التسجيل التحكم البحث
 


.::||[ آخر المشاركات ]||::.
[ خالص العزاء لأخينا أ.مصطفى الجزار ] [ الكاتب : أهداب الليالي - آخر الردود : محمد الشحات محمد - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 13 ]       »     عيد الفطر [ الكاتب : محمد الشحات محمد - آخر الردود : محمد الشحات محمد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1 ]       »     أمر الظروف [ الكاتب : محمد الأمين - آخر الردود : محمد الأمين - عدد الردود : 9 - عدد المشاهدات : 80 ]       »     ما سر الطاقة الإبداعية ؟ هل الموت هو سر ... [ الكاتب : ايوب صابر - آخر الردود : ايوب صابر - عدد الردود : 352 - عدد المشاهدات : 2493 ]       »     إلى البحرِ أطوِي كُلَّ مَوجٍ... [ الكاتب : عبد اللطيف غسري - آخر الردود : ولاء سعيد أبو شاويش - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 8 ]       »     مسحراتي الوطن العربي [ الكاتب : أحمد إبراهيم أحمد - آخر الردود : أحمد إبراهيم أحمد - عدد الردود : 72 - عدد المشاهدات : 427 ]       »     رمضان والناس 000رباعيات [ الكاتب : أحمد راضي - آخر الردود : أحمد إبراهيم أحمد - عدد الردود : 57 - عدد المشاهدات : 241 ]       »     أخبار الأدب و الفن لـ سبتمبر 2010 [ الكاتب : الأروقة الإعلامي - آخر الردود : ريم بدر الدين - عدد الردود : 8 - عدد المشاهدات : 18 ]       »     صندوق فارغ [ الكاتب : ريم بدر الدين - آخر الردود : ريم بدر الدين - عدد الردود : 6 - عدد المشاهدات : 130 ]       »     أصوات من السماء... [ الكاتب : د. محمد فؤاد منصور - آخر الردود : ابراهيم خليل ابراهيم - عدد الردود : 52 - عدد المشاهدات : 352 ]       »    



العودة   أروقة الأدب >

أروقة فنون النثر الأدبى

> رواق المقالـــة

الإعلانات الإدارية
عز الدين الغزاوي من المملكة المغربية : الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله تقبل الله صيامنا و قيامنا في ليلة القدر إن شاء الله/الغزاوي محمد نوري قادر من العراق : رمضان كريم لكل الاحبة من عراق الخير, وكل عام وانتم بألف خير عبداللطيف أحمد من المنصورة مصر : كل سنة وانتم صائمون ومنظمون من نجوم السماء عقودا لرقبة الادب العربى والعالمى علوان زعيتر من لبنان : كل عام وانتم بخير أيمن شرف من مصر : تقبل الله منا و منكم الصيام والقيام وصالح الأعمال ينابيع السبيعي من المملكة العربية السعودية : كل عام وأنتم بخير كم أشتاق لكم إخوتي وأخواتي في رواق الأدب والذوووق تحياتي ومودتي لكم جميعاً خالد عباس من دمشق : تحيتي لكم أيها الأخوة الأعضاء,,,أسعد الله مساءكم جميعا عز الدين الغزاوي من المملكة المغربية : كل عام و أعضاء المنتدى بألف خير تابعوا معي أحاديث رمضانية / الغزاوي د. محمد فؤاد منصور من مصر / أمريكا : أحبتنا بسوريا تابعوا الملفات الصوتية لكبار قراء القرآن الكريم في أصوات من السماء بنهاية الحلقات التي قدمت حتى الآن. د. محمد فؤاد منصور من مصر / أمريكا : تابعوا معنا خلال الشهر الفضيل أصوات من السماء .. واستمتعوا بعذوبة المدرسة المصرية في قراءة القرآن الكريم بأصوات كبار القراء ..المغفور لهم جميعاً .. ابراهيم خليل ابراهيم من مصر : كل عام وأنتم بخير وسعادة ولاء سعيد أبو شاويش من فلسطين : كل عام وأنتم بألف خير أعاده الله علينا وعليكم وقد تحررت بلادنا من دنس المحتلين آمين صادق ابراهيم صادق من مصر الزقازيق : الى كل مبدع مثقفى / اروقة الادب كل عام وانتم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم ابراهيم شيخ من السعودية : سلام من القلب مع هلال شهر رمضان المبارك لكل اهل الاروقة الادبية كتاب وكاتبات واشهد الله اني احبكم جميعكم تقبل الله منا ومنكم. أحمد إبراهيم أحمد من نفحات الشهر المبارك: : كل عام وانتم جميعا بخير مع إطلالة الشهر المبارك أعاده الله علي الأمة العربية بخير وسلام الدكتور حسام الدين خلاصي من سوريا : رمضان كريم وجميل وخير كثير لكم ولأسركم ... مع محبتي الدكتور حسام الدين خلاصي مأمون المغازي من قلب الأروقة : على بساط الود نلتقي ، فتتلاقح الأفكار وتنقح الأقلام ونعيش المشهد الأدبي بما يليق به وبنا في بوتقة تصهرنا في واحد كبير جدًا نتخلى فيه عن شخصانيتنا إلى الواحد الأكبر الأدبي .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-07-2008, 10:22 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
قاص
 
الصورة الرمزية أحمد فؤاد
 

 

 

إحصائية العضو






اخر مواضيعي

أحمد فؤاد غير متصل


افتراضي انصفوا مصر

تلك المقالة ليست بقلمي ... و لكني قد قرأتها مًصادفة ...

سأترككم معها بدون تعليق...



انصفوا مصر ـ جميل فارسي
كاتب سعودي




جميل فارسي : بتاريخ 18 - 6 - 2008



يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر. تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.

هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟ وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟ هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟

حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر.

وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية.

أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.

إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟ أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.

ثم انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.

هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.

شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.

مصر تمرض ولكنها لا تموت، إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.

إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.

لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة

إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.

أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم.






آخر تعديل أحمد فؤاد يوم 21-07-2008 في 10:27 AM.
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2008, 08:26 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نائب المدير العام للشؤون القانونية
 
الصورة الرمزية شاهين أبو الفتوح
 

 

 
افتراضي

أخي الحبيب الشاعر القدير الأستاذ/ احمد فؤاد
هذه المقالة من أروع ما قرأت بقلم عربي عن مصر ، كان قد أرسلها لي صديق صحفي سعودي منذ عدة أيام وحين أردت عرضها على مجموعة من الأصدقاء الصحفيين ممن حضروا صالوننا الأدبي الأسبوع الماضي ، فوجئت بأنهم جميعا اطلعوا عليها وقد تركت فيهم ما تركت في نفسي وقلبي من أثر حميد .
نعم مصر قد تمرض ولكنها لا تموت.
محبتي واحترامي
شاهين







التوقيع

أمضي .. وتبقى لي فكرة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
قديم 22-07-2008, 09:26 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
قاص
 
الصورة الرمزية أحمد فؤاد
 

 

 

إحصائية العضو






اخر مواضيعي

أحمد فؤاد غير متصل


افتراضي

أخي الحبيب الأستاذ الشاعر / شاهين أبو الفتوح

نعم صدقت .. مصر تمرض و لا تموت ، هذا المقال من أجمل المقالات التي قرأتها و التي أثّرت في...

أتعلم يا أستاذ شاهين ... عندي مقال قرأته يوم أمس أيضاً ، قد يكون أروع من هذا المقال ، و هو خطاب من الشيخ عائض القرني بعنوان " رسالة إلى مصر المسلمة " ، و الله قد دمعت عيناي و أنا أقرأ تلك الرسالة ، و هي بالمناسبة خطاب صوتي أملكه أيضاً.

أفكر في نشره فهو خطاب إسلامي من شيخ كبير.


آآآآه يا أستاذ شاهين ... على عظمة و جمال مصر .. و على حبها الساكن في قلوبنا.


كل الود

أحمد فؤاد






رد مع اقتباس
قديم 22-07-2008, 08:07 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
قاصة
 
الصورة الرمزية سامية أبو زيد
 

 

 
افتراضي الخــــوخ وشــــرابه

الخــــوخ وشــــرابه

لدينا مثل عامى يقول ’’اللى ما يرضاش بالخوخ يرضى بشرابه‘‘، وهذا هو حال أمتنا العربية التى تفتقر إلى القيادة بعدما حاولت التخلى عن رأسها لتشترى رأسا آخر. فمنذ أن اجتمع العرب لإقصاء مصر عقب معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية ونقل مقر الجامعة الى تونس والعالم العربى ’’فى النازل‘‘.
وبعد سنين وعهود تبدل الحال وعادت مصر إلى الحظيرة العربية بفضل جهود الرئيس مبارك المتواصلة الذى أخذ يصالح ’’ويدادى‘‘ فى كل جانب وعينه على المستقبل الأسود الذى ينتظر هذه الأمة ما لم ينعقد لها رباط.
وبعد أن عادت مصر إلى الجامعة وعادت إليها الجامعة، لم تتوان القوى المخربة عن دق الأسافين. حتى جاءت الانتفاضة الثانية وتم التوصل إلى انجاز اعتبر فى حد ذاته كبيرا، ألا وهو دورية انعقاد القمة.
كان الأولى أن يكون القرار هو سنوية انعقاد القمة، وهذه الأمة ان رفضت ريادة مصر لها، وإن لم تكف عن الحنق عليها وأن تنفس عليها حضارتها فلا خير يرجى فيها.
*وعودة إلى المثل المذكور أقول إن هذه الأمة إن لم تكف عن التعالى على مصر ووضعها على رأس الجسد العربى كى يصح ويتعافى فسوف تقبل صاغرة بالرأس البديل وهو إسرائيل، وهذا هو لب مشروع ’’الشرق الأوسط الكبير‘‘ الذى تسعى لفرضه أمريكا بالقوة وبالسلاح والخبز.*
ومن ثم ليس أمام العرب إن أرادوا النجاة سوى العودة إلى مصر ومقر الجامعة الدائم بها، وأن يصبح انعقاد القمة سنويا على أرض الكنانة لتجنب مثل هذا العبث الذى حدث عشية موعد انعقاد القمة المأسوف عليه، إذ خرج علينا البيان التونسى بالقول إن الهدف هو إنجاح القمة، فهل يكون إنجاح القمة بإجهاضها؟!
لقد كان هذا الموقف مثل الذى يرفض دخول الامتحان كى لا يرسب، ولكنهم بهذا يلعبون بسلاح دمار شامل للحكام المتخاذلين اسمه الشعوب، وسوف يجدون من يخرج إليهم قائلاً: ’’إن لم تكونوا قادرين على قيادتنا فلتتنحوا عن كراسيكم ونحن لها‘‘.
وإن لم تنتفض الشعوب العربية فى مبايعة شاملة لمصر قائدة وهادية لها فى هذا الموقف العصيب، وخافت من المعتقلات ووسائل القمع التى تزخر بها المنطقة ’’العربية‘‘، فعليها حينئذ أن تتلقى وعدها ولا تستحق عندئذ شيئا أفضل.
ومن مستغرب الأمر أن تلغى تونس القمة لعدم ورود كلمة ’’الديمقراطية‘‘ فى مشروع العهد، فهل من الديمقراطية أن تنفرد بقرار إلغاء القمة بعد الاتفاق على عقدها مع واحد وعشرين دولة أخرى؟
وهل استضافة القمة تعنى إملاء إرادة الدولة المضيفة على الجميع وإلا ’’فركش‘‘؟!
ولهذا الصحفى الهازل فى موقف جد خطير الذى سأل عمرو موسى إن كان سيستقيل، أقول لعمرو موسى: إياك أن تفعل فما زال بالأمة كبار لا يثنيهم عن عزمهم عبث الصغار.

جريدة الأخبار ـ الرأى للشعب
الصفحة التاسعة ـ 31 مارس 2004






التوقيع

لكل داء دواء يستطب به

إلا الحماقة أعيت من يداويها

آخر تعديل سامية أبو زيد يوم 22-07-2008 في 08:13 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Counters

 


الساعة الآن 03:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Kuwaithub
Security By © : Kuwait HuB

:: جميع الحقوق محفوظة لـ ملتقى أروقة الأدب ::
ما يكتب في أروقة الأدب لا يعبّر عن رأي الملتقى و إنما يعبّر عن رأي كاتبه فقط .