
يُلفعني لبنانُ بالهمِّ حيثما
لمحتُ على مغناه خطوَ الغَوادرِ

ويشعلُ فيّ الحزنَ كشميرُ كلما
تذكرتُ كم أمسى رهينَ المجازر

ويقلقني الأفغانُ بالخُلْف ، ليتهم
دَرَوْا كم شَفَوا بالخلف غِلاًّ لكافرِ

وعيني على بغدادَ ويحَ ربوعها
غدت حُرةً في كفِّ أهوجَ فاجرِ

وقلبي على الشيشانِ طال نحيبها
وما سمعتْ منا صليلَ البواترِ

يُحارَبُ دينُ اللهِ في كلِّ بُقعةٍ
وما سيفُنا يمضي وما من مُناصرِ !

غدتْ أمتي جُرحي وجُرحيَ أمتي
وفوق ضفافِ الجرحِ تنمو أزاهري


أحسنت أحسنت

يا شاعرا ً جعل من غيرته على محارم أمته أدم لبيانه الساحر العذب

شاعر كبير بكل ما قرأت لك

وربي آلمتني بهذه الدرة الكريمة يا د. محمود

رائعة ورائعة وألف رائعة

قصيدة تحمل من البيان البليغ ما تحمل

وتحاكي النص من خلال دراما مثيرة للحس المتوطن بسريرة النفس

لغة محكمة وموسيقى صاخبة وثائرة

أبدعت واجدت أستاذي

لك تحياتي العطرة

سراب الوصول : زيد خالد علي

د. جمال مرسي
06-11-2007, 01:00 PM
ترفَّعتُ في شعري عن اللَّهْوِ والهوى
فطابتْ مَضاميني وزانتْ مَظاهري
فما خلعتْ يوماً حَيائي قصائدي
وما عِشْتُ في شعري أسيرَ الضفائرِ
وما ذاكَ من وَهْنِ القريحةِ ؛ إنني
أجيدُ – وربِّ البيتِ – صيدَ الجآذر !
سِوى أنَّ لي قوسًا وقفتُ سِهامَها
على كلِّ صدرٍ بالعقيدةِ غادرِ
تعيشُ بأجفاني جراحٌ لأمتي
تنامتْ وقد نامت عيونُ المُؤَازرِ
ففي بَرِّها أطلقتُ خيلَ قصائدي
وفي بحرها أجريتُ كُلَّ بواخري
فلا تعتبي لو قلَّ حُظُّك في الرؤى
وقد ملكَ الإسلامُ فيض محابري

و هكذا عرفتك أيها الشاعر الأبي النبيل
عرفتك شاعرا لا يخشى في الحق لومة لائم
له هم و له قضية
و ما أجمل أن تكون قضية المرء التي تشغله هي دينه و أمته
فإن عتبت عليك فقد أوضحت بالشعر الأبي رسالتك التي أحببناها و عليها عرفناك شاعرا إنسانا ملتزما
د. محمود
بحثت عليك في ملتقانا فدلني عبير شعر عليك هنا .. فجئت ألقي تحية مشتاق
و أسعد بقراءة هذه الدرة

محبتي و تقديري

د. محمود بن سعود الحليبي
06-11-2007, 08:10 PM
قصيدة كبيرة

ورائعة


حياك ربي

أخي الحبيب

إطلالتك الكريمة في نفسي

أكبر وأروع

تحياتي وتقديري

أخوك محمود

د. محمود بن سعود الحليبي
06-11-2007, 08:17 PM
الشاعر الأديب د. محمود الحليبي

قصيدة باهرة بكل ما تحمل من جمال المضمون والإحساس العالي بجراح الأمة
ولكن لقصتها وقع آخر في ذاتي
ولأن الحبيبة دوماً هي صورة الأرض والوطن وكل ما يلحق بذلك ما ضرها لو كان إهدائك لها مجرد عنوان حقيقي يعكس رهافة حسك وتقديرك لجهودها، فلولا ما وفرته لك من هدوء نفسي ما جادت قريحتك بتلك القصيدة الرائعة..

هي وجهة نظر خاصة بي وقد أصيب بها وقد اخطئ، ولكني أجد من الإنصاف أن أقف معها

تحية لك أستاذي الفاضل

دم بخير


أختي العزيزة يمنى سالم

مرحبا بك

تعقيب جميل ، ووجهة نظر صائبة

وأود أن أشير إلى

أني أهديتها الديوان الذي بعده ؛ بل أسميته باسم هذه القصيدة :

( تقولين ! )

أشكرك شكرا جزيلا ، وهي أيضا تشكر لك وقفتك !!

مع أعذب تحياتي وأصدق دعواتي

محمود

د. محمود بن سعود الحليبي
07-11-2007, 04:53 PM
يُلفعني لبنانُ بالهمِّ حيثما
لمحتُ على مغناه خطوَ الغَوادرِ

ويشعلُ فيّ الحزنَ كشميرُ كلما
تذكرتُ كم أمسى رهينَ المجازر

ويقلقني الأفغانُ بالخُلْف ، ليتهم
دَرَوْا كم شَفَوا بالخلف غِلاًّ لكافرِ

وعيني على بغدادَ ويحَ ربوعها
غدت حُرةً في كفِّ أهوجَ فاجرِ

وقلبي على الشيشانِ طال نحيبها
وما سمعتْ منا صليلَ البواترِ

يُحارَبُ دينُ اللهِ في كلِّ بُقعةٍ
وما سيفُنا يمضي وما من مُناصرِ !

غدتْ أمتي جُرحي وجُرحيَ أمتي
وفوق ضفافِ الجرحِ تنمو أزاهري


أحسنت أحسنت

يا شاعرا ً جعل من غيرته على محارم أمته أدم لبيانه الساحر العذب

شاعر كبير بكل ما قرأت لك

وربي آلمتني بهذه الدرة الكريمة يا د. محمود

رائعة ورائعة وألف رائعة

قصيدة تحمل من البيان البليغ ما تحمل

وتحاكي النص من خلال دراما مثيرة للحس المتوطن بسريرة النفس

لغة محكمة وموسيقى صاخبة وثائرة

أبدعت واجدت أستاذي

لك تحياتي العطرة

سراب الوصول : زيد خالد علي


أخي زيد الخير والشعر

تمر كعادتك أيها الكريم خُلقا وحرفا

لتسقيني من نمير ذوقك وفضلك

فلك الشكر تلثمه نعناعة قلب

أحبك في الله !

محمود

د. محمود بن سعود الحليبي
07-11-2007, 05:00 PM
ترفَّعتُ في شعري عن اللَّهْوِ والهوى
فطابتْ مَضاميني وزانتْ مَظاهري
فما خلعتْ يوماً حَيائي قصائدي
وما عِشْتُ في شعري أسيرَ الضفائرِ
وما ذاكَ من وَهْنِ القريحةِ ؛ إنني
أجيدُ – وربِّ البيتِ – صيدَ الجآذر !
سِوى أنَّ لي قوسًا وقفتُ سِهامَها
على كلِّ صدرٍ بالعقيدةِ غادرِ
تعيشُ بأجفاني جراحٌ لأمتي
تنامتْ وقد نامت عيونُ المُؤَازرِ
ففي بَرِّها أطلقتُ خيلَ قصائدي
وفي بحرها أجريتُ كُلَّ بواخري
فلا تعتبي لو قلَّ حُظُّك في الرؤى
وقد ملكَ الإسلامُ فيض محابري

و هكذا عرفتك أيها الشاعر الأبي النبيل
عرفتك شاعرا لا يخشى في الحق لومة لائم
له هم و له قضية
و ما أجمل أن تكون قضية المرء التي تشغله هي دينه و أمته
فإن عتبت عليك فقد أوضحت بالشعر الأبي رسالتك التي أحببناها و عليها عرفناك شاعرا إنسانا ملتزما
د. محمود
بحثت عليك في ملتقانا فدلني عبير شعر عليك هنا .. فجئت ألقي تحية مشتاق
و أسعد بقراءة هذه الدرة

محبتي و تقديري

شاعر الجمال .. أبا رامي

مرحبا بك أيها الأخ العزيز ، وشكرا جزيلا لمرورك الكريم

ومعذرة فقد خفت وطأة أناملي على لوحة المفاتيح

في الآونة الأخيرة لمشاغل طارئة

أرجو أن تنتهي قريبا لأعود

إلى حدائقكم الجميلة


أحمل معي بوحي !


فإلى أن أن نلتقي لك أعذب تحية وأصدق دعوة

محبك محمود

أحمد حسن محمد
07-11-2007, 05:37 PM
ودخلت لا أدري كلاماً في فمي=إلا وقالوه الأحبة، فاعلمِ
يا من قرأت حروفه بمسامعي=وقرأت ألوان الحروف كــ "مِن" دمي

شكرا لكل جميلة أهديتها=لحبيبة حتى وإن لم تعلمِ



همسة كيبوردية

عنوة= بفتح العين

هاني درويش ابونمير
07-11-2007, 07:26 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا دكتور

ليس ابداعك بالغريب علي

فلقد عرفتك مبدعا دائما

ولكن اللافت هنا انك تكلمت على لسانها و هي تتكلم بلسان جميع زوجات الذين يكتبون الشعر

وهذة احدى مشاكلنا الشخصية

ولكنك عرضتها بقالبك المدهش الفذ

واجبت عليها اجابتك الخاصة التي تنبع من الواقع الموضوعي والذاتي

جميل هذا التناول

لا فض فوك

ولا عدمنا ابداعاتك

بكل الود

هاني

د. محمود بن سعود الحليبي
08-11-2007, 01:42 PM
ودخلت لا أدري كلاماً في فمي=إلا وقالوه الأحبة، فاعلمِ
يا من قرأت حروفه بمسامعي=وقرأت ألوان الحروف كــ "مِن" دمي

شكرا لكل جميلة أهديتها=لحبيبة حتى وإن لم تعلمِ



همسة كيبوردية

عنوة= بفتح العين


أخي أحمد

شكرا لك على همستيك

الشعرية
والكيبوردية

ودمت لي صديقا صدوقا !

محبك محمود

د. محمود بن سعود الحليبي
09-11-2007, 07:18 AM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا دكتور

ليس ابداعك بالغريب علي

فلقد عرفتك مبدعا دائما

ولكن اللافت هنا انك تكلمت على لسانها و هي تتكلم بلسان جميع زوجات الذين يكتبون الشعر

وهذة احدى مشاكلنا الشخصية

ولكنك عرضتها بقالبك المدهش الفذ

واجبت عليها اجابتك الخاصة التي تنبع من الواقع الموضوعي والذاتي

جميل هذا التناول

لا فض فوك

ولا عدمنا ابداعاتك

بكل الود

هاني

أخي الكريم الشاعر المبدع هاني درويش

مرحبا بك

لشعري أن يفرح كل مرة بمصافحتك الندية

لأنك تثريه بقراءتك وذوقك ..

فلك الود والشكر والدعاء

محبك محمود

عطاف سالم
12-11-2007, 02:38 PM
أتحسبني _ يا زوجُ – أَشْقى بضَرَّةٍ ؟
لَشعرُكَ في غيري ألدُّ ضرائري !!

ألا وَفِّرَنْ ما قلتَهُ فيَّ عُنْوةً
فإني أعافُ الشعرَ جَبْرَ خَواطِرِ

سأشكوكَ – يا مولايَ – للهِ حُرقةً
وما خابَ من ناجى عليمَ السرائرِ

ذاك مقطع اقتطعته من نسيج شعرك الباهر أيها الشاعر كان له اعتمال !
إنما لقد نقشت جليل المعاني هنا في قدرة بينه وبت أتنقل مستمتعة بين لوحاتك الشعرية الفنية المتفاوتة الوجدان المنوعة الصور وإن كان النزف والحس واحد.
لله درك !
انسكاب رقيق وعذب لمعان جد قيمة في قالب حلو وعذب ورشيق في تحدر متسلسل دون تكلف
تقبل تحياتي وجل تقديري وإحترامي

أحمد حسن محمد
30-11-2007, 10:56 PM
ألمح في حرفك هدوء وجهك الكريم

أيها الشاعر الكبير

هذه لمحة ومرور سريع

أستودعكم الله

د. محمود بن سعود الحليبي
01-12-2007, 09:16 AM
أتحسبني _ يا زوجُ – أَشْقى بضَرَّةٍ ؟
لَشعرُكَ في غيري ألدُّ ضرائري !!

ألا وَفِّرَنْ ما قلتَهُ فيَّ عُنْوةً
فإني أعافُ الشعرَ جَبْرَ خَواطِرِ

سأشكوكَ – يا مولايَ – للهِ حُرقةً
وما خابَ من ناجى عليمَ السرائرِ

ذاك مقطع اقتطعته من نسيج شعرك الباهر أيها الشاعر كان له اعتمال !
إنما لقد نقشت جليل المعاني هنا في قدرة بينه وبت أتنقل مستمتعة بين لوحاتك الشعرية الفنية المتفاوتة الوجدان المنوعة الصور وإن كان النزف والحس واحد.
لله درك !
انسكاب رقيق وعذب لمعان جد قيمة في قالب حلو وعذب ورشيق في تحدر متسلسل دون تكلف
تقبل تحياتي وجل تقديري وإحترامي


أختي الكريمة عطاف

ذوقك الشفيف

يشعل الشوق في بقية بوحي إليه

لك ألف تحية وشكر

محمود

غيداء الأيوبي
01-12-2007, 12:12 PM
عزيزي الفاضل الشاعر الكبير
محمود بن سعود الحليبي
سلام الله عليك
سأقول كلمة واحدة هنا
هذه القصيدة يجب أن تبقى مثبتة أبدا في الأعلى
شامخة وربي أذهلتني بما جمعت واحتوت
ابتداءً من الفكرة إلى ما شاء الله
تقبل احترامي أيها الرائع
مودتي وأزهاري
تحياتي

هاني درويش ابونمير
01-12-2007, 06:43 PM
فلا تعجبي لو لاحَ في وجهيَ الأسى
وماتتْ على ثغري جميعُ نوادري

تعودتُ مضغَ الحزنِ منذُ طفولتي
ومنذُ رأيتَ الحقَّ وسط الدوائرِ


نعم لاتعجبي اختاه منه اذا تجنب ما غصنابه من مواضيع تستهلك الشعر والشعراء واقبليه كما هو

مبدعا محلقا سارحاً في افق الامنيات التي تعتام صدور كل صادقي الانتماء

د.الحليبي

لا فض فوك

وبورك انتماؤك الأصيل

ووقاك الله من تهمة الارهاب

بكل الود

هاني

د. محمود بن سعود الحليبي
07-12-2007, 09:52 PM
ألمح في حرفك هدوء وجهك الكريم

أيها الشاعر الكبير

هذه لمحة ومرور سريع

أستودعكم الله

أخي أحمد

أيها الساحر شعرا ونقدا

بتنا نخشى لمحاتك !!

مررت سريعا

وقلت كثيرا !!

عبير علي حمود
07-12-2007, 10:42 PM
لله درك أستاذي الفاضل
بالفعل هذه هي الهموم إما فلا
وهذا هو الشعر حقا
لقد ارتقيت ذرى الإبداع بفريدتك هذه
اعذر تأخري عنها فليس لي سوى يوم واحد
في هذا المنتدى الرائع
بالفعل مضمون سامي ورؤية متميزة في قرض الشعر
أستاذ محمود
آلـ الحليبي عائلة عريقة تتميز بالإبداع
وحب العلم والثقافة كما عهدتها
فقد درست على يدي الأستاذ عبد العزيز سعود
ولا أدري أهو أخوك أم قريبك
كل ما أعلم أنني تشرفت بتسجيلي
في منتدى به قريب لأحد أساتذتي
أما عن خريدتك فاعذر تلعثم حرفي
على عتبات إبداعك فمثل حرفي
لا يقف في مثل هكذا متصفح إلا مطرقا
ولا يستطيع أن يوفي شعرا كهذا حقه
تلميذتك
مي زيادة

د. محمود بن سعود الحليبي
14-12-2007, 04:53 PM
عزيزي الفاضل الشاعر الكبير
محمود بن سعود الحليبي
سلام الله عليك
سأقول كلمة واحدة هنا
هذه القصيدة يجب أن تبقى مثبتة أبدا في الأعلى
شامخة وربي أذهلتني بما جمعت واحتوت
ابتداءً من الفكرة إلى ما شاء الله
تقبل احترامي أيها الرائع
مودتي وأزهاري
تحياتي



الأديبة القديرة .. غيداء الأيوبي

يسعدني جدا

أن يحوز حرفي الشجي على قبول شاعرة ذواقة مثلك

لك خالص الود والشكر

د. محمود بن سعود الحليبي
17-12-2007, 02:14 PM
أخي الحبيب أبا نمير

الشاعر الرائع

هاني درويش

حين يقرأ حرفي مثلك

يكبر ويشعر بالمسؤلية أكثر

لك خالص ودي ودعواتي

وكل عام وأنت بخير وإلى خير

أخوك محمود

د. محمود بن سعود الحليبي
24-12-2007, 11:41 PM
لله درك أستاذي الفاضل
بالفعل هذه هي الهموم إما فلا
وهذا هو الشعر حقا
لقد ارتقيت ذرى الإبداع بفريدتك هذه
اعذر تأخري عنها فليس لي سوى يوم واحد
في هذا المنتدى الرائع
بالفعل مضمون سامي ورؤية متميزة في قرض الشعر
أستاذ محمود
آلـ الحليبي عائلة عريقة تتميز بالإبداع
وحب العلم والثقافة كما عهدتها
فقد درست على يدي الأستاذ عبد العزيز سعود
ولا أدري أهو أخوك أم قريبك
كل ما أعلم أنني تشرفت بتسجيلي
في منتدى به قريب لأحد أساتذتي
أما عن خريدتك فاعذر تلعثم حرفي
على عتبات إبداعك فمثل حرفي
لا يقف في مثل هكذا متصفح إلا مطرقا
ولا يستطيع أن يوفي شعرا كهذا حقه
تلميذتك
مي زيادة

أختي الكريمة .. مي

سعدت جدا بإشراقتك ، وتعقيبك الراقي الذي ينم عن صدق انتمائك ، كما ينم عن أدبك وذوقك ووفائك ..

أما الأستاذ عبد العزيز بن سعود فهو شقيقي ..

أسأل الله أن ينفع به ، وأن يوفقك إلى ما يحبه ويرضاه ..

وكل عام وأنت بخير

أخوك محمود

عبدالوهاب موسى
26-12-2007, 12:45 AM
حيرتنى يا دكتور لأختار بيت القصيد فكلها كذلك
".....
أمحبوبتي ـ عفواً ـ بنفسيَ غيرةٌ
تُنازعني في الشعر ذِكْرَ الحرائرِ
........
....."
وفاء ومحبة أدامهما الله عليكما
وحفظكما الله من أعيننا نحن
المحارَبين فى الإبداع ولا يردن
إهداءا ولم يتركن رحمة الله ومنحه
ينزل علينا ههههههههههههههه
حنون أنت دائما
يطلب منك إهداء.
ويشكو إليك: أنا متعب يابابا...!!
أغبطك يادكتور
حفظك الله وإيّانا من كل سوء ظاهر وباطن.
وأدعو لك بدوام حنانك المعطار.
ولك ودى.