المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التصوف سلاح العصر الخطير..


محمد معمري
30-01-2010, 06:25 PM
التصوف سلاح العصر الخطير..

لعل كلمة (التصوف) أثارت جدلا كبيرا منذ القرن الثالث الهجري.. وتنوع هذا الجدل بين كتاب ونقاد وفقهاء، من مستشرقين وغيرهم،... وقد تم الخلط بين التصوف الفلسفي، والسلفي، والسني، وزنادقة التصوف.. وبين شرذمة من شياطين الإنس من يُذبّحون أطرافهم ويأكلون شظايا الزجاج...
وسبب هذا الجدل يرجع إلى التراث الصوفي الذي يكتسيه الغموض من كل جانب! وإهمال تراثه... وأكثر ما راج عن التصوف من مفاهيم كان من أقلام المستشرقين... واليوم قرعت أجراس "التصوف" معلنة عن سلاح جديد من شأنه التأقلم مع مقتضيات العصر.. أو ينخرنا من حيث لا ندري.. لأنه سلاح كالسيف إن لم نقطعه قطعنا!... ومن تم رأيت حصر الموضوع في أربع نقاط جد مهمة:
1- كلمة "التصوف"
2- منشأ التصوف وتطوره
3- التصوف سلاح العصر
4- التأثيرات المستقبلية

1- كلمة "التصوف":
إن كلمة "تصوف" فسرها الصوفية والمستشرقون بما يزيد على ألف تفسير.. وقد خلصوا إلى الصفاء، والصفة، والصوف... إلا أن النحويين أكدوا أن كلمة "تصوف" ليست من مصادر هذه الكلمات... ومنطقيا لو كان أصل الكلمة عربيا لكان تفسيرها سهلا! ولكن كيف تسربت إلى التداول بين الناس؟ وكل ما هو معروف في الأوساط الصوفية أنهم لم يُسموا أنفسهم بأي اسم، فقط أسماء طرقهم مشتقة من اسم مؤسس الطريقة...
إن اسم "تصوف" و"صوفي" كلمة يونانية الأصل وتعني "تصوف: حكمة" و"صوفي: حكيم"؛ وكلنا نعرف أن كلمة "Philosophie" أنها كلمة مركبة من كلمتين وهما: "Philo" وتعني محبة، "Sophie"، و تعني الحكمة؛ و كلمة "Sophia" تعني "حكيم"..
تسربت هذه الكلمة عن طريق المدرسة الانجليزية إبان الاستعمار الانجليزي لإيران... التي ترجمت التصوف إلى الفارسية.. وكان القاموس اللغوي الانجليزي آنذاك إما لا يحتوي على كلمة "حكيم"، أو لغياب ترجمتها.. فتركوا الكلمة يونانية كمصطلح دخيل.. وعندما ترجمه العرب من الفارسية إلى العربية وجدوها كلمة غريبة! مما جعلهم يتركوها كما وجدوها "صوفي"..
والمدرسة الألمانية هي من فسرت التصوف بلبس الصوف.. وكان هذا من أكبر أخطاء المستشرقين من كتبوا عن التصوف وأعطوا مفاهيما مغلوطة لأسباب عديدة...

2- منشأ التصوف وتطوره:
ما قيل عن التصوف من طرف المستشرقين، والكتاب، والفقهاء.. القدامى والجدد لا يُحصى؛ ومن بين أقولهم أنه مستعار من التصوف الهندي، البوذي، الفارسي، المانوي، الزرداتشي، الإسرائيلي، المسيحي، الأفلاطونية المحدثة، بدعة، دخيل على الإسلام، خليط ما بين التصوف الإسرائيلي والمسيحي والإسلام...
وإذا ما استقرأنا هذه الديانات والعقائد لنتفحص الأمر هل فعلا التصوف مستعار منها أم هو جوهر الإسلام نجد:
- الهندوكية – البرهمية-: تثليث الإلوهية، الحلول في البقر، تناسخ الأرواح، الكفر بجزاء الآخرة...
- البوذية: ينكرون الخالق، يعبدون تمثال "بودا"، ينكرون البعث والجزاء، يؤمنون بالوصول إلى الإشراق "النرفانا" بالتقشف وتعذيب البدن...
- المجوسية –الزرادشتية-: يؤمنون بثنائية الإله، ويعبدون النار...
- اليهودية: تعدد الآلهة بنسبة أبناء وأقارب إلى الله، تصوير الله بصورة بشرية "صورة آدم"، واعتبروا عزير ابن الله...
- المسيحية: ألهوا عيسى، واعتبروه ابن الله، وقالوا بالتثليث، ودعواهم خلاص البشر من خطيئة آدم، يعتقدون بعصمة الكنيسة ويعتبرونها تشرع وتغفر باسم الله، ويقدسون صورا وتماثيلا زاعمين أنها لسيدنا عيسى ولمريم العذراء، ويقدسون الصليب...
- الأفلاطونية المحدثة: ينسبونها إلى الحياة الروحية التي عاشها أفلاطون!...
- التصوف الإسلامي: توحيد الله، التقرب من الله عن طريق العبادة والأخلاق والفضائل، تربية النفس ومعرفتها من أجل معرفة الله، المحبة...
والمشكلة الحقيقية تكمن في عدم الوعي بالمراحل التاريخية التي قطع أشواطها التصوف حتى يقتفي الباحث أثرا يستند إليه في طبيعة التقويم والفصل. وفي الوقت الذي كان على علماء الإسلام أو الباحثين أن يوثقوه حتى تكون له صلة بمصادر العلم والحياة الإسلامية نبذوه فصار بين أيدي المستشرقين، والفلاسفة... فتحول إلى طرق واختلط الأمر...
ويرى الدكتور سامي علي النشار أن التصوف نشأ كظاهرة قرآنية، ثم تطور إلى علم للإرادات ورياضة النفوس؛ وعُرف في المرحلة الأولى باسم "الزهد"، وفي المرحلة الثانية عُرف باسم "التصوف"، ثم تطور إلى علم الأخلاق من ناحية، وفلسفة بحثة من ناحية أخرى.
كما يرى أن التصوف ينقسم إلى الأقسام التالية:
- قسم سني:
بدأ زهدا ثم تطور تصوفا وانتهى إلى الأخلاق، ووضعه في صورته الكاملة أبو حامد الغزالي، وأصبح طريقا من طرق أهل السنة والجماعة، وأحينا نراه كفرقة إسلامية تتميز في نطاق أهل السنة والجماعة بمذهب خاص في الفقه والعبادات وفي المسائل الاعتقادية النظرية...
- قسم سلفي:
يوضح هذا الاتجاه لدى الكرامية ثم لدى الهروي الأنصاري، عالم سلفي قديم، اعتنق التصوف وخاض فيه، ثم انبثق هذا التصوف عند ابن تيمية نفسه. فكتب أجمل الصفحات في التصوف –عن طريقته-، ثم ظهر كاملا متناسقا عند تلميذه ابن القيم.
- قسم فلسفي:
بدأ التصوف في مرحلته الأولى يتخذ تصوراته وحقائقه من القرآن والسنة، ثم انتقل إلى مرحلة التصوف، فبينما كانت المرحلة الأولى مرحلة عملية. كانت المرحلة الثانية مرحلة عمل ونظر، فتكلم الصوفية عن الأذواق والمواجيد وخطرات القلب ومراحل الطريق الصوفي. وأخذوا يحددون تفسيرات مقابلة لتفسيرات الفقهاء والمتكلمين للمعاني الدينية. ومضى التصوف في السير فانقلب أخلاقا عند أهل السنة والجماعة وفلسفة عند طائفة مزجوه بعلوم اليونان وبحكمة المشارقة الأقدمين، والفيدا الهندي واليوجا وتراث الهند جميعه، مزجوا هذا كله في فلسفة ظاهرها إسلامي وباطنها غير إسلامي.
كما يرى أن التصوف قد خضع لأبحاث علمية قامت بها عدة مدارس:
* المدرسة الألمانية:
تفسر الموقف التصوفي من ناحية تحليل مصطلحاته وتعبيراته فيولوجيا وإيتيمولوجيا، والكلمة دائما تعبر عن فكرة أو مذهب فلسفي أو كوني، ورأس هذه المدرسة "هوفون هامر". وموقف هذه المدرسة هو محاولة التعرف عن أصل التصوف بتحليل الكلمة تحليلا لغويا..وبالتالي أثبت "لنولديكه" أن كلمة التصوف مأخوذة من "الصوف"...
* المدرسة الإنجليزية:
قد حاولت تفسير التصوف على أنه ظاهرة من الظواهر الجزئية لتصوف عام، والتصوف في رأيها هو تصوف عام مشترك بين مختلف الجماعات الإنسانية، وقد قامت بهذه الدراسة المدرسة التي أقامها الأستاذ "بروان" ثم تابعه "نيكلسون" وتلميذه "أرتجون أربري"...
* المدرسة الفرنسية:
إنها بدأت باعتبار الحركة الصوفية الإسلامية حركة روحية، ولكنها امتداد لرسالة المسيح في العالم الإسلامي. وكل أبحاث المدرسة الفرنسية قطع فاتنة ولكنها خالية من التحليل والتركيب العلميين. وقد أوقعها هذا في متناقضات عديدة وأهم ممثل لهذه الدراسات الروحية عند المسلمين "لويس ماسينيون" الذي كان كاتبا كاثوليكيا ممتازا أكثر منه باحثا منهجيا، وعالما محايدا. ولقد قدم لنا أبحاثا كثيرة في التصوف.
والحقيقة تلزمنا شيئا من الثبات والمنطق كي نستنبط منشأ التصوف من خلال هذه التراكمات...
إذا كنا على يقين أن الرسالة السماوية رسالة واحدة، وأن كل أمة وإلا خلا فيها رسول حينها نستطيع القول أن التصوف كان منذ سيدنا آدم، عليه السلام، بعد أن نفهم أن التصوف هو عبادة الله المخلصة بحب وعشق وورع وتقوى... ولدينا في الروايات كم من الأحبار كانوا يتعبدون في الصوامع... والفرق بين الصوفية والأحبار في اللباس هو الزنار... والقاسم المشترك بين هذه الاستعارة والتصوف هو الحب والزهد مما يجعل كل باحث في إحدى العقائد القديمة يشك في أن التصوف مستعار منها.. والحقيقة أن التصوف تسلسل كما تسلسلت الرسالة السماوية إلى أن تمت بمكارم الأخلاق فبدأ التصوف الإسلامي ينتشر وينقسم كما انقسم الإسلام إلى مذاهب وتفرعت منه الفرق الكلامية، والفكر الإسلامي.. كذلك التصوف أثرت فيه المذاهب والفرق الكلامية والفلسفية.. فتفرق التصوف إلى طرق.. ورغم كثرة الطرق الصوفية والفوارق في النظام والتربية.. نجدهم يصبون في بحر التوحيد والحب الإلهي كلهم...


***********************

تابع أسفل هذه الصفحة

بقلم: محمد معمري

محمد معمري
30-01-2010, 06:42 PM
التصوف سلاح العصر الخطير..
- تابع -

3- التصوف سلاح العصر:
إنني أرى التصوف سلاحا كالسيف إن لم نقطعه قطعنا! فما معنى هذا المثل الذي يبين لنا أن في ثنياه تهديدا خطيرا!؟
لا يغيب عن كل متتبع الأخبار أن الغرب تدخل في شؤون المسلمين حيث ألح عليهم بطريقته الخاصة عدم تدريس الآيات القرآنية للأطفال التي من شأنها تتحدث عن القتال والجهاد في سبيل الله... وبعدها ألح عليهم إن لم نقل فرض!... التوجه إلى التصوف والابتعاد عن الإسلام...
ومن هذه الزاوية وباختصار شديد نجد "دانيال بايبس" يؤكد أن الغرب يعمل على فصل الدين الإسلامي عن الحياة الاقتصادية والسياسية.. بنفس الطريقة التي تم بها إبعاد المسيحية في أوربا وأمريكا وذلك عن طريق التصوف... وأن الإسلام دين التطرف والعنف.. والحل هو الإسلام المعتدل؛ أي التصوف...
ونجد أيضا المستشرق الأمريكي "مايكل ساليس" وهو أستاذ الأديان بجامعة هارفارد الأمريكية يحاول إقصاء الإسلام لأنه هو الإرهاب وكره الغربيين...
كما يرى المستشرق الألماني "شتيفان رايشموت" وهو أستاذ علم الإسلاميات وتاريخ الإسلام بجامعة "بوخوم" أن التصوف هو التيار الإسلامي في المستقبل...
وأخطر من هذا أن الغرب حين يخطط ومنذ القدم وهو يخطط لمحو خريطة الإسلام من قلوب المسلمين.. لقد جمع شيوخ الطرق الصوفية المقيمين في الغرب وخدر عقولهم.. فتحولوا إلى سلاح خطير يضربون الإسلام والتصوف السني أو الإسلامي مع عرض الحائط!.. وانطلق تصوف جديد يدعو إلى الاختلاط، وتوحيد الأديان... بإيديولوجية صوفية خطيرة... وإن كنا نعلم أن هؤلاء الشيوخ من ورائهم أتباع تعد بالملايين! مما سيكون التصوف سلاحا يعمل على محو الإسلام من خريطة الطريق...

4- التأثيرات المستقبلية:
فمن خلال هذه الدراسة يتجلى أن الغد لا يبشر بخير إن لم تنهض العقول الحكيمة لضبط التصوف وتصحيحه من كل شائبة.. فالغد يقول أن هذا التصوف إما لنا أو علينا! لنا، إن قمنا وعملنا وبيّنا للناس ما هو التصوف.. وعلينا إن تركناه كما نبذوه الأوائل حتى أصبح لا تراث له! إنما مجرد أقاويل حسب الأهواء، وحسب التفكير المذهبي أو المدرسي...
من هذه الزاوية أرى إن قوّمنا مفهوم التصوف وبينا مزاياه، ووضعنا قواعده السليمة كما قال الجنيد، (ضه): علمنا هذا مأخوذ من الكتاب والسنة وكل ما خالف الكتاب والسنة فهو رد... نكون قد خدمنا أمة طيبة الأعراق بالأخلاق والفضائل الحميدة... وإن تركناه ونبذناه ونكرنا عليه فإنه سلاح كالسيف إن لم نقطع قطعنا...

لقد انتهينا إلى أن كلمة "التصوف" يونانية الأصل ومعناها "الحكمة"، و"الصوفي" "الحكيم". ومنشأ التصوف يعود إلى أول رسالة سماوية.. والعبادة متعددة السبل والمناهج.. وهذا هو السبب الذي أربك الباحثين حتى اعتقدوا أن التصوف مستعار من العقائد القديمة.. ناسين أن الرسالة السماوية رسالة واحدة.. إنما الإنسان هو الذي حرف وانحرف... وبمجيء الإسلام بدأ يتطور من طريقة إلى طريقة إلى أن أصبح ما يُسمى بالتصوف المعاصر... وبما أن الغرب منذ القدم وهو يعمل على طمس الدين الإسلامي... الآن خطط منهجية جديدة التي جعل بابها التصوف! بعد أن سيطر على مشايخ الطرق المقيمين في الغرب بطريقته الخاصة.. فتحول التصوف إلى سلاح خطير يهدد الدين الإسلامي.. لأن أتباعهم يُعدّون بالملايين! مما ستظهر صورة عن الإسلام مشوهة تؤدي في النهاية إلى الانحراف التام مع طمس تعاليم الدين الحنيف.. كما جاء في الحديث الشريف: «لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها»1...
وإن لم ينهض من يصحح التصوف من كل ما يشوبه، ثم الحث على تعليمه لهذه الأمة الطيبة الأعراق وفق الكتاب والسنة لكان التصوف سلاحا خطيرا إما لنا أو علينا!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر والمراجع
- نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام. د. علي سامي النشار، ج. الثالث، ط. الثامنة
- اللمع. أبو نصر السراج الطوسي، تح. د.عبد الحليم محمود –شيخ الأزهر-، طه عبد الباقي سرور
- صحيفة الزمان. عدد 1633
- جريدة الخليج. 02/02/2005
1- أحمد [1/232][068 18]، [5/251][4] المستدرك [214 22/104] الطبراني [7022].



بقلم: محمد معمري

ريم بدر الدين
24-02-2010, 04:16 PM
هذا الأمر مؤرق فعلا لأنه يعطي مؤشرات خطيرة لمستقبلنا الذي نؤمل منه قيامة من واقعنا المتردي على كل الأصعدة
أ. محمد معمري
تحيتي لك

محمد معمري
28-02-2010, 03:18 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم بدر الدين http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=97353#post97353)
هذا الأمر مؤرق فعلا لأنه يعطي مؤشرات خطيرة لمستقبلنا الذي نؤمل منه قيامة من واقعنا المتردي على كل الأصعدة

أ. محمد معمري
تحيتي لك





بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة ريم بدر الدين أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز...
مودتي وتقديري

عز الدين الغزاوي
30-03-2010, 03:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المحترم الأستاذ محمد معمري
و لو أن دخولي لهذا المتصفح جاء صدفة و متأخرا
أوجه لك شكرا خاصا عن هذا الموضوع القيم
و أود أن نفتح حوارا حوله ، من شأنه أن يوضح أكثر خفاياه و ما أشكل
أترك لك المبادرة كي تحدد عناصر هذا الموضوع و طريقة معالجتها
و سأكون حاضرا إن شاء الله في المداخلات و الحوار
* صادق دعواتي للجميع، بالتوفيق و السداد / عز الدين الغزاوي

محمد الشحات محمد
31-03-2010, 01:25 AM
(لقد انتهينا إلى أن كلمة "التصوف" يونانية الأصل ومعناها "الحكمة"، و"الصوفي" "الحكيم". ومنشأ التصوف يعود إلى أول رسالة سماوية.. والعبادة متعددة السبل والمناهج.. وهذا هو السبب الذي أربك الباحثين حتى اعتقدوا أن التصوف مستعار من العقائد القديمة.. ناسين أن الرسالة السماوية رسالة واحدة.. إنما الإنسان هو الذي حرف وانحرف) ..محمد معمري



تتعدد سبل العبادات ، ولكن الدين الحق في قوله تعالى "إن الدين عند الله الإسلام"


نعم كل الأنبياء كانوا مسلمين لله ، ولكن "لكلٍّ جعلنا شرعةً ومنهاجا"


فإذا حدث الخلط ، قد تطمس معالم ، وقد تظهر أباطيل


بحجة مفاهيم مغلوطة حول التصوف والصوفية وغيرها


و أرى مراعاة ذلك في نصوصنا ،


فإن الصوفية طهارةٌ يفرزها القلب على اللسان


ومن الطهارة نبذ الأباطيل والزيف وجمع تراث صحيح ،


مع توضيح الفروق ونقط التماس

حتى لا يكون الانحراف لعبة الاحتراف عند أعداء الإسلام

_____

محمد معمري


لك تحيتي وتقديري على هذا المبحث الطيب


أخوك

محمد الشحات محمد

سامية أبو زيد
01-04-2010, 02:09 AM
أشكرك بشكل شخصى وخاص على هذا المقال الذى أجابنى على تساؤلات كثيرة وأكد لى ظنونا وهواجس تعترينى منذ فترة، منها الاحتفاء بالصوفية منذ بضعة سنوات فى الأوساط الثقافية وبخاصة الرسمية، لدرجة أنها صارت أشبه بالموضة.
تحياتى لك ولقلمك الواعى.

محمد معمري
01-04-2010, 05:32 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عز الدين الغزاوي http://arweqat-adb.com/vb/s-arweqat/buttons/viewpost.gif (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=99341#post99341)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المحترم الأستاذ محمد معمري
و لو أن دخولي لهذا المتصفح جاء صدفة و متأخرا
أوجه لك شكرا خاصا عن هذا الموضوع القيم
و أود أن نفتح حوارا حوله ، من شأنه أن يوضح أكثر خفاياه و ما أشكل
أترك لك المبادرة كي تحدد عناصر هذا الموضوع و طريقة معالجتها
و سأكون حاضرا إن شاء الله في المداخلات و الحوار
* صادق دعواتي للجميع، بالتوفيق و السداد / عز الدين الغزاوي




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم عز الدين الغزاوي أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز...
الباب مفتوح أخي الكريم للنقاش والحوار...
مودتي وتقديري

محمد معمري
01-04-2010, 05:37 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشحات محمد http://arweqat-adb.com/vb/s-arweqat/buttons/viewpost.gif (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=99412#post99412)
(لقد انتهينا إلى أن كلمة "التصوف" يونانية الأصل ومعناها "الحكمة"، و"الصوفي" "الحكيم". ومنشأ التصوف يعود إلى أول رسالة سماوية.. والعبادة متعددة السبل والمناهج.. وهذا هو السبب الذي أربك الباحثين حتى اعتقدوا أن التصوف مستعار من العقائد القديمة.. ناسين أن الرسالة السماوية رسالة واحدة.. إنما الإنسان هو الذي حرف وانحرف) ..محمد معمري



تتعدد سبل العبادات ، ولكن الدين الحق في قوله تعالى "إن الدين عند الله الإسلام"


نعم كل الأنبياء كانوا مسلمين لله ، ولكن "لكلٍّ جعلنا شرعةً ومنهاجا"


فإذا حدث الخلط ، قد تطمس معالم ، وقد تظهر أباطيل


بحجة مفاهيم مغلوطة حول التصوف والصوفية وغيرها


و أرى مراعاة ذلك في نصوصنا ،


فإن الصوفية طهارةٌ يفرزها القلب على اللسان


ومن الطهارة نبذ الأباطيل والزيف وجمع تراث صحيح ،


مع توضيح الفروق ونقط التماس

حتى لا يكون الانحراف لعبة الاحتراف عند أعداء الإسلام

_____

محمد معمري


لك تحيتي وتقديري على هذا المبحث الطيب


أخوك

محمد الشحات محمد




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم محمد الشحات محمد أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز...
نعم أخي الكريم تعددت سبل العبادات وذلك من حكمة الله سبحانه وتعالى؛ وما يعطينا صورة واضحة ويقينية عن مناهج وتشريعات وسبل.. العبادات هو طريقة عباداة جميع المخلوقات، فكيف يسجد الشجر والنجم؟ كيف يسبح الطير، وكيف يسبح الحجر؟...
مودتي وتقديري

محمد معمري
01-04-2010, 05:38 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامية أبو زيد http://arweqat-adb.com/vb/s-arweqat/buttons/viewpost.gif (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=99472#post99472)
أشكرك بشكل شخصى وخاص على هذا المقال الذى أجابنى على تساؤلات كثيرة وأكد لى ظنونا وهواجس تعترينى منذ فترة، منها الاحتفاء بالصوفية منذ بضعة سنوات فى الأوساط الثقافية وبخاصة الرسمية، لدرجة أنها صارت أشبه بالموضة.
تحياتى لك ولقلمك الواعى.




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة سامية أبو زيد أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز...
مودتي وتقديري

فضيل طبلاوي
20-06-2010, 12:10 AM
شكرا طرحك مميز

محمد منذر
23-06-2010, 09:50 PM
السلام عليكم أستاذ محمد وجزاك الله عن أمة محمد كل خير على تبيان هذا الوحش المخيف الذي يتعرض له الاسلام واقول انه في كل يوم نرى بدعة جديدة حتى أنهم طوروها حتى صنعوا الاحاديث الكاذبة عن رسول الله واصحابه ليبرروا بدعهم الضالة حتى اصبحوا يرقصون بالمساجد واعوذ بالله منهم ولسنا بأحكم من عمر رضي الله عنه عندما قال : ليت بيني وبين فارس جبل من نار ..ونراهم يضعون أوليائهم بمرتبة الله في دعائهم حتى أنهم غالوا كثيرا لدرجة سؤال الاموات .. استاذ محمد ليس بعد الكفر ذنب .. لنراهم يسالون غير الله ويشركون معه عباده .
أنار الله حياتك في ظل رحمته تعالى أستاذ محمد