يوهمنا الرحيل أحيانا بأننا نتنفس الصعداء عن المساحة السابقة والرابضة على صدورنا بكل كائناتها ومكوناتها والتي أبرزت في وجوهنا مرات عديدة الكرت الأصفر وفي ساعة الصفر الكرت الأحمر , فتتصدق بنا للغربة وكأننا مواد زكاة فطر مفروضة دفعها ..وحين تأخذ منا الغربة قدر حاجتها تمد نار الحكاية لسانها و يلفظها الحنين , فنبدأ باعادة الصورة الى واقعها وعقد مقارنة بين مكان آلفناه واسقطنا من صدره ومكان يتقبل وجودنا حتى وان لم يمسح غبار الدمع من أهدابنا وكلما لمح بلورا متكورا ينفرط من خيط شديد البأس كعقد زمرد اجبر على البتر, يرجع الأمر على ـــ..ان بعض الدمع حلم .