حمود العجمي
27-03-2010, 12:46 AM
لو كان بيدي ما سمحت لهم ...ولكنهم رغما عني يسكنوني
ويرغموني على التعايش معهم وتصنع الأنس بوجودهم ، انتشارهم
بطئ ومريب ، لا أكاد احس بهم ، محترفون في التسلل!
أفاجا بهم كل صباح !
هنا واحدة جديدة على خدي الايمن لم تكن بالأمس موجودة !
وهناك اسفل ذقني تجمع لشعيرات كأنهن نجوم الثريا تشع بياضا ,
منظرها جميل ، لا باس
هكذا حدثت نفسي او بالأحرى خدعت نفسي
ليست سيئة على أي حال .
فكما قيل لي دائما انه وقار ...
نعم وقار !!
بالامس كان يحاصرون رأسي ، فكل شعرة سوداء أحاطتها جحافل بيضاء
ماذا جنت شعرتي السوداء المسكينة،
كي تحاط بهذا السجن الابيض الكئيب .?
أها , فهمت ....
هذا غزوا بالسلاح الابيض كما يقولون !!!
او ربما هو الرجل الانغليزي الأبيض البغيض ترك بلادي ولكنه
عاد لرأسي يستعمره !!
.................................................. ......................................
تعليقات مكررة ومملة مع كل يوم جديد ،
_هلا بالشايب !
_يالحبيب احد مخرعك
_ياروحي ياشين كونري !
افكار تتطاير وتحط في راسي الذي تحول لعش حمام .
قطعها نداء هاجر ،
_ بابا
_اهلا ام اسماعيل ، وش تبين؟
_بابا خل نروح الجمعية
_ يالله صباح خير ياهويجر ، ان شاء الله
خليني امشط شعراتي البيضاء ونروح .
هاجر تراقبني معجبة ، فكل فتاة بأبيها معجبة ، لاحظتها تتامل فيني
فأقبلت عليها بوجهي وتبسمت .
سألتني
_بابا ليش شعرك ابيض ؟
_لحول ولا قوة الا بالله، طيب اسمعي ، هذا مرة كنت نايم ونسيت أسكر
الدريشة ، فدخل القمر ومسح على شعري وهذا البياض هو نور القمر
في راسي ، لاتنسين تسكرين الدريشة قبل النوم !!!
بدا جوابا مقنعا لهاجر ، وارتفعت عيناها لاعلى وكانها تبحث عن صورة
متخيلة لهذا القمر المتطفل
.................................................. .......................................
ايها الضيوف الثقال ، انا لم ادعوكم ، وقد أطلتم المكوث ، ومل مضيفكم منكم
هلا رحلتوا سود الله وجوهكم .
انتم لستم كالصباح ، ولستم القمر ، ولاتشبهون طيوف سنين شبابي
السعيدة ، انتم لا تبشرون بخير .
لقد تذكرتكم ، أعرفكم جيدا ‘ رأيتكم من قبل عند جدي وبعدها عند ابي !!
وها انتم الان عندي فلا اهلا ولا سهلا ،
أنتم نذير الموت وخطام المنية !!!!!!!!!!!!
ويرغموني على التعايش معهم وتصنع الأنس بوجودهم ، انتشارهم
بطئ ومريب ، لا أكاد احس بهم ، محترفون في التسلل!
أفاجا بهم كل صباح !
هنا واحدة جديدة على خدي الايمن لم تكن بالأمس موجودة !
وهناك اسفل ذقني تجمع لشعيرات كأنهن نجوم الثريا تشع بياضا ,
منظرها جميل ، لا باس
هكذا حدثت نفسي او بالأحرى خدعت نفسي
ليست سيئة على أي حال .
فكما قيل لي دائما انه وقار ...
نعم وقار !!
بالامس كان يحاصرون رأسي ، فكل شعرة سوداء أحاطتها جحافل بيضاء
ماذا جنت شعرتي السوداء المسكينة،
كي تحاط بهذا السجن الابيض الكئيب .?
أها , فهمت ....
هذا غزوا بالسلاح الابيض كما يقولون !!!
او ربما هو الرجل الانغليزي الأبيض البغيض ترك بلادي ولكنه
عاد لرأسي يستعمره !!
.................................................. ......................................
تعليقات مكررة ومملة مع كل يوم جديد ،
_هلا بالشايب !
_يالحبيب احد مخرعك
_ياروحي ياشين كونري !
افكار تتطاير وتحط في راسي الذي تحول لعش حمام .
قطعها نداء هاجر ،
_ بابا
_اهلا ام اسماعيل ، وش تبين؟
_بابا خل نروح الجمعية
_ يالله صباح خير ياهويجر ، ان شاء الله
خليني امشط شعراتي البيضاء ونروح .
هاجر تراقبني معجبة ، فكل فتاة بأبيها معجبة ، لاحظتها تتامل فيني
فأقبلت عليها بوجهي وتبسمت .
سألتني
_بابا ليش شعرك ابيض ؟
_لحول ولا قوة الا بالله، طيب اسمعي ، هذا مرة كنت نايم ونسيت أسكر
الدريشة ، فدخل القمر ومسح على شعري وهذا البياض هو نور القمر
في راسي ، لاتنسين تسكرين الدريشة قبل النوم !!!
بدا جوابا مقنعا لهاجر ، وارتفعت عيناها لاعلى وكانها تبحث عن صورة
متخيلة لهذا القمر المتطفل
.................................................. .......................................
ايها الضيوف الثقال ، انا لم ادعوكم ، وقد أطلتم المكوث ، ومل مضيفكم منكم
هلا رحلتوا سود الله وجوهكم .
انتم لستم كالصباح ، ولستم القمر ، ولاتشبهون طيوف سنين شبابي
السعيدة ، انتم لا تبشرون بخير .
لقد تذكرتكم ، أعرفكم جيدا ‘ رأيتكم من قبل عند جدي وبعدها عند ابي !!
وها انتم الان عندي فلا اهلا ولا سهلا ،
أنتم نذير الموت وخطام المنية !!!!!!!!!!!!