الروائية الكبيرة ، والأخت الفضلى : صابرين الصباغ ،
للمحافل الأدبية أن تحتفي بكِ ، وأنتِ الروائية القديرة ، والقاصة الحاذقة المتمكنة ، والأديبة ، المتدفقة بالإبداع .
أحيانًا نتمنى الشيء فلا ندركه ، ولكم أتمنى حضور هذه التظاهرة .
أدعو الله أن يوفقك دائمًا وينفع بكِ الأدب ، وأنتِ المستحقة .
كأننا معكِ ـ أختنا ـ فحلقي في الإبداع وقدمي كل ما هو جميل .
وأدعو كل أحبائنا من أهل الأروقة وزوارها في مصر الحبيبة إلى حضور هذا اللقاء الأدبي ،وتزويدينا بتقارير وافية ، فالأروقة تسعد كلما رفرفت فيها راية إبداع . وأديبتنا صابرين الصباغ قامة تستحق وأكثر .
حقيقة لا أجد كلمات تُعبر عن مدى سعادتي بحضور هذه المُناقشة اليوم
لقد سمعتُ سردكِ للقصتين و تذكرتُ إحداهما جيدًا و قد كنت قرأتها قبل اليوم
ألا وهي "حاجز أنوثتي" و كذلك أعجبتني كثيرًا "شرفات"
استمتعتُ كذلك بنقد الأُستاذ شوقي بدر يوسف
و ببحثه الجميل الذي تناول فيه عدة قصص بتفصيل جميل
بجانب رؤيته العامة للمجموعة القصصية من حيثُ المنهج و الأبعاد و اللغة
في الواقع لقد استفدتُ كثيرًا
و كنت أتمنى أيضًا أن أستمر حتى الاستماع لنقد الأُستاذ الدكتور عادل عوض
و لكن للأسف لم تسمح لي الظروف الطارئة بذلك
و لكن إن شاء الله أتمنى أن تسمح عند حضور مناقشات المجموعة القادمة بإذن الله
سأعود مرة أخرى بإذن الله
عميق الاحترام و التقدير
ووافر الشكر لكِ أُستاذتي هذه الدعوة الجميلة
و الندوة المُفيدة
دعوات بمزيد من النجاح و التألق أُستاذتي
ورودي
آخر تعديل مهدي سيد مهدي يوم 22-12-2008 في 11:48 PM.