سيّدة المطر بل وملكته
ملكت حروفك اللامعة العين والفؤاد .. كم أنت مبدعة وراقيه
ضج الفؤاد مني ، و من أحلامي الرابضة خلف سحابة امتلأت باللاغفران تتساقط خذلانا من كل قلب و عين .
أيا سقف الحلم الذي يلملم شقوقه ، كم من الصفعات أحتاج كي أدرك زيف اليقين بك ؟ كيف تصورت أن يد السماء تكسوك لحما و تخلق لك جناحين من نور تحلق بهما في سماء اليقين ؟!
يا لها من لآليء تبرق برغم الحزن الذي في السطور ..
محبتي
هطول غزير بحبات من درر الذات النبيلة
تتكون الخيبة هنا لان النور ابعد بكثير من ظله
وكم تتباين النفوس حقا بين امرىء علوي الانبعاث واخر طيني الى القاع وبين روح متجهة الى التوافق الطبيعي وبين انعكاس باهت بكل التوازنات
سيدتي تنثرين هنا توق روح صافية برواية طويلة لا يمل منها الا الاخر لعدم الترقي والتراقي
كم لحرفك خاصية لا يصل اليها الا الابرار
الحزن عندك ياسيدة المطر ولد كستنائي الشعر
يمد اليك يد الوسن فتمضين معه ذات حلم
إذا بك على مفارق الفقد تقفين غيمة خلاسية تمطر روعة وجمالا
مزيدا من هذا الإبداع أيتها اليمامة التي تركتها المآذن ومضت
تلملم هديلا آخرا هناك
دمت مبدعة راقية محلقة
لا يكون الحزن كبيرا إلا حين يكون الحب كبيرا لا يملأ غيابه إلا ألم أكبر منه ، و حين ترخص مشاعرنا فنحن بشر مزيفون ، ندعي الحب و لا نعرف منه إلا اسمه حين تشتهينا رغبة الكتابة فنعيشه حبرا على ذاكرة الورق ، لا أكثر .
أستاذ معتز : شرفت بحضورك العطر و حرفك الألق
تحملني من الامتنان دينا أعجز عن سداده .
لك من الشكر أعظمه و من الورد أعطره .
ودي و تقديري
أي صمت ثقيل أراد في لحظة طائشة أن يوقف هذا الصدح الجموح ؟ وأي شجرة كثيفة ملتفة حول آفاقها ستتنصل عن ظلها كي تهرب من هذا العناء الراحل في دروب النور ؟ أي ساعة ستغامر بالوصول الى طرف الذروة لتباري بالوصول ذات الوشاح الممطر عندما يعزف هدير الشلال جوقة الرهبة في سهول الوقت فمازالت السدود لم تتكون من طمى الغربة رغم اكداس الغربة في مخازن الذاكرة ..تلك الغربة التي تأكل على مائدة الألفة رغيف الانتظار ومازالت الألفة الأليفة ودفئها الدافئ يتآكل على أرصفة الزمن . أي حزن أحدث هنا ثورة النور وغيب الليل حتى أفقده ذاكرة الكرى وشتت عصافير الأحلام على أطراف الجفن ..وهناك اشياء تلتقي في مفترق الطرق ..الشجن ..الحزن ..الوطن .
الرائعة ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــيــــدة المطرة يتميز حرفك بنهكة الفرح رغم الحزن الطاغي فكيف تسكبين العطر على نواصي القمر ؟
سيدة الجمال أميرة القلوب ، أستاذة شريفة
قراءتك للنص تتويج و عطر تحتفظ به السطور ، أريج مسك و عبير ألق .
تحضرين في أوج عنفوان الجمال فيثملنا خمر حرفك و يلجمنا الدهشة على ترف اللغة و شفافية الشعور .
عاجزة عن شكرك يا رائعة
محبتي و الــ
أبحث بين الظلال والروح عن نفسي ، وأظن كل قارئ لهذا النص قد بحث فيه عن شيء منه ، أعجبني تعبير يقول أن العمل الأدبي يمر بين كاتبه وقارئه ، مابين خلق أول وخلق جديد ، وهو مايمكن أن يتميز به عمل مٌُشعّ بصوره المتداعية ، وبدقة التوصيف لضراوة ألم الفقد ، ووقوف طال على طلل ، بين ظلال الماضي وروح متعبة .
المُبدعة سيدة المطر
تقديري الكبير لنصكِ الرائع ولقلمكِ
الشاعر المبدع و الأديب الرائع برهان المناصير
أنا و المطر نتقاسم شرف هذا الحضور العطر الذي أورقت بهطوله الفصول و أينعت في القلب الورود .
تحية تليق بروعة حرفك و كرم لطفك .
مودة و تقدير
أيا سقف الحلم الذي يلملم شقوقه ، كم من الصفعات أحتاج كي أدرك زيف اليقين بك ؟ كيف تصورت أن يد السماء تكسوك لحما و تخلق لك جناحين من نور تحلق بهما في سماء اليقين ؟!