المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخيم لجوء وعودة


حمزة حمزة
01-02-2010, 09:48 PM
مخيم لجوء وعودة

هل أصبح اسم بلادي لاجئ ؟ هل المخيم صنيعتي وصنعتي عائد ؟ هل الألم حرفتي ونتاج وجودي المجازر ؟ هل للموت تعريف أخر عندي اسمه تحبنا الحياة ؟ هل نحن نتاج فكرة عالم البدائل ؟ هل نحن الأرض أم المحراث ؟
نولد في خاصرة الليل نصر مخبأ بصفته ووصفه , نولد كما البشر بخلاف أن لنا أب فلسطيني , فتكون الصفة والمكون الذاتي .. فلسطيني ..
فلسطيني لم أخلق من عدم ولم أسقط بقايا لشهاب كوني موغل في القدم قُدر له أن يكون مجموعة خطوط اسمها سايكس بيكو , من أنا في احتفالية الذات البشرية في الارتقاء نحو الأفضل ؟ من أنا في تكامل ابني مع أبي وفي قائمة الوجود الإنساني ؟
المخيم ليس كشفيا أو ترفيهيا أو حالة عاجلة واقتضى الأمر , المخيم كتلة بشرية تعبيراً عن وجود وأسماء لمدن وقرى وغراس وحصاد , المخيم ليس عيبا , بل فخر حين تكون الصفة الغالبة للسواد الأعظم فيه وطن ؟
مفتاح العودة ليس مفتاح حديدياً صدئ أو قطعة معدنية لها شكل , المفتاح بشر ورسالة , كل كلمة وكل لحظة , وسكون الألم لحد الإشباع , والحسرة على الفقيد الغالي في عز شبابه , من قال أنا لا نحزن ؟ من قال أنا لا نموت مئات الميتات الصامتة قبل أن نهتف لفلسطين وقبل أن تودع الأم ابنها الشهيد بالزغاريد ؟ الجواب لاجئ صفة لوجود ودلالة لسبب وجود
هؤلاء هم كما عرفناهم , لا يحتاجون منا للكثير واضحين كما الحقيقة , الفلاح في العام 1948 ما هو المطلوب منه أكثر مما قدمه ؟ ما العلاقة الرابطة بينه والوسط المحيط به ؟ كيف وجد نفسه ؟ كيف أعطى ولمن ؟ لرغيف الخبز ؟ لقطعة قماش , خيمة قدمت له بالمجان الإجباري ؟ جُزر محيطة بالمدن واسمها المخيم , وبوضوح أكثر إنه شعب الخيام .
كيف نحيا . أين نحيا , إلى متى ؟
شعب الخيام حاكى كل ما حوله , أنجز وجوده رسالة كونية إيمانه بالقضاء والقدر , ودليله أين المستقر ؟
أما الموت غني عن التعريف لا أحد يحبه لولا إيماننا بالله
جانب من جدلية الحياة ..؟ !
مخيم لجوء ...
مخيم العودة ...
***

حمزة صبحي حمزة 26 – 1 – 2010

شريفة العلوي
01-02-2010, 11:50 PM
المخيم وطن مغروس في الوطن , وطن تمتد أوتاده النورانية في قلب التراب الطاهرة , أعشاش تسكنه صقور لا تقبل المساومة على عرضها وأرضها ..المخيم وما ادراك ما المخيم ..كما قال شاعر لا اذكره ..وجنان الكون لا تعجبني وقصور الأرض لا تعجبني إي وربي مثلما تعجبني خيمة وسط بلاد العربي ..
المخيم يسكنه طفل المستقبل وشيخ حفر التاريخ على ملامحه حقيقته وانتمائه ..المخيم تصافح الشمس في الصباح ويسكب عليه القمر فضته في لياليه .. والرياح تهدهده فتبقيه رغم اقتلاعها جذور المباني الخرسانية والفولاذية في امريكا .

حمزة حمزة
02-02-2010, 10:11 PM
الولادة في الحلم واكتمال الذات البشرية في رحم ولادتها وترعرع الوطن بين جنبات النكبة , رسالة الوطن لابنائه , النسيج الإجتماعي والموروث في النكبة , ظلال الدالية بلا عنب , وزيت الزيتون بلا خابية , والحبات قناديل زيتها راية في صفحة الشهادة وامتداد الهدوء الظاهري للمخيم في مكونه الأول الوطن
تلك رسالة الأب لابنه حملناها وصية عصية لا تلوذ بمنحدارات التيه ولا تحتمي بقوارير النسيان
فلسطين الأرض
فلسطين الإنسان
***
المخيم وطن مغروس في الوطن
منك الأخت الفاضلة شريفة العلوي : استميح العذر لاردد معك صوت المخيم الوطن صوتك : سجل أنا عربي

شريفة العلوي
03-02-2010, 03:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة حمزة http://www.arweqat-adb.com/vb/images/zajilnejom/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=96089#post96089)
المخيم وطن مغروس في الوطن
منك الأخت الفاضلة شريفة العلوي : استميح العذر لاردد معك صوت المخيم الوطن صوتك : سجل أنا عربي




أخي المحترم حمزة حمزة
إذا كان الناس أصناف فهم منقسمون الى:
الذين يعيشون بالوطن ..
والذين يعيش عليهم الوطن
وأشعر بأن المخيم من الصنف الثاني .

حمزة حمزة
04-02-2010, 10:59 PM
الوطن :
ان الثورة هي النتاج الطبيعي للانتماء, للمكون الذاتي والثورة هي الجزئية التي يطلقها ثائر وترفدها وتخوض غمارها الجماهير تحقيقا لأهدافها , أما من يستثمر ويقطف الإنهيارات لا بد أن يكون انتهازياً
نحن صناع الحياة السواد الأعظم نحن الوطن الإنتماء البعد الثالث الأرض والإنسان
نحن امتداد حضورنا بغض النظر عن الصورة السوداوية التي يحاول البعض ايصالها لتعبر تعبيرا غير حقيقي عنا , لهذا كتبت هنا مخيم لجوء وعودة ليكتمل بكم أنتم الأحرار أنتم القلم العربي الحر لنكون رسالة الحقيقة الساطعة وراية عربية حرة , بكم نكتمل ونستمد وعينا لحقيقة المر المعاش, وبكم نكون السد المنيع أمام كل زيغ وترحال بعكس التيار دمتم مخلصين لقضايا أمتنا

عمر احمد حجار
06-02-2010, 11:50 PM
احترف الحزن والانتظار


احترف الحزن والانتظار، ارتقب الآتي ولا يأتي، تبددت زنابق الوقت ، ( ستون ) عاما وأنا احترف الحزن والانتظار.
عبرت من بوابة الدموع، إلى صقيع الشمس والبرد، لا أهل لي في خيمتي وحدي، (ستون ) عاما وأنا يسكنني الحنين والرجوع.
كبرت في الخارج، بنيت أهل آخرين، كالشجر استنبتهم فوقفوا أمامي، صار لهم ظل على الأرض.
ومن جديد ضربتنا موجة البغض، وهاأنا استوطن الفراغ، شردت عن أهلي مرتين، سكنت في الغياب مرتين، ارضي ببالي، وأنا احترف الحزن والانتظار.

في النص الأصلي ( عشرون عاما )
محمود درويش