السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الشربيني خطاب
لقد وضعت أصبعك على جرح أدمى قلوب الغيورين على الإسلام
و أثرت موضوعا أسال مداد العديد من النقاد
إن إشكالية القنوات الفضائية الإسلامية ، أثارت الكثير من التساؤلات :
- هل نحن في حاجة لهذا السيل العرم من الفتاوى ؟
- هل قصر اجتهاد المسلمين في فك قضاياهم ليلجئوا للمفتي ؟
- ألا يجدر بنا و نحن في القرن الواحد و العشرين ، بأن نوجه اهتماماتنا للتكنولوجيا الحديثة ؟
- ثم ما بالنا نسأل عن أشياء إن تبدى لنا تسئنا ؟
من خلال مناقشة هذه التساؤلات سنقوم بمقاربة هذا الموضوع ، هدفنا توضيح الرؤى و إبداء الرأي
مما لا شك فيه أن دور الوسائل السمعية-البصرية في مجال بناء الإنسان و تقدمه فعال و رائد ،
و لعل أمتنا العربيةفي أمس الحاجة لمن يستنهض حالها و يرمم ما أصابها من تصدع
و إن وسائل الإعلام المرئية أصبح لها التأثير البليغ في صناعة التقدم
لكن ، إننا في حاجة للإعلام الهادف ، الناقد و البناء
و لعل العنصر البشري هو الذي يمكنه أن يفعل الإعلام بكل اشكاله
لنركز عل القنوات الفضائية ، لا أحد ينكر فوائد البرامج الدعوية و التي تواكب مناسبات و مواسم
يتمكن المسلم من خلالها ن من التعرف على أهم مقومات الإسلام ديننا الحنيف
لكن و بموازاة مع هذه البرامج ، نحن في حاجة للبرامج التي تستكشف مهارات و كفاءات الشباب
المسلم و ما يحققونه من إنجازات باهرة في ميدان التكنولوجيا الحديثة
إننا في حاجة لبرامج متخصصة في تكوين الذات ، و مناقشة مشاكل الأسرة و الشباب
كما أن دور القنوات الفضائية ، و في إطار العولمة النافعة السعي للتقارب بين الأمم و الشعوب
أقتصر على هذا الحد من مقاربة بعض جوانب الموضوع
و أهيب بباقي أعضاء أروقة الدب ن للمشاركة و الإدلاء بآراءهم و شكرا
* صادق مودتي / عز الدين الغزاوي/
آخر تعديل عز الدين الغزاوي يوم 30-11-2009 في 10:40 PM.