{لأجلك أنتَ عشقتُ الهوى}
لأجلك أنت عشقتُ الهوى
وذقتُ المرار وقلبي انكوى
لأجلك أنت ذرفت الدموع
وقِدت الشموع وزاد الجَوى
لأجلك طالت ليالي الحنين
طويت سنيني وعمري انطوى
لأجلك أنت سليتُ ظروفي
تحمّلت خوفي وليس الشَوّى
لأجلك هِمتُ بصحف السماء
وهمس الضياء وعُفتُ الغَوَى
لأجلك أنت تراءت لكبدي
سحائب ماء بها قد روى
لأجلك أنت تحملت ألمي
ثويتَ بقلبي و أي ثوى
لأجلك يا قمراً في سمائي
ثُريّا عيوني وجَفنُ هوى
لأجلك ذابت بروحي جروحي
وروحي وروحك صاروا سوى
لأجلك زلّلت كلّ الصعاب
وسرتُ على الجمر دون خَوَى
لأجلك عانت وجوه السحاب
قبلت بساحي اجتياح النوى
رضيت الولوج ببحر خضّم
وغُصت بلا مركب في الـهوى
وما زلتُ أسبحُ في الأمنيات
إلى أن ألاقي شراع الأمان
لأجلك أنت عشقت الهوى
سُلطانة الأدب : ولاء أبو شاويش
7-7-2010م
------------
الشَوى هو الشيء الهيِّن اليسير.
"غوى " الغَيُّ: الضلال والخيبة أيضاً.
سحائب : جمع سحابة
أثْوَى به: أطالَ الإِقامَةَ به، أو نَزَلَ
سوى : الشيء نفسه
خَوَى أَي تَهَدَّمَ ووَقَع أو تجافى