ماجد وشاحي
05-03-2010, 10:04 PM
سبحان من نجّا بأحمدَ أمةً= عاشتْ زماناً حالكاً ودهورا
واختصها الباري بخيرِ رسالةٍ= محتْ الظلامَ وشقتِ الديجورا
تلك التي خَتمتْ رسالاتِ السما = ولفضلها كان الكتابُ مشيرا
هي رحمةٌ للعالمين جميعِهم =مهما تطاول ذا الزمانُ عُصورا
موسى الكليمُ بها تباشرَ شعبُهُ=وبقربِها كان المسيحُ بشيرا
يا أحمدُ المختارُ يا خيرَ الورى =يا من غدا فيك الزمانُ منيرا
بكَ أشرقتْ شمسُ الهدايةِ سيدي = وغدتْ ينابيعُ الفلاحِ طَهورا
وبنيتَ مجداً باسقاً ومؤثلاً =لولاكَ ظل عمادُهُ مكسورا
أخرجْتَ من رحمِ الضلالةِ أمةً = لولاكَ ظلوا في الجهالةِ بورا
في ظلِ عُرفٍ فاسدٍ وسفاهةٍ = لم تستطعْ فيها الحِجا تغييرا
وأدوا البناتِ وقطّعوا أرحامَهم =وتحولتْ دنيا السلامِ شُرورا
كم سادرٍ في غيهِ لا يرعوي = لولاك ظل مُكابرا وكََفورا
ولصار في نارِ الجحيمِ مكردساً = يدعوا ويصرخُ حسرةً وثُبورا
فالمالُ والسلطانُ لم يشفعْ له = أو يُغنِ عنهُ من العذابِ نقيرا
يا سيدي كل الفضائلِ تستقي// من نبعِ فضلكَ صافيا ونميرا
لو أنَ أفضالَ الخليقةِ جُمِّعَتْ = ما كان إلا فضلكَ المذكورا
يا قاسماً ظهرَ الجهالةِ هديُهُ =ومكسِراً أصنامَها تكسيرا
أنتَ الذي مدحَ المليكُ طباعَهُِ=وبكَ العقائدُ طُهِّرتْ تطهيرا
أنت الشفيعُ لمن عصى ومُشفعٌ =يا من أتيتَ مُبشراً ونذيرا
لولاكَ ما عرفَ الأنامُ مليكَهم=ولكانتِ العُقبى لظىً وسعيرا
أسرى بكَ اللهُ القديرُ مبيِناً = أن ليس شيءٌ إن أراد عسيرا
وأْتَمَّ رسلُ اللهِ فيك جميعُهم = ووقفتَ فيهم سيداً وأميرا
وعَرجْتَ للسبعِ الطِباقِ بلا عنا = لم تلقَ لا ضرراً ولا معسورا
وعلوتَ أفلاكَ السماءِ جميعَها = وأخذتَ تعلوا فوق ذاك كثيرا
حتى وصلتَ المُنتهى وسَموتها = وأقام جبريلُ الأمينُ حسيرا
ناجيتَ ربَكَ دون أي وساطةٍ = ورأيتَ من نورِ الإله ستورا
أعطاكَ ربُكَ رُتبةً لا فوقها = وحباكَ فضلاً من لدنهُ كبيرا
يا سيدي ماذا أقولُ بمدحِكم= إن كان باعي في البيانِ قصيرا
يا مِنة الباري وصفوةَ خلقهِ = كن شافعي يومَ اللقا ومُجيرا
يا من حباه الله أوضحَ منهجٍ = واختصه الباري وكان جديرا
إني بِحبك يا حبيبي أرتجي = يوم القيامةِ جنةً وحريرا
يا ربِ أنتَ خلقتني ورزقتني = وبكَ المؤمَل أولاً وأخيرا
واختصها الباري بخيرِ رسالةٍ= محتْ الظلامَ وشقتِ الديجورا
تلك التي خَتمتْ رسالاتِ السما = ولفضلها كان الكتابُ مشيرا
هي رحمةٌ للعالمين جميعِهم =مهما تطاول ذا الزمانُ عُصورا
موسى الكليمُ بها تباشرَ شعبُهُ=وبقربِها كان المسيحُ بشيرا
يا أحمدُ المختارُ يا خيرَ الورى =يا من غدا فيك الزمانُ منيرا
بكَ أشرقتْ شمسُ الهدايةِ سيدي = وغدتْ ينابيعُ الفلاحِ طَهورا
وبنيتَ مجداً باسقاً ومؤثلاً =لولاكَ ظل عمادُهُ مكسورا
أخرجْتَ من رحمِ الضلالةِ أمةً = لولاكَ ظلوا في الجهالةِ بورا
في ظلِ عُرفٍ فاسدٍ وسفاهةٍ = لم تستطعْ فيها الحِجا تغييرا
وأدوا البناتِ وقطّعوا أرحامَهم =وتحولتْ دنيا السلامِ شُرورا
كم سادرٍ في غيهِ لا يرعوي = لولاك ظل مُكابرا وكََفورا
ولصار في نارِ الجحيمِ مكردساً = يدعوا ويصرخُ حسرةً وثُبورا
فالمالُ والسلطانُ لم يشفعْ له = أو يُغنِ عنهُ من العذابِ نقيرا
يا سيدي كل الفضائلِ تستقي// من نبعِ فضلكَ صافيا ونميرا
لو أنَ أفضالَ الخليقةِ جُمِّعَتْ = ما كان إلا فضلكَ المذكورا
يا قاسماً ظهرَ الجهالةِ هديُهُ =ومكسِراً أصنامَها تكسيرا
أنتَ الذي مدحَ المليكُ طباعَهُِ=وبكَ العقائدُ طُهِّرتْ تطهيرا
أنت الشفيعُ لمن عصى ومُشفعٌ =يا من أتيتَ مُبشراً ونذيرا
لولاكَ ما عرفَ الأنامُ مليكَهم=ولكانتِ العُقبى لظىً وسعيرا
أسرى بكَ اللهُ القديرُ مبيِناً = أن ليس شيءٌ إن أراد عسيرا
وأْتَمَّ رسلُ اللهِ فيك جميعُهم = ووقفتَ فيهم سيداً وأميرا
وعَرجْتَ للسبعِ الطِباقِ بلا عنا = لم تلقَ لا ضرراً ولا معسورا
وعلوتَ أفلاكَ السماءِ جميعَها = وأخذتَ تعلوا فوق ذاك كثيرا
حتى وصلتَ المُنتهى وسَموتها = وأقام جبريلُ الأمينُ حسيرا
ناجيتَ ربَكَ دون أي وساطةٍ = ورأيتَ من نورِ الإله ستورا
أعطاكَ ربُكَ رُتبةً لا فوقها = وحباكَ فضلاً من لدنهُ كبيرا
يا سيدي ماذا أقولُ بمدحِكم= إن كان باعي في البيانِ قصيرا
يا مِنة الباري وصفوةَ خلقهِ = كن شافعي يومَ اللقا ومُجيرا
يا من حباه الله أوضحَ منهجٍ = واختصه الباري وكان جديرا
إني بِحبك يا حبيبي أرتجي = يوم القيامةِ جنةً وحريرا
يا ربِ أنتَ خلقتني ورزقتني = وبكَ المؤمَل أولاً وأخيرا