خالد عادل
26-01-2010, 02:41 PM
آخر أوراق اليانصيب
تركنا رباكم ... عائدين
و الأسى يعلو سماءنا
يكسو دماءنا
يفجر فينا جراحات السنين
يعلمنا كلما زاغت أبصارنا
كيف تصدقنا ... و ترفضنا العينين
كيف تختصر العصور و السطور في سنـتين
و تحمل الحقيقة و الخيال معا في كفـتين
فتطير بنا الأحلام مرفرفة ... بلا جناحين
نحو بدرنا الخاسف، و بحرنا الخائف
تزيح عن أصواتنا داك الأنين
و يرنو بنا التاريخ مطمئنا
حاملا شعلة من حنين
لتضيء الظلام الدامس
ظلام الوحدة حول القلب أو الجنين
ثم يرحل فينا الحاضر شاخصا
إلى غده البعيد ... إلى حلمه السعيد
يحاول رسم نفسه
كلوحة كثبان تخيطها أنامل الريح قبل الغروب
و تبدلها من بعده مسرعة فليست للعابثين
ليغفو فيها المساء مثل طفل بريء
... أدابته حكايا شمعتين
و يسألني الحب عنا ، و عن بكاء السماء
و عن صبرنا كيف خانه الصبر
فتفـتحت لأجله ... بسمتين
كيف شرد فينا التوافق و لم يقل حتى جملتين
يا سيدتي ... سأشكو الزمان !
و أشهد المكان ، علك تسمعين
أو يخاصمك الرفض ...!
و يزورك الحب فتسمحين
يسائلني الأسى عني و عن حال الوتين
و رغما عني يجيب الوتين
إني زرعت اسم فاطمة فوق الجبين
فتركتني... ها هنا حزين.
خالد . ب ديسمبر 2009 ...الجزائر
تركنا رباكم ... عائدين
و الأسى يعلو سماءنا
يكسو دماءنا
يفجر فينا جراحات السنين
يعلمنا كلما زاغت أبصارنا
كيف تصدقنا ... و ترفضنا العينين
كيف تختصر العصور و السطور في سنـتين
و تحمل الحقيقة و الخيال معا في كفـتين
فتطير بنا الأحلام مرفرفة ... بلا جناحين
نحو بدرنا الخاسف، و بحرنا الخائف
تزيح عن أصواتنا داك الأنين
و يرنو بنا التاريخ مطمئنا
حاملا شعلة من حنين
لتضيء الظلام الدامس
ظلام الوحدة حول القلب أو الجنين
ثم يرحل فينا الحاضر شاخصا
إلى غده البعيد ... إلى حلمه السعيد
يحاول رسم نفسه
كلوحة كثبان تخيطها أنامل الريح قبل الغروب
و تبدلها من بعده مسرعة فليست للعابثين
ليغفو فيها المساء مثل طفل بريء
... أدابته حكايا شمعتين
و يسألني الحب عنا ، و عن بكاء السماء
و عن صبرنا كيف خانه الصبر
فتفـتحت لأجله ... بسمتين
كيف شرد فينا التوافق و لم يقل حتى جملتين
يا سيدتي ... سأشكو الزمان !
و أشهد المكان ، علك تسمعين
أو يخاصمك الرفض ...!
و يزورك الحب فتسمحين
يسائلني الأسى عني و عن حال الوتين
و رغما عني يجيب الوتين
إني زرعت اسم فاطمة فوق الجبين
فتركتني... ها هنا حزين.
خالد . ب ديسمبر 2009 ...الجزائر