التسجيل التحكم البحث
 


.::||[ آخر المشاركات ]||::.
[ خالص العزاء لأخينا أ.مصطفى الجزار ] [ الكاتب : أهداب الليالي - آخر الردود : ملاك حسين - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 12 ]       »     ما سر الطاقة الإبداعية ؟ هل الموت هو سر ... [ الكاتب : ايوب صابر - آخر الردود : ايوب صابر - عدد الردود : 352 - عدد المشاهدات : 2493 ]       »     إلى البحرِ أطوِي كُلَّ مَوجٍ... [ الكاتب : عبد اللطيف غسري - آخر الردود : ولاء سعيد أبو شاويش - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 8 ]       »     مسحراتي الوطن العربي [ الكاتب : أحمد إبراهيم أحمد - آخر الردود : أحمد إبراهيم أحمد - عدد الردود : 72 - عدد المشاهدات : 425 ]       »     رمضان والناس 000رباعيات [ الكاتب : أحمد راضي - آخر الردود : أحمد إبراهيم أحمد - عدد الردود : 57 - عدد المشاهدات : 241 ]       »     أخبار الأدب و الفن لـ سبتمبر 2010 [ الكاتب : الأروقة الإعلامي - آخر الردود : ريم بدر الدين - عدد الردود : 8 - عدد المشاهدات : 17 ]       »     صندوق فارغ [ الكاتب : ريم بدر الدين - آخر الردود : ريم بدر الدين - عدد الردود : 6 - عدد المشاهدات : 129 ]       »     أصوات من السماء... [ الكاتب : د. محمد فؤاد منصور - آخر الردود : ابراهيم خليل ابراهيم - عدد الردود : 52 - عدد المشاهدات : 350 ]       »     فسحة للجنون [ الكاتب : معتزابوشقير - آخر الردود : اليـسار مُـحَمَّـدْ - عدد الردود : 18 - عدد المشاهدات : 212 ]       »     فـــيـــزيــاءُ الـــتـكويــن [ الكاتب : اليـسار مُـحَمَّـدْ - آخر الردود : اليـسار مُـحَمَّـدْ - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 38 ]       »    



العودة   أروقة الأدب >

أروقة فنون النثر الأدبى

> رواق المقالـــة

الإعلانات الإدارية
عز الدين الغزاوي من المملكة المغربية : الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله تقبل الله صيامنا و قيامنا في ليلة القدر إن شاء الله/الغزاوي محمد نوري قادر من العراق : رمضان كريم لكل الاحبة من عراق الخير, وكل عام وانتم بألف خير عبداللطيف أحمد من المنصورة مصر : كل سنة وانتم صائمون ومنظمون من نجوم السماء عقودا لرقبة الادب العربى والعالمى علوان زعيتر من لبنان : كل عام وانتم بخير أيمن شرف من مصر : تقبل الله منا و منكم الصيام والقيام وصالح الأعمال ينابيع السبيعي من المملكة العربية السعودية : كل عام وأنتم بخير كم أشتاق لكم إخوتي وأخواتي في رواق الأدب والذوووق تحياتي ومودتي لكم جميعاً خالد عباس من دمشق : تحيتي لكم أيها الأخوة الأعضاء,,,أسعد الله مساءكم جميعا عز الدين الغزاوي من المملكة المغربية : كل عام و أعضاء المنتدى بألف خير تابعوا معي أحاديث رمضانية / الغزاوي د. محمد فؤاد منصور من مصر / أمريكا : أحبتنا بسوريا تابعوا الملفات الصوتية لكبار قراء القرآن الكريم في أصوات من السماء بنهاية الحلقات التي قدمت حتى الآن. د. محمد فؤاد منصور من مصر / أمريكا : تابعوا معنا خلال الشهر الفضيل أصوات من السماء .. واستمتعوا بعذوبة المدرسة المصرية في قراءة القرآن الكريم بأصوات كبار القراء ..المغفور لهم جميعاً .. ابراهيم خليل ابراهيم من مصر : كل عام وأنتم بخير وسعادة ولاء سعيد أبو شاويش من فلسطين : كل عام وأنتم بألف خير أعاده الله علينا وعليكم وقد تحررت بلادنا من دنس المحتلين آمين صادق ابراهيم صادق من مصر الزقازيق : الى كل مبدع مثقفى / اروقة الادب كل عام وانتم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم ابراهيم شيخ من السعودية : سلام من القلب مع هلال شهر رمضان المبارك لكل اهل الاروقة الادبية كتاب وكاتبات واشهد الله اني احبكم جميعكم تقبل الله منا ومنكم. أحمد إبراهيم أحمد من نفحات الشهر المبارك: : كل عام وانتم جميعا بخير مع إطلالة الشهر المبارك أعاده الله علي الأمة العربية بخير وسلام الدكتور حسام الدين خلاصي من سوريا : رمضان كريم وجميل وخير كثير لكم ولأسركم ... مع محبتي الدكتور حسام الدين خلاصي مأمون المغازي من قلب الأروقة : على بساط الود نلتقي ، فتتلاقح الأفكار وتنقح الأقلام ونعيش المشهد الأدبي بما يليق به وبنا في بوتقة تصهرنا في واحد كبير جدًا نتخلى فيه عن شخصانيتنا إلى الواحد الأكبر الأدبي .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2008, 10:34 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
كاتب
 
الصورة الرمزية عصام مشعل
 

 

 
افتراضي القلب واللسان واليد ومقومات التغيير

القلب واللسان واليد ومقومات التغيير

الله سبحانه وتعالى كان قادراً بقُدرته الإلهية المُطلَقَة أن يقول للإنسان ُكن مؤمناً فيكون مؤمناً

ولأن لُغة العقل لُغة دقيقة ومُحكَمَة تحترم ذاتها ، وتُوقَر صاحبها ، فإن تعالى اختارها

طريقاً لإيمان الإنسان ، ليستوعب بعقله أسرار أحكامه ، بشرط التفَكَُر فيها وفي محتواها ،

وعدم التسرُع في تفسيرٍ قد يقلب المعنى فيتورط في فتوى قد تكون حُجَة عليه

ولآن التسرُع آفة الكثير من الناس ،

استوقفتني مشاهد العُنف والإرهاب في بعض الدول الإسلامية ، فسألت نفسي ،

ماذا سيستفيد هؤلاء من ترويع الأمنيين ، وتيتيم الأطفال ،

ونشر الذُعر والخوف بين الناس بحجة تغيير المُنكَر كما يَدَعون

ولأن العقل مناط التكليف ..

سألت نفسي بأي شيء يكون التغيير ؟

وعلى من يقع الأمر في التغيير ؟ القلب أو اللسان أو اليد ؟

إن الكلمة الطيبة هي المدخل للتغيير لِما لها من أثر طيب في النفس فهي التي تدخل القلب

فتكون بذرة تتوالد فتُصبِح نوراً ..

والطريق إلى معصية الله يكون أحياناً مفروشاً بكلمات أو نوايا طيبه ،

والخير قد يولَد أحياناً من الشر ، والشر قد يكون مُتخفياً وراء صورة جميلة أو كلمة طيبة

متداولة وشائعة ، لذلك يجب علينا تحسُس حروف الكلمات قبل نطقها ،

وأن نُمسِك أفعالنا قبل أن تُمسِك بنا وانطلاقاً من هذا ، فإن أكثر الأوامر شيوعا في حياتنا

اليومية هو الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكَر

فلِمن له الحق في توجيه هذا الأمر ؟

رُحنا جميعاً نُفرط في ( الأمر بالمعروف ) دون أن نعرف حدودنا فدفعنا ثمن ذلك غالياً،

فساءت العلاقات وفسدت المعاملات بيننا وغُلِقَت جميع الطُرُق المفتوحة ،

إن مقومات الأمر بالمعروف ، أن الإنسان لا يَأمُر إلا من أَمَرَه الله تعالى عليه

قال تعالى



كذكلك في الحياة ،فلا يستطيع صاحب عمل ..

أن يأمر إلا من يعملون لديه ، ولا يأمر موظفين في جهة عمل أخرى

ولا يستطيع مدير مدرسة أن يأمر إلا المُدَرسين الذين يعملون تحت إدارته ،

ولا يأمر مُدرسين في مدرسة أخرى غير مدرسته

ولا يستطيع رجُل أن يأمر في غير بيته ..

وعليه

فالأمر لا يكون إلا على من لك كلمة أو أمر عليه ، دون أن تتعدى هذه الحدود ،

ولو كان لأي إنسان الحق في الأمر ، فيكون ذلك بالمعروف

قال تعالى



أما النهي عن المنكر فلا يمكن أن يكون بالعُنف

فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، لم يُنهى عن المنكر باستخدام القوة أو العُنف ،

وإقامة الحدود الشرعية ماهي إلا عقوبة على فِعْل ، ولم تكُن نهياً عن فعل ، وما هذه العقوبة

إلا زجراً للآخرين ، والزجر ليس تعنيفاً بل نهي عن مُنكر ، بغرض التعريف بشرع الله تعالى ،

وسُنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، بالحكمة والموعظة الحسنة ،

ولو تعمقنا في قوله صلى الله عليه وسلم ( إياكم والجلوس على الطرقات )

قالوا يا رسول الله ، مالنا من ذلك بُد ،

قال صلوات الله وسلامه عليه ( إن كان ولابد فأعطوا الطريق حقه )

قالوا وما حق الطريق يا رسول الله

قال صلى الله عليه وسلم

غَضُ البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،

وغض البصر معلوم لنا جميعاً ولا يحتاج إلى توضيح ،

أما السلام ، فهو ليس مُجرد كلمة تُقال ، بل إحساس بالطمأنينة والسكينة يشعر بها الناس

والأمر بالمعروف يعني النُصح بالابتعاد عن المُنكر ، ويجب هنا أن نُفرِق بين معنيين

المعنى الأول ( الابتعاد عن المُنكَر ) والمعنى الثاني ( تغيير المُنكَر )

لأن الابتعاد عن المنكر شيء ، وتغييره شيء آخر ، فالنهي عن المنكر كالطب الوقائي ،

الذي ينصح بالوقاية من الأسباب المؤدية للأمراض ، فالوقاية خير من العلاج

وعليه فالطب الوقائي مرحلة تسبق مرض الإنسان ، فإذا مرض الإنسان فليس للطب الوقائي

أي دور معه، ويكون الدور هنا للطب العلاجي أو الجراحي ، ..

وهكذا إذا وقع المُنكر بالفعل فلن ينفع النهي عنه ، لأن النهي عن المُنكر سابق عليه ، ..

ومن هنا نجد أن علماء الدين ينقسمون إلى قسمين

القسم الأول ، يتمثل في خُطباء المساجِد والدُعاة ،

وهؤلاء يقف دورهم عند النهي عن المنكر ، ونُصح الناس وتوضيح الشرع

أما القسم الثاني ، فهم العلماء الذين فتح الله تعالى عليهم بعِلم من عنده ، فيكونوا قادرين

على علاج القلوب وشفائها وتطهيرها من الدنس ، ..

قال تعالى



ويقول صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا ًفليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ،

فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان

والحديث الشريف ، استُخْدِمَ استخداماً خاطئاً من قِبَل البعض ، ربما بحُسن نية ،

أو بتسطيح ألفاظه ، وعدم التعمُق فيها ، فكانت النتيجة عُنف وإرهاب هنا وهناك ،

هذا العُنف الذي من شأنه ترويع الآمنين وقتلهم بدون وجه حق ،

ولو تعمقنا في نَص الحديث الشريف نلاحظ ..

أن صيغة الأمر في الحديث الشريف مُوَجَهَة إلى ( منكم ) وهي تعني التخصص ،

فما هو التخصص ؟ ..

التخصص على سبيل المثال

كأن نقول من رأى منكم سيارة مُسرِعة فليوقفها ، فالأمر هنا لـ ( رجُل المرور )

أو نقول مثلاً من رأى منكم مريضاً فليُعالجه فالأمر هنا لـ ( الأطباء ) فالأمرهنا للطبيب

نخرج من هذا بأن شرط تنفيذ الأمر ..

يكون للشخص القادر على تغيير المنكر ، بوسائله الثلاثة ( اليد ، واللسان ، والقلب )

فإن لم يستطع بيده ، فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه هو لا بقلب غيره ،

وعليه فإن كلمة " منكم " محصورة فقط فيمن يملك مقومات التغيير الثلاثة

نأتي بعد ذلك إلى ترتيب القوة وهي ( قوة تغيير المنكر ) ،

فهي حسب فهمنا لها ، مُرَتَبَة كالتالي ..

اليد ثم اللسان ثم القلب ، وهذا يعني أن اليد أقوى من اللسان ، واللسان أقوى من القلب ، ..

وأرى أن هذا الترتيب غير منطقي ، فلا يُمكن بأي حال أن يكون القلب هو أضعف الإيمان ،

لأن الإيمان هو ما وقَر في القلب وصدقه العمل ، والعمل إما باليد أو باللسان

و عليه فإن القلب هو الأقوى ، ومنطقياً فإن وسائل تغيير المنكر تتدرج من الأضعف إلى

الأقوى وليس من الأقوى إلى الأضعف ، بحيث لو فشل الأضعف في التغيير يأتي القوي ،

ولو فشل القوي يأتي الأقوى ، ولو فشل الأقوى يأتي الأشد قوة

ولتقريب ذلك إلى الأذهان أقول مثلاً .. أنا لا أستطيع حَمْل هذه الثلاجة ،

فإن لم يستطع من هو أقوى مني حملها يأتي من هو أقوى مني ومنه ليحملها

ولوعُدنا للحديث الشريف ، وتعمقنا في قوله صلى الله عليه وسلم ، من رأى منكم منكراً

فليُغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ،

سنجد أن اللفظ ( ذلك ) " إسم إشارة " يعود على البعيد لا على القريب ، ..

إذاً هو يعود على ( اليد ) وليس على ( القلب ) ولو استبدلنا إسم الإشارة ( ذلك ) إلى ( هذا )

وقلنا ( وهذا أضعف الإيمان ) لكان القلب هو الأضعف ،

عِلماً بأن القلب إذا كان مُتحَصِناً بالله تعالى يكون قوياً فيتجاوز قوة ( اليد )

وفي قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام مع أصنام قومه ،

وقصة النبي صلى الله عليه وسلم مع الأصنام ، توضيح لذلك ..

فأما عن سيدنا إبراهيم عليه السلام ،

فلما كَسَر أصنام قومه ، لم يمنع قومه من عبادتها ، بل أعادوا صُنعها لتكون أشد صلابة

أما النبي عليه الصلاة والسلام ،

عَمد أولاً إلى كسَر الأصنام معنوياً في قلوب الناس ، ثم كسراً مادياً ،

والكسر نوعان إما ( مادي ) وإما ( معنوي )

وأما الكسر المادي

فهو الكسر المعروف كأن تكسر زُجاجة مثلاً أو أي شيء ملموس

وأما الكسر المعنوي

فنجده في قول النبي في عيسى عليه السلام كشرط من أشراط الساعة العظمى ..

والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً فيكسر الصليب ، إلى آخر الحديث

فالكسر هنا ( معنوياً ) وليس مادياً ، بمعنى أن عيسى عليه السلام سيأتي آخر الزمان ليُبَيَن

للنصارى أن العلامة التي اتخذوها رمزاً لهم ليس لها أساس من الصحة ، ..

وهكذا فالنبي ، كسر الأصنام معنوياً في قلوب الناس فضاع احترامهم لها ، ..

ولأنه لن يفيد كسرها مادياً قبل كسرها معنوياً ، وبذلك يكون صلى الله عليه وسلم ،

قد غَيَرَ هذا المنكر ( عبادة الأصنام ) ، بقلبه القوي المُتحَصِن بالله تعالى

فأمَر صلى الله عليه وسلم بالمعروف ، ونهى عن المُنكر ، وصَبَر، فغَيَر قلوب الذين كانوا

يعبدون الأصنام فماتت في قلوبهم وهي واقفة في مكانها ، ..

ولذلك فإن القول ( أضعف الإيمان ) عائد على اليد وليس على القلب ، وأن من أُمِروا في

الحديث الشريف بالتغيير لم يُكَلَفوا فوق طاقاتهم

يقول تعالى



فالمأمورون في الحديث الشريف

هم الذين اجتمعت لهم مقومات التغيير الثلاثة ( اليد ) و ( اللسان ) و ( القلب ) ، ..

فلم تُؤمر فئة بالتغيير ( باليد ) وفئة أخرى بالتغيير ( باللسان) وفئة ثالثة بالتغيير ( بالقلب)

وعليه لابد أن تجتمع المقومات الثلاثة للتغيير عند المأموريين بالتغيير

والحكيم من يضع الشيء في موضعه الصحيح ،

والحكمة إذا أُعْطَت لغير أهلها فهذا ظُلم للحكمة ،

وإذا حُجِبَت عن أهلها فهذا ظُلم لأهل الحكمة

وبناءً عليه

لا يجب علينا أن نتسطح في تفسير الحديث الشريف ، ولا بد من التعمُق فيه ، وإلا هلكنا جميعاً

ومن أخذ هذا الحديث سنداً شرعياً له في العُنف

فهو ببساطة شديدة لم يستوعب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم

وقال الله تعالى



فهذه هي أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم

وهو أفضل من أمَرَ بالمعروف ونهى عن المنكر وقام بتغييره

وإذا قُلنا أننا فهمنا الحديث الشريف ..

فما الذي جعل الناس تستسهل الترتيب الخاطئ لقوة التغيير ؟

فجعلته لليد ثم اللسان ثم القلب






التوقيع

آخر تعديل عصام مشعل يوم 03-01-2008 في 10:37 PM.
رد مع اقتباس
قديم 04-01-2008, 12:13 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كاتبة
 
الصورة الرمزية حسنية تدركيت
 

 

 
افتراضي

أخي الفاضل عصام هذه الأعضاء هي المكلفة بتطبيق الشرع
وإذا ما زل القلب فلابد أن اللسان واليد وكل الجوارح
حفظنا الله وإياكم من السوء وجزاك الله خيرا






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 25-01-2008, 11:51 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أديبة
 
الصورة الرمزية ريمه الخاني
 

 

 
افتراضي

استاذي الكريم استوقفني الموضوع
وجميعنا نعاني من تلك النقطه بالذات وبصراحه تامه وبصرف النظر عما ورد :
ماذا قدمنا لدعوتنا غير الكلام وبعض عمل ضعيف ؟
اذكرتني بصالح
كان يقرا القران ثلاث مرات:
اسبوعي تدوير
شهري تجويد
وسنوي ليعمل بكل ايه فاين نحن من هذا كله؟
تحيتي لك وتقديري







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Counters

 


الساعة الآن 01:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Kuwaithub
Security By © : Kuwait HuB

:: جميع الحقوق محفوظة لـ ملتقى أروقة الأدب ::
ما يكتب في أروقة الأدب لا يعبّر عن رأي الملتقى و إنما يعبّر عن رأي كاتبه فقط .